مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏١ ص ٢٢-‏٢٤
  • هل يمكن حقا ان يجعلني الشرب مدمنا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يمكن حقا ان يجعلني الشرب مدمنا؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الكحول والكحولية
  • لماذا يشربون
  • الكحول —‏ خطِر على الاحداث!‏
  • لماذا الابتداء؟‏
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن شرب الكحول؟‏
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
  • هل تتبع رأي اللّٰه في شرب الكحول؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • المحافظة على نظرة متّزنة الى الكحول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • كيف تضبط شربك للكحول؟‏
    مواضيع أخرى
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏١ ص ٢٢-‏٢٤

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

هل يمكن حقا ان يجعلني الشرب مدمنا؟‏

بدأ كل ذلك عندما كان جيروم في التاسعة فقط من عمره.‏ يوضح قائلا:‏ «ذقتُ بعض المشروبات المتبقِّية من حفلة اقيمت في البيت،‏ فسكرتُ،‏ وأعجبتني الطريقة التي شعرت بها.‏» وسرعان ما صار شراء الكحول،‏ تخبئته،‏ وشربه روتينَ جيروم اليومي.‏ ومع ذلك،‏ يعترف:‏ «لم اعرف انني كنت اعاني مشكلة الى ان اصبحت في الـ‍ ١٧ من العمر.‏ فعندما كان الآخرون يتناولون الفطور،‏ كنت اجرع نصف پاينت (‏٤⁄‏١ ل)‏ من الڤودكا!‏»‏

يتزايد استعمال الكحول واساءة استعماله بين الاحداث بمعدل ينذر بالخطر في كل انحاء العالم.‏ ففي الولايات المتحدة وحدها،‏ اكثر من عشرة ملايين —‏ اي النصف —‏ من تلاميذ اميركا الذين تتراوح اعمارهم بين الـ‍ ١٣ والـ‍ ١٨ تناولوا على الاقل مشروبا واحدا في السنة الماضية.‏ ونحو ثمانية ملايين يشربون على اساس اسبوعي.‏ وفي الواقع،‏ يشرب المراهقون في الولايات المتحدة اكثر من بليون صفيحة بيرة واكثر من ٣٠٠ مليون زجاجة سنويا من المشروبات الخمرية المثلَّجة،‏ شراب خمري مشبع بثاني اكسيد الكربون!‏

يقول الكتاب المقدس عن المشروب الكحولي:‏ «من يترنَّح (‏به)‏ فليس بحكيم.‏» (‏امثال ٢٠:‏١‏)‏ ومع ذلك،‏ يترنَّح ملايين الاحداث بالكحول،‏ مثل جيروم.‏ فما هي اخطار اساءة استعمال الكحول؟‏ وكيف يمكنكم ان تعرفوا ما اذا صرتم مدمنين؟‏

الكحول والكحولية

عندما يُعبَّأ الكحول كمشروب خمري مثلَّج زاهي اللون او كجعة مُزبِدة،‏ يبدو غير مؤذٍ الى حد ما.‏ ولكن يمكن للمذاق والمظاهر الخارجية ان تكون خدَّاعة.‏ فالكحول مخدِّر —‏ مخدِّر قوي.‏

يقول الاطباء ان الكحول خافض للنشاط يؤثر في الدماغ،‏ عاملا عمله في الجهاز العصبي المركزي.‏ واذا تناوله الراشد بكميات معتدلة،‏ يمكن ان يخلق تأثيرا سارا وغير مؤذ.‏ ‹الخمر تفرِّح قلب الانسان،‏› يقول المزمور ١٠٤:‏١٥‏.‏ لكنَّ جرعة اكبر من اللازم من الكحول يمكن ان تسبِّب السكر —‏ حالة تضعف فيها السيطرة الجسدية والعقلية على نحو ملاحظ.‏ ومثل جيروم،‏ قد يصير الشخص مدمنا،‏ مجتازا الخط الرفيع من الرغبة في المشروب الى الاحتياج او التوق اليه.‏ فلماذا يحدث ذلك؟‏ يمكن ان يطوِّر الجسم تحمُّلا للكحول اذا أُفرط في استعماله.‏ وعندئذ يضطر المستعمل ان يشرب كميات اكبر على نحو متزايد كي يختبر تأثيراته.‏ ولكن،‏ قبل ان يدرك ذلك،‏ يصير مدمنا.‏ وحالما يصير الشخص مدمنا،‏ تتبدَّل حياته على نحو مأساوي.‏ وخمسة ملايين حدث تقريبا في الولايات المتحدة يعانون مشكلة الشرب.‏

لماذا يشربون

في ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠ ذاق المراهق العادي في الولايات المتحدة اول مشروب كحولي له في سن الـ‍ ١٨ تقريبا.‏ أما اليوم فهو يفعل ذلك قبل سن الـ‍ ١٣.‏ حتى ان البعض يبدأون في سن ابكر.‏ «كنت في السادسة من عمري،‏ .‏ .‏ .‏ ورشفتُ قليلا من البيرة من كأس جدي.‏ .‏ .‏ .‏ فأصبت بدوار شديد!‏» هكذا تتذكر كارلوتا —‏ كحولية متعافية.‏ فكلما بدأتم في وقت ابكر،‏ زاد احتمال صيرورتكم مدمنين.‏

طبعا،‏ يمارس النظراء غالبا ضغطا كبيرا من هذا القبيل.‏ ولكن احيانا يقع بعض اللوم على الوالدين ايضا.‏ فالبعض يفرطون في اشباع رغباتهم،‏ يستعملون الكحول كدعم عاطفي،‏ او حتى يتباهون بكمية الشراب المسكر التي يمكنهم تحمّلها.‏ يقول كتيِّب عن الكحولية:‏ «ان الاولاد الذين يصيرون شرِّيبين راشدين مسؤولين يغلب عليهم التحدُّر من عائلات فيها يُعتبر الكحول امرا واقعيا ولا يثير الانفعال .‏ .‏ .‏،‏ فيها يكون للشرب مكانه الخاص.‏»‏a

والتلفزيون عامل آخر يؤثر بقوة في الاحداث.‏ فببلوغ الـ‍ ١٨ من العمر يكون الحدث الاميركي العادي قد رأى ٠٠٠‏,٧٥ مشهد شرب على التلفزيون —‏ ١١ في اليوم.‏ والاعلانات البارعة،‏ المعدَّة باعتناء لجعل الشرب يبدو وكأنه المدخل الى اللهو والعلاقة الرومنطيقية،‏ تصوِّر عارضين مثيرين جنسيا يشربون في اجواء حفلة صاخبة.‏ وتُعطى المشروبات الكحولية طعم الفواكه واسماء منتوجات تجذب الانتباه.‏ فتنجح الاعلانات.‏ وعند نهاية كل اسبوع،‏ يمرح ٠٠٠‏,٤٥٤ حدث في الولايات المتحدة في حفلات الشرب،‏ مما دفع كبير الاطباء في الولايات المتحدة الى القول ان كثيرين منهم هم «الآن كحوليون،‏ والباقين قد يكونون فعلا في طريقهم الى ذلك.‏»‏

ومع ذلك،‏ يدفع الاضطراب الداخلي بعض الاحداث الى الشرب.‏ كشفت كيم سبب اسرافها في شرب البيرة:‏ «كنت استعمل [الكحول] لتغيير مزاجي ولجعلي اشعر بطريقة افضل حيال نفسي.‏» فإذا كان حدث ما خجولا او يعاني نقصا في احترام الذات،‏ فقد يبدو الشرب حلّا جذابا.‏ ولكنَّ آخرين يشربون ليحجبوا بعض حقائق الحياة الأليمة،‏ كسوء المعاملة او الاهمال الابويين.‏ ولماذا بدأت آنا تشرب؟‏ «لم احصل قط على الحنان الذي كنت بحاجة اليه.‏»‏

مهما كان السبب للبدء بالشرب،‏ فقد يجد الحدث بمرور الوقت انه من الصعب اكثر فأكثر ان يضبط شربه.‏ وعند ذلك قد يجد نفسه وجها لوجه مع الكحولية.‏ فهل بدأتم تشربون؟‏ اذًا،‏ أَجروا هذا الامتحان القصير الذي يحمل العنوان «منذ بدأتم تشربون.‏» وقد تجدون ان النتائج ستكشف امورا مهمة جدا.‏

الكحول —‏ خطِر على الاحداث!‏

يحذر الكتاب المقدس ‹الذين يدمنون الخمر› انه «في الآخر .‏ .‏ .‏ تلدغ كالافعوان.‏» (‏امثال ٢٣:‏٢٩-‏٣٢‏)‏ والسم الذي تنفثه افعى يمكن ان يؤذي الانسان او يقتله على نحو بطيء ومؤلم.‏ (‏قارنوا اعمال ٢٨:‏٣،‏ ٦‏.‏)‏ وعلى نحو مماثل،‏ يمكن للاستعمال السيِّئ الطويل والمفرط للكحول ان يقتلكم ببطء.‏ ويمكن ان يضر او يدمر اعضاء حيوية،‏ ككبدكم،‏ پنكرياسكم،‏ دماغكم،‏ وقلبكم.‏ والاجسام والعقول الفتية التي تنمو هي بشكل خصوصي عرضة لضرر كهذا،‏ مما يتعذّر احيانا اصلاحه.‏

واساءة استعمال الكحول يمكن ان تكون ايضا مضرة لعواطفكم اكثر مما لجسدكم.‏ فيمكن للمشروب ان يعزِّز ثقتكم وقتيا.‏ ولكنَّ الثقة التي يمنحكم اياها مزيَّفة —‏ والتأثيرات تزول دائما تدريجيا.‏ وفي اثناء ذلك تؤخِّرون نموكم العاطفي والعقلي.‏ وبدلا من ان تصحوا وتواجهوا الحقيقة،‏ تمتد يدكم الى كأس اخرى.‏ ولكن بعد ان صحا ١١ شهرا،‏ يقول پيتر البالغ من العمر ١٨ سنة:‏ «عليَّ الآن ان اتعلم كيف اواجه مشاعري وأجد سبلا جديدة لمعالجة الحالات التي ساعدني فيها المسكر قبلا.‏ اظن انني عاطفيا واجتماعيا في الثالثة عشرة تقريبا من العمر.‏»‏

وهنالك ايضا اخطار الشرب والقيادة.‏ فالموت في الطرقات العامة المرتبط بالكحول هو القاتل الاول للاحداث في الولايات المتحدة.‏ ويرتبط الشرب ايضا بجرائم القتل،‏ الاعمال الانتحارية،‏ وحوادث الغرق —‏ الاسباب الرئيسية الاخرى لموت الاحداث.‏

وعلاوة على ذلك،‏ يمكن ان تكون لإساءة استعمال الكحول تأثيرات مدمِّرة في حياتكم العائلية،‏ صداقاتكم،‏ دراستكم،‏ وروحياتكم.‏ واليكم الطريقة التي بها يعبِّر الكتاب المقدس عن ذلك:‏ «لمن المعاناة؟‏ لمن الويل والشقاء والمخاصمات والشكوى؟‏ لمن الجراح بلا سبب؟‏ ولمن احمرار العينين؟‏ انها للمدمنين الخمر،‏ الساعين وراء المسكر الممزوج.‏ لا تنظر الى الخمر .‏ .‏ .‏ فتكون مترنِّحا كمن يضطجع في وسط عباب البحر،‏ او كراقد على قمة سارية!‏» (‏امثال ٢٣:‏٢٩-‏٣٤‏،‏ الترجمة التفسيرية‏)‏ هذا هو احد اوجه الشرب الذي لا يظهر ابدا في اعلانات التلفزيون الأخّاذة.‏

لماذا الابتداء؟‏

لذلك تقيِّد بلدان كثيرة شرب الاحداث للكحول.‏ وإذا كنتم مسيحيا،‏ فعندكم سبب ملزم لاطاعة هذه القوانين،‏ اذ ان اللّٰه يأمركم بأن ‹تخضعوا للسلاطين الفائقة.‏› (‏رومية ١٣:‏١،‏ ٢‏)‏ وحتى اذا كان استعمال الكحول بين الاحداث محلَّلا بسبب الثقافة المحلية،‏ فهل يكون حقا لافضل مصالحكم ان تبتدئوا بالشرب في هذا الوقت من حياتكم؟‏ كما تقول ١ كورنثوس ٦:‏١٢‏،‏ «كل الاشياء تحلُّ .‏ .‏ .‏ لكن ليس كل الاشياء توافق.‏» فهل انتم مستعدون حقا لتحمُّل مسؤولية تعاطي المشروبات الكحولية؟‏

صحيح انه عندما يقدِّم لكم النظراء مشروبا خمريا مثلَّجا غنيا بالالوان،‏ ربما يكون مُغريا ان تعرفوا ما هو مذاقه.‏ ولكن أَدركوا انه قد قُدِّم لكم مخدِّر يُحتمل ان يسبِّب الادمان.‏ لقد امتلك احداث اتقياء في ازمنة الكتاب المقدس،‏ مثل دانيال،‏ شدرخ،‏ ميشخ،‏ وعبدنغو،‏ الشجاعة لمواجهة السلطات البابلية ورفض الاطعمة المنجِّسة والخمر التي خصَّصها لهم ملك بابل الوثني.‏ ويمكنكم انتم ايضا ان تملكوا الشجاعة لتقولوا لا!‏ —‏ دانيال ١:‏٣-‏١٧‏.‏

وعلى مرِّ الايام ستكونون كبارا كفاية —‏ قانونيا،‏ عقليا،‏ عاطفيا،‏ وجسديا —‏ لتشربوا الكحول اذا كان هذا خياركم.‏ ومع ذلك،‏ سيكون من الحكمة ان تمارسوا الاعتدال وتتجنبوا الصيرورة مدمنين.‏ لقد صار احداث كثيرون مدمنين،‏ وستناقش مقالة مقبلة ما يمكنهم فعله ليتعافوا.‏

‏[الحاشية]‏

a في بعض الحضارات يُسمح للاحداث على نحو شائع بأن يتناولوا مشروبات كحولية مع الوجبات.‏ وبالرغم من ذلك،‏ من الحكمة ان يفكر الوالدون جدِّيا في ما هو افضل لأولادهم ولا يسمحوا للعادة الشائعة بأن توجِّه كل قراراتهم.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٤]‏

منذ بدأتم تشربون:‏

◻ هل لكم اصدقاء مختلفون او اقل؟‏

◻ هل صارت الحياة في المنزل أصعب؟‏

◻ هل تجدون صعوبة في النوم،‏ او هل تشعرون بالكآ‌بة او القلق؟‏

◻ هل تحتاجون الى مشروب لكي تشعروا بالراحة بين الآخرين؟‏

◻ هل انتم تعساء او خائبو الامل من نفسكم بعد الشرب؟‏

◻ هل تكذبون او تخفون واقع انكم تشربون؟‏

◻ هل ترتبكون او تغضبون عندما يثير احدهم موضوع عادات شربكم؟‏

◻ هل نصحكم احد في وقت ما او مزح بشأن استعمالكم للكحول؟‏

◻ هل تعتقدون انه لا مانع من ان تشربوا مشروبات خمرية مثلَّجة او بيرة لانها ليست مسكرات قوية؟‏

◻ هل فقدتم الاهتمام او تخليتم عن هوايات وألعاب رياضية كنتم تتمتعون بها قبلا؟‏

اذا اجبتم بنَعَم عن اكثر من سؤالين،‏ فقد يشير ذلك الى انكم تعانون مشكلة شرب خطيرة.‏ واذا كان الامر كذلك،‏ فمن الحكمة ان تطلبوا المساعدة فورا.‏

THE REGENT HOSPITAL,‎ New York,‎ NY.‎ ‏:Source

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

طوَّر كحوليون كثيرون مشاكل الشرب في سن مبكِّرة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة