مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كتاب تعليم ديني كاثوليكي جديد
  • مدة حياة اطول هي بركة؟‏
  • لإنقاذ الكولوسيوم
  • ‏‹لا كهنة —‏ لا كنيسة›‏
  • التضخم يزعزع الآداب
  • المظهر الستيروئيدي
  • مواقف من الأيدز
  • قوة القمر
  • سبب دُوار الحركة
  • متوسطو العمر يخسرون الوظائف
  • السعي الى الشعبية يعطي نتائج عكسية
  • ماذا يلزم ان اعرف عن الإستروئيدات المنشِّطة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • هل يحوِّل كتاب جديد للتعليم الديني التيار؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • احصاءات مروِّعة عن الأيدز!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • الأيدز في افريقيا —‏ الى اي حد مسؤول هو العالم المسيحي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

كتاب تعليم ديني كاثوليكي جديد

اعلن الڤاتيكان انه بعد ست سنوات من الإعداد،‏ سيُصدِر قريبا كتابا جامعا جديدا للتعليم الديني.‏ وهذه هي المرة الثانية فقط،‏ في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية،‏ التي يُنتَج فيها كتاب كهذا.‏ وكتاب التعليم الديني الجامع الاول أُنتج في السنة ١٥٦٦،‏ على اثر مجمع ترنت،‏ وكان جزءا من جهود الكنيسة لابطال تأثيرات الاصلاح.‏ وتقول الصحيفة الفرنسية لو موند ان كتاب التعليم الديني الجديد يمثِّل «تنازلا للفئة التقليدية في الكنيسة،‏ التي تقوم منذ المجمع الڤاتيكاني الثاني بحملة من اجل كتاب تعليم ديني واحد يعكس القِيَم الاقدم والتقليدية اكثر.‏» وعند منحه النصَّ تصديقه الرسمي،‏ قال البابا يوحنا بولس الثاني ان كتاب التعليم الديني الجديد سوف «يزوِّد نقطة مرجعية موثوقا بها في إعداد كتب التعليم الديني الوطنية والابرشية.‏»‏

مدة حياة اطول هي بركة؟‏

على الرغم من ان العلم الطبي قد زاد المعدل المتوقَّع لعمر الانسان الى حد ما في السنوات الاخيرة،‏ يعترف الدكتور هيروشي ناكاجيما،‏ المدير العام للـ‍ WHO (‏منظمة الصحة العالمية)‏،‏ ان «صحة سكان العالم ونوعية عيشهم بعيدتان كل البعد عن التحسن.‏» وفي مقابلة مع الصحيفة الپاريسية لو فيڠارو،‏ قال الدكتور ناكاجيما:‏ «استنادا الى معلوماتنا،‏ ربما ازداد ايضا عدد المرضى او المعاقين،‏ وخصوصا بين الكبار السن.‏» ومعدل العمر المتوقَّع عالميا هو الآن ٦٥ سنة.‏ أما في البلدان الصناعية فهو ٧٦ سنة،‏ في حين يبلغ معدله ٦٢ سنة في البلدان النامية،‏ وفقط ٥٠ سنة في اقل مناطق الارض تطورا.‏ وفي السنوات الخمس القادمة،‏ تأمل الـ‍ WHO ان تزيد معدل العمر المتوقَّع اربعة اشهر.‏ لكنَّ الدكتور ناكاجيما لاحظ:‏ «من الواضح ان الزيادات في طول العمر لا تعني بالضرورة حياة دون عجز او مرض مزمن.‏»‏

لإنقاذ الكولوسيوم

‏«ما دام الكولوسيوم باقيا،‏ تبقى روما،‏» يقول مثل لاتيني قديم.‏ لكنَّ تسرُّب مياه الامطار،‏ التأثير الاكّال لتلوُّث الجو،‏ والذبذبات التي تسببها حركة المرور في المدينة جعلت النصب التذكاري الشهير في حالة حرجة.‏ فخطر سقوط كِسَر منه متواصل،‏ ويحتاج بعض الاماكن الى تدعيم.‏ ولإنقاذ المدرَّج من المزيد من الخراب،‏ جرى التوصل الى اتفاق بين وزارة التراث الثقافي الايطالية وأحد المصارف في روما.‏ وتتضمن المرحلة الاولى من المشروع جعل العقود صامدة للماء وترميمها واعادة انشاء الارضية الخشبية لميدان المصارعات،‏ حيث تصارع المجالدون في ما مضى.‏ واذ تشير الى الاستثمار المخطَّط له والذي يبلغ ٤٠ بليون لير (‏٣٢ مليون دولار اميركي)‏،‏ تدعو صحيفة لا رِپبليكا الاتفاق «اكبر اتحاد عُقِد على الاطلاق بين القطاعَين العام والخاص في ايطاليا لانقاذ عمل فني.‏»‏

‏‹لا كهنة —‏ لا كنيسة›‏

يواجه رجال الدين الكاثوليك في فرنسا مشكلة خطيرة —‏ الشيخوخة.‏ وبما ان قليلين جدا من الكهنة الجدد يملأون المراكز الشاغرة التي تتركها خسارة رجال الدين الاكبر سنا إما بسبب الموت او التقاعد،‏ يتضاءل باستمرار عدد الكهنة في فرنسا.‏ وتخبر الصحيفة وست فرانس انه في بريتانيا،‏ تقليديا معقل كاثوليكي في غرب فرنسا،‏ انخفض عدد الكهنة الى ٢٠٧‏,٢ فقط.‏ و ١٨٠ كاهنا فقط هم دون الـ‍ ٥٠ من العمر،‏ ٩٠٠ منهم تتراوح اعمارهم بين ٥٠ و ٧٠ سنة،‏ وأكثر من النصف يتجاوزون سن الـ‍ ٧٠.‏ واذ تنبأ بأن هذا المنحى قد يعني ازمة للكنيسة،‏ رثا جاك جوليان،‏ رئيس اساقفة رين:‏ «نقص الكهنة هو مشكلتنا الرئيسية.‏ .‏ .‏ .‏ لا كهنة،‏ اذًا لا كنيسة.‏»‏

التضخم يزعزع الآداب

ايّ تأثير تمارسه في الناس نسبة تضخم مرتفعة خلال فترة طويلة من الزمن؟‏ ردًّا على هذا السؤال الذي طرحته مجلة ڤيجا،‏ اجاب عالِم الاقتصاد ادواردو جانيتّي دا فونْسيكا من جامعة سان پاولو:‏ «يؤثر التضخم في مقاييس المجتمع الادبية.‏ ففي بلد لا يعرف فيه الناس كم ستكون قيمة المال في جيبهم الشهر التالي يسايرون في النهاية على حساب القواعد الاخلاقية الاساسية للعلاقات البشرية.‏ فالثقة،‏ الحقيقة،‏ الدقة في المواعيد،‏ النزاهة،‏ والاستقامة يقوِّضها عدم الاستقرار الاقتصادي.‏» ولحماية انفسهم من غلاء المعيشة،‏ قد تشعر الحكومة وعامة الناس على السواء بأن الغاية تبرر الوسيلة.‏ ويقول فونْسيكا:‏ «ان التضخم مدرسة للانتهازية،‏ الفورية،‏ والفساد.‏»‏

المظهر الستيروئيدي

ان استعمال الستيروئيدات الابتنائية من قِبَل الرياضيين الذين يأملون تعزيز ادائهم الرياضي معروف منذ وقت طويل.‏ ولكن،‏ في السنوات الاخيرة،‏ انتشرت اساءة استعمال الستيروئيدات بين غير الرياضيين لاغراض تجميلية.‏ فقد وجدت دراسة اخبرت بها منظمة الصحة العالمية انه بين طلاب صف التخرج في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة،‏ تناول ٦‏,٦ في المئة من جميع الذكور ستيروئيدات.‏ وقال ٢٦ في المئة من هذا الفريق ان السبب الرئيسي لتناولهم الستيروئيدات هو تحسين مظهرهم الشخصي.‏ وللستيروئيدات الابتنائية ردود فعل معاكِسة تشمل ازدياد الكولستيرول،‏ الوذمة edema،‏ خطرا اكبر من مرض الشريان الاكليلي،‏ پروستاتا متضخمة،‏ اورام الكبد،‏ ضمورا خصويا،‏ وعجزا جنسيا.‏ ويُعتقد ايضا ان الستيروئيدات تثير السلوك العدائي والميّال الى القتال.‏

مواقف من الأيدز

‏«يفشل كثيرون من سكان جنوب افريقيا في ادراك اهمية [الأيدز] او يرفضون التصديق ان الأيدز موجود على الاطلاق،‏» تخبر سترداي ستار في جوهانسبورڠ،‏ جنوب افريقيا.‏ «ان مزيجا فعّالا من العرقية،‏ الفقر والجهل يزيد سرعة انتشار المرض العُضال.‏» ويشعر البعض بأن فكرة الأيدز هي مؤامرة غربية لإضعاف افريقيا او ان المرض هو اختراع من اختراعات الانسان الابيض للحدّ من نسبة المواليد السود في افريقيا.‏ وهنالك عامل آخر يؤثر في موقف الناس من الأيدز،‏ وهو العنف الذي صار جزءا من الحياة اليومية بالنسبة الى كثيرين.‏ قال رجل من جنوب افريقيا في احدى المناطق التي مزَّقها النزاع لفريق من المشيرين في ما يتعلق بالأيدز:‏ «تقولون لي ان الأيدز يمكن ان يجعلني مريضا في غضون ١٠ سنوات.‏ إلا ان ٢٥ شخصا ماتوا هنا .‏ .‏ .‏ الاسبوع الماضي [في العنف السياسي].‏ فهل يمكن حقا ان يجعل الأيدز الحياة اسوأ مما هي عليه الآن؟‏» وإن لم تتغيَّر وجهات النظر،‏ يُقدَّر ان المرض سيزداد بشكل غير مكبوح في جنوب افريقيا في غضون السنوات الـ‍ ١٠ الى الـ‍ ١٥ التالية.‏

قوة القمر

كان معروفا منذ زمن طويل ان القمر يسبب المد والجزر في محيطات الارض.‏ ولكن تخبر المجلة الفرنسية تِر سوڤاج ان العلماء من CNRS (‏المركز القومي الفرنسي للابحاث العلمية)‏ يؤكدون الآن ان للقمر تأثيرا في مساحات الارض اليابسة.‏ فبواسطة مسبار وُضع في حوض من المحلول الملحي في كهف مغلق بإحكام بعمق ٣٠٠‏,٣ قدم (‏٠٠٠‏,١ م)‏ تحت سطح الارض،‏ تمكن الباحثون من اكتشاف ارتفاع وهبوط لمحتويات الكهف كل ١٢ ساعة.‏ وهذه الحركة،‏ التي يسبِّبها التمدد والتقلص الطفيفان لجدران الكهف،‏ تتوافق مع دوران القمر حول الارض وتبرهن ان القمر هو فعلا مصدر ما تدعوه تِر سوڤاج «تنفسا تحت ارضي مدهشا.‏»‏

سبب دُوار الحركة

معظم الناس عانوا دُوار الحركة في مرحلة ما من حياتهم.‏ والملايين يواجهونه بشكل مستمر عندما يسافرون.‏ ويعتقد العلماء الآن انهم يفهمون سبب الغثيان النموذجي.‏ ويتبيَّن ان المشكلة هي في الدماغ،‏ حيث المعلومات التي تنقلها العينان لا تطابق المعلومات التي تدركها الاذن الداخلية.‏ على سبيل المثال،‏ تكتشف الاذن الداخلية حركة الجسم داخل سفينة تهتز في حين ترى العينان مشهدا ثابتا اذ يتحرك الجسم مع السفينة.‏ فالرسائل المتناقضة التي يتلقاها الدماغ تسبب اطلاقًا لهرمونات ذات علاقة بالشدة وزيادةً في معدل الدفعات الكهربائية في عضلات المعدة،‏ وعلى مرّ الوقت يؤدي ذلك الى الغثيان والتقيؤ.‏ وتشمل الطرائق لتجنب دُوار الحركة أكل وجبة خفيفة تحتوي على النشاء وعلى نسبة منخفضة من الدهن قبل السفر؛‏ النظر الى منعطفات الطريق المتعرج فيما تكونون في السيارة والى الافق فيما تكونون في السفينة لكي ترى العين ما تدركه الاذن الداخلية؛‏ التقليل من حركات الرأس والجسم؛‏ وابقاء الذهن مشغولا بأفكار اخرى.‏

متوسطو العمر يخسرون الوظائف

‏«إنْ كنتم قد تجاوزتم سن الـ‍ ٤٠،‏ فلا تفكروا البتة في تغيير وظيفتكم،‏» تقول ذا ستار،‏ صحيفة في جوهانسبورڠ،‏ جنوب افريقيا.‏ لقد جرى تسريح عمال كثيرين في جنوب افريقيا نتيجة للكساد الاقتصادي.‏ وأول مَن يخسرون وظائفهم هم غالبا الاشخاص الاكبر سنا الذين يقتربون من سن التقاعد.‏ واستنادا الى الاحصاءات من دائرة الايدي العاملة،‏ يخسر ٥٠٠‏,٣٧ شخص يتجاوزون سن الـ‍ ٥٠ وظائفهم كل شهر في جنوب افريقيا.‏ تقول ذا ستار:‏ «الوضع في جنوب افريقيا لا يختلف عن الاتجاهات في الخارج حيث الرجال والنساء الذين تخطوا سن الـ‍ ٥٥ يصيرون بسرعة انواعا مهدَّدة بالانقراض في مكان العمل.‏» وتضيف:‏ «تقول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ان الاستخدام الشكلي للرجال والنساء البالغين ٥٥ سنة وما فوق يصير عتيق الطراز.‏ .‏ .‏ .‏ والذين يجري استثناؤهم الرجال الاكبر سنا في اليابان،‏ الذين يعمل منهم ٦٠ في المئة.‏»‏

السعي الى الشعبية يعطي نتائج عكسية

ان الجهود الاخيرة للسياسيين في الولايات المتحدة لنيل الاستحسان باضافة مسحة دينية الى حملاتهم غالبا ما كان لها تأثير عكسي.‏ وفي احدى الحالات،‏ كتب احد المستمعين الى دايلي نيوز النيويوركية:‏ «يجب ان يراجع جسي جاكسون كتابه المقدس.‏ ففي خطابه في المؤتمر الديمقراطي في ١٥ تموز،‏ قال عن مريم ويوسف انهما زوجان متشرِّدان وان مريم امّ متوحدة.‏ لم يكن مريم ويوسف ‹زوجين متشرِّدين.‏› لقد سافرا الى بيت لحم لتنفيذ القانون،‏ وهربا الى مصر لتجنب ملاحقة هيرودس،‏ إلا انهما سكنا في الناصرة.‏ ولم تكن مريم ‹امّا متوحدة.‏› ففي متى،‏ الاصحاح ١،‏ الاعداد ١٨-‏٢٣‏،‏ وفي لوقا،‏ الاصحاح ١،‏ الاعداد ٢٦-‏٣٥‏،‏ تجري الاشارة الى يوسف بصفته زوج مريم والى مريم بصفتها زوجة يوسف.‏ ولذلك،‏ فيما تكون الكلمتان ‹متشرِّد› و ‹متوحد› صفتين شعبيتين وفعّالتين،‏ إلّا انهما غير قابلتين للتطبيق في هذه الحالة.‏ فيا جسي،‏ كن واقعيا.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة