مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • لماذا البذاءة ليست للمسيحيين

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا البذاءة ليست للمسيحيين
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا شائعة الى هذا الحد؟‏
  • نظرة اللّٰه الى البذاءة
  • تخلَّوا عن البذاءة!‏
  • ما الخطأ في اللعن بين حين وآخر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • ‏«لا مكان للكلام البذيء في احاديثنا»‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • هل الشتم سيئ الى هذا الحد؟‏
    قضايا الشباب
  • تجنَّب الكلام الجارح
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏١٢ ص ٢٨-‏٢٩

وجهة نظر الكتاب المقدس

لماذا البذاءة ليست للمسيحيين

أُنِّب رسميا مخرج في اذاعة الـ‍ BBC (‏هيئة الاذاعة البريطانية)‏ في ويلز لأنه رفض حذف «كلمات مسيئة» من مقابلة مع مضاجع نظير استعمل،‏ وفقا لناطق باسم الـ‍ BBC مقتبس منه في صحيفة ذا ڠارديان،‏ «لغةً خشنة للغاية ليصف اعمالا قد تسبب اصابة المرء بالأيدز.‏» وبالاضافة الى ذلك،‏ فإن ٢٢ في المئة من البرامج التي جرت مراقبتها في استطلاع دام اسبوعين لبرامج اذاعية في اربع قنوات تلفزيونية بريطانية احتوى على «لغة بذيئة،‏ شتم [لعن]،‏ و/‏او تجديف.‏»‏

تُبرِز مواد اخبارية كهذين تباينا حقيقيا في المواقف.‏ فبالنسبة الى كثيرين من الناس تكون المحادثة الملآنة من البذاءة امرا صادما ومسيئا.‏ ولا يبالي آخرون بأمر لغة كهذه اذ يعتبرونها ممتعة وعملية فقط،‏ وليست ذات شأن حقيقي.‏ ولكن،‏ هل يجب ان تجد البذاءة مكانا في كلام المسيحيين الذين يقدِّرون علاقتهم باللّٰه وبرفقائهم البشر؟‏

لماذا شائعة الى هذا الحد؟‏

البذاءة هي «اللغة السفيهة عادةً مهما كان نوعها.‏» والتجديف،‏ اللعن،‏ والشتم يقع في مجال هذا التعريف.‏ وتعبِّر كلمات البذاءة عن السخط،‏ وحتى عن الادانة التعسفية.‏ تقول ماري مارشال،‏ مؤلفة كتاب اصول ومعاني التجاديف والشتائم،‏ ان «التجاديف والشتائم تنتمي الى الكلام المقول اكثر بكثير مما الى الكلام المكتوب.‏» ومع ذلك،‏ تعج روايات كثيرة بكلمات البذاءة.‏

فلماذا البذاءة شائعة الى هذا الحد؟‏ ان بعض الناس ذوي المفردات المحدودة قد يسدّون النقص باستعمال وافر لكلمات اللعن.‏ ويلجأ آخرون الى اللغة البذيئة للتشديد.‏ وبحسب التعريف،‏ غالبا ما ترتبط البذاءة بأحاسيس الانزعاج،‏ الخيبة،‏ والغضب.‏ وفعلا،‏ عندما تواجههم ظروف شاقة،‏ يسمح كثيرون لعبارة حشو بأن تندفع من شفاههم ك‍ «منفذ لِـ‍  .‏ .‏ .‏ عواطف مكبوتة.‏» وتلاحظ الباحثة مارشال ان بطائق فهرسها الابجدي لشتائم اللغة الانكليزية هي أسمك تحت الكلمات التي تبدأ بأحرف ساكنة انفجارية وصفيرية.‏

ومع ان الشتم قد يبدو وكأنه يفرِّج عنهم مشاعرهم،‏ يكتشف كثيرون ان البذاءة تولِّد البذاءة.‏ ولماذا الامر كذلك؟‏ تذكي اللغة السفيهة النار العاطفية.‏ مثلا،‏ في وسط فوضى تشابك ضخم لحركة السير في احدى العواصم الافريقية الغربية،‏ قفز سائق غضبان من سيارته ليقترب ويخاطب سائقا آخر سدَّت سيارته طريقه.‏ واذ اشتدت الانفعالات،‏ لوَّثت اللغة البذيئة الهواء،‏ فيما حاول كل واحد ان يهزم الآخر بالاهانات.‏ وأطلّ سائقون متوقفون آخرون برؤوسهم وصدورهم من سياراتهم وهتفوا للمتنافسَيْن ليتفوَّها بكلمات فاسدة اكثر فأكثر.‏

ان الاهانات التي تحط من قدر الشخص قد تطلق العنان لفيض من اللغة البذيئة.‏ وقد يشمل ذلك كلمات تشبِّه الهدف بحيوان او حتى حشرة،‏ تعليقات مهينة بشأن والدي الشخص او سلسلة نسبه المشكوك فيها،‏ عبارات تلفت الانتباه الى صفات جسدية مميِّزة معيَّنة،‏ وما يمكن ان يكون مسيئا اكثر ايضا،‏ كلمات الفحش،‏ التجديف،‏ والملاحظات الفاسدة جنسيا.‏

نظرة اللّٰه الى البذاءة

يشكل الاستعمال الخاطئ للاسم الالهي بالتأكيد اساءة خطيرة.‏ تذكر خروج ٢٠:‏٧‏:‏ «لا تنطق باسم (‏يهوه)‏ الهك باطلا.‏» ولكن هل كان انتهاك هذا الارشاد يعرِّض للخطر علاقة العابد باللّٰه؟‏ نعم؛‏ تابع الناموس:‏ «(‏يهوه)‏ لا يبرئ من نطق باسمه باطلا.‏»‏

وليوضح كم كانت مهمة اطاعة هذه الوصية،‏ يسجل الكتاب المقدس مخاصمة بين اسرائيلي ورجل آخر.‏ والاخير «جدَّف .‏ .‏ .‏ على الاسم وسبَّ.‏» فكيف حكم اللّٰه في هذه الحالة؟‏ امر:‏ «من جدَّف على اسم (‏يهوه)‏ فإنه يُقتل.‏» (‏لاويين ٢٤:‏١٠-‏١٦‏)‏ ومع انه لا يزوِّد تفاصيل دقيقة عن هذا التجديف،‏ فإن هذا المثال من الاسفار المقدسة يكشف مع ذلك نظرة اللّٰه الى الكلام والتصرف العديمَي التوقير.‏

تنبئ الاسفار اليونانية المسيحية مسبقا عن ايامنا انه «ستأتي ازمنة صعبة.‏ لأن الناس يكونون .‏ .‏ .‏ مجدفين [باليونانية،‏ بلاسفِموي‏] .‏ .‏ .‏ فأعرض عن هؤلاء.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١،‏ ٢،‏ ٥‏)‏ وتنقل الكلمة اليونانية بلاسفِميا اكثر من مجرد فكرة كلام عديم التوقير عن الامور المعتبرة مقدسة.‏ حقا،‏ يشمل معناها ايّ كلام مؤذٍ وافترائي يضر شخصا آخر.‏

والناس الذين يكون كلامهم تعسفيا يُظهرون «الانسان العتيق،‏» الذي تجري مناشدة المسيحيين ان ‹يخلعوه› كرداء تفوح منه رائحة كريهة لم يعودوا يستعملونه.‏a ينصح الرسول بولس:‏ «اطرحوا عنكم انتم ايضا الكل الغضب السخط الخبث التجديف الكلام القبيح من افواهكم.‏» «ليُرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث.‏» (‏كولوسي ٣:‏٨،‏ ٩؛‏ افسس ٤:‏٣١‏)‏ ولاحظوا ايضا من فضلكم ان اولئك الذين يهينون الآخرين ويكوِّمون السِّباب عليهم،‏ الذين يصفهم بولس بأنهم «شتامون،‏» هم مشمولون بين «الظالمين [الذين] لا يرثون ملكوت اللّٰه.‏» —‏ ١ كورنثوس ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

تخلَّوا عن البذاءة!‏

ان المحبة الاصيلة للّٰه ستدفع المسيحي الى فعل ما يرضيه.‏ (‏١ يوحنا ٥:‏٣‏)‏ وكما ان اللّٰه يظهر اهتماما بكل البشر،‏ كذلك يرغب المسيحي في ان يعكس هذا الشعور نفسه في موقفه من الآخرين،‏ مطيعا بذلك اعظم وصيتين،‏ اي محبة اللّٰه والقريب.‏ (‏متى ٢٢:‏٣٧-‏٣٩‏)‏ ونتيجة لذلك،‏ «ليرضِ كل واحد منا قريبه للخير لاجل البنيان.‏» (‏رومية ١٥:‏٢‏)‏ ولذلك اسألوا نفسكم،‏ ‹هل اختياري للكلمات يسيء ام يبني؟‏›‏

من المسلَّم به ان تنقية المرء كلامه لن تكون سهلة اذا كانت البذاءة عادة متأصلة.‏ ولكنها ممكنة —‏ مع المساعدة.‏ فيمكن لروح اللّٰه ان يساعد الشخص على تغيير طرائق الكلام.‏ ولكن لا بد ان يرغب الفرد اولا في انشاء مجموعة مفردات ملآنة من الكلمات الجيدة —‏ وبعد ذلك استعمالها قانونيا.‏ —‏ رومية ١٢:‏٢‏.‏

‏«اللسان الذي يتكلم بالشر سيوقَف،‏» حذَّر الملك الحكيم سليمان.‏ لذلك لا تسمحوا لقذارة البذاءة ان تلطخ كلامكم.‏ وعوضا عن ذلك،‏ اعتزموا ان تكونوا شخصا يعرف الشيء النقي ليقوله ويقوله بطريقة لبقة!‏ —‏ امثال ١٠:‏٣١،‏ ٣٢‏،‏ الترجمة الانكليزية الحديثة؛‏ كولوسي ٤:‏٦‏.‏

‏[الحاشية]‏

a لاحظوا افسس ٥:‏٣،‏ ٤‏،‏ حيث تعطي القرينةُ «كلامَ السفاهة» و «(‏الهزلَ القذر)‏» معنى جنسيا.‏ وهكذا فإن الكلام القذر والنكات ذات الطبيعة الجنسية ليست للمسيحيين.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة