مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏٦ ص ٢٠-‏٢١
  • نخلة الزيت المتعددة الاستعمالات

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نخلة الزيت المتعددة الاستعمالات
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حصاد نخل الزيت
  • كل شيء من الصابون الى الخمر
  • تحسينات عصرية
  • نخلة الزيت —‏ شجرة متعددة الاستعمالات
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • زيارة حديقة غريبة
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • ‏«أنفع شجرة للإنسان»‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • في المشيب يزدهرون روحيا
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٦)‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏٦ ص ٢٠-‏٢١

نخلة الزيت المتعددة الاستعمالات

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في نَيجيريا

ازداد صوت ضرب طبل الإكوِ ارتفاعا.‏ فحوَّلتْ هذه الاشارة الروتين البطيء واللامبالي للقرية الى نشاط صاخب لاناس في عجلة هائلة.‏ كانت السنة ١٩٣٧،‏ وكان حصاد نخل الزيت قد ابتدأ في إڠبولاند،‏ نَيجيريا الشرقية.‏

اذ تسلَّم الخبر ان الثمر الناضج بدأ يسقط في بساتين النخل البرية،‏ كان زعيم القرية قد اخبر الناس قبل يومين ان يبدأوا بالاستعداد للحصاد.‏ فجرى تنظيم العمال،‏ شحذ المناجل،‏ واصلاح عدَّة التسلُّق.‏ وهذه العدَّة —‏ اطواق خشبية بسيطة مجهَّزة بالحبال —‏ كانت ستحمل وزن المتسلِّقين فيما ينتقلون بحركات وثب الى اعلى جذوع الاشجار.‏

حصاد نخل الزيت

كان ماثيو،‏ الذي له من العمر ١٢ سنة،‏ توَّاقا الى البدء.‏ فقد كان يتمرَّن على استعمال العدَّة.‏ وقد ساعد في السنوات السابقة النساء على جمع الاغصان المقطوعة،‏ لكنَّ اباه كان سيسمح له الآن بتسلُّق الاشجار الاقصر.‏ وكان سيُدفع اليه مقابل كل عرجون من الثمر يقطعه.‏ لكنَّ اهتمامه الحقيقي كان اثارة الكينونة متسلِّقا،‏ امر يتطلَّع اليه بفرح كل الاحداث في القرية.‏

عند سماع صوت الطبل،‏ انطلق ماثيو بأقصى سرعته الى خارج القرية مع ابيه والمتسلِّقين الآخرين.‏ ولم يكن ذلك عمل حصاد للثمر فحسب ولكنَّه كان مباراة بين المتسلِّقين ذوي الخبرة.‏ فبالتسلُّق بصعوبة الى اعلى الجذوع التي يبلغ طولها اكثر من ٣٠ قدما (‏٩ م)‏ ثم صعودا الى قمم السعف الكبيرة الريشية الشكل التي تضيف ١٥ قدما (‏٥ م)‏ اخرى الى علو الشجرة،‏ كانوا سيُظهرون براعاتهم في التسلُّق.‏

كل شيء من الصابون الى الخمر

‏‹لماذا،‏› قد تتساءلون،‏ ‹تُحدِث اشجار النخل كل هذه الاثارة؟‏› بسبب القيمة الكبيرة لهذه النبتة المتعددة الاستعمالات بالنسبة الى الشعب.‏ وفي الصباح التالي كان ثمر النخل الذي هو بحجم حبة الزيتون يُفصل عن سُوَيقات العرجون.‏ وكانت هذه السُّوَيقات الغنية بالپوتاسيوم تُعالج في ما بعد لانتاج الصابون.‏ وفيما كان معظم الثمر يُباع للتصدير،‏ كان ما تبقَّى يُعالج هناك في القرية.‏

كثيرا ما رأى ماثيو امَّه تغلي الثمر لتليِّن اللبّ الخارجي الليفي الذي يغطِّي الجوز القاسي.‏ وكان ذلك يمكِّنها من استخراج الزيت بالعصر من الالياف الليِّنة بيديها.‏ وبعد ذلك كانت تكسر الجوز بالأحجار لكي تصل الى النوى.‏ ومن هذه كانت تستخرج زيت نواة النخل.‏ وكانت تستعمل الزيت في الطبخ،‏ كمرهم،‏ وكوقود لمصابيحها.‏ والقشور القاسية كانت تصير وقودا للنار.‏

كان يمكن لماثيو ان يشير ايضا الى استعمال نافع لاوراق النخل —‏ كسو سقف البيت قشا.‏ وكان يمكنه ان يمرِّر اصابعه على الحصير الذي يضطجع عليه ويُظهر انه ايضا مصنوع من اوراق النخل.‏ والالياف من سُوَيقات الاوراق كان يمكن ان تُجدل لتصير حبالا وتُحبك لتصير سلالا او فخاخا للسمك.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ كانت سياجات اوراق النخل تحمي حدائق الخُضَر من الحيوانات.‏ وكان نبات اليام المعترش ينمو على قواعد بسيطة مصنوعة من سُوَيقات اوراق النخل.‏ والمكانس لكنس البيت كانت تُصنع من عروق اوراق النخل.‏

فلا عجب ان شيوخ القرية كانوا يضبطون بصرامة قَطْع سعف النخل!‏ فقَطْعها بافراط كان سيفسد قدرة الاشجار على الانتاج ويهدد ايضا حياتها.‏ ولهذا السبب كانت الطيور النسَّاجة غير مرحَّب بها الى حد بعيد.‏ فقد كانت تنزع اوراق النخل من اجل مواد لتنسج اعشاشها،‏ جاعلة اشجارا كثيرة تموت.‏

ولكن،‏ حتى اشجار النخل الساقطة كانت تخدم القصد منها.‏ فالفطر كان ينبت من جذوع الاشجار المنحلَّة.‏ والجذوع كانت ايضا تؤوي اليرقان الكبير للخنافس —‏ وجبة لذيذة ومغذية عندما تُقلى في زيت النخل.‏ والنُّسغ المستنزَف من سُوَيقة الزهرة الذكر كان يمكن ان يدرَّ ڠالونات من خمر النخل.‏ وعندما يجري اخراج النُّسغ حديثا من الاشجار الساقطة،‏ او من الاشجار الحية،‏ كان يشكِّل شرابا منعشا.‏ وكثيرا ما يُستعمل لانتاج الخلّ بالاضافة الى الكاي-‏كاي (‏أُوڠوڠورو)‏،‏ مشروب كحولي قوي مذاقه كمذاق مشروب الجِن.‏

تحسينات عصرية

حدث الكثير من التغييرات منذ سنة ١٩٣٧.‏ فالناس الذين دفعوا نفقة تعليمهم بالمال المكتَسب من صناعة زيت النخل انتقلوا الى مدن اكبر.‏ وحصاد النخل الذي كان مفرحا في ما مضى صار شيئا من الماضي.‏

والآن تستعمل مزارع واسعة اساليب علمية لزراعة انواع محسَّنة من شجرة النخل.‏ وهذه الانواع الجديدة مقاوِمة اكثر للمرض،‏ تنضج ابكر،‏ تغلّ اكثر،‏ وتنتج ثمرا على مستوى الارض تقريبا.‏ وهذا يجعل الحصاد اسهل بكثير.‏ وتُستعمل سكاكين وخطاطيف طويلة خصوصية لحصاد الاشجار الاطول بحيث يكون القليل او لا شيء من التسلُّق لازما.‏ ولكنَّ الاساليب الاحدث،‏ على الرغم من كونها فعالة،‏ لا تملك سحر او اثارة الحصاد القديم!‏

لقد تحسَّنت ايضا وسائل المعالجة.‏ ففي المصانع الكبيرة للمعالجة،‏ تكسر آلة ضخمة الجوزَ بسهولة.‏ وفضلات النوى تحوَّل في ما بعد الى كُسْب نوى النخل —‏ مقوِّم مهم في علف المواشي.‏ وتُستعمل مختلف اصناف الزيوت في صنع اشياء صالحة للاكل (‏كالمَرڠَرين،‏ الحلويات،‏ والبوظة)‏ وأشياء لا تصلح للاكل (‏كمواد التنظيف،‏ الشموع،‏ العطر،‏ مستحضرات التجميل،‏ وحتى المُزلِّقات الصناعية)‏.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ وجد حمض الخل من خمر النخل المعتَّق مكانا في صناعة المطاط كمخثِّر.‏

رحَّب ماثيو بكل هذه التطورات التي حدثت منذ كان حدثا قبل عقود في إڠبولاند.‏ وفي اثناء ذلك،‏ صار يعرف ايضا امرا آخر عن شجرة النخل.‏ فإذ درس الكتاب المقدس مع شهود يهوه،‏ تعلَّم ان اللّٰه قال قبل زمن بعيد:‏ «لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه.‏» (‏تكوين ١:‏١١‏)‏ واذ عرف كيف حصلت شجرة النخل على بدايتها،‏ يستطيع ماثيو الآن ان يفعل اكثر من الاعجاب بهذه الشجرة الجذابة وتقديرها.‏ يستطيع ان يسبِّح يهوه اللّٰه،‏ خالق نخلة الزيت المتعددة الاستعمالات.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٠]‏

حصاد احدى الاشجار

‏[مصدر الصورة]‏

Peter Buckley/Photo Researchers

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة