مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٢٢/‏٣ ص ١٢
  • من اين تأتي الشُّهب؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من اين تأتي الشُّهب؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • مواد مشابهة
  • ماذا يكمن وراء الكواكب؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • تحطُّم مذنَّب!‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • الكويكبات،‏ المذنَّبات،‏ والارض —‏ في مسار التصادم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • الصخور التي تطير
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٢٢/‏٣ ص ١٢

من اين تأتي الشُّهب؟‏

‏«انظر!‏ ها هو آخَر ينطلق!‏» «اين؟‏ اين؟‏» هل تفوهتم مرة بكلمات كهذه فيما كنتم تبحثون في سماء الليل عن شُهب؟‏ عندما رأيتم اول مرة شِهابا يرسم فجأة خطا مضيئا عبر السماء المُنجِمة فوقكم،‏ ربما بدا وكأن احد النجوم ينقضُّ فجأة عبر السماء.‏ طبعا،‏ ان اعتبار الشُّهب نجوما منقضَّة هو امر خاطئ.‏ فهي قد «تنقضُّ،‏» ولكن هنالك بينها وبين النجوم فرق شاسع.‏

الشُّهب هو الاسم الذي يعطيه الفلكيون.‏ وفي حين يمكن لنجم متوسط الحجم ان يبتلع كوكبنا بكامله مليون مرة،‏ فكوكبنا هو الذي يبتلع هذه الشُّهب بالملايين.‏ فما هي الشُّهب،‏ ومن اين تأتي؟‏

حسنا،‏ ان لها علاقة كبيرة بالمذنَّبات.‏ ومذنَّب هالي،‏ وهو مثَل شهير،‏ مرَّ بسرعة بجانب الارض في السنة ١٩٨٦ في رحلته الاهليلجية الطويلة حول الشمس التي تستغرق ٧٦ سنة.‏ ولأن المذنَّبات تتألف غالبا من جليد وغبار في الظاهر،‏ تدعى احيانا كرات الثلج المتَّسخة.‏ وعندما يقترب مذنَّب من الشمس،‏ يسخن سطحه،‏ مطلقا الغبار والغاز.‏ وضغط اشعاع نور الشمس يدفع المادة الجامدة الى الوراء في ذنب متوهج من الغبار.‏ وهكذا يترك المذنَّب في أعقابه اثرا غباريا من الحطام —‏ جسيمات تسمى نيازك فيما لا تزال في الفضاء.‏ ومعظم غبار المذنَّب هو اصغر من ان يصير شُهبا مرئية.‏ فجزء صغير هو بحجم حبة الرمل تقريبا،‏ في حين ان القليل كبير بحجم حصى صغيرة.‏

في حالات قليلة،‏ يتقاطع المسار المداري لمذنَّب مع ذاك الذي للارض.‏ وهذا يعني ان الارض تلتقي اثر الغبار نفسه في كل مرة تدخل فيها مدار المذنَّب.‏ وعندما يحدث ذلك تتهاوى النيازك الصغيرة في الغلاف الجوي بسرعات عالية —‏ حتى ٤٤ ميلا في الثانية (‏٧١ كلم/‏ثا)‏.‏ وبسقوطها،‏ تسخن الكبيرة منها وتحترق،‏ مسبِّبة عبر السماء الخيوط الضوئية الشديدة الاتقاد المعروفة بالشُّهب.‏

عندما تعترض الارضُ مسار مذنَّب،‏ تظهر الشُّهب وكأنها تندفع في كل اتجاه من النقطة عينها في السماء،‏ المسماة منبثَق الشُّهب.‏ ومن هذه المنبثَقات يسقط وابل الشُّهب في اوقات منتظمة من السنة.‏ وأحد العروض المألوفة هو وابل شُهب فرساوس،‏ المسمى كذلك لأن منبثَقه موجود في كوكبة فرساوس.‏ والعرض الباهر هو عندما تبلغ شُهب فرساوس اوج شدتها نحو ١٢ أو ١٣ آب كل سنة.‏ فقد يسقط اكثر من ٦٠ شِهابا كل ساعة.‏

ونحو ٢١ تشرين الاول يمكنكم ان تروا وابل شُهب الجبار،‏ الذي يُقال ان مسبِّبه،‏ كما هي الحال مع وابل شُهب الدلو الذي يسبقه،‏ هو نيازك من مذنَّب هالي.‏ ووفقا لمجلة علم الفلك،‏ يقدِّر العلماء ان مذنَّب هالي «يمكنه ان يقوم بـ‍ ٠٠٠‏,١٠٠ دورة كاملة قبل ان يفقد كل مادته.‏» واذا كانت فرضيتهم صحيحة،‏ فسيقوم مذنَّب هالي بزيارات منتظمة خلال الـ‍ ٠٠٠‏,٦٠٠‏,٧ سنة التالية!‏ وحتى بعد زواله بوقت طويل،‏ لا شك ان اثره الغباري سوف يستمر في تزويد سكان الارض بالشُّهب لعصور بعد ذلك.‏ والعديد من الشُّهب التي نراها حاليا تأتي كما يظهر من مذنَّبات بادت.‏

يحسب العلماء انه على نطاق عالمي،‏ هنالك نحو ٢٠٠ مليون شِهاب مرئي في غلافنا الجوي كل يوم.‏ ومن اجل وابل شُهب مذهل اكثر،‏ حسنا،‏ هنالك دائما سنة تالية —‏ وملايين اكثر ستأتي!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة