مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏١٠ ص ٣٠
  • من قرائنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من قرائنا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • مواد مشابهة
  • الاعضاء الجدد في مضمار المقامرة —‏ الاحداث!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • ما الخطأ في المقامرة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • تجنَّب شرك المقامرة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • المقامرة
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏١٠ ص ٣٠

من قرائنا

المقامرة كانت سلسلتكم «المقامرة —‏ هل تعود بالفائدة؟‏» (‏٨ حزيران ١٩٩٢)‏ ممتازة في اظهار تأثيرات المقامرة القسرية،‏ ولكنها لم تكن متزنة.‏ لايضاح ذلك:‏ السكر هو خطأ،‏ ولكن شرب الكحول ليس خطأ في حد ذاته.‏ وعلى نحو مماثل،‏ يمكن ان تكون المقامرة نشاطا مشروعا عندما يجري القيام بها بطريقة متزنة.‏ فالذي يقامر من حين الى آخر ليس بالضرورة كسولا او راغبا في الربح القبيح.‏

ج.‏ ر.‏،‏ الولايات المتحدة

نحن لا نوافق ان المقامرة من حين الى آخر يمكن ان تُقارن بشرب الكحول المعتدل.‏ فالاخير لا يُدان في الكتاب المقدس.‏ ولكنَّ الكتاب المقدس يدين بصراحة الجشع وأية مناشدات ‹لاله الحظ السعيد› على حد سواء.‏ (‏اشعياء ٦٥:‏١١‏،‏ ع‌ج؛‏ ١ كورنثوس ٦:‏٩،‏ ١٠‏)‏ والشخص الذي يقامر حتى ولو من حين الى آخر ربما لا يزال مدفوعا بالرغبة الجشعة في حيازة شيء على حساب الآخرين.‏ وفي الواقع،‏ يظهر الاختبار ان المقامرة القسرية غالبا ما تبدأ كتسلية عرضية.‏ لذلك يتجنب المسيحيون بحكمة كل اشكال المقامرة.‏ —‏ المحرِّرون.‏

القَنْقَنة اود ان اعبر عن شكري على مقالتكم الممتازة «القَنْقَنة —‏ علمية ام متعلقة بعلوم الغيب؟‏» (‏٢٢ نيسان ١٩٩٢)‏ كان ابي يقوم بالبحث عن الماء بعصا الاستنباء من حين الى آخر.‏ وكل اهتزاز لعصاه كان يشير الى قدم واحدة من العمق الاجمالي لمصدر الماء.‏ وعندما كنت في اميركا الجنوبية،‏ رأيت القَنْقَنة تُمارس على نحو مماثل.‏ ولكن هناك يشير كل اهتزاز الى متر واحد.‏ فلمَ التغيير الى النظام المتري؟‏ من الواضح ان الذكاء الكامن هو على الارجح من مصدر شيطاني.‏

و.‏ ب.‏،‏ الولايات المتحدة

الغرباء شكرا لكم على السلسلة «النجدة!‏ —‏ نحن غرباء.‏» (‏٨ ايار ١٩٩٢)‏ فمنذ ثلاث سنوات قررت ان انتقل الى اليابان ولكنني لم اتمكن من القيام بذلك.‏ وشعرت دائما بأنه كان من الافضل لو انتقلت الى هناك.‏ ولكن بعد قراءة مقالتكم،‏ ادرك انني لم اكن مستعدا،‏ في ما يتعلق باللغة والثقافة.‏

د.‏ جي.‏ أ.‏،‏ البرازيل

ذكرتني المقالة باختباري الخاص.‏ فمع انني ولدت في الولايات المتحدة،‏ انتقلت منذ سنوات عديدة الى منطقة في ذلك البلد تحتاج الى مبشرين.‏ واختبرت بعض المشاكل التي يختبرها الغرباء في التكيُّف.‏ كان عليَّ ان اتعلم ان اكون متَّسعة ولا اقارن موطني الجديد بالذي تربيت فيه.‏ حتى انني تعلمت عن الحياة النباتية والحيوانية المحلية.‏ لقد كانت المقالة مساعدا كبيرا لي،‏ وأنا متأكدة انها اثَّرت في كثيرين آخرين.‏

ك.‏ ه‍.‏،‏ الولايات المتحدة

الوالدون غير المؤمنين لقد شجعتني المقالة «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ ماذا اذا كان والداي لا يدعمانني في ايماني؟‏» (‏٨ كانون الثاني ١٩٩٢)‏ والداي هما من عبّاد الاسلاف الغيورين ويريدان ان أكفّ عن الكينونة واحدا من شهود يهوه.‏ وغالبا ما كنت اتثبط،‏ ولكن عندما رأيت الكلمات الافتتاحية للمقالة،‏ ادركت انني لست الشخص الوحيد في هذا الوضع.‏

ي.‏ م.‏،‏ اليابان

والداي كاثوليكيان ولا يسمحان لي بأن احضر اجتماعات شهود يهوه.‏ حتى انهما هدداني بالطرد من البيت.‏ لذلك اثيرت مشاعري عندما جلب لي صديقٌ المقالةَ الى المدرسة لاقرأها.‏ لقد منحتني القوة لكي اثابر،‏ والآن انا واثق ان جهودي ليست عبثا.‏

ه‍.‏ و.‏،‏ الولايات المتحدة

لا يمكن ان تأتي المقالة في وقت مناسب اكثر من هذا.‏ فكوني الشخص الوحيد في عائلتي من شهود يهوه،‏ اختبرت محنا كثيرة من والدَيَّ.‏ ومقالتكم ساعدتني على تقدير دعم اخوتي وأخواتي المسيحيين وكيفية مساعدتهم لي لكي احافظ على روحياتي.‏

د.‏ ه‍.‏،‏ الولايات المتحدة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة