مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٣ ص ٣١
  • اعتذار كنيسة يكشف عن انقسام عميق

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اعتذار كنيسة يكشف عن انقسام عميق
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • مواد مشابهة
  • ازمة دينية في النَّذَرلند
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • النمو مع هيئة يهوه في جنوب افريقيا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • ماذا انجزت الكالڤنية بعد انقضاء ٥٠٠ سنة على تأسيسها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • الكنيسة —‏ تغييرات وتشويش
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٣ ص ٣١

اعتذار كنيسة يكشف عن انقسام عميق

‏«أعترف امامكم وأمام الرب ليس فقط بخطيتي وذنبي .‏ .‏ .‏ بل —‏ بالنيابة —‏ اتجرأ ايضا ان اقوم بذلك عن الكنيسة المُصلَحة الهولندية.‏» قدم الپروفسور ويلي يونكر،‏ قس بارز في الكنيسة المُصلَحة الهولندية،‏ هذا الاعتذار العام المروِّع امام المؤتمر القومي للكنائس في ٦ تشرين الثاني ١٩٩٠،‏ في رستنبورڠ،‏ جنوب افريقيا.‏ والى اية خطايا اشار يونكر؟‏ الى «المظالم السياسية،‏ الاجتماعية،‏ الاقتصادية،‏ والتنظيمية التي ارتُكبت» بسبب سياسة التمييز العنصري في جنوب افريقيا.‏

‏«اشعر بالحرية ان اقوم بذلك،‏» تابع الپروفسور،‏ «لان الكنيسة المُصلَحة الهولندية اعلنت في مجمعها الاخير ان التمييز العنصري خطية،‏ واعترفت بذنبها.‏» ولكنَّ رد الفعل الواسع الانتشار لاعتذار يونكر يُظهر ان الكثير من أتباع الكنيسة هم على خلاف تام مع تصريحات الكنيسة المتعلقة بالتمييز العنصري.‏

وسبب الخلاف هو ان الكنيسة المُصلَحة الهولندية في جنوب افريقيا،‏ التي اعضاؤها هم على الاغلب افريقانيون بيض،‏ اقترنت منذ زمن طويل بالتمييز العنصري.‏

ولكن،‏ في تشرين الاول ١٩٨٦ صنع مجمع الكنيسة تغييرا مفاجئا في السياسة باعلانه ان عضوية الكنيسة مفتوحة لكل العروق وأن الكنيسة كانت مخطئة في محاولة استعمال الكتاب المقدس لتبرير سياسة التمييز العنصري.‏ وعلاوة على ذلك،‏ اعلن المجمع في سنة ١٩٩٠ ان الكنيسة «كان يجب ان تبعد نفسها بوضوح عن وجهة النظر هذه منذ وقت ابكر بكثير» وأنها «تدرك وتعترف بفشلها في ذلك.‏»‏

اثار اعتذار يونكر خلافا،‏ اذ كشف عن انقسام عميق في رأي الكنيسة بشأن التمييز العنصري.‏ وفعلا،‏ يخترق الصدع على ما يبدو كل مستويات الكنيسة،‏ من العَوام الى رؤساء المجمع العام السابقين.‏ وردًّا على اعتذار يونكر،‏ شعر ڤيلي پوتڠيتر،‏ قس في الكنيسة المُصلحَة الهولندية،‏ انه «عدم اعتبار لمشاعر الآخرين القيام بمثل هذا الامر على نحو مفاجئ جدا.‏» وادَّعى ان نصف جماعته تقريبا لا يزالون يعتبرون التمييز العنصري نموذجا مسيحيا يمكن ان ينجح.‏

من المفهوم ان كثيرين من اعضاء الكنيسة المُصلَحة الهولندية يزعجهم عدم الوحدة هذا.‏ وفي كلمات احد الاعضاء الساخطين الذين كتبوا الى صحيفة لجوهانسبورڠ،‏ بيلت:‏ «انه الوقت .‏ .‏ .‏ لنجثو على ركبنا ونلتمس الصفح عن انقسامنا الاثيم وكل الامور الرهيبة التي نقولها واحدنا عن الآخر.‏»‏

ولكنَّ وفاقا كهذا ليس مرجحا؛‏ ولا الكنيسة المُصلَحة الهولندية هي الكنيسة الوحيدة في جنوب افريقيا التي حلَّت بها انقسامات كهذه.‏ وخصومة اولئك المدَّعين انهم مسيحيون هي بالتأكيد مختلفة جدا عن المحبة والوحدة التي قال يسوع انهما تميزان أتباعه الحقيقيين.‏ —‏ يوحنا ١٧:‏٢٠،‏ ٢١،‏ ٢٦‏؛‏ قارنوا ١ كورنثوس ١:‏١٠‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة