مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٤ ص ٢٨-‏٢٩
  • الشر —‏ مَن المَلوم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الشر —‏ مَن المَلوم؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اللّٰه ليس مَلوما
  • كشف السبب الحقيقي
  • هل سيوقف اللّٰه الشر؟‏
  • لماذا يستمر الشر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • الشر
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • لماذا يسمح اللّٰه بالشر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • لماذا يسمح اللّٰه بالالم؟‏
    المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٤ ص ٢٨-‏٢٩

وجهة نظر الكتاب المقدس

الشر —‏ مَن المَلوم؟‏

عندما دخلتْ بيتها،‏ شعرتْ بسرعة ان امرا لم يكن على ما يرام.‏ ولمحة خاطفة الى كل ارجاء البيت اكَّدت احلكَ ظنونها —‏ التلفزيون،‏ مجسّم الصوت،‏ بعض الملابس،‏ وأمتعة اخرى كانت مفقودة.‏ ثم خطرت ببالها فكرة مرعبة،‏ ‹ماذا لو كان المقتحمون لا يزالون في البيت؟‏› فلجأت الى حماية بيت احد الجيران لتستدعي الشرطة.‏ نعم،‏ لقد كانت ضحية اضافية للجريمة.‏

إن لم تختبروا شخصيا الجريمة،‏ فأنتم على الارجح تعرفون شخصا ما اختبرها.‏ انه مشهد يمثِّله في اغلب الاحيان حول العالم ممثلون مُكرَهون على ذلك.‏ واستنادا الى استطلاع بواسطة لجنة الامم المتحدة لمنع وضبط الجريمة،‏ فان نسبة الجريمة التي يُخبر عنها ترتفع بشكل اسرع من الاقتصاديات وأعداد السكان القومية.‏

والناس المخلصون ذوو القلوب المستقيمة في كل مكان تقلقهم حالات الجريمة،‏ الاغتيالات المروِّعة،‏ الظلم،‏ والفساد التي تصيب العالم ويسمِّرهم الخوف من العنف العشوائي.‏ ويسأل كثيرون،‏ ‹لماذا لا يضع اللّٰه حدا لذلك؟‏›‏

انه سؤال وجيه،‏ والكتاب المقدس يعطي الجواب.‏ ولكن لكي نفهم الجواب،‏ من المهم ان ندرك المصدر،‏ السبب الاساسي،‏ الذي للشر.‏

اللّٰه ليس مَلوما

‏«ألعل عند اللّٰه ظلما،‏» يسأل احد كتَّاب الكتاب المقدس،‏ بولس.‏ «حاشا،‏» يجيب.‏ (‏رومية ٩:‏١٤‏)‏ ولكن قد يشعر البعض انه اذ يكون اللّٰه كلي القدرة،‏ فهو مسؤول عن كل ما يحدث.‏ ان الامر ليس كذلك.‏ تأملوا:‏ يصمِّم مهندس معماري بناء جميلا وعمليا ايضا.‏ وتكون جودة الصنع من ارفع نوعية،‏ والمواد المستعمَلة هي الافضل.‏ ولكنّ السكان يخربون البناء ويسيئون استعماله.‏ وسريعا يحتاج الى تصليحات شاملة.‏ وبالتأكيد توافقون ان السكان،‏ لا المصمِّم او البنَّاء،‏ هم المسؤولون عن الحالة المحزنة للبناء!‏ ان الامر هو كذلك مع الجنس البشري والارض اليوم.‏ وكما توضح التثنية ٣٢:‏٤،‏ ٥ ع‌ج‏،‏ فان عمل يهوه كامل.‏ «كل طرقه عدل.‏ اله امانة لا ظلم عنده.‏» مَن اذًا الملوم على الكثير من الاضطراب في الارض اليوم؟‏

تتابع الآية:‏ «لقد تصرفوا بشكل مخرِّب من تلقاء انفسهم .‏ .‏ .‏ والعيب هو عيبهم.‏» فعلا،‏ ان الكثير من الاضطراب في العالم اليوم هو النتيجة المباشرة لضعف الجنس البشري او،‏ ربما،‏ عناده.‏ ولكن هنالك مصدر وسبب آخر أعظم بكثير للشر.‏

كشف السبب الحقيقي

في الرؤيا ١٢:‏٩‏،‏ نقرأ ان الشيطان ابليس،‏ «الذي يضل العالم كله،‏» يُطرد الى جوار الارض.‏ والنتيجة؟‏ يتابع العدد ١٢ من الاصحاح نفسه‏:‏ ‏«ويل لساكني الارض والبحر لان ابليس نزل اليكم وبه غضب عظيم عالما ان له زمانا قليلا.‏» ولذلك فان الخصم الكبير هو الذي يحرِّض على المظالم التي تملأ الارض.‏ وهنالك حقا افراد يتعاونون مع جهوده؛‏ ولكنه هو الذي يوصف بأنه ‹قتَّال للناس من البدء.‏› (‏يوحنا ٨:‏٤٤‏)‏ وتظهر لنا الاسفار المقدسة ان الشيطان ابليس هو السبب الاساسي لمشاكل الانسان.‏ وهو ليس السبب فحسب بل المديم المستمر للشر،‏ اذ يكثِّف جهوده في «الايام الاخيرة» هذه.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥،‏ ١٣‏)‏ وهكذا فإن يهوه اللّٰه ليس سبب الشر.‏ ولكن هل يهتم على نحو يكفي لايقاف ألم الجنس البشري؟‏

هل سيوقف اللّٰه الشر؟‏

نعم،‏ انه يهتم،‏ وسيضع حدا للشر والالم.‏ فهو اله المحبة،‏ وكأب محب،‏ يعرف ويريد ان يشبع حاجات ورغبات اولاده.‏ (‏مزمور ١٤٥:‏١٦؛‏ ١ يوحنا ٤:‏٨-‏١٠‏)‏ وعدم قيام اللّٰه بذلك قبل الآن ليس دليلا على اللامبالاة.‏ وعوض ذلك،‏ فان ضبطه لذاته وصبره يدلَّان على قدرته الكلية ومعرفته غير المحدودة.‏ انه يعرف الوقت الافضل لانهاء نظام الاشياء الشرير هذا،‏ وهو في الوقت الملائم تماما سيفعل ذلك.‏

ويمكن مقارنة الحالة بتلك التي لأم تنتظر مولودا.‏ ففيما تكون قلقة بشأن قدوم طفلها،‏ تعرف انه لا يلزم ان تكون متخوِّفة اكثر من اللازم.‏ وهي تفهم انه يلزم مقدار معيَّن من الوقت لكي ينمو الطفل في رحمها كاملا.‏ ودون شك،‏ سيكون هنالك بعض القلق والانزعاج خلال هذه الفترة،‏ ولكنَّ قدوم طفل بصحة جيدة،‏ نمو كامل،‏ ومتمِّم الفترة الطبيعية للحمل يستحق كل القلق والانتظار.‏

وكذلك هي الحال ايضا مع عالم السلام الجديد والمجيد الموصوف في الكتاب المقدس.‏ فسيأتي مباشرة بعد ان يتدخل ملكوت اللّٰه في الشؤون البشرية،‏ مزيلا العالم الحاضر الاثيم.‏ عندئذ سيكون الشر كله امرا من الماضي.‏ والالم،‏ الوجع،‏ المرض،‏ والموت —‏ كل هذه الامور ستولّي.‏ (‏رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ والمسؤولون عن كل الالم سيجري التخلص منهم ايضا.‏ والشيطان وأبالسته،‏ بالاضافة الى الافراد الذين يصيرون جزءا من نظام اشيائه،‏ سيُعاقبون.‏ —‏ ملاخي ٤:‏١؛‏ رؤيا ٢٠:‏١-‏٤‏.‏

واولئك الذين كالمرأة المذكورة في بداية المقالة لن يلزم في ما بعد ان تساورهم المخاوف لدى مجيئهم الى البيت وحدهم.‏ وكما عبَّرت عن ذلك هي وزوجها:‏ «بعد ان جرى السطو على بيتنا،‏ وضعنا جهاز انذار.‏ لقد مرَّت بضع سنوات الآن منذ السرقة،‏ ولذلك لا نشعر بعد بالكثير جدا من القلق بشأن ذلك.‏ ولكننا نعرف انه في المستقبل فقط،‏ في ظل ترتيب ملكوت اللّٰه،‏ سنتمتع بالسلام والامن الحقيقيين.‏»‏

وحتى يبزغ فجر ذلك اليوم الذي سيُرى قريبا،‏ يلزمنا ان نستعمل بحكمة الوقت الذي لدينا الآن.‏ ويقول لنا بطرس ان نحسب «اناة ربنا خلاصا.‏» (‏٢ بطرس ٣:‏١٥‏)‏ والخلاص هو للآخرين ايضا،‏ لاننا عندما نخبر الناس عن هذا الرجاء الرائع،‏ ‹نخلِّص انفسنا والذين يسمعوننا ايضا.‏› (‏١ تيموثاوس ٤:‏١٦‏)‏ فالآن هو الوقت لكي نمارس الصفات التي تجعلنا نوع الناس الذين سيحيون في ذلك العالم الجديد،‏ حيث يكون الشر امرا من الماضي.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٩-‏١١‏)‏ ويلزمنا ان نبحث في الكتاب المقدس ليس فقط عن الاجوبة عن اسئلتنا بل ايضا عن الارشاد الذي نحتاج اليه لكي نجعل حياتنا منسجمة مع مشيئة اللّٰه.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٨]‏

Divine Comedy Doré’s illustration of Lucifer for Dante’s

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة