مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١٠ ص ١٠-‏١٣
  • مدن الاكواخ —‏ ازمنة صعبة في غاب المدينة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مدن الاكواخ —‏ ازمنة صعبة في غاب المدينة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مدينة الاكواخ
  • الحياة في البلدان النامية
  • المخاطر الصحية
  • ورطة الفقر
  • غير محبوبين،‏ غير مرغوب فيهم
  • دور الحكومة
  • ماذا عن الاعانة الخارجية؟‏
  • مدن المستقبل
  • تغيير مثير آتٍ
  • أسرى الفقر
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • تحدي تموين المدن
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • ماذا وراء ازمة السكن؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • قريبا،‏ لن يكون احد فقيرا!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١٠ ص ١٠-‏١٣

مدن الاكواخ —‏ ازمنة صعبة في غاب المدينة

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في افريقيا

تتقدَّم طفلة مدينةِ الاكواخ حافية القدمين في شارع احدى المدن الافريقية الغربية.‏ على رأسها تحمل صينية مسطَّحة مستديرة فيها كمية من البرتقال.‏ وعلى جسدها النحيل يتدلَّى فستان اصفر مستعمَل.‏ وهي ترشح بالعرق.‏

انها في الشارع لتبيع،‏ متنافسة مع صغار آخرين من عائلات فقيرة.‏ «اشتروا البرتقال!‏» هو النداء المعتاد.‏ ولكنَّ هذه الطفلة صامتة؛‏ ربما هي جائعة او مريضة او تعبة فقط.‏

ومن الجهة الاخرى تأتي تلميذتان لابستان بذلتين مدرسيتين باللون الازرق الملكي.‏ كل واحدة ترتدي جوربا ابيض وحذاء ابيض.‏ وكل واحدة لديها حقيبة كتب مملوءة كتبا.‏ والفتاتان تمشيان بخفة،‏ وتتحادثان بسعادة.‏ انهما لا تلاحظان الطفلة،‏ ولكنها تلاحظهما.‏ وتراقبهما بعينين غير معبِّرتين.‏

اخيرا تصل التلميذتان الى بيتيهما المريحين الآمنين.‏ ولكن عندما تذهب الطفلة الى البيت،‏ في وقت متأخر من النهار،‏ يكون ذلك الى عالم مختلف تماما.‏ فالبيت بالنسبة اليها هو متاهة مكتظة من مساكن الخشب والتنك.‏

مدينة الاكواخ

الشارع الرئيسي هنا هو طريق من التراب المقسَّى.‏ وخلال الفصل الممطر،‏ يتحوَّل الى وحل.‏ انه اضيق من ان تسلكه سيارة.‏ وعلى طوله لن تجدوا لا مخفر شرطة،‏ لا دائرة اطفاء،‏ لا مركزا صحيا،‏ ولا شجرة واحدة.‏ من فوق لا توجد خطوط للطاقة او للهاتف.‏ ومن تحت لا توجد انابيب لشبكة المجارير او خطوط ماء رئيسية.‏

الناس يكثرون.‏ والهواء ملآن بجلبة الاصوات.‏ فالاحاديث تمتزج بالضحك،‏ الجدال،‏ الصراخ،‏ والغناء.‏ والرجال اللابسون جلابيب بيضاء يجلسون على مقاعد طويلة يتحادثون.‏ والنساء يحرِّكن الأرزّ الذي يُصدر بخارا في قدور فوق نيران الخشب.‏ والاولاد في كل مكان —‏ يلعبون،‏ ينامون،‏ يعملون،‏ يتحدثون،‏ يبيعون.‏ وأغلبهم،‏ كالطفلة التي معها البرتقال،‏ لن يزوروا ابدا حديقة حيوانات،‏ يركبوا دراجة،‏ او يروا الجزء الداخلي من مدرسة.‏

وفي بلد حيث متوسط العمر المتوقَّع عند الولادة هو ٤٢ سنة فقط،‏ يموت الناس في هذه المنطقة في سن اصغر.‏ وفي سن التاسعة بقيت الطفلة حية،‏ على الرغم من ان احتمال بقائها حية خلال السنوات الاربع الاولى من الحياة هو من الاحتمالات الادنى في العالم.‏ فخلال ذلك الوقت كان من المرجَّح ان تموت ٤٠ الى ٥٠ مرة اكثر مما لو وُلدت في امة متطورة.‏ والكثير من معاصريها هنا لم يعيشوا حتى سن الخامسة.‏ وإذا عاشت طويلا كفاية،‏ فمن المرجَّح ان تموت خلال الحبل او ولادة الاولاد اكثر بكثير من امرأة في اوروپا او اميركا الشمالية —‏ مرجَّح ١٥٠ مرة اكثر.‏

يعيش مئات الملايين في احياء للفقراء ومدن اكواخ تتوسَّع بسرعة مثل هذه.‏ واستنادا الى احصاءات الامم المتحدة،‏ يُحشَر ٣‏,١ بليون شخص في مدن العالم النامي،‏ ويُضاف ٥٠ مليونا كل سنة.‏

الحياة في البلدان النامية

هل لبيتكم مقدار من العزلة،‏ ماء منقول بالانابيب،‏ مرحاض؟‏ هل يجمع شخص ما نفاياتكم؟‏ ان مئات الملايين من الاشخاص في البلدان النامية لا يتمتعون بهذه الامور.‏

وفي مدن كثيرة تكون المناطق الفقيرة مكتظة جدا حتى انه امر عادي ان تشترك عائلة من عشرة اشخاص في غرفة واحدة.‏ وغالبا ما يكون للناس اقل من عشر اقدام مربَّعة (‏متر مربَّع)‏ من المساحة للسكن.‏ وفي بعض انحاء احدى المدن في الشرق،‏ حتى الغرف الصغيرة تقسَّم الى اجزاء اصغر من اجل السكن المتعدِّد،‏ بمجموعات من سريرين احدهما فوق الآخر وكل سرير محاط بسياج معدني يشبه القفص من اجل العزلة والحماية من اللصوص.‏ وفي بلد آخر،‏ يمكِّن نظام «السرير الساخن» الناس من استئجار الاسرَّة بالساعة بحيث يمكن ان ينام شخصان او ثلاثة بالتناوب كل يوم.‏

واستنادا الى تقرير اليونيسف (‏صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة)‏ السنوي لسنة ١٩٩١،‏ يملك ٢‏,١ بليون شخص حول العالم امدادات مائية غير آمنة.‏ وملايين يجب ان يشتروا ماءهم من الباعة او يجمعوه من الجداول او المصادر السطحية الاخرى.‏ وحيث يتوافر الماء المنقول بالانابيب،‏ يتصارع احيانا اكثر من ألف شخص للاشتراك في حنفية واحدة متصلة بماسورة قائمة.‏

وتقدِّر اليونيسف ايضا ان ٧‏,١ بليون شخص تنقصهم الوسائل الصحية للتخلص من البراز البشري.‏ وليس غير عادي ان لا يكون لـ‍ ٨٥ في المئة من سكان مدن الاكواخ وصول الى تسهيلات المراحيض.‏ ففي معظم المدن في افريقيا وآسيا،‏ بما فيها الكثير بعدد سكان من اكثر من مليون،‏ لا توجد شبكة مجارير على الاطلاق.‏ فالفضلات البشرية تجري في الجداول،‏ الانهار،‏ القنوات،‏ التُّرع،‏ ومجاري المياه.‏

والنفايات هي مشكلة اخرى.‏ ففي مدن الامم النامية،‏ من ٣٠ الى ٥٠ في المئة من الفضلات الصلبة لا يُجمَع.‏ والمناطق الفقيرة مهمَلة الى ابعد حد.‏ وأحد الاسباب هو ان الفقراء يرمون فضلات اقل يمكن ان يستعملها او يسترجعها على نحو نافع جامعو النفايات او مصالح تكرير النفايات.‏ والسبب الثاني هو انه بما ان مستوطنات فقيرة كثيرة لا يُعترف بها بصفتها مشيَّدة شرعيا،‏ تحرمها الحكومات من الخدمات العامة.‏ والمشكلة الثالثة هي انه من الصعب والمكلِّف سدّ حاجات مناطق فقيرة كثيرة،‏ بسبب موقعها وطبيعتها المكتظة.‏

فماذا يحدث للنفايات؟‏ تُلقى لتتعفَّن في الشوارع،‏ في الارض المكشوفة،‏ وفي الانهار والبحيرات.‏

المخاطر الصحية

تختلف الحالة السيئة لفقراء المدينة من مكان الى آخر.‏ ومع ذلك،‏ فإن ثلاثة عوامل هي عالمية تقريبا.‏ الاول هو ان بيوتهم ليست فقط غير مريحة،‏ انها خطرة.‏ يذكر الكتاب الفقراء يموتون صغارا:‏ «ما لا يقل عن ٦٠٠ مليون شخص عائشين في المناطق المدينية للعالم الثالث يعيشون في ما يمكن ان يُدعى بيوتا وأحياء مهدِّدة للحياة والصحة.‏»‏

وبأية طريقة يمكن ان يروِّج السكن غير الملائم الصحة الرديئة؟‏ ان اوضاع الاكتظاظ في المناطق الفقيرة للمدينة تساعد على ترويج انتشار الامراض،‏ كالسل،‏ الإنفلونزا،‏ والتهاب السحايا.‏ وشدة الاكتظاظ تزيد ايضا خطر الحوادث البيتية.‏

والنقص في الماء الملائم النظيف يزيد انتقال الامراض المنقولة بالماء،‏ كالتيفوئيد،‏ التهاب الكبد،‏ والزُّحار.‏ ويؤدي ايضا الى مرض اسهالي يقتل ولدا في العالم النامي،‏ كمعدَّل،‏ كل ٢٠ ثانية.‏ والنقص في الماء الكافي للغسل والاستحمام يجعل الناس عرضة اكثر لاخماج العين وأمراض الجلد.‏ وعندما يلزم الناس الفقراء ان يدفعوا اسعارا مرتفعة من اجل الماء،‏ يكون هنالك مال اقل من اجل الطعام.‏

ويُنتج تلوث الماء والطعام امراضا برازية-‏فموية وديدانا معوية،‏ كالديدان الشِّصية،‏ الديدان المستديرة،‏ والديدان الشريطية.‏ والنفايات غير المجموعة تجذب الجرذان،‏ الذباب،‏ والصراصير.‏ والماء الراكد هو مكان لتوالد البعوض الذي ينقل الملاريا وداء الخيطيَّات.‏

ورطة الفقر

والميزة الثانية لحياة مدن الاكواخ هي انه من الصعب جدا على السكان ان يفلتوا منها.‏ فمعظم اولئك الذين يأتون الى المدينة هم نازحون أبعدهم الفقر عن المناطق الريفية.‏ وإذ يكونون غير قادرين على توفير سكن لائق،‏ يبدأون حياتهم المدينية وغالبا ما ينهونها في احياء الفقراء ومدن الاكواخ.‏

ان عددا كبيرا من الاشخاص هم مجتهدون وراغبون في العمل بكد،‏ ولكن لا يوجد امامهم بديل سوى قبول اعمال بساعات طويلة وأجر منخفض.‏ والوالدون الذين هم تحت ضغط مادي غالبا ما يرسلون اولادهم الى العمل بدلا من المدرسة،‏ والاولاد الذين ينالون القليل او لا شيء من التعليم لديهم امل ضئيل في بلوغ وضع افضل من ذاك الذي لوالديهم.‏ وعلى الرغم من ان الصغار يكسبون القليل جدا من المال،‏ فما يكسبونه غالبا ما يكون مهمًّا بصورة حاسمة لعائلاتهم.‏ ولهذا السبب،‏ بالنسبة الى غالبية فقراء المدينة،‏ ليس هنالك الكثير من الرجاء بتحسين نصيبهم في الحياة؛‏ فهدفهم هو البقاء احياء يوما فيوما.‏

غير محبوبين،‏ غير مرغوب فيهم

والناحية البارزة الثالثة للحياة هي ان مدة السكن غير معروفة.‏ فبالنسبة الى حكومات كثيرة،‏ تكون مدن الاكواخ وأحياء الفقراء إحراجا.‏ وبدلا من العمل على تحسين مدن الاكواخ،‏ الامر الذي ليس دائما عمليا،‏ ترسل الحكومات في احيان كثيرة الجرافات.‏

وقد تبرِّر الحكومات ازالة مدن الاكواخ بالقول انه من الضروري تجميل المدينة،‏ طرد المجرمين،‏ او اعادة بناء الارض.‏ ومهما يكن السبب،‏ فإن الفقراء هم الذين يدفعون الثمن.‏ فعادة لا يوجد ايّ مكان ليذهبوا اليه ويجري تزويد القليل او لا شيء من التعويض.‏ ولكن عندما تأتي الجرافات،‏ لا يكون لديهم خيار سوى الرحيل.‏

دور الحكومة

لماذا لا تزوِّد الحكومات سكنا لائقا مع ماء،‏ شبكة مجارير،‏ وخدمات للتخلص من النفايات للجميع؟‏ يجيب كتاب المُواطن المحتل:‏ «لدى امم عديدة من العالم الثالث نقص كبير في الموارد وفرصة ضئيلة جدا لتطوير دور ثابت وناجح ضمن السوق العالمية بحيث يمكن الشك جديا في قدرتها على البقاء كدول قومية.‏ وقلَّما يستطيع المرء ان يلوم حكومة على الفشل في معالجة حاجات سكانها عندما يكون للامة بكاملها مثل هذا النقص في الموارد بحيث لا توجد،‏ في ظل الاوضاع الحالية،‏ موارد كافية تسمح بسدّ الحاجات الاساسية.‏»‏

وفي بلدان عديدة تزداد الحالة الاقتصادية سوءا.‏ ففي السنة الماضية،‏ اخبر الامين العام المتقاعد للامم المتحدة:‏ «ان وضع معظم البلدان النامية ضمن الاقتصاد العالمي يزداد سوءا لبعض الوقت.‏ .‏ .‏ .‏ فأكثر من بليون شخص يعيشون الآن في فقر تام.‏»‏

ماذا عن الاعانة الخارجية؟‏

ولماذا لا تفعل الامم المزدهرة المزيد لتساعد؟‏ اذ يناقش تأثير الاعانة في الفقر،‏ يعترف تقرير التنمية للبنك الدولي:‏ «ان مانحي الهبات التي تفيد كلا الطرفين [الذين هم وراء ٦٤ في المئة من كل الاعانة الخارجية] .‏ .‏ .‏ يزوِّدون الاعانة لاسباب كثيرة —‏ سياسية،‏ استراتيجية،‏ تجارية،‏ وخيرية.‏ والتخفيف من وطأة الفقر انما هو دافع واحد،‏ وهو عادة بعيد عن ان يكون الاكثر اهمية.‏»‏

ومن جهة اخرى،‏ حتى عندما تملك الحكومات الموارد لتحسين حالة الفقراء السيئة،‏ فإنها لا تفعل ذلك دائما.‏ واحدى المشاكل في امم كثيرة هي انه فيما يجب على الحكومة المحلية ان تزوِّد السكن والخدمات،‏ فإن مستويات حكومية اعلى لا تمنحها السلطة ولا الموارد للقيام بالعمل.‏

مدن المستقبل

على اساس اتجاهات العقود الاخيرة،‏ يتخيل الخبراء مستقبلا كئيبا لفقراء المدينة في البلدان النامية.‏ فنمو المدينة السريع،‏ كما يقولون،‏ سيستمر،‏ وستكون الحكومات غير قادرة على تزويد معظم سكان المدن بالماء المنقول بالانابيب،‏ المجارير،‏ مصارف الماء،‏ الطرقات المعبَّدة،‏ العناية الصحية،‏ وخدمات الطوارئ.‏

على نحو متزايد،‏ ستُبنى المستوطنات في مواقع خطرة،‏ كجوانب التلال،‏ السهول الفيضانية،‏ او الارض الملوثة.‏ وعلى نحو متزايد،‏ سيعاني الناس من المرض نتيجة للاوضاع الشديدة الاكتظاظ وغير الصحية.‏ وعلى نحو متزايد،‏ سيعيش فقراء المدينة تحت التهديد المستمر بالطرد القسري.‏

فهل يعني ذلك انه لا يوجد رجاء لسكان مدن الاكواخ كالبنت التي معها البرتقال الموصوفة في بداية هذه المناقشة؟‏ كلا على الاطلاق!‏

تغيير مثير آتٍ

تُظهر كلمة اللّٰه،‏ الكتاب المقدس،‏ ان تغييرا مثيرا نحو الافضل سيحدث —‏ وذلك قريبا.‏ وسيأتي هذا التغيير،‏ ليس بواسطة جهود الحكومات البشرية،‏ ولكن بواسطة ملكوت اللّٰه،‏ حكومة سماوية ستسيطر قريبا على الارض بكاملها.‏ —‏ متى ٦:‏١٠‏.‏

في ظل ملكوت اللّٰه،‏ بدلا من ان تكون العائلات التقوية عالقة في شرك احياء الفقراء ومدن الاكواخ القذرة،‏ فإنها ستسكن في فردوس.‏ (‏لوقا ٢٣:‏٤٣‏)‏ وبدلا من العيش في فزع دائم من الطرد،‏ يذكر الكتاب المقدس انهم «يجلسون كل واحد تحت كرمته وتحت تينته ولا يكون مَنْ يُرعب.‏» —‏ ميخا ٤:‏٤‏.‏

وفي ظل ملكوت اللّٰه،‏ بدلا من الموت صغارا في مساكن شديدة الاكتظاظ،‏ فإن الناس «يبنون بيوتا ويسكنون فيها ويغرسون كروما ويأكلون اثمارها.‏ .‏ .‏ .‏ لأنه كأيام شجرة ايام شعبي.‏» —‏ اشعياء ٦٥:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏

قد يكون من الصعب ان تصدِّقوا هذه الوعود،‏ ولكن يمكنكم ان تتأكدوا انها ستتحقق.‏ ولماذا؟‏ لأن اللّٰه لا يكذب،‏ و«ليس شيء غير ممكن لدى اللّٰه.‏» —‏ لوقا ١:‏٣٧؛‏ عدد ٢٣:‏١٩‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

في ظل ملكوت اللّٰه،‏ ستحلّ الاحوال الفردوسية محل الفقر ومدن الاكواخ

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة