مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏١٠ ص ١٥-‏١٦
  • ايمان وِندَم —‏ كيف اثَّر في الآخرين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ايمان وِندَم —‏ كيف اثَّر في الآخرين
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التأثير في الرفقاء الاحداث
  • مقوٍّ للايمان للجميع
  • ‏«هذا المساء ستكون ميتا»‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • يهوه ساعدني ان اجده
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • أهي حقا شجرة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏١٠ ص ١٥-‏١٦

ايمان وِندَم —‏ كيف اثَّر في الآخرين

نشرت مجلة استيقظ!‏ عدد ٢٢ آب ١٩٩١ مقالة عن امانة وِندَم كوك لشريعة اللّٰه التي توصي المسيحيين بأن يمتنعوا عن الدم.‏ (‏اعمال ١٥:‏٢٠؛‏ ٢١:‏٢٥‏)‏ كانت لدى وِندَم اوردة دَواليّة في حلقه،‏ وكان مصابا جزئيا بالناعور.‏ وأخبرت المقالة انه نجا من حوادث نزف عديدة،‏ انخفض في احداها مقدار الهيموڠلوبين في دمه الى ما دون الـ‍ ٢.‏ وعلى نحو محزن،‏ علَّقت حاشية للمقالة بالانكليزية:‏ «فيما كانت هذه المجلة على وشك ان تُطبع،‏ مات وِندَم بعد مقاساة حادثة نزف اخرى.‏»‏

التأثير في الرفقاء الاحداث

كتب احداث كثيرون في الولايات المتحدة الى استيقظ!‏ معبِّرين عن التقدير للمقالة وواصفين التأثير الذي كان لها فيهم.‏ قالت حدثة من كلِنتُن،‏ آيُوْوا:‏ «عندما قرأت كيف واجه بجرأة هذا الفتى البالغ ١٥ سنة من العمر الاطباء وأوضح لهم بصبر سبب رفضه الدم،‏ جعلني ذلك افحص ايماني الخاص وأسأل نفسي ماذا كنت سأفعل.‏ ان ايمان وِندَم واحتماله جعلاني اشعر بأنني مصمِّمة اكثر من ايّ وقت مضى انني اذا كنت في حالة حياة او موت،‏ فسأتخذ موقفا كما فعل هو.‏»‏

وقالت رسالة من حدثة تبلغ ١٥ سنة من العمر من مايْدِن،‏ كارولَيْنا الشمالية:‏ «بعد القراءة عن آلام وِندَم واتكاله على يهوه حتى الى الموت،‏ بكيت.‏ وطرحت على نفسي هذا السؤال الفاحص للقلب،‏ ‹هل اضع حياتي في ظروف كهذه بين يدَي اللّٰه وأثق به كاملا ليتذكَّرني؟‏›‏

‏«اعدت قراءة المقالة مرارا عديدة،‏ وأنوي ان ارجع اليها في ايّ وقت اشعر فيه بأنني حزينة بسبب هذا العالم الظالم.‏ ان ايمان وِندَم يزوِّد التشجيع.‏ وأتطلع بشوق لألتقيه في عالم يهوه الجديد الموعود به.‏»‏

وكتبت حدثة اخرى،‏ من مدينة نيويورك:‏ «غالبا ما اتخيَّل نفسي في حالة مماثلة لحالة وِندَم كوك وأتساءل عما سأقوله اذا قال لي طبيبي انني سأموت إنْ لم اقبل نقل الدم.‏ انني امتلئ دائما شجاعةً وأتقوَّى بالامثلة الشديدة التأثير،‏ كمثال وِندَم،‏ لأبذل اقصى جهدي في الخدمة ليهوه.‏»‏

وأوضحت حدثة من كَنْت،‏ واشنطن:‏ «اخذتُ المجلة من مكتب بريدي امس وقرأتها قبل ان اعود الى البيت.‏ واتصلت بصديقات كثيرات من الجماعة لأوصي بالمقالة.‏ ثم درسناها في ذلك المساء في درسنا العائلي.‏» واذ لاحظت التأثير الذي كان لها فيها،‏ قالت:‏ «لم تبرهن انها مشجعة ومقوِّية للايمان فحسب بل جعلتني،‏ وأنا بعمر ١٧،‏ اسأل نفسي عما اذا كنت قادرة ان اواجه بجرأة امتحانا كهذا.‏»‏

ثمة حدثة من بَريك الشمالية،‏ مايْن،‏ كتبت:‏ «يمكنني ان افهم وِندَم لأنني انا ايضا في الـ‍ ١٥ من عمري.‏ وأعجز عن القول الى ايّ حد دفعني احتماله وشجاعته الى بذل اقصى جهدي في خدمة يهوه.‏ فإذا كان بإمكانه ان يفعل الكثير جدا لارضاء اللّٰه حتى في حالته الضعيفة،‏ فحينئذ ايّ سبب لديّ للامتناع عن ذلك؟‏

‏«عندما انهيت قراءة المقالة الجميلة،‏ كانت عيناي ملآنتَين دموعا.‏ وشعرت بأنني اعرف وِندَم طوال حياتي كلها.‏ اتمنى لو كنت اعرفه.‏ ثم نظرت الى صورته مع والدَيه وفكَّرت كيف لا يمكنني ان انتظر لأرى ابتسامته الجميلة ثانية بعد القيامة حين لن يقاسي المزيد من الألم.‏»‏

وثمة حدثة اخرى تبلغ ١٥ سنة من العمر ارادت ان تجعل والدَي وِندَم يعرفان كيف شعرت حيال المقالة.‏ كتبت:‏ «ساعدتني شجاعة وِندَم على الرؤية انه يلزم ان اكون مستعدة للمدافعة عن معتقداتي.‏ ففي ايّ وقت يمكن ان اكون في حالة مماثلة.‏ وأتمنى فقط انه في يوم من الايام اذا حان الوقت الذي فيه يلزم ان اتخذ موقفا،‏ فسأكون شجاعة ومصمِّمة كما كان وِندَم في اتِّباع ما يقوله الكتاب المقدس.‏

‏«لم اعرف قط وِندَم،‏ الامر الذي انا متأكِّدة انه خسارة بحدّ ذاته،‏ لكنني اتطلع حقا بشوق الى معرفته عندما سيكون العالم الجديد هنا.‏ لقد حثتني قصته على فعل كل ما في وسعي في خدمة يهوه وعلى فعل ذلك حتى النهاية.‏»‏

مقوٍّ للايمان للجميع

اوضحت والدة من نُووارك،‏ نيو جيرزي:‏ «انني واحدة من شهود يهوه طوال ٢٢ سنة لكنني كنت احضر الاجتماعات قبل ذلك الوقت.‏ وقرأت على اساس قانوني كل مجلاتي،‏ لكنني لم اقرأ قط قصة اكثر تأثيرا وتشجيعا من تلك التي لـ‍ وِندَم كوك.‏

‏«والآن لا يسعني إلا ان استمر في اتمام دوري المعطى من اللّٰه كوالدة بأن اساعد ابنتي البالغة من العمر عشر سنوات على الكينونة قوية وعلى المدافعة عن الايمان كما فعل وِندَم.‏ وسواء كان ذلك مسألة الدم،‏ المخدِّرات،‏ الجنس،‏ او اية من الرذائل التي يجلبها الشيطان علينا جميعا،‏ وخصوصا على احداثنا،‏ يجب ان نستمر في البقاء اقوياء ببناء ايماننا.‏»‏

وعبَّرت شاهدة من كايْدِز،‏ كنتاكي،‏ عن مشاعر مماثلة،‏ اذ كتبت:‏ «هذه هي احدى المقالات الاكثر تأثيرا التي قرأتها على الاطلاق.‏ فكان وِندَم مثالا رائعا جدا ليتَّبعه كل الاحداث.‏ بكيت فيما كنت اقرأ ما كان على هذا الشاهد الحدث الرائع ان يكابده.‏ وأدركت الى ايّ حد يجب علينا جميعا،‏ الاحداث والمتقدِّمين في السن على السواء،‏ ان نتَّبع موقفه الشجاع.‏ وجعلني مثال وِندَم افحص نفسي من جديد.‏ جعلني احاول باجتهاد اكثر ايضا ان اعمل من كل النفس ليهوه،‏ محاولة دائما ان ارسم مثالا حسنا،‏ مثل وِندَم،‏ لتقديس اسم يهوه.‏»‏

وكتبت شاهدة اخرى،‏ من پالم سپرِنڠز،‏ كاليفورنيا:‏ «ان هذه المقالة اثرت فيَّ على نحو خصوصي.‏ لديَّ خمسة اولاد،‏ وأرجو وأصلّي اذا واجههم في يوم من الايام هذا النوع من المحن،‏ ان تكون لديهم قوة الايمان التي كانت لدى وِندَم.‏ .‏ .‏ .‏ وِندَم هو مثال حسن لاحداثنا.‏»‏

الايمان الحقيقي هو التوقع الاكيد للامور المرجوة على الرغم من ان المرء لم يرَ او يختبر بعدُ هذه الامور.‏ (‏عبرانيين ١١:‏١‏،‏ ع‌ج‏)‏ وقد كان لدى وِندَم ايمان بعالم اللّٰه الجديد وبقيامة الاموات بسبب المعرفة الدقيقة لوعود الكتاب المقدس.‏ (‏اعمال ٢٤:‏١٥؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣؛‏ رؤيا ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ ان ايمانا كهذا،‏ يجري البرهان عنه حتى في وجه الموت،‏ هو بالتأكيد مقوٍّ للاخوَّة العالمية.‏ —‏ ١ بطرس ٥:‏٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة