مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١٠ ص ١٥-‏١٩
  • شلالات نياڠرا —‏ جوهرة الاميركتَين التي لا تشيخ

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • شلالات نياڠرا —‏ جوهرة الاميركتَين التي لا تشيخ
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • قلق حقيقي
  • استكشاف الجوهرة التي لا تشيخ
  • ارض عجائب شتوية
  • شبه جزيرة نياڠرا
  • جوهرة في كل موسم
  • شلّالات نياڠَرا —‏ اختبار يوحي بالرهبة
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • استكشاف شلالات مهيبة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • شلالات إيڠواسو —‏ جواهر في ظُلَّة خضراء
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١٠ ص ١٥-‏١٩

شلالات نياڠرا —‏ جوهرة الاميركتَين التي لا تشيخ

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في كندا

‏«احد المشاهد الابدع،‏ الاجمل،‏ والاعجب التي انشأتها قوى الطبيعة على الاطلاق!‏» اعلن بقوة السيد دَفرِن،‏ الحاكم العام لكندا،‏ في خطاب لجمعية أونتاريو للفنانين في تورونتو.‏ كانت السنة ١٨٧٨،‏ وكان يؤيد تشكيل حديقة عامة لحماية وحفظ «الخصائص التي توحي بالرهبة» لشلالات نياڠرا.‏

ان عظمة هذه العجيبة الطبيعية الرائعة تكاد تفوق الوصف.‏ فيا للمنظر المبهج لمشاهدته!‏ ان الناس من جميع انحاء العالم يُجتذبون ليروا جوهرة الاميركتَين هذه التي لا تشيخ.‏

نعلم من التاريخ ان الاوروپيين علموا اولا بـ‍ «هدر المياه» هذا،‏ شلالات نياڠرا،‏ قبل اكثر من ثلاثة قرون.‏ وفي السنة ١٦٤٤،‏ ذكر لو سيور جاندرون،‏ دكتور فرنسي في الطب،‏ هذا المنظر مباشرة في رسائل بعثها الى اصدقائه في فرنسا.‏ ولاحقا،‏ اثار المرسلون،‏ التجار،‏ والمستكشفون اهتمام وخيال الآخرين بتقاريرهم عن مسقط مائي كبير يهدر بين بحيرة إري وبحيرة أونتاريو.‏

تتألف شلالات نياڠرا حاليا من مسقطَين مائيين،‏ يقعان على الحدود بين كندا والولايات المتحدة.‏ فشلالات هورسشو هي في الجانب الكندي،‏ والشلالات الاميركية هي في جانب الولايات المتحدة.‏ ولرؤية جوهرة الاميركتَين الشهيرة هذه،‏ كان على المسافرين الباكرين ان يتقدموا بصعوبة عبر الاخاديد المستنقعية وعلى طول الطرق الهندية الشاقة المحفورة في الخانق الصخري الشديد الانحدار الذي شقَّه النهر طوال آلاف السنين من الوقت.‏

قلق حقيقي

ثم جاء المتعهدون ينشئون عددا كبيرا من المفاتن للسياح.‏ والروح التجارية التي لا يردعها رادع حول عجيبة طبيعية كهذه ذات منظر رائع ازعجت كثيرين.‏ فأرادوا ان يتخذوا خطوات لحفظ جوهرة نياڠرا هذه التي لا تشيخ.‏ وشعر فنان المناظر الطبيعية الريفية ف.‏ إ.‏ تشرْتْش بأن الروح التجارية هي لهو وبالتالي غير مرحب بها.‏ ورثا احد الزائرين في السنة ١٨٤٧:‏ «ان جوار العجيبة الكبيرة يغزوه الآن كل نوع من الفطر البغيض —‏ ازدياد النقص الفاضح في الفطنة.‏»‏

وفي السنة ١٨٣٢،‏ اندفع إ.‏ ت.‏ كوك الى الكتابة:‏ «من المؤسف أن ارضا كهذه لم تُصَن بصفتها مقدسة ابد الدهور؛‏ أن اشجار الغابة لم يُسمح لها بأن تتكاثر بكل جمالها البرّي والبدائي حول بقعة ستظهر فيها اعمال الانسان دائما حقيرة.‏» لقد ادرك الناس المميِّزون مسبقا ان الروح التجارية يمكن ان تتأصل وتدمِّر المشهد الطبيعي المبهج المحيط بهذه العجيبة لخليقة يهوه.‏

واليوم،‏ بسبب جهود السيد دَفرِن وأفراد آخرين بعيدي النظر،‏ تزيِّن حدائق جميلة كلا جانبَي نهر نياڠرا من الشلالات نزولا في النهر الى جنادل وورلپول في الاسفل.‏ والجمال ذو المشاهد الطبيعية الخلابة لعجيبة الخليقة هذه جرت حمايته من الروح التجارية البشعة.‏ وهكذا،‏ حُدِّد موقع مفاتن السياح بعيدا عن الشلالات في شوارع المدن التي تقع على الحدود.‏ وثمة قلق اخير لعلماء البيئة وهو ان التحاتّ العديم الشفقة يمكن ان يحكم بأن يكون عدمَ الشهرة مصيرُ جوهرة الاميركتَين هذه.‏ —‏ انظروا الاطار عن التحاتّ.‏

استكشاف الجوهرة التي لا تشيخ

اكتشفنا ان هذه العجيبة ذات المنظر الرائع للعالم يمكن استكشافها ورؤيتها من كل الزوايا الممكنة دون عائق.‏ على سبيل المثال،‏ ان نظرة جوية مثيرة الى الشلالات من احد ابراج المراقبة الطويلة او من طائرة مروحيَّة تحوم مباشرة فوقها تبهت المرء.‏ او يمكن ان تكون النزهة السارّة سيرا على القدمَين او في عربة على طول طريق نياڠرا الحدائقي مثيرة اكثر للاعجاب.‏ وجنادل وورلپول تبعد مسافة قصيرة فقط عن الشلالات باتجاه المصبّ وهي تستحق بالتأكيد زيارة.‏

ان الرحلة نزولا على طرف الجرُف وعبر القنوات ستأتي بنا «الى ما وراء الكواليس» تحت الشلالات.‏ ومن هنا نتطلع بصعوبة عبر الستار المائي الذي يجعل شلالات هورسشو جذّابة ومشهورة جدا.‏ ودويّ الشلالات يصمّ الآذان.‏ وبالنسبة الى الجريء والمغامر،‏ ان المنظر من على متن احد الزوارق السياحية التي تروح وتجيء قانونيا في المياه الهائجة قرب اسفل الشلالات لا يُنسى.‏ واذ يندفع الماء الهادر الى النهر في الاسفل،‏ ترتفع غمامة،‏ منتجة عرضا جميلا من اقواس قزح.‏ ومع كل مجموعة جديدة من القطَيرات،‏ تتشكَّل اقواس قزح جديدة.‏ ومن هذا الموقع المناسب،‏ يمكننا ان نتذوق الآن الماء ونشعر بالغمامة فيما تنزل على ملابسنا الواقية.‏

ذكرت كراسة لحدائق نياڠرا:‏ «ان رؤية شلالات نياڠرا في الليل هي كالكينونة مستيقظين تماما في دنيا الاحلام.‏» ولذلك لا نريد ان تفوتنا انارة الشلالات بمجموعات متنوِّعة من الانوار الملوَّنة القوية في الليل.‏ وفي السنة ١٨٦٠،‏ عندما رأى امير ويلز للمرة الاولى الشلالات مُنارة،‏ وصف نيكولاس أ.‏ وودز،‏ مراسل صحفي لِـ‍ ذا تايمز اللندنية،‏ روعة هذا العرض على النحو التالي:‏ «في لحظة،‏ اذ اضاءت كتلة الماء بكاملها بلون زاهٍ وكما لو انها ساطعة في النور الشديد،‏ بدا انها تتحول الى لون فضي متوهج.‏ ومن وراء الشلالات،‏ اضاء النور باشراق باهر شديد بحيث ظهرت المياه امامه مباشرة مثل لوح من الزجاج البلوري،‏ ماسات منظمة في سلسلة،‏ كل خرزة ودفق فيها قفز وتألَّق ونشر وهجًا على المشهد بكامله،‏ كنهر من الفوسفور.‏»‏

ارض عجائب شتوية

ان الرطوبة التي نشمها ونشعر بها في هواء الصيف ترتفع من الشلالات وتساهم في المظهر المنعش والسليم للزهور،‏ الشجَيرات،‏ والاشجار التي تحيط بالشلالات.‏ أما في الشتاء،‏ فان هذه الغمامة عينها،‏ التي يحملها النسيم السائد،‏ تتجمد وتغطي بالجليد الاشجار والنباتات على طول جانب النهر.‏ فتتلألأ وتتألق في غلافها الجليدي الشفاف.‏ وفي يوم مشمس،‏ تمتزج بسطح الارض المكسو بالثلوج لتؤلِّف بهاء الشلالات في عرض باهر راقص لنور الشمس المنعكِس.‏

ويجلب الشتاء ايضا اطوافا جليدية كبيرة الى المخنق الضيق لنهر نياڠرا.‏ وفي السنين التي مضت،‏ كان المخنق ينسدّ بالاطواف الجليدية من بحيرة إري.‏ فكان الجليد يتحطم على البحيرة ويتدفق نزولا في نهر نياڠرا وعلى الشلالات بشكل رائع وأخيرا يتكدَّس في المخنق الضيق.‏ وهذا التراكم للاطواف الجليدية كان ينتج جبالا من الجليد والثلج الى ان تتشكَّل جسور جليدية تمتد كاملا فوق النهر.‏ وفي السنوات الاخيرة وُضع حاجز من الكبلات الفولاذية والقطع الخشبية الكبيرة على مدخل نهر نياڠرا عند بحيرة إري لمنع الازدحام الجليدي الخطِر.‏

شبه جزيرة نياڠرا

ان ما يتمم الشلالات هو شبه جزيرة نياڠرا الخصبة،‏ قطعة ضيقة من الارض بين بحيرة أونتاريو،‏ بحيرة إري،‏ ومنحدر نياڠرا.‏ واتحاد صفحة الارض والبحيرتَين الواقية يخلق مناخا محليا فريدا لشبه الجزيرة.‏

وتسير التيارات الهوائية بين المنحدر والبحيرتَين،‏ معدِّلة المناخ في الشتاء والصيف على السواء.‏ وبساتين ما لَذَّ من التفاح،‏ الكرز،‏ الاجاص،‏ الخوخ،‏ والدراق والكرمة ذات الانواع المختلفة من العنب تزدهر في شبه الجزيرة المحمية والفاتنة هذه.‏ ومصانع الخمر ومصانع عصير العنب،‏ التي تقع في بلدات صغيرة ساحرة،‏ تعالج ثمر الكرمة وتزيد من كون هذه المنطقة مميَّزة في أونتاريو.‏ كل ذلك يؤدي الى جولة سارّة في الريف،‏ وخصوصا خلال موسمَي إزهار الربيع وحصاد الخريف.‏

جوهرة في كل موسم

ان جوهرة الاميركتَين الشهيرة هذه هي هبة رائعة من اللّٰه.‏ (‏قارنوا المزمور ١١٥:‏١٦‏.‏)‏ انها تبهج جميع الذين يمتِّعون عينَيهم بها.‏

يمكن ان يأتي الزائرون في ايّ موسم من السنة وهم يندهشون من المجموعة المتنوِّعة من العمل الفني في خليقة يهوه هذه.‏ فيمكنهم ان يشموا الشذا المنعش للازهار الربيعية للبساتين،‏ يتذوقوا المجموعة المتنوِّعة من الثمر المشهّي،‏ ويروا اللمسة الرقيقة لخالقنا في الالوان الغنية الزاهية لعدد كبير من ازهار الصيف،‏ التي روتها جيدا الشلالات القوية.‏ او يمكنهم ان يروا ألوان الخريف المشرقة للقيقب الاحمر بين الالوان الذهبية والبرتقالية للاشجار الاخرى الكثيرة الخاصة بأونتاريو الجنوبية.‏

وسيتمتع آخرون ببهاء شلالات نياڠرا في الشتاء،‏ عندما تتراكم جبال من الجليد والثلج عند اسفل الشلالات،‏ وتكون الاشجار والشجَيرات مجمَّلة بالثلج النظيف الابيض او مغطاة بغلاف من الجليد،‏ متلألئة كالبلور الصافي في نور شمس الشتاء.‏

ان شبه جزيرة نياڠرا والشلالات ذات المنظر الرائع تكشف الاوجه السارّة والنافعة الى حد بعيد للمواسم الاربعة للسنة وتعمِّق شكرنا ليهوه الذي وعد قبل آلاف السنين:‏ «مدة كل ايام الارض زرع وحصاد وبرد وحرّ وصيف وشتاء ونهار وليل لا تزال.‏» —‏ تكوين ٨:‏٢٢‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٧]‏

تحاتّ الشلالات كيف تجري السيطرة عليه

بمرور الوقت،‏ يحكم التحاتّ على المسقطَين المائيين بأن يكون مصيرهما عدم الوجود.‏ وفي السنوات الاخيرة خُفِّض التحاتّ الى نسبة ثلاثة انشات (‏٨ سم)‏ في السنة لشلالات هورسشو،‏ ومجرد انش واحد (‏٥‏,٢ سم)‏ في السنة للشلالات الاميركية.‏ وقد جرى انجاز ذلك بطريقتَين رئيسيتَين:‏ (‏١)‏ بتعميق قاع النهر والسيطرة على اتجاه تدفق الماء بعيدا عن القناة الرئيسية و(‏٢)‏ بتحويل كميات كبيرة من الماء بواسطة مولِّدات كهرمائية،‏ مما يقلِّل بالتالي حجم الماء الذي يسقط من الشلالات.‏ وتجري السيطرة على ذلك بسدّ في اعلى النهر يتألف من ١٨ بوابة لقناة التصريف.‏ والآن فقط خلال الاشهر التي يصل فيها السياح الى الذروة يكون هنالك تدفق كامل للماء فوق الشلالات.‏

ويُحسب ان ارتفاع شلالات هورسشو هو ١٧٣ قدما (‏٥٣ م)‏ وعرضها ٦٠٠‏,٢ قدم (‏٧٩٢ م)‏ تقريبا.‏ وارتفاع الشلالات الاميركية على عرض النهر هو ١٨٢ قدما (‏٥٥ م)‏ وعرضها ٠٠٠‏,١ قدم (‏٣٠٥ م)‏.‏ وحجم الماء الاجمالي غير المضبوط الذي يعبر كلا الشلالَين يقدَّر بنحو مليونَي ڠالون (‏٦‏,٧ مليون ل)‏ في الثانية.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ١٨]‏

اللاعبون البهلوانيون والمجازفون

ان أشهَر لاعبَين بهلوانيَّين،‏ او سائرَين على حبل البهلوان،‏ عبرا مخنق نهر نياڠرا مرارا عديدة هما بلاندين وفاريني.‏

شمل عمل المجازفة الاكثر اثارة لبلاندين فرن طبخ من الحديد الصفحي حمله على الحبل،‏ وضعه،‏ اشعل نارا،‏ وطبخ عجة.‏ وقطع العجة الى قطع صغيرة،‏ وأنزلها الى المسافرين على متن زورق السياح Maid of the Mist المنتظر بعيدا في الاسفل.‏

فاريني،‏ لئلا يجري التفوق عليه،‏ حمل غسالة آلية على الحبل،‏ وضعها،‏ استقى ماء في دلو من النهر،‏ وغسل مناديل عديدة للسيدات.‏ واذ انهى الغسيل،‏ علَّقه ليجف على الاجزاء الناتئة العمودية والافقية للآلة وعاد والمناديل تخفق في النسيم.‏

وتحدّى المجازفون شلالات هورسشو بوضع انفسهم في براميل،‏ كرات،‏ وحاويات اخرى لعبور الشلالات.‏ وفيما بقي البعض على قيد الحياة بإصابات،‏ مات كثيرون من الاختناق،‏ الغرق،‏ او من الاصطدام بعنف بالجلاميد عند اسفل الشلالات.‏ وهذه المجازفات لم يعد يُسمح بها.‏

‏[مصدر الصور]‏

H.‎ Armstrong Roberts

‏[الصور في الصفحة ١٦]‏

ان العرض الهادر لشلالات هورسشو،‏ عندما يُختبر من زورق سياحي (‏في الجزء الادنى)‏،‏ لا يُنسى

الشلالات الاميركية (‏في الاسفل)‏ وشلالات هورسشو (‏في الاعلى)‏ بكل جمالها الذي يبهت الانسان

طبقة ملساء متألقة من الجليد والثلج تحيط بالشلالات في الشتاء

‏[مصدر الصورة]‏

Niagara Parks Commission

صورة زيتية للسنة ١٨٥٧ بواسطة فريدريك تشرْتْش تمثِّل قوس قزح

‏[مصدر الصورة]‏

Frederic Edwin Church: NIAGARA/Corcoran Gallery of Art,‎ Museum Purchase,‎ 76.‎15

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة