مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٤ ص ٥-‏٩
  • ماذا يعني عيد الفصح للّٰه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ماذا يعني عيد الفصح للّٰه؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التاريخ يتكلَّم
  • من اصل وثني؟‏
  • تزييف تعليم الكتاب المقدس
  • الكتاب المقدس يتكلَّم
  • العبادة الطاهرة والنقية
  • الذكرى السنوية لموته
  • الفصح ام الذِّكرى —‏ ايهما يجب ان تحتفلوا به؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • ماذا يعني عيد الفصح لك؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • لمَ لا تعيِّدون عيد الفصح؟‏
    الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
  • ما رأي الكتاب المقدس في عيد الفصح المسيحي؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٤ ص ٥-‏٩

ماذا يعني عيد الفصح للّٰه؟‏

عيد الفصح (‏ايستِر)‏ —‏ «ملكة الاعياد!‏» فستوم فستورُم!‏ —‏ يقال انه يحتفل بقيامة المسيح.‏ ولكن ماذا كان لدى يسوع ليقوله عن احياء ذكرى قيامته؟‏ هل أمَرَنا الرسل بالاحتفال به؟‏ هل الاحتفال بعيد الفصح وصية معطاة من اللّٰه ام تقليد بشري الصنع؟‏ يمكنكم بسهولة ان تجدوا اجوبة عن هذه الاسئلة بفحص مصدرين للمعلومات —‏ التاريخ والكتاب المقدس.‏

التاريخ يتكلَّم

اولا،‏ ماذا لدى التاريخ ليقوله؟‏ اذ كتب في القرن الخامس ب‌م،‏ ذكر المؤرخ سقراط سكولاستيكُس في مؤلَّفه التاريخ الكنسي‏:‏ «يبدو لي انَّ عيد الفصح أُدخِل الى الكنيسة من ممارسة قديمة،‏ تماما كما جرى تأسيس عادات اخرى كثيرة.‏»‏

ويشرح كتاب طرائف العادات الشعبية انها كانت سياسة «الكنيسة ان تعطي معنى مسيحيا للمراسم الاحتفالية الوثنية الباقية التي لم يكن ممكنا استئصالها.‏ وفي حالة عيد الفصح كان التحويل سهلا على نحو مميَّز.‏ فالفرح بشروق الشمس الطبيعية،‏ وباستيقاظ الطبيعة من موت الشتاء،‏ صار فرحا بشروق شمس البر،‏ بقيامة المسيح من القبر.‏ وبعض الاحتفالات الوثنية التي كانت تجري نحو الاول من ايار تغيَّر تاريخها ايضا لتتلاءم مع الاحتفال بعيد الفصح.‏ وجرت إضافة اوجه جديدة كثيرة.‏»‏

وفي كتابه الاحتفالات،‏ يوافق روبرت ج.‏ مَيَرْز على ذلك،‏ ذاكرا انَّ «الكثير من شعائر الولادة المتكرِّرة الوثنية،‏ التي احتُفِل بها في الاعتدال الربيعي،‏ صار جزءًا من العيد.‏» وهذه الاقوال تؤيدها دائرة المعارف البريطانية الجديدة،‏ التي تقول:‏ «كما في عيد الميلاد،‏ كذلك ايضا في عيد الفصح،‏ تعكس العادات الشعبية الكثير من التقاليد الوثنية القديمة الباقية —‏ وفي هذه الحالة،‏ مرتبطة بشعائر الخصب للربيع،‏ كرمزي بيضة عيد الفصح والارنب او الارنب البرّي لعيد الفصح.‏»‏

من اصل وثني؟‏

من الواضح،‏ اذًا،‏ ان عيد الفصح كما يجري الاحتفال به اليوم ملآن بالشعائر والعادات الوثنية.‏ لكنَّ هذا لا يعني انَّ الاحتفال بعيد الفصح لا علاقة له ببعض الحوادث المؤسسة على الكتاب المقدس.‏

على سبيل المثال،‏ تجري الاشارة الى عيد الفصح بصفته خَلَف الفصح اليهودي،‏ حادث مؤسس على الكتاب المقدس.‏ ويخبرنا كتاب طرائف العادات الشعبية انه «في الكنيسة الباكرة كان عيد الفصح مطابقا في التاريخ للفصح اليهودي،‏ اذ انَّ العيدين الدينيَّين متطابقان في الواقع في اصلهما.‏» لذلك ليس مفاجئا ان تكون الكلمة المقابلة لعيد الفصح والكلمة المقابلة للفصح اليهودي متطابقتين او متشابهتين في عدد من اللغات،‏ كالفرنسية،‏ اليونانية،‏ الايطالية،‏ الاسپانية،‏ ولغات اخرى.‏

ولكن لم يحفظ المسيحيون الاولون عيدا سنويا ليحتفلوا بنسخة عن الفصح اليهودي جُعلت مسيحية.‏ يذكر قاموس ابِنڠدُن للديانات الحية في ما يتعلق بعيد الفصح:‏ «كان الاحتفال الاول في الواقع الذكرى السنوية (‏١٤ نيسان،‏ بحسب التقويم القمري اليهودي)‏ لصلب يسوع في يوم الاستعداد للفصح اليهودي.‏»‏

يخبرنا الكتاب المقدس انه في الليلة التي سبقت موته،‏ اجتمع يسوع مع تلاميذه في غرفة كبيرة ليحتفلوا بالفصح اليهودي.‏ (‏مرقس ١٤:‏١٢-‏١٦‏)‏ وكان بعد هذا،‏ فصحه الاخير،‏ انَّ يسوع اسَّس ما يعرف بعشاء الرب.‏ ثم امر تلاميذه:‏ «اصنعوا هذا لذكري.‏» —‏ لوقا ٢٢:‏١٩‏.‏

وعشاء الرب هذا،‏ الذي كان سيُحتفل به مرة في السنة،‏ كان احياءً لذكرى موت يسوع.‏ والرسول بولس قال في ما يتعلق بهذه الذكرى السنوية:‏ «كلما اكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب.‏‏» —‏ ١ كورنثوس ١١:‏٢٥،‏ ٢٦‏.‏

تزييف تعليم الكتاب المقدس

اطاعة للامر المؤسس على الاسفار المقدسة،‏ حفظ المسيحيون الحقيقيون هذا الاحتفال كل سنة في الرابع عشر من نيسان قمري.‏ ولكن،‏ على مر الوقت،‏ بدأ الناس ايضا يحتفلون بقيامة يسوع.‏ وتشرح دائرة المعارف البريطانية الجديدة انَّ «المسيحيين الاولين احتفلوا بفصح الرب في الوقت نفسه كاليهود،‏ خلال ليل البدر (‏الفصحي)‏ الاول من الشهر الاول للربيع (‏١٤-‏١٥ نيسان قمري)‏.‏ وبحلول منتصف القرن الـ‍ ٢،‏ كانت معظم الكنائس قد نقلت هذا الاحتفال الى يوم الاحد الذي يعقب العيد اليهودي.‏»‏

ويقول كتاب الاعياد والاحتفالات الموسمية:‏ «لم يكن كما يبدو إلا نحو نهاية القرن الرابع في اورشليم انَّ الجمعة الحزينة ويوم عيد الفصح جرى حفظهما كإحياء لذكريين منفصلتين.‏»‏

يعتقد بعض العلماء انه بسبب العداء المتزايد بين المدَّعين المسيحية واليهود،‏ لم يُرِد بعض قادة العالم المسيحي ان يتوافق تماما في التاريخ عيدهم الاهم مع العيد اليهودي الاهم.‏ فأدَّى هذا الموقف الى تغيير.‏ وعلى مرّ الوقت بدأ معظم العالم المسيحي يحتفل بقيامة يسوع في الاحد الاول بعد البدر الذي يتبع الاعتدال الربيعي وجعل هذا احتفاله الديني الاهم.‏ لقد حدروا في الواقع الاحتفالَ بموت يسوع الى مكانة ادنى.‏

استنادا الى هذه المصادر،‏ اذًا،‏ يغتصب عيد فصح العالم المسيحي في الواقع مكانة الذكرى السنوية الاصلية لموت يسوع.‏

الكتاب المقدس يتكلَّم

وماذا لدى الكتاب المقدس ليقوله عن عيد الفصح؟‏ بالتأكيد،‏ تعطي الاسفار المقدسة شهادة وافرة على واقع انَّ يسوع أُقيم.‏ وقيامة المسيح عقيدة اساسية للمسيحية الحقة.‏ وقد آمن الرسول بولس بذلك بوضوح.‏ قال:‏ «إن لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل ايضا (‏ايماننا)‏.‏ وإن لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم.‏ انتم بعد في خطاياكم.‏» —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏١٤،‏ ١٧‏.‏

ومع ذلك،‏ لا يلمِّح الكتاب المقدس ايضا في ايّ مكان الى احتفال سنوي بقيامة يسوع.‏ اعترف المؤرخ سقراط سكولاستيكُس:‏ «لم يأمرنا المخلِّص ورسله بأية شريعة لحفظ هذا العيد:‏ ولا يجري في العهد الجديد تهديدنا بأيّ جزاء،‏ عقاب،‏ او لعنة بسبب اهماله.‏» ومؤخرا ذكرت مجلة القرن المسيحي في مقالة عن عيد الفصح:‏ ‹المسيحيون الاولون بدأوا يحتفلون بالقيامة في القرن الثاني.‏› ولذلك جرى إدخال عيد الفصح بعد وقت طويل من موت كل الرسل وبعد ان أُكمل الكتاب المقدس.‏ فليس سرا انَّ تقليد عيد الفصح بشري الصنع بدلا من ان يكون معطى من اللّٰه.‏

ولكن،‏ قد يسأل البعض:‏ ‹ما الخطأ في تذكُّر قيامة يسوع؟‏› صحيح انَّ الكتاب المقدس لا يطلب من المسيحيين ان يحتفلوا بعيد الفصح.‏ ولكن هل هنالك في الكتاب المقدس ما يمنع ذلك؟‏

العبادة الطاهرة والنقية

من المعترف به انه ليس هنالك منع محدَّد في الكتاب المقدس في ما يتعلق بالاحتفال بقيامة يسوع.‏ لكنَّ الكتاب المقدس يحذِّر المسيحيين من تزييف العبادة النقية بتقاليد بشرية الصنع.‏ وهذا ينطبق خصوصا على تقليد،‏ كعيد الفصح،‏ ممزوج بالعادات الوثنية والشعائر القديمة للديانات الباطلة.‏

في مقدمة كتابه المؤلَّف من ١٢٣ صفحة عن عيد الفصح،‏ ذكر ألَن و.‏ واتس:‏ «القصة الكاملة لعيد الفصح هي مزيج معقَّد للغاية من التاريخ والميثولوجيا —‏ حتى انَّ المهمة الصعبة للتمييز بين الاثنين تفوق كثيرا المجال الذي لكتاب قصير.‏» واذ تكون الحالة كذلك بالنسبة الى عيد الفصح،‏ هل يقبل اللّٰه عبادتنا اذا شملت مزيجا كهذا من العادات الوثنية؟‏ لا.‏ فاللّٰه يقبل فقط «الديانة الطاهرة النقية.‏» وهذا يعني «حفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم،‏» الامر الذي يشمل العادات العالمية المرتبطة بعيد الفصح.‏ —‏ يعقوب ١:‏٢٧‏.‏

حذَّر الرسول بولس المسيحيين من إدخال تقاليد بشرية الصنع الى الجماعة عندما قال:‏ «انظروا ان لا يكون احد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب اركان العالم وليس حسب المسيح.‏» —‏ كولوسي ٢:‏٨‏.‏

وتكلَّم يسوع نفسه ضد التقاليد اليهودية التي حرَّفت الحقائق المؤسسة على الاسفار المقدسة وزيَّفت العبادة الحقيقية.‏ ففي مرقس ٧:‏٦-‏٨‏،‏ تُسجَّل كلمات يسوع للقادة الدينيين في ايامه:‏ «حسنا تنبأ اشعياء عنكم انتم المرائين كما هو مكتوب.‏ هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فمبتعد عني بعيدا.‏ وباطلا يعبدونني وهم يعلِّمون تعاليم هي وصايا الناس.‏ لأنكم تركتم وصية اللّٰه وتتمسَّكون بتقليد الناس.‏»‏

وفي ٢ كورنثوس ٦:‏١٤-‏١٧‏،‏ يحذِّرنا الكتاب المقدس:‏ «لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين.‏ لأنه اية خلطة للبر والإثم.‏ وأية شركة للنور مع الظلمة.‏ وأيّ اتفاق للمسيح مع بليعال.‏ وأيّ نصيب للمؤمن مع غير المؤمن.‏ .‏ .‏ .‏ لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول الرب ولا تمسوا نجسا.‏»‏

الذكرى السنوية لموته

وبالاضافة الى ذلك،‏ استنادا الى تعليم الكتاب المقدس،‏ يشمل ترتيب خلاصنا تقديمَ يسوع حياته الكاملة ذبيحة،‏ قيامته،‏ وتقديمه قيمة ذبيحته للّٰه في السماء.‏ كل هذه العوامل مهمة.‏ (‏عبرانيين ٧:‏٢٥؛‏ ٩:‏١١-‏١٤‏)‏ ويسوع امر أتباعه ان يحتفلوا بالذكرى السنوية لموته.‏ هذه هي الحادثة الوحيدة التي تأمر الاسفار المقدسة ان يحتفل المسيحيون بذكراها.‏

وهذه السنة سيجتمع معا ملايين من شهود يهوه بعد غروب الشمس،‏ في ١٧ نيسان (‏١٤ نيسان قمري)‏ ١٩٩٢،‏ لاحياء ذكرى موت يسوع.‏ وسيشمل الاحتفال محاضرة تشرح معنى موت المسيح الفدائي.‏ وسيساعدك ذلك على تقدير مدى محبة يهوه اللّٰه للجنس البشري بتقديم ابنه الوحيد لكي تتمتع انت برجاء الحياة الابدية.‏ فاجتمع معنا في اليوم الاكثر اهمية لسنة ١٩٩٢!‏

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

تغيَّر تاريخ الاحتفالات الوثنية لتتلاءم مع الاحتفال بعيد الفصح

‏[النبذة في الصفحة ٨]‏

لا يلمِّح الكتاب المقدس ايضا في ايّ مكان الى حفظٍ او احتفال سنوي بقيامة يسوع

‏[الاطار في الصفحة ٦]‏

ما هو اصل الكلمة «ايستِر»؟‏

▪ «الاسم،‏ الذي يُستعمل فقط بين الشعوب التي تتكلَّم الانكليزية والالمانية،‏ مشتق،‏ على الارجح،‏ من ذاك الذي لٕالاهة السَّكسونيين الوثنيين،‏ أُوْستارا،‏ أُوْستِر،‏ او ايستر.‏ لقد كانت مجسَّم الشرق،‏ الصباح،‏ والربيع.‏» —‏ طرائف العادات الشعبية،‏ بواسطة وليَم س.‏ وولش.‏

▪ «يخبرنا مؤرخ انكليزي قديم،‏ الجليل بيد،‏ انَّ الكلمة ‹ايستِر› كانت في الاصل اسم إلاهة الفجر الانڠلو-‏سَكسونية،‏ التي تُعرف بأُوْستر او أُوْستارا،‏ والتي حُفظ عيدها الديني الرئيسي في الاعتدال الربيعي.‏ لدينا فقط قول بيد لنأخذ به،‏ اذ لا يوجد سجل في ايّ مكان آخر لالاهة كهذه،‏ ولكن من غير المرجَّح ان يكون بيد،‏ كمسيحي مخلص،‏ قد قصد ان يخترع اصلا وثنيا لعيد الفصح.‏ ولكن سواء أكانت هنالك في وقت ما إلاهة كهذه ام لا،‏ يبدو على الارجح انه لا بد من وجود صلة بين الكلمتين ‹ايستِر› و‹إيسْت› [الشرق]،‏ حيث تشرق الشمس.‏» —‏ عيد الفصح —‏ قصته ومعناه،‏ بواسطة ألَن و.‏ واتس.‏

▪ «اصل الاصطلاح المستعمل لعيد قيامة المسيح اعتُبر على نحو شائع انه من ايستر الانڠلو-‏سَكسونية،‏ إلاهة للربيع.‏ ولكن،‏ تقدِّم دراسات حديثة بواسطة كْنوبْلوخ .‏ .‏ .‏ تفسيرا آخر.‏» —‏ دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة.‏

▪ «الاسم الانكليزي ايستِر،‏ كالالماني أُوْستِرن،‏ يشتق على الارجح من أُوْستور،‏ الكلمة النروجية لفصل الربيع،‏ لا من أُوْستر،‏ اسم إلاهة انڠلو-‏سَكسونية.‏» —‏ دائرة معارف الدين.‏

‏[الجدول في الصفحة ٨]‏

عيد الفصح الفصح اليهودي

الاسپانية پاسكوا فلوريدا پاسكوا

الالمانية أُوْستِرن پاسّا

الايطالية پاسكوَ پاسكوَ إبراييكَ

الدنماركية پُوْسكِ پُوْسكِ

السواحلية پاساكا پاساكا

الفرنسية پاك لا پاك

الفنلندية پاسيياينن پاسيياينن (‏يوتالَيْستن)‏

الهولندية پاسِن يُوْتس پاسفايست

اليونانية پاسكا پاسكا

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

أُعطيت الشعائر القديمة الوثنية الاصل معنى مسيحيا وأُدخلت الى احتفالات عيد الفصح

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

اسَّس يسوع عشاء الرب مع تلاميذه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة