مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١١ ص ٤-‏٧
  • نظرة متزنة الى التسلية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نظرة متزنة الى التسلية
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • فوائد اللعب
  • اخطار التسلية
  • مسألة الكمية
  • إختَر تسلية تُرضي يهوه
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
  • كيف تختار تسلية سليمة؟‏
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
  • انتبِه لتسليتك
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٩)‏
  • اية تسلية تختارون؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١١ ص ٤-‏٧

نظرة متزنة الى التسلية

‏«العمل المتواصل بدون لعب للترويح عن النفس،‏ يجعل المرء بليدا.‏» هذه العبارة مألوفة جدا اليوم بحيث يكون من السهل ان نغفل عن مدى صحتها.‏ وفي الواقع،‏ «العمل المتواصل بدون لعب للترويح عن النفس» يمكن ان يسبب للمرء امورا اسوأ بكثير من جعله بليدا.‏ فيمكن ان يجعله عاملا قسريا مستثنيا كل شيء آخر.‏

تأملوا،‏ على سبيل المثال،‏ في مشكلة نشأت في اليابان،‏ بلد معروف بصرامته في اعتبار العمل مزية ادبية.‏ فالمستخدَمون غالبا ما يجري التوقع منهم ان يعملوا وقتا اضافيا كل ليلة وفي نهايات الاسابيع.‏ ذكرت ماكلينز،‏ مجلة اخبارية كندية،‏ ان العامل الياباني العادي يصرف ٠٨٨‏,٢ ساعة في العمل كل سنة،‏ بالمقارنة مع ٦٥٤‏,١ للعامل الكندي العادي.‏ ولكن،‏ ذكرت المجلة:‏ «لزم الشركات اليابانية ان تكافح ضد مشكلة اخرى:‏ هي المستخدَمون الذين لاقَوا كاروشي،‏ او الموت بسبب الإجهاد.‏ فقد اخبرت صحف عن حالات رجال في اربعيناتهم أُصيبوا بنوبات قلبية وسكتات دماغية بعد ان عملوا ١٠٠ يوم من دون يوم عطلة.‏» ولزم وزارة العمل اليابانية ايضا ان تبدأ بحملة اعلانية،‏ زاخرةٍ بقوافٍ متناغمة جذابة،‏ لحثّ الشعب على اخذ عُطَل نهايات الاسابيع والاستراحة.‏ فيا له من تباين مع بعض البلدان الغربية،‏ حيث يلزم اقناع الشعب بالعمل اسبوعا كاملا!‏

فوائد اللعب

ومع ذلك،‏ على نحو ملائم،‏ يعتبر الخبراء عموما ان العمل القسري اعتلال،‏ وليس فضيلة.‏ فالمرء يحتاج الى اللعب —‏ وليس فقط عندما يكون فتى؛‏ فالراشدون بالاضافة الى الاولاد لديهم هذه الحاجة نفسها.‏ ولماذا؟‏ ماذا يستفيد الناس من وقت الفراغ،‏ او من اللعب؟‏ ثمة كتاب دراسي عن الموضوع اعدَّ قائمة:‏ «التعبير عن الذات،‏ العِشرة،‏ اندماج العقل والجسم او التكامل،‏ الصحة الجسدية،‏ التنوُّع او التغيير غير العشوائي اللازم في البرنامج المقيَّد بالعمل،‏ الراحة والاسترخاء،‏ الفرصة لمحاولة فعل شيء جديد وللالتقاء بأناس جدد،‏ لبناء علاقات،‏ لتوحيد العائلة،‏ لنكون على صلة بالطبيعة،‏ .‏ .‏ .‏ ولمجرد الشعور بأننا بخير دون تحليل السبب.‏ كل ذلك هو بين الفوائد التي يجدها الناس في وقت فراغهم.‏»‏

خصص علماء الاجتماع كتبا كثيرة لموضوع وقت الفراغ واللعب،‏ وهم يوافقون على ان وقت الفراغ ضروري للفرد والمجتمع على السواء.‏ ولكن،‏ من المؤكد ان لا احد يفهم طبيعة الانسان افضل من خالق الجنس البشري.‏ فكيف يشعر بشأن هذا الموضوع؟‏

خلافا لما يبدو ان البعض يعتقدونه،‏ ليس الكتاب المقدس ضد المرح والاستجمام.‏ فهو يقول لنا ان يهوه اله سعيد وانه يتوقع من خدامه ان يكونوا سعداء ايضا.‏ (‏مزمور ١٤٤:‏١٥ب؛‏ ١ تيموثاوس ١‏:‏١١‏،‏ ع‌ج‏)‏ وفي الجامعة ٣:‏١-‏٤‏،‏ نعلم أنه «للضحك وقت» و«للرقص وقت.‏» والكلمة العبرانية التي تقابل «الضحك» هنا هي ذات علاقة بالكلمات التي تدل على «اللعب.‏» والسفر نفسه للكتاب المقدس يقول لنا انه «ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويُري نفسه خيرا في تعبه.‏» —‏ جامعة ٢:‏٢٤‏.‏

واليوم،‏ ان احدى الطرائق الشائعة اكثر للتمتع بوقت الفراغ هي ان نتسلَّى،‏ ان نستريح ونتمتع بعرض لمواهب الآخرين.‏ وذلك ليس بالامر الجديد كليا.‏ فالكتاب المقدس يُظهر انه لآلاف السنين يجد الناس متعة في مشاهدة الآخرين يرقصون،‏ يغنون،‏ يعزفون على آلات موسيقية،‏ او يتنافسون في الالعاب الرياضية.‏

وبصفتها شكلا من الاستجمام،‏ يمكن للتسلية ان تكون مفيدة جدا لنا.‏ فمَن لا يجد متعة في براعات رياضي ماهر،‏ رشاقة الحركات السَّلسلة لراقصة باليه،‏ تشويق الترقُّب الذي يجعل الشخص مشدودا الى فيلم سينمائي عن مغامرات جيدة غير محفوفة بالمخاطر،‏ او اللحن الايقاعي الذي يبقى في الذهن لوقت طويل بعد توقف الموسيقى؟‏ ولا شك في ان معظمنا تمتع بالاسترخاء مع كتاب جيد،‏ مقلِّبين الصفحات بأكثر سرعة فيما صرنا مستغرقين في قصة حسنة السَّرد.‏

ان تسلية كهذه يمكن ان تجعلنا نسترخي،‏ ويمكن ان تفعل اكثر من ذلك.‏ فيمكن ايضا ان تنشِّطنا،‏ تنعشنا،‏ تؤثر فينا،‏ تجعلنا نضحك —‏ وتثقِّفنا ايضا.‏ فالمؤلَّفات،‏ مثلا،‏ يمكن ان تعلِّمنا الكثير عن الطبيعة البشرية.‏ وأعمال شيكسپير مثال واضح لهذا الامر.‏

اخطار التسلية

ولكن،‏ من اجل امتلاك نظرة متزنة الى تسلية اليوم لا بد ان نعترف بأخطارها وأيضا بفوائدها.‏ فالكثير يقال عن التأثير المُفسد للتسلية،‏ ولكن عموما يمكن ان تُقسم الاخطار الى فئتين رئيسيتين:‏ الكمية والنوعية،‏ المقدار الضخم للتسلية المتوافرة ومحتواها.‏ دعونا اولا نتأمل في النوعية.‏

نحن نعيش في ازمنة قاتمة،‏ ما يدعوه الكتاب المقدس «ازمنة حرجة صعبة المعالجة.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١‏،‏ ع‌ج‏)‏ وما لا يثير الدهشة هو ان تسلية اليوم تعكس صورة عصرنا،‏ وغالبا في ابشع اوجهه.‏ فالعنف السادي،‏ الفساد الادبي الفاضح،‏ وأحطّ ردود الفعل البشرية —‏ كالتمييز العنصري —‏ كلها تجد طريقها الى التسلية الشائعة،‏ ملوِّثة اياها الى درجات مختلفة.‏ وفي الطرف الاقصى للسلسلة،‏ ان ما يجب ان يكون تسلية ليس سوى فن اباحي وفحش.‏ تأملوا في بعض الامثلة.‏

الافلام السينمائية:‏ في مهرجان هوليوود للجوائز الكبرى،‏ جوائز الاوسكار،‏ كان ثلاثة من الرجال الذين رُشِّحوا لفئة «افضل ممثِّل» هذه السنة قد قاموا بدور قتلة مضطربين عقليا،‏ كلهم يرتكبون القتل بوضوح تام على الشاشة.‏ وكما يقال،‏ ان واحدا من الممثلين يقتطع بالعضّ قطعة ثخينة من وجه امرأة فيما يغتصبها.‏ ومن الناحية المالية،‏ ان احد الاعمال الناجحة الكبرى للسنة كان فيلما سينمائيا يُدعى الغريزة الاساسية.‏ وبحسب المجلات النقدية،‏ يلطِّف هذا الاسم الفيلم.‏ فالفيلم يُفتتح بمشهد جنسي غير متحفظ خلاله تطعن المرأة عشيقها المقيَّد تكرارا بمخرز ثلج،‏ ناثرة الدم عليها كلها.‏

الموسيقى:‏ خضعت مؤخرا موسيقى الراپ والهِڤي مِتَل لنقد متزايد بسبب مشاكل مماثلة في المحتويات.‏ فالاغاني التي تمجِّد الانحطاط الجنسي والاساءة الى النساء،‏ العنف والكراهية نحو العروق المتنوِّعة ورجال الشرطة،‏ وحتى عبادة الشيطان كلها وُجدت بين تسجيلات الراپ والهِڤي مِتَل.‏ وفي بعض المناطق،‏ يلزم ان تحمل التسجيلات المتضمنة مواد غير متحفظة كهذه بطائق تحذيرية.‏ ولكن كما اعترف حسبما يقال فنان الراپ المعروف بـ‍ Ice-T،‏ انه يضع كلمات مثيرة للاشمئزاز في اغانيه لكسب بطاقة كهذه؛‏ انها تضمن اغراء الفضولي.‏ فنجم الروك پرِنس تغنَّى بحسنات العلاقات الجنسية المحرَّمة بين الاخ والاخت.‏ وفي اغلب الاحيان،‏ تضفي اشرطة الڤيديو الموسيقية على مثل هذا الفساد الادبي المُطبِق بُعدا بصريا اضافيا.‏ والشريط الڤيديوي للنجمة الشعبية مادونا برِّروا حبي نال شهرة سيئة السمعة لسبب تصويره الماسوشية السادية ونشاط مضاجعة النظير.‏ وحتى الـ‍ MTV،‏ القناة التلفزيونية الاميركية المعروف بأنها تبث احيانا اشرطة ڤيديوية فاسدة ادبيا من دون تردُّد،‏ رفضت ان تبث هذا الشريط.‏

الكتب:‏ تأملوا في امثلة قليلة جُمعت من آخر مجلات نقدية للكتب.‏ فكتاب الاميركي المضطرب العقل يفصِّل الاعمال الرهيبة لقتَّال يمارس امورا مروِّعة بأجساد ضحاياه يعجز عنها الوصف،‏ بما في ذلك اكل لحم البشر.‏ ويدور الصوت حول محادثة هاتفية طويلة واحدة يثير خلالها رجل وامرأة لم يلتقيا قط واحدهما الآخر جنسيا بكلام شهواني.‏ ويتتبَّع الطير الكاسر المغامرات الجنسية المنحرفة لاثنين من الخِناث في القرن السادس،‏ اناس لهم صفات جنسية لكلا الجنسين.‏ والقصص الرومانسية عموما تؤيِّد وتمجِّد العهارة والزنا.‏ والكتب الهزلية،‏ التي كانت غير مؤذية الى حد ما في ما مضى،‏ غالبا ما تُبرز الآن مواضيع مصوَّرة عن الجنس،‏ العنف،‏ وعلم الغيب.‏

الالعاب الرياضية:‏ ان المناشدات من اجل منع الملاكمة تستمر.‏ وعلى الرغم من الدليل الاضافي على ان كل ضربة قاضية تسبب ضررا دماغيا يستحيل شفاؤه،‏ فإن الجوائز المالية الضخمة وملايين المشاهدين يستمرون في اغراء المقاتلين على الدخول الى الحلبة.‏ وحرفيا ضُرب مئات الملاكمين حتى الموت بهذه الطريقة.‏

ولكن هنالك ألعاب رياضية اخرى لها معدَّلات موت اعلى.‏ فليس غير مألوف ان نقرأ عن العنف الذي يندلع في ميادين اللعب او بين المشاهدين.‏ والشغب الذي تهيِّجه القومية او «روح الفريق» المُساء توجيهها يقتل المئات في الملاعب حول العالم.‏ ومصارعة الثيران،‏ التي تدعوها الصحيفة الاسبوعية الالمانية دِي تسايت «على الارجح الحدث الرياضي الاكثر وحشية الذي بقي حتى الازمنة العصرية،‏» ازدادت شعبيتها مؤخرا في اسپانيا وفرنسا الجنوبية.‏ وبعد ان نطح ثورٌ مصارعَ الثيران الشهير البالغ من العمر ٢١ سنة هوسيه كوبايْرو في قلبه،‏ حُمل البطل الصريع لاحقا في تابوته حول حلبة لمصارعة الثيران في مدريد على صوت هتاف ٠٠٠‏,١٥ معجب مفتون.‏ وقد أُعيد عرض مشهد موته على التلفزيون الاسپاني مرارا وتكرارا.‏

من المسلَّم به ان هذه هي حالات شاذة،‏ وهي لا تعني ان كل تسلية في بعض هذه الانواع المختلفة هي رديئة.‏ ولكنَّ النظرة المتزنة الى التسلية لا بد ان تعترف بأن هذه الحالات الشاذة موجودة وأنها شائعة.‏ ولماذا؟‏ حسنا،‏ هل لاحظتم يوما ما ان ما بدا حالة شاذة قبل سنوات يبدو الآن غير مثير ومملا للناس؟‏ فالحالات الشاذة يجري قبولها تدريجيا من قِبَل اغلبية الناس؛‏ والناس يعتادون عليها.‏ فعلى ماذا تعتادون انتم؟‏

مسألة الكمية

ولكن،‏ حتى لو كانت التسلية طاهرة تماما،‏ لا تزال هنالك مسألة الكمية الضخمة.‏ فصناعة التسلية تُنتج فيضا هائلا من المواد.‏ وفي الولايات المتحدة،‏ مثلا،‏ جرى اصدار اكثر من ٠٠٠‏,١١٠ كتاب مختلف في سنة ١٩٩١ وحدها.‏ فاذا كنتم تستطيعون ان تقرأوا كتابا من اوله الى آخره كل يوم،‏ يلزمكم اكثر من ٣٠٠ سنة لتقرأوا مجرد كتب سنة واحدة!‏ وصناعة الافلام الاميركية تُنتج ما يزيد كثيرا على ٤٠٠ فيلم سينمائي في السنة،‏ وبلدان كثيرة تستوردها وتُنتج افلامها السينمائية الخاصة ايضا.‏ والصناعة الهندية تُنتج مئات الافلام باللغة الهندية كل سنة.‏ ومَن يمكنه ان يحصي التسجيلات الموسيقية،‏ الاسطوانات المتراصَّة،‏ والاشرطة التي تصدر كل سنة؟‏ ثم هنالك التلفزيون.‏

في بعض البلدان المتقدِّمة،‏ هنالك عشرات القنوات المتوافرة في التلفزيون —‏ المحطات الكبلية،‏ قنوات الاقمار الاصطناعية،‏ والبث المتواصل.‏ ويعني ذلك ان سيل التسلية الدائم يمكن ان يتدفق الى البيت ٢٤ ساعة في اليوم.‏ الالعاب الرياضية،‏ الموسيقى،‏ الدراما،‏ الكوميديا،‏ الخيال العلمي،‏ عروض المقابلات،‏ الافلام السينمائية،‏ وكلها بلمسة زرّ.‏ ومع جهاز الڤيديو تصير ايضا آلاف الافلام السينمائية متوافرة،‏ الى جانب عدد لا يحصى من الاشرطة الڤيديوية التي تعلِّم كيفية فعل الامور،‏ الاشرطة الڤيديوية الموسيقية،‏ وأيضا الاشرطة التعليمية عن الطبيعة،‏ التاريخ،‏ والعلم.‏

ولكن اين هو الوقت لكل هذه التسلية؟‏ قد تتمكن التكنولوجيا من ان تقدِّم لنا اعجوبة التسلية الفورية —‏ تخيَّلوا مدى ذهول موزار لو سمع احدى سمفونياته من خلال نظام صوتي مجسّم قابل للحمل!‏ لكنَّ التكنولوجيا لا يمكنها ان تخلق الوقت الذي يتطلبه اطلاق العنان لكل هذه المتع.‏ وفي الواقع،‏ في بعض البلدان حيث التكنولوجيا متطورة جدا،‏ هنالك اتجاه الى توافر وقت فراغ اقل،‏ بدلا من ان يكون اكثر.‏

وهكذا اذا سمحنا لها،‏ يمكن للتسلية بسهولة ان تبدِّد وقت فراغنا كله.‏ ويجب ان نتذكر ان التسلية هي شكل واحد فقط من الاستجمام،‏ وهي عادةً النوع الاكثر سلبية.‏ ومعظمنا يحتاج ايضا الى الخروج والقيام بأمر فعال اكثر،‏ الى المشاركة بدلا من مجرد الجلوس والتسلّي.‏ فهنالك النزه للقيام بها،‏ الرفقاء الجياد للتمتع معهم،‏ والالعاب لممارستها.‏

اذا كان من الخطإ ان نسمح للتسلية بتبديد وقت فراغنا كله،‏ فكم يكون اسوأ ان ندعها تبدِّد الوقت الذي يجب ان يُخصَّص لالتزامات اسمى،‏ كما لخالقنا،‏ عائلاتنا،‏ عملنا،‏ اصدقائنا!‏ اذًا،‏ من الضروري حتما ان تكون لدينا نظرة متزنة الى التسلية!‏ فكيف نقرِّر اية تسلية هي رديئة لنا،‏ وأيّ مقدار منها هو اكثر مما ينبغي؟‏

‏[الصور في الصفحة ٧]‏

بعض التسلية يمكن ان يؤثر فينا ويثقِّفنا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة