مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ٢١-‏٢٣
  • انظروا الى الاماكن التي ندعوها بيتا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • انظروا الى الاماكن التي ندعوها بيتا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • بيوت عائمة
  • وحدات سكنية على النمط المتَّبع في بورنيو
  • بيوت تحت الارض
  • مساكنهم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • الجزر العائمة في بحيرة تيتيكاكا
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • عبور المحيطات العميقة على متن سفن من القصب!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • دايكو سان يبني بيت الاحلام
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ٢١-‏٢٣

انظروا الى الاماكن التي ندعوها بيتا

‏«وإن طفنا وسط الملذات والقصور،‏ فلا مكان كالبيت مهما كان متواضعا.‏» —‏ جون هاوارد پَين.‏

ماذا تدعونه بيتا؟‏ أهوَ بيت حسن التشييد بناه بنّاؤون محترفون مستعملين مواد عصرية؟‏ او بيت بناه مالكوه مستعملين مواد موجودة في المحيط المحلي؟‏ دعونا نلقي نظرة سريعة على الاماكن حول العالم التي يدعوها الناس بيتا.‏

وقفتنا الاولى هي في ريف السلڤادور،‏ حيث نلتقي هورهيه ووالدَيه في قرية تيهيستيپيكي الصغيرة.‏ واذ نجول في بيت هورهيه،‏ نلاحظ ان الارضية هي مجرد تراب.‏ ودعائم السطح تتألف من جذوع الاشجار المثبَّتة في الارض.‏ وجدران طوب اللَّبِن مطليَّة بالطين.‏ ويمتد سطح القرميد متجاوزا الجدران لتزويد الظل ولحماية الجدران من المطر.‏ ولكن،‏ بدلا من القرميد،‏ هنالك اناس كثيرون في السلڤادور يصنعون السطح من العشب الطويل،‏ المكوَّم بسمك ستة انشات (‏١٥ سم)‏.‏

ان بعض سكان الريف الفقراء في كولومبيا يعيشون في بيوت مماثلة الى حد ما.‏ فبين اعمدة الزوايا التي تثبَّت في الارض،‏ تتشكل الجدران من الخيزران المشقوق المطلي بالطين.‏ ويتألف السطح من اوراق النخيل الموضوعة على الاعمدة الداعمة.‏

وفي تاكوارمبو،‏ الاورڠواي،‏ تُشيَّد بعض البيوت من طوب اللَّبِن المؤلف من مزيج من روث الخيل،‏ التراب،‏ والماء.‏ ويُسكب المزيج في قوالب خشبية تُترك على سطح منبسط لتجف في الشمس.‏ ويُستعمل الطوب الصلد للجدران،‏ ويستقر السطح المغطَّى بالقش على اعمدة السطح الداعمة.‏ وبدلا من الزجاج في فُتَح النوافذ،‏ تُستعمل المصاريع الخشبية،‏ والارضية هي مجرد تراب.‏

وبعض العائلات الفقيرة في داخل الاورڠواي تعيش في بيوت مصنوعة من تراب معشب.‏ وكبيوت طوب اللَّبِن،‏ تكون مساكن كهذه لطيفة البرودة في الصيف ودافئة في الشتاء.‏ وقطع التراب المعشب توضع بطريقة متشابكة لتشكِّل حائطا سمكه قدمين (‏٦‏,٠ م)‏ وارتفاعه ست اقدام (‏٨‏,١ م)‏.‏ ويُشد القصب الى دعائم السطح لتشكيل سطح مغطًّى بالقش سمكه سبعة انشات (‏١٨ سم)‏.‏ ولمنح الجدران الخارجية سطحا صلبا وأملس،‏ يطليها بعض مالكي البيوت بمزيج من الطين وروث البقر.‏ والجدران الفاصلة في البيت تتألف من هيكل من الشجيرات مغطًّى بأكياس خيش مخيطة معا.‏ وأحيانا يُطلى الخيش بالطين.‏

وفي المناطق القريبة من الجداول والمستنقعات،‏ يعيش بعض سكان الاورڠواي في الجزء الداخلي من البلد في بيوت من القصب،‏ بهيكل من اغصان الاشجار المقطوعة حديثا تُشد اليها بإحكام حزم القصب.‏ فكيف يجري القيام بذلك؟‏ يُقطع القصب قطعا طولها من خمس اقدام (‏٥‏,١ م)‏ الى ست اقدام (‏٨‏,١ م)‏ ويجفَّف في الشمس الى ان يصير خاليا من الرطوبة.‏ ثم يحزم حزما قطرها نحو تسعة انشات (‏٢٣ سم)‏،‏ وأخيرا يُشد الى الهيكل ليشكل الجدران وسطح البيت.‏

بيوت عائمة

قرب بلدة ايكيتوس،‏ پيرو،‏ يقوم شخص بموارد مالية محدودة ببناء بيته على نهر الامازون.‏ ولكن كيف يحفظ البيت من الانجراف؟‏ يقطع جذوعا كبيرة وخفيفة الوزن من الدغل لصنع طوف،‏ ويجعله يستقر بواسطة اعمدة مثبَّتة في قعر النهر.‏ وبعد ربط الطوف بالاعمدة،‏ يبني بيته عليه —‏ بناء من غرفة واحدة بجدران من الخيزران وسطح مغطًّى بالقش.‏ وللبيت طريقته الخاصة لتكييف الهواء —‏ هواء يمر عبر الفراغات بين قطع الخيزران التي للجدران.‏ وكثيرا ما يُحذَف جدار بكامله بسبب الحر المداري الشديد.‏

وتتألف اماكن النوم عادة من سرير خشبي،‏ اراجيح شبكية،‏ او حصائر على الارض.‏ وعلى الرغم من ان هذا البيت بدائي بالمقارنة مع اغلبية البيوت في ايكيتوس،‏ فانه البيت بالنسبة الى الناس الافقر.‏

في بحيرة تيتيكاكا الجميلة في پيرو،‏ تبنى بيوت القصب على جزر عائمة.‏ والجزر مصنوعة ايضا من القصب وهي بحجوم مختلفة كثيرة،‏ بعضها صغير كملعب كرة المضرب.‏ والقصب وافر في هذه البحيرة التي ترتفع ٠٠٠‏,١٢ قدم (‏٨٠٠‏,٣ م)‏ عن سطح البحر.‏

والسكان الحِسان التدبير يربطون حزم القصب معا لتشكيل جدران وسطوح بيوتهم المشيَّدة على المصطبة العائمة.‏ ومرة في السنة يجدد الناس الطبقة العليا لقصب المصطبة،‏ مما يعوِّض عن تلف الطبقة السفلى.‏ ويبلغ سمك المصطبة نحو ست اقدام (‏٨‏,١ م)‏،‏ ويتهرأ اسفلها تدريجيا.‏

وثمة نوع مختلف من البيوت العائمة،‏ نوع يدعوه بعض الصينيين بيتا،‏ يمكن ان يوجد في هونڠ كونڠ.‏ وليس غير شائع ان يخدم ايضا التاكسي المائي الصغير،‏ الذي ينقل المسافرين الذين يدفعون اجرة في ميناء آبردين في هونڠ كونڠ،‏ كبيت عائم للعائلة التي تشغِّل التاكسي.‏ هذا هو المكان حيث تطبخ العائلة،‏ تأكل،‏ وتنام.‏ وتقضي عائلات صينية اخرى حياتها كلها في مراكب لصيد السمك تُدعى اليَنْك،‏ تصير بيتا لها.‏

وفي اوروپا،‏ هنالك انهر وقنوات عديدة تستخدمها قوارب مسطحة القاع لنقل البضائع.‏ وبعض العائلات التي تشغِّل هذه القوارب تحوِّل احد طرفيها الى اماكن للسكن،‏ وهكذا يصير القارب بيتها العائم.‏

وحدات سكنية على النمط المتَّبع في بورنيو

في جزيرة بورنيو،‏ يبني الناس المعروفون بالايبانيين،‏ او سي دَياكس،‏ بيوتا طويلة هي نموذجهم للمباني المؤلفة من وحدات سكنية.‏ وهذه الابنية الطويلة والقليلة العلو،‏ المدعومة بأعمدة عديدة مثبَّتة في الارض،‏ تشيَّد عاليا على ضفاف الانهر ذات المصاطب.‏ وكل بيت طويل يضم مجتمعا كاملا،‏ قرية تحت سقف واحد.‏

يختلف طول البيت بحسب كبر المجتمع،‏ الذي يمكن ان يكون من عشرة الى مئة شخص.‏ واذ يتشكل المزيد من العائلات بالزواج،‏ يُطوَّل البيت الطويل ليتسع لهم.‏

ولكل عائلة وحدتها السكنية.‏ فكيف يتمكن اعضاء العائلة من الوصول الى مسكنهم؟‏ بواسطة رواق خارجي يمتد على طول البيت.‏ وثمة سطح ناتئ مغطًّى بالقش يظلِّل الرواق ويحميه من المطر.‏ وعندما يكون السكان في البيت،‏ يقضون معظم وقتهم في هذا الرواق،‏ اذ يقومون بالزيارات او يعملون في حرف يدوية،‏ كصنع السِّلال او حياكة إزار السارونڠ.‏

وداخل كل وحدة سكنية،‏ تطبخ العائلة،‏ تأكل،‏ وتنام.‏ وفوق الوحدات السكنية والرواق هنالك عليّة تُستعمَل لخزن العدَّة الزراعية والارزّ.‏ وتخدم ايضا كأماكن نوم للفتيات غير المتزوجات.‏ والشبان غير المتزوجين ينامون على حصائر خارجا على ارض الرواق.‏

وبخلاف الوحدات السكنية للابنية المتعددة الطوابق في المدن الغربية،‏ ليست لهذه البيوت الطويلة حمّامات او مراحيض.‏ ويجري الاستحمام في النهر المجاور،‏ والفضلات تلقى عبر مسربة الى الارض المنخفضة بمقدار ١٢ قدما (‏٤ م)‏ حيث تساعد الخنازير والدجاج على التخلص منها.‏

بيوت تحت الارض

خلال القرن الـ‍ ١٩،‏ صنع كثيرون من المستعمرين الفاتحين للولايات المتحدة بيوتا من جذوع الاشجار او من التراب المعشب،‏ ولكنَّ البعض بنوا بيوتهم تحت الارض.‏ فكانوا يحفرون حفرة من غرفة واحدة في منحدر وادٍ ضيق،‏ بحيث يكون مستوى السطح بمستوى الحَدَبة.‏ وكان انبوب الموقد يخترق السطح كمصرف للدخان من الطهي ونيران التدفئة.‏ صحيح ان هذه البيوت التي تحت الارض كانت مظلمة،‏ ولكنها كانت ايضا دافئة في الشتاء.‏ ولم يكن غير شائع بالنسبة الى الرجال الذين يعيشون وحدهم ان يشاركوا خيولهم وثيرانهم في الحفرة.‏

واليوم في جزيرة اوركيد قرب تايوان،‏ لا يزال الياميس يبنون بيوتا تقليدية جزء كبير منها تحت الارض.‏ وتغطِّي الحجارة جدران الحفرة المفتوحة،‏ وثمة مسيل للماء يحول دون امتلائها ماءً خلال العواصف الممطرة.‏ والعوارض الخشبية تدعم الروافد والسقف المغطَّى بالقش.‏ وفوق الارض،‏ يكون لكل بيت بناء صغير منفصل بلا جدران بمصطبة قليلة الارتفاع يعلوها سطح آخر مغطًّى بالقش.‏ وهذه المصطبة المحمية تصير برج العائلة اللطيف البرودة حيث يمكنها ان تهرب من الحر المداري في منتصف النهار.‏ ولكن هنالك اناس آخرون بيوتهم هي كاملا تحت الارض.‏

ومنذ سنوات قليلة اتخذت فكرة استخدام الكهوف كبيوت منحى جديدا في اجزاء مختلفة من العالم.‏ ففي لوار ڤالي،‏ في فرنسا،‏ صار العيش في الكهوف رائجا بين عدد من العائلات الثريَّة.‏ فهناك يمكنكم ان تروا كهفا تحوَّل الى غرفة للجلوس،‏ غرفة للطعام،‏ ومطبخ —‏ سلسلة من الغرف الواحدة خلف الاخرى تمتد عميقا في الجرف.‏ وثمة بيوت اخرى صُمِّمت بعدد من الكهوف الواحد بجانب الآخر.‏ ولكل كهف نوافذ وباب بألواح زجاجية مبنية في فتحة الكهف،‏ تسمح بدخول النور.‏ والعائلات التي تعيش في هذه الكهوف انفقت الشيء الكثير لجعلها حديثة بماء جارٍ،‏ كهرباء،‏ ووسائل اخرى للراحة،‏ بما في ذلك التهوية بالهواء المنفوخ بهدف مقاومة الرطوبة والعفن.‏

قد تكون البيوت التي تأملنا فيها هنا مختلفة عن بيتكم.‏ ولكن بالنسبة الى الناس الذين يعيشون في هذه الانحاء المختلفة من العالم،‏ انه «البيت،‏ البيت الحلو.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة