مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ٢٤-‏٢٥
  • الى اعلى اوروپا بواسطة السكة الحديدية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الى اعلى اوروپا بواسطة السكة الحديدية
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مشروع جريء
  • عقبات غير متوقعة
  • اذا زرتم يونڠفْراويوخ
  • ‏«قطار جنون» في افريقيا الشرقية
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • السكك الحديدية الهندية —‏ عملاق يتربّع على امة بكاملها
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • قرن ونصف لشبكات القطار النفقي
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • اطول نفق بري في العالم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ٢٤-‏٢٥

الى اعلى اوروپا بواسطة السكة الحديدية

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في سويسرا

في القرن التاسع عشر كان الانسان ميّالا الى قهر الطبيعة.‏ وجبال الألپ السويسرية كانت المرشَّح الاول.‏ فطوال قرون كانت قممها المهولة،‏ الجليدية والصخرية المسنَّنة،‏ تُبعِد الانسان عنها خوفا منها —‏ ولكن لم يعد الامر كذلك.‏ فباكرا في القرن الـ‍ ١٩،‏ تمكن متسلِّقو الجبال من تسلُّق يونڠفْراو البالغ ارتفاعه ٦٤٢‏,١٣ قدما (‏١٥٨‏,٤ م)‏.‏ وفي حين انه ليس الاكثر ارتفاعا،‏ فإنه بالتأكيد من بين جبال الألپ الاكثر روعة.‏

وبحلول اواخر القرن الـ‍ ١٩،‏ ابتدأ عدة رجال مغامرين يتساءلون عن كيفية جعل اكثر من مجرد فئة قليلة من متسلِّقي الجبال الشجعان يصلون الى هذه القمة.‏ وسرعان ما برزت فكرة انشاء سكة حديدية الى القمة.‏

مشروع جريء

ان انشاء سكة حديدية تصل الى مكان شاهق كهذا كان مهمة ضخمة،‏ وخصوصا بالتكنولوجيا المحدودة المتوافرة آنذاك.‏ وتأملت الحكومة السويسرية في اقتراحات عديدة حول كيفية التمكن من القيام بذلك واختارت خطط ادولف ڠويِر-‏تسِلِر،‏ رجل صناعي من زوريخ.‏ فكان عليه اولا ان ينظِّم بعثة علمية الى جبال الألپ العالية ليؤكِّد انه بإمكان العمال والسيَّاح ان يبقوا احياء في هذه المرتفعات.‏

وقد استخدمت خططه سكة حديد ڤنڠرنالپ،‏ التي كانت تصل الواديين الألپيين لاوْتِربرونِن وڠريندلڤالت في اسفل يونڠفْراو.‏ ولمدّ خطوط السكة الحديدية صعودا الى القمة،‏ اقترح ڠويِر-‏تسِلِر انشاء نفق يبلغ ٤‏,٤ اميال (‏٧ كلم)‏ نحو الاعلى في داخل آيڠر ومُنخ،‏ القمتين الشهيرتين المجاورتين ليونڠفْراو.‏ وهكذا تكون خطوط السكة الحديدية في مأمن من الطقس القاسي في الخارج.‏

ابتدأ العمل في تموز ١٨٩٦.‏ ولزمت سنتان لانهاء المرحلة الاولى في العراء من كلاينه شايدك الى محطة آيڠرڠلِتشر،‏ مسافة ٢‏,١ ميل (‏٢ كلم)‏ فقط.‏ والمهمة التالية كانت البدء بالحفر في آيڠر.‏ واذ اقترب شتاء ١٨٩٨/‏١٨٩٩،‏ استعد عدة مئات من عمّال الانفاق ليكونوا منعزلين تماما عن باقي العالم بسبب ركام الثلج.‏

وأماكن النوم للعمال والمساحة المخصصة لخزن المؤن شكلت الى حد ما قرية.‏ فكان يجب خزن آلاف الپاوندات من المواد الغذائية،‏ مواد البناء،‏ والوقود.‏ وكان يجب ان تدوم المؤن الى ان يجري التمكن من تشغيل سكة حديد ڤنڠرنالپ من جديد،‏ في وقت متأخر من الربيع.‏

كان العمال يحفرون ليلَ نهارَ في ثلاث فرق تتناوب كل ثماني ساعات.‏ ولكنَّ الحفر في الصخر كان له ثمنه.‏ فستة عمال قتلوا في حادث منجم رهيب.‏ ومع ذلك وصل عمال الانفاق الى المرحلة الثانية،‏ محطة آيڠرواند،‏ في ٧ آذار ١٨٩٩.‏ ومن نوافذ المحطة،‏ تمكنوا من رؤية كلاينه شايدك،‏ الواقع الآن على بعد ٧‏,٢ ميل (‏٣‏,٤ كلم)‏ خلفهم،‏ وبعيدا في الاسفل،‏ بحيرة تون.‏

عقبات غير متوقعة

في ٣ نيسان ١٨٩٩،‏ جرت اعاقة المشروع بسبب موت ادولف ڠويِر-‏تسِلِر المفاجئ.‏ ولكن،‏ تحت توجيه ابنائه،‏ جرى اتمام المرحلة التالية،‏ محطة آيزمر،‏ على ارتفاع ٣٦٧‏,١٠ قدما (‏١٦٠‏,٣ م)‏.‏ وافتتحت في تموز ١٩٠٥.‏

وكان التقدم في السنوات التالية بطيئا.‏ فالحياة المرهِقة في تلك الظروف القاسية جعلت العمال مضطربين واستنزفت قوتهم.‏ وعلى الرغم من ذلك،‏ في ٢١ شباط ١٩١٢،‏ أُحدثت الفُتحة الأخيرة بالتفجير في الصخر في يونڠفْراويوخ (‏التي تعني «نير يونڠفْراو،‏» المرتَفَع بين مُنخ ويونڠفْراو)‏.‏ فبدا للعيان منظر خلَّاب —‏ قمم ثلجية وأنهار جليدية مكلَّلة بسماء شديدة الزُّرقة،‏ كلها مغمورة بأشعة الشمس المتألقة!‏

ومحطة السكة الحديدية الاعلى في اوروپا،‏ يونڠفْراويوخ،‏ التي تقع على ارتفاع ٣٣٢‏,١١ قدما (‏٤٥٤‏,٣ م)‏ وعلى بعد  ٨‏,٥ اميال (‏٣‏,٩ كلم)‏ من بداية الخط،‏ جرى تدشينها في ١ آب ١٩١٢.‏ والفكرة الاولية للوصول الى قمة يونڠفْراو عينها (‏وهي اعلى بـ‍ ٣٠٠‏,٢ قدم [٧٠٠ م])‏ كان يجب العدول عنها —‏ في الدرجة الاولى بسبب النفقة وعدم توافر المساحة هناك في الاعلى لحشود الزائرين المتوقَّعين.‏ فحتى ذلك الحين،‏ كان المشروع قد كلَّف خمسة ملايين فرنك سويسري زيادة على ميزانيته البالغة عشرة ملايين.‏ وبدلا من السنوات الـ‍ ٧ المخطط لها،‏ استغرق المشروع ١٦ سنة.‏

اذا زرتم يونڠفْراويوخ

هل تخططون لزيارة يونڠفْراويوخ؟‏ من كلاينه شايدك،‏ يمكن ان تأخذكم سكة حديد يونڠفْراو،‏ في اقل من ساعة،‏ الى اعلى اوروپا.‏ والوقفات القصيرة تفسح لكم المجال لكي تنظروا من النوافذ في محطتَي آيڠرواند وآيزمر.‏ وحالما تصلون الى القمة،‏ قد يُلزمكم الهواء القليل الكثافة في ذلك الارتفاع ان تتنقلوا من مكان الى آخر في البداية ببطء وأنتم تزورون قاعة العرض التابعة لمحطة البحث العلمي او تشاهدون المنحوتات في «قصر الجليد.‏» وبالمصعد،‏ تصلون الى مصطبة السفينكس المطلَّة على نهر آلِتش الجليدي.‏ ويمكن ايضا ان تجربوا ركوب مَزْلَج تجرّه الكلاب!‏

واذا شعرتم بالجوع او العطش،‏ فستجدون مطعما يرضي كل الجيوب والاذواق.‏ ولكنَّ الافضل يقدَّم مجانا:‏ المنظر البديع لعمل يدَي الخالق،‏ إن لم يظهر الضباب او الغيم فجأة.‏ فالمشهد هو حقا تحفة من تحف الخلق.‏ ونحن المشاهدين البالغي الصغر لا يسعنا إلا ان نتأمل في ذلك برهبة واعجاب.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٤]‏

يونڠفْراوبان (‏سكة حديد يونڠفْراو)‏

‏[الرسم/‏الصورة في الصفحة ٢٥]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

الطريق الذي تسلكه سكة حديد يونڠفْراو:‏

١.‏ كلاينه شايدك (‏في العراء)‏؛‏

٢.‏ آيڠرڠلِتشر (‏في العراء)‏؛‏

٣.‏ آيڠرواند (‏في النفق)‏؛‏

٤.‏ آيزمر (‏في النفق)‏؛‏

٥.‏ يونڠفْراويوخ (‏في النفق)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة