مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٦ ص ١٦-‏١٨
  • لماذا يجب ان اكون مختلفا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا يجب ان اكون مختلفا؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • شعب اللّٰه مختلف!‏
  • يجب ان يكون المسيحيون مختلفين
  • كيفية الكينونة مختلفين
  • احترزوا من الموسيقى المؤذية!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • هل يمكن ان تؤذيني الموسيقى حقا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • كيف يمكنني ان أُبقي الموسيقى في مكانها الملائم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • كيف احافظ على نظرة متّزنة الى الموسيقى؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٦ ص ١٦-‏١٨

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

لماذا يجب ان اكون مختلفا؟‏

‏«من الصعب ان يكون المرء مختلفا.‏» هكذا قال حدث مسيحي.‏ وإذا كنتم انتم مسيحيا،‏ فأنتم تفهمون دون شك كيف يشعر بالضبط.‏ فكمعظم الاحداث،‏ تريدون ان تكونوا محبوبين ومقبولين من الآخرين.‏ والمشكلة هي ان الكينونة مقبولا تعني عادة تكييف المرء نفسه وفقا للآخرين —‏ التكلُّم،‏ اللبس،‏ والتصرُّف كنظرائكم.‏ والحدث الذي يجرؤ ان يكون مختلفا يتعرَّض لخطر النبذ الاجتماعي والسخرية.‏

ولذلك يواجه الاحداث بين شهود يهوه حالة صعبة.‏ وبتعبير بسيط،‏ بصفتهم مسيحيين،‏ هم مختلفون عن الاحداث الآخرين.‏ وذلك ليس لأن لديهم موقفا متشامخا او لأنهم يظنون انهم افضل من الناس الآخرين.‏ وبالاحرى،‏ بسبب تدريبهم المؤسس على الكتاب المقدس،‏ كثيرا ما لا يتَّفقون مع نظرائهم في ما يتعلق بالآداب.‏ ووجهات نظرهم من الاحتفالات الوطنية،‏ الاحتفال بالاعياد الدينية،‏ والمواعدة يمكن كذلك ان تجعلهم يبرزون بصفتهم شواذّ بين نظرائهم.‏a

تدعو حدثة هي شاهدة كينونة المرء مختلفا «الجزءَ الاصعب من الكينونة مسيحيا.‏» ويقول آخر:‏ «يزدري بكم الاولاد.‏ وقد دُعيت أحمق وتافها مرارا كثيرة.‏» ويمكن ان يصرَّ والدوكم المسيحيون ايضا ان لا تكونوا مختلفين في السلوك الادبي فحسب بل ايضا في مسائل كاللباس،‏ الاعتناء بالمظهر،‏ والذوق للموسيقى.‏

شعب اللّٰه مختلف!‏

‏‹ما الخطأ الكبير في الكينونة كالاولاد الآخرين؟‏› يمكن ان تتساءلوا.‏ حسنا،‏ لقد ميَّزت الكينونةُ مختلفا شعبَ اللّٰه من البداية عينها.‏ فذات مرة،‏ اختار اللّٰه اسرائيل القديمة لتصير «خاصَّة» له.‏ (‏خروج ١٩:‏٥‏)‏ وعنى ذلك الكينونة مختلفين عن كل الشعوب الاخرى.‏ ففي اللاويين ١٨:‏٣‏،‏ أمر اللّٰه:‏ «مثل عمل ارض مصر التي سكنتم فيها لا تعملوا ومثل عمل ارض كنعان التي انا آتٍ بكم اليها لا تعملوا وحسب فرائضهم لا تسلكوا.‏»‏

كان المصريون القدماء منغمسين في العبادة المنحطة للحيوانات.‏ والايمان بخلود النفس تخلَّل حياتهم.‏ وكان سفاح القربى شائعا.‏ وعلى نحو مماثل،‏ كانت كنعان ارضا مشبَعَة بالصنمية،‏ الشذوذ الجنسي،‏ سفك الدم،‏ تقديم الاولاد ذبيحة،‏ والدعارة.‏ «بكل هذه لا تتنجسوا،‏» حذَّر اللّٰه بناءً على ذلك.‏ ‹لا تعملوا شيئا من جميع هذه الرَّجسات.‏› —‏ لاويين ١٨:‏٢٤-‏٢٦‏.‏

دعم يهوه هذا التحريض بمجموعة شرائع وجَّهت عمليا كل وجه من حياتهم:‏ قُوتهم (‏لاويين ١١‏)‏،‏ ممارساتهم الصحية (‏تثنية ٢٣:‏١٢،‏ ١٣‏)‏،‏ ممارساتهم الجنسية (‏تثنية ١٨:‏٦-‏٢٣)‏.‏ حتى ان الناموس نظَّم لباسهم واعتناءهم بمظهرهم!‏ ‹يجب ان يصنعوا لهم اهدابا في اذيال ثيابهم في اجيالهم،‏› قال يهوه،‏ «ويجعلوا على هدب الذيل عصابة من اسمانجوني.‏» (‏عدد ١٥:‏٣٨‏)‏ وكان مطلوبا من الذكور ان تكون لهم لحًى ومُنعوا من قصِّ ‹عارضَيهم.‏› (‏لاويين ١٩:‏٢٧؛‏ ٢١:‏٥‏)‏ وكان يجب ان تُراعى هذه الشريعة حتى إنْ لم يكن اليهودي يحبّ الثياب ذات الاهداب او فضَّل المظهر الحليق.‏

والآن،‏ تخيَّلوا أن يُقال لكم انه يجب ان تكون لكم لحية وتلبسوا ثيابا معيَّنة.‏ أفلا تستاؤون من ذلك بصفته انتهاكا لحقوقكم الشخصية؟‏ ومع ذلك،‏ خدمت شرائع اللّٰه قصدا مهما ونافعا.‏ اوضح يهوه:‏ «لكي تذكروا وتعملوا كل وصاياي وتكونوا مقدسين لإلهكم.‏ انا الرب الهكم.‏» (‏عدد ١٥:‏٣٨-‏٤١‏)‏ وخدمت مجموعة الشرائع المتعلقة باللباس كمذكِّر منظور قوي بأن اليهود مختلفون —‏ شعب مفروز بصفته مقدسا ليهوه.‏ والتقييدات التي تتعلق بقُوتهم لم تحمِ صحَّتهم فحسب لكنها ساعدتهم على تجنب الصيرورة متورِّطين اجتماعيا او دينيا مع غير اليهود.‏ فكانت معاشرة شخص وثني مستحيلة تقريبا دون كَسْر وجه ما من ناموس اللّٰه.‏ وهكذا خدم الناموس الموسوي ك‍ «حائط» يُبقي شعبه منفصلا عن الامم الاخرى.‏ —‏ قارنوا افسس ٢:‏١٤‏.‏

يجب ان يكون المسيحيون مختلفين

المسيحيون اليوم قد ‹تحرَّروا من ناموس› موسى وهم يتمتعون بقسط وافر من الحرية في قضايا الاختيار الشخصي.‏ (‏رومية ٧:‏٦‏)‏ ولكن قال يسوع المسيح لأتباعه:‏ «لستم من العالم .‏ .‏ .‏ انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم.‏» (‏يوحنا ١٥:‏١٩‏)‏ لم يكن يسوع يقول انه يجب على المسيحيين ان يتركوا كوكب الارض.‏ (‏قارنوا ١ كورنثوس ٥:‏١٠‏.‏)‏ لقد عنى انهم يجب ان يكونوا منفصلين عن «العالم» —‏ الجزء المبتعد عن اللّٰه من الجنس البشري.‏ ولماذا؟‏ لأنه كما قال الرسول يوحنا في ما بعد،‏ «العالم كله قد وضع في الشرير.‏» —‏ ١ يوحنا ٥:‏١٩‏.‏

والآن تأمَّلوا في بعض الاحداث الذين تعرفونهم في المدرسة.‏ ماذا بشأن تفكيرهم،‏ سلوكهم،‏ كلامهم،‏ ذوقهم للموسيقى او الثياب؟‏ هل يبدو لكم ان احداثا كهؤلاء توجِّههم المقاييس الالهية —‏ ام توجِّههم قواعد وَضَعَها «اله هذا الدهر،‏» الشيطان ابليس؟‏ (‏٢ كورنثوس ٤:‏٤‏)‏ اذا صحَّ الامر الاخير،‏ فيا للمأزق الذي تضعون نفسكم فيه اذا تصرفتم،‏ تكلمتم،‏ او حتى بدوتم مهمَلي الهندام مثلهم!‏ فعلى الاقل،‏ تشوِّهون ادِّعاءكم انكم شاهد ليهوه.‏ واسوأ من ذلك ايضا،‏ يمكن ان تجدوا نفسكم تستسلمون للتأثيرات الرديئة.‏

‏«يؤثِّر اصدقاؤكم حقا في سلوككم،‏» تعترف شابة تدعى كيم.‏ «فعندما كنت في المدرسة،‏ لم اكن قوية جدا في الحق [المسيحي]،‏ ولذلك كان لديَّ الكثير من الاصدقاء العالميين.‏ ولكنَّ ذلك لم يكن جيدا لأنني تورَّطت في الكثير من الامور الرديئة.‏» ولكن لا يلزمكم ان تتورَّطوا في خطإ خطير لتعرِّضوا علاقتكم باللّٰه للخطر.‏ لاحظوا بانتباه ما يقوله الكتاب المقدس في يعقوب ٤:‏٤‏:‏ «أما تعلمون ان محبة العالم عداوة للّٰه.‏ فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا للّٰه.‏»‏

فهل تريدون حقا ان تجازفوا صائرين عدوا للّٰه؟‏ طبعا لا!‏ فاجعلوه واضحا اذًا انكم لستم جزءًا من العالم.‏ ولكنَّ ذلك يعني اكثر من مجرد تجنب المخدرات والجنس الفاسد ادبيا.‏

كيفية الكينونة مختلفين

تأملوا على سبيل المثال في ذوقكم للملابس.‏ ان ما تلبسونه يبعث رسالة عمّن انتم،‏ ما تمثِّلونه،‏ ما تؤمنون به.‏ ولكن بخلاف الترتيب اليهودي،‏ تفسح المسيحية مجالا واسعا للفردية والتفضيل الشخصي.‏ ولكن هل يعني ذلك مسايرة كل ما يأتي من تيارات الازياء الشائعة؟‏

ارادت احدى الفتيات المسيحيات ان تتبع الزيّ العابر الشائع آنذاك للبس الجينز الممزَّق الى المدرسة.‏ بطبيعة الحال،‏ لا يريد احد ان يبدو غير مماشٍ للزيّ السائد.‏ ولكنَّ والديكم يكونون حكماء في وضعهم حدودا للبسكم الازياء المهملة،‏ غير المحتشمة،‏ الغريبة،‏ او الكريهة.‏ واذا لبستم او قصصتم شعركم بطرائق كهذه،‏ فأيّ انطباع ستعطونه للآخرين؟‏ لقد اكتشفت ذلك حدثة تدعى جِفي عندما قصَّت شعرها وفقا لزيٍّ عابر.‏ «اعتقدت فقط ان ذلك يبدو ‹مختلفا،‏›» تذكر.‏ «ولكنَّ الناس بدأوا يسألونني،‏ ‹هل انت حقا واحدة من شهود يهوه؟‏› وكان ذلك مربكا.‏»‏

تُقدَّم نصيحة متَّزنة في ١ تيموثاوس ٢:‏٩‏،‏ حيث يجري حثّ المسيحيين على اللبس «(‏باحتشام)‏ وتعقل.‏» ويمكنكم عادة ان تكونوا محتشمين دون ان تبدوا عُتْق الطراز على نحو منافٍ للذوق السليم.‏ صحيح ان اللبس بطريقة غير لافتة للنظر ربما لا يجعلكم الشخص الاكثر شعبية،‏ ولكنه سيساعدكم لتبرزوا بصفتكم مختلفين —‏ وهذا امر يمكن ان يُكسبكم رضى اللّٰه!‏

وماذا بشأن ذوقكم للموسيقى؟‏ تملأ الموسيقى ساعات اليقظة التي لكثيرين من الاحداث.‏ وعندما تبقى متَّزنة،‏ يمكن ان تكون الموسيقى ممتعة وبنَّاءة.‏ ولكنَّ الخروج ٣٢:‏١٧-‏٢٢ تُظهر ان الموسيقى يمكن ايضا ان تثير مشاعر وشهوات دنيئة.‏ والكثير من موسيقى اليوم غير ملائم لأُذني المسيحي.‏ فموسيقى الراپ والـ‍ هڤِي-‏مِتَل،‏ على سبيل المثال،‏ شائعة،‏ ولكن يدور الكثير منها —‏ إن لم يكن معظمها —‏ حول الجنس الفاسد ادبيا،‏ الثورة،‏ العنف،‏ وحتى الارواحية.‏ فهل تندفعون مع تيار المراهقين في اختياركم للموسيقى،‏ او لديكم الشجاعة لتكونوا انتقائيين؟‏

نعم،‏ تلزم الشجاعة للكينونة مختلفين.‏ فعندما ترفضون ان تدَعوا اصدقاءكم ورفقاء صفّكم يملون عليكم اختياركم للتسلية،‏ الكلام،‏ او اللباس،‏ من المؤكد ان يثير ذلك ردّ فعل.‏ حذَّر يسوع:‏ «لأنكم لستم من العالم .‏ .‏ .‏ يبغضكم العالم.‏» (‏يوحنا ١٥:‏١٩‏)‏ ولذلك يمكن للكينونة مختلفين ان تكون أحد اصعب الامور التي يجب عليكم ان تفعلوها على الاطلاق —‏ ولكنَّ ذلك ليس مستحيلا.‏ فهو المسلك الذي يؤيد مقاييس اللّٰه.‏ ويجلب لكم احترام الذات وضميرا نقيا.‏ والسؤال هو،‏ كيف يمكنكم ان تجدوا الشجاعة لتكونوا مختلفين؟‏ سيعالج عددنا التالي هذا السؤال.‏

‏[الحاشية]‏

a من اجل تفاصيل حول مسائل كهذه،‏ انظروا كراسة المدرسة وشهود يهوه،‏ إصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورتان في الصفحة ١٨]‏

الحدث الذي يفشل في الكينونة مختلفا عن نظرائه يشوِّه ادِّعاءه انه مسيحي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة