مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٤ ص ٣٠-‏٣١
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الدين في كندا
  • عاصمة نَيجيريا الجديدة
  • ازمة الجفاف في اوستراليا
  • هدف غير صحي
  • ابطاء الانفجار السكاني
  • سمعة رجال الدين
  • سرطان الثدي عند الذكور
  • الدم والمرض
  • عاج نباتي
  • الزنا في الارجنتين
  • مواقف متغيرة
  • الخسارة في المعركة ضد الملاريا
  • جوزة التاڠا —‏ هل يمكن ان تنقذ الفيلة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • ما يجب ان تعرفه النساء عن سرطان الثدي
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • مفاتيح للنجاة
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • الصراع ضد سرطان الثدي
    استيقظ!‏ ٢٠١١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٤ ص ٣٠-‏٣١

مراقبين العالم

الدين في كندا

‏«يترك الكنديون الحظيرة الدينية بأعداد قياسية،‏» تذكر ذا ڤانكوڤر صن.‏ ونصف الراشدين في كندا لا يحضرون الخدمات الكنسية على الاطلاق او يحضرون فقط نحو مرة واحدة في السنة.‏ وتُظهر احصاءات حديثة انه خلال السنوات العشر الماضية،‏ تضاعف تقريبا عدد الكنديين الذين يقولون ان لا دين لديهم.‏ وقال جيم هادجسن،‏ سكرتير مساعد للتعليم والاتصال المسكونيين لمجمع الكنائس الكندي:‏ «يجد اناس كثيرون ان المادية والاستهلاكية هما دافعهم في الحياة.‏» وأضاف ان «مجمَّع التسوُّق مهم على الارجح اكثر من الكنيسة في حياة معظم الناس.‏»‏

عاصمة نَيجيريا الجديدة

طوال السنوات الـ‍ ٧٧ الماضية،‏ كانت لاغوس عاصمة نَيجيريا.‏ ولكن في ١٢ كانون الاول ١٩٩١،‏ لوَّح الرئيس النَيجيري ابرهيم بَبَنغيدا وزوجته بيديهما مودِّعَين الجموع المحيِّية في لاغوس،‏ ركبا طائرة نفاثة،‏ وسافرا ٣٠٠ ميل (‏٥٠٠ كلم)‏ داخل البلد الى ابوجا،‏ التي أُعلنت رسميا العاصمة القومية الجديدة.‏ والقرار لنقل مقرّ الحكومة الى ابوجا اتُّخذ في سنة ١٩٧٦ خلال الازدهار الاقتصادي الناجم عن صناعة النفط في نَيجيريا.‏ واستنادا الى المجلة النَيجيرية نيوزْووتش،‏ ان ما حفز الى القرار كان الرغبة في وضع العاصمة في وسط البلد والهرب من اكتظاظ لاغوس.‏

ازمة الجفاف في اوستراليا

‏«غاصت اوستراليا الريفية في ازمتها الاسوإ طوال ٥٠ سنة تقريبا،‏» تؤكد ذا ويك إند اوستراليان ريڤيو لـ‍ سيدني.‏ ففي نهاية تشرين الاول ١٩٩١،‏ اعلنت ولاية نيو سَوْث ويلز ان ٦٥ في المئة من مساحتها مصاب بالجفاف.‏ والى الشمال،‏ اعلنت كْوينزلَنْد المجاورة ان اكثر من ثلثي الولاية مصاب بالجفاف.‏ وبحلول الوقت الذي دخلت فيه القارة فصل صيفها الاخير،‏ كان ٦٠ في المئة من اوستراليا الشرقية قد سجَّل هطول امطار تحت المعدَّل لاشهر عديدة،‏ مع تقديم بعض المناطق تقريرا عن ادنى هطول امطار لها مذكور في السجلات.‏ وذكرت الـ‍ ريڤيو ان «السؤال هو ما اذا كان هذا هو الجفاف الكبير:‏ الجفاف الذي يحدث كل ١٠٠ سنة.‏»‏

هدف غير صحي

‏«ان هدف الجمال الانثوي الذي توصي النساء الآن بالمجاهدة من اجله هو في معظم الحالات غير طبيعي،‏ لا يمكن احرازه،‏ وغير صحي،‏» استنادا الى تقرير اخير في رسالة جامعة تَفْتس في الحمية والغذاء.‏ وفي اعين الكثير من النساء اليوم،‏ فإن فكرة الجمال غير منفصلة عن النَّحافة.‏ وتعزِّز وسائل الاعلام هذا المقياس من خلال الاستعمال الدائم لازياء النَّحافة المفرطة.‏ و «لكن،‏» كما يذكر التقرير،‏ «ليس فقط انه لا يُقصد ان تبدو النساء كالفتيان الرياضيين وانما اغلبهن غير قادرات على ذلك مهما حاولن بجد.‏» ويبدو ان النساء يخزنّ طبيعيا دهنا اكثر من الرجال؛‏ فمعظم الفتيات لا تبدأ دورتهن الشهرية الى ان يكون نحو ١٧ في المئة من جسمهن دهنا.‏ والحبل ايضا يضيف دهنا الى الجسم.‏ لذلك فإن الكثير من النساء المتوسطات العمر،‏ بصرف النظر عن الثقافة او البلد،‏ يحملن من الدهن نحو ٤٠ في المئة من وزن جسمهن.‏

ابطاء الانفجار السكاني

بحلول اواسط سنة ١٩٩١،‏ بلغ عدد سكان الارض ٤‏,٥ بلايين شخص.‏ واذا استمر في النمو بالنسبة الحالية،‏ يقول التقرير حالة سكان العالم سنة ١٩٩١،‏ سيبلغ عدد سكان العالم عشرة بلايين شخص بحلول السنة ٢٠٥٠.‏ ويخطِّط UNFPA (‏صندوق الامم المتحدة للأنشطة السكانية)‏ لإبطاء هذا الازدياد —‏ وخصوصا في افريقيا حيث توجد،‏ كمعدَّل،‏ ٢‏,٦ ولادات لكل امرأة.‏ وهدف UNFPA لسنة ٢٠٠٠ هو زيادة استعمال اساليب تحديد النسل العصرية بنسبة ٥٠ في المئة عالميا.‏ وتحقيق هذا الهدف سيكلِّف ٩ بلايين دولار اميركي سنويا،‏ استنادا الى UNFPA.‏ ويعتبر البعض هذه النفقة مجدية.‏ على سبيل المثال،‏ تشير الحسابات الرسمية في الهند الى انه منذ سنة ١٩٧٩ جرى تجنُّب نحو ١٠٦ ملايين ولادة باستعمال تحديد النسل.‏ وقد وفَّر هذا ٧٤٢ بليون دولار اميركي في التعليم وتكاليف الصحة.‏

سمعة رجال الدين

استنادا الى EPS (‏قسم الصحافة المسكونية‏)‏،‏ وكالة اخبارٍ لمجمع الكنائس العالمي،‏ كشف استطلاع حديث ان الصورة العامة لرجال الدين الالمان «قد عانت نكسة شديدة.‏» وتقول EPS ان قسم الاعلام للاتحاد الانجيلي الالماني لاحظ انه «للمرة الاولى لا يظهر خدام الكنيسة في المِهَن العشر الاولى ذات السمعة الاحسن.‏» ومنذ سنة ١٩٨٧،‏ انزلق رجال الدين في المانيا الشرقية سابقا الى المنزلة رقم ١٩ في قائمة المِهَن الـ‍ ٢٥ التي جرى استطلاعها،‏ في حين ان زملاءهم في المانيا الغربية سابقا سقطوا من المنزلة رقم ٥ الى المنزلة رقم ١٢.‏

سرطان الثدي عند الذكور

كتب رجل من پروڤو،‏ يوتا،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ الى مجلة الصحة الاميركية وسأل:‏ «هل من الممكن ان يُصاب الرجل بسرطان الثدي؟‏» فكان الجواب:‏ «نعم،‏ ولكنَّ ذلك نادر جدا.‏» فمن مرضى سرطان الثدي الجدد الاكثر من ٠٠٠‏,١٧٠ المتوقَّعين في الولايات المتحدة خلال سنة ١٩٩١،‏ من المرجَّح ان يكون نحو ٩٠٠ فقط رجالا.‏ وعوامل الخطر للرجال التي ادرجتها المجلة هي:‏ «تاريخ عائلي من سرطان الثدي عند الذكور؛‏ مُتَلازِمة كلَينْفلتر،‏ مرض وراثي مقترن بالوَطَب (‏تضخُّم الثدي)‏؛‏ وفرط افراز المودِقات،‏ انتاج الإستروجين الزائد.‏» ومضت الصحة الاميركية تقول انه «بما ان سرطان الثدي عند الذكور يكون عادة متقدِّما قبل ان يُكتشف،‏ فإن الاطباء يوصون عموما باستئصال الثدي.‏»‏

الدم والمرض

يدَّعي وزير الصحة الإندونيسي ان ما يبلغ ٥٠٠‏,٢ شخص في البلد يمكن ان يكونوا مصابين بالأيدز،‏ تذكر ذا جاكارتا پوست.‏ وهنالك وعي عام متزايد لخطر الأيدز بين الإندونيسيين.‏ واذ يجري الاعتراف بأن المرض المريع يمكن ان ينتشر بواسطة نقل الدم،‏ يُبذل جهد خصوصي لفحص مخزون الدم الإندونيسي.‏ وتذكر ذا جاكارتا پوست انه لم يجرِ العثور بعد على HIV في ايّ من عيِّنات الدم المتبرَّع به.‏ ولكنَّ الصليب الاحمر الإندونيسي عثر على لولبية السِّفلس وڤيروس التهاب الكبد B في ٥٦‏,٢ في المئة من الدم المتبرَّع به الذي فُحص حتى الآن.‏

عاج نباتي

ان طلب العاج الحيواني قد جعل الفيل قريبا من حافة الانقراض.‏ «الآن من الغابات المطيرة لاميركا الجنوبية يأتي نتاج طبيعي قد يساعد على تقليل ذلك الطلب،‏» تقول مجلة الحيوانات البرية الاممية.‏ «انه يُدعى تاڠُوا،‏ وبخلاف انياب الفِيَلة،‏ ينمو في الاشجار.‏» والعاج النباتي مصنوع من الجوز المجفَّف والمصقول لاشجار النخيل الجنوب اميركية.‏ واذ يُنحت يكون مماثلا على نحو لافت للنظر للعاج الحيواني في المظهر والملمس كليهما،‏ وأيضا يشابه مساميّته.‏ ولا شك انه لهذا السبب يُدعى فايْتِلِفاس —‏ «نبتة الفيل.‏» وعائقه الوحيد هو حجمه،‏ اكثر قليلا من إنش (‏٥‏,٢ سم)‏،‏ مما يحدِّد الاشياء التي يمكن ان تُصنع منه.‏ واستعمال العاج النباتي ليس جديدا لكنه يعود الى اكثر من ١٠٠ سنة.‏ فقد صُنعت منه الازرار وأشياء اخرى.‏ ولكن بعد الحرب العالمية الثانية،‏ محت المنافسة من المواد الپلاستيكية التي تطورت حديثا والرخيصة تجارةَ التاڠُوا،‏ وقد نُسي تقريبا.‏ واستعمال التاڠُوا ينمو الآن في اليابان،‏ فرنسا،‏ ايطاليا،‏ المانيا،‏ والولايات المتحدة.‏

الزنا في الارجنتين

تخبر الصحيفة الارجنتينية كلارين ان ٩٠ في المئة من الناس الذين يستأجرون خدمات رجال التحرِّي الخصوصيين في الارجنتين يبحثون عن دليل على زنا رفيق زواجهم.‏ وتذكر كلارين ان «غالبية الموكِّلين هم نساء (‏تقريبا ٧٥ في المئة)‏.‏ وعموما هن بعمر ٤٠ سنة تقريبا.‏» ورجال التحرِّي الخصوصيون قادرون على جمع ما يكفي من الدلائل الاستنتاجية لتثبيت ظنون الزنا في ٨٠ في المئة من هذه الحالات.‏

مواقف متغيرة

منذ الحرب العالمية الثانية،‏ نهضت اليابان من الفقر وهي الآن معترف بها على نحو واسع بصفتها احدى الدول الاقتصادية العملاقة في العالم.‏ ولكنَّ اليابانيين العاديين غير متأثرين.‏ وقد وجدت دراسة حديثة ان مجرد «٢٧ في المئة من اليابانيين قالوا انهم فخورون بشركات البلد الرئيسية،‏» تلاحظ مَيْنيتشي دايلي نيوز.‏ ومن بين البلدان العشرة التي جرى استطلاعها،‏ اليابانيون هم الاقل وطنية في كل النواحي.‏ و ١٠ في المئة فقط من اليابانيين يقولون انهم يموتون من اجل بلدهم.‏ وهذا هو تغيير بارز عن المواقف في اوج الحرب العالمية الثانية التي فيها،‏ استنادا الى دائرة معارف كودَنْشا لليابان،‏ ٩٢ في المئة من المدنيين الذكور الذين اشتركوا في مجهود الحرب فعلوا ذلك طوعا.‏

الخسارة في المعركة ضد الملاريا

‏«انها ايام كالحة في الكفاح ضد الملاريا،‏» تذكر مجلة العلم.‏ فثمة تقرير جديد من معهد الطب يُظهر انه بعد احراز تقدم في اربعينات وخمسينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ يخسر البشر الآن في المعركة امام الطفيلي.‏ فاكثر من مليون شخص في ١٠٢ من البلدان،‏ معظمهم اولاد،‏ يموتون كل سنة.‏ وما يزيد المشكلة هو ان العقاقير المضادة للملاريا المستعملة قد خسرت بعضا من فعاليتها،‏ والجهود لخلق لقاحات جديدة لم تكن كافية.‏ والحرب في البلدان الافريقية،‏ حيث تحدث معظم الميتات،‏ جعلت ايضا من الصعب مكافحة المرض،‏ والامم الاغنى تخفِّض ميزانيتها للبحث في الملاريا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة