مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٢٢/‏٤ ص ٥-‏٨
  • ايّ رجاء هنالك بنهاية للحرب؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ايّ رجاء هنالك بنهاية للحرب؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • رجاء باطل
  • اولئك الذين يتمِّمون وعد اللّٰه
  • كيفية اتيان نهاية للحرب
  • حرب لتنهي الحروب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • الحروب
    استيقظ!‏ ٢٠١٧
  • السلام —‏ الحقيقة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • قريبا —‏ عالم دون حرب!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٢٢/‏٤ ص ٥-‏٨

ايّ رجاء هنالك بنهاية للحرب؟‏

ان الحرب العالمية الاولى،‏ التي جرى خوضها من سنة ١٩١٤ الى سنة ١٩١٨،‏ دُعيت بالحرب التي ستُنهي كل الحروب.‏ ولكن منذ ذلك الحين حدث اكثر من ٢٠٠ حرب،‏ بما في ذلك اعظمها حتى الآن —‏ الحرب العالمية الثانية.‏

من الواضح ان الجهود البشرية لإبطال الحرب كانت فاشلة تماما.‏ فهل من الغريب ان يقول كثيرون،‏ «ستكون هنالك دائما حروب»؟‏ وهل هذا هو ما تعتقدونه؟‏

كان القصد من تأسيس الامم المتحدة عام ١٩٤٥ بعد الحرب العالمية الثانية منحَ البشر الذين سئموا الحرب رجاءً بعالم من دون حرب.‏ ويجري الاعراب عن هذا الرجاء في نقش على جدار باحة الامم المتحدة في مدينة نيويورك يقول:‏ يطبعون سيوفهم سككا.‏ ورماحهم مناجل:‏ لا ترفع امة على امة سيفا.‏ ولا يتعلَّمون الحرب في ما بعد.‏

ومن المحزن ان الامم بإثارتها الحرب جعلت سخرية من هذا الرجاء بالسلام المعبَّر عنه بصورة جميلة.‏ وعلى الرغم من ذلك،‏ فإن هذه الكلمات سيجري اتمامها!‏ ذلك لانها صدرت قبل اكثر من ٥٠٠‏,٢ سنة من مصدر اسمى من البشر الناقصين.‏ انها تمثل وعدا صنعه اللّٰه الكلي القدرة.‏ —‏ اشعياء ٢:‏٤‏.‏

رجاء باطل

تطلَّع كثيرون الى الكنائس من اجل المساعدة على خلق عالم خالٍ من الحرب.‏ لكنَّ الكنائس،‏ في الواقع،‏ برهنت انها احدى قوى التاريخ الاكثر تسبيبا للشقاق وميلا الى الحرب.‏ على سبيل المثال،‏ قال فرانك پ.‏ كروجر،‏ قائد لواء بريطاني خلال الحرب العالمية الاولى:‏ «ان الكنائس المسيحية هي المعزِّز الافضل الذي لدينا لسفك الدماء وقد استغللناها بحرية.‏»‏

وهكذا،‏ من الحيوي ان نميِّز بين المسيحية الحقيقية والباطلة.‏ ولمساعدتنا على ذلك،‏ زوَّد يسوع قاعدة بسيطة:‏ «من ثمارهم تعرفونهم.‏» (‏متى ٧:‏١٦‏)‏ فالكلمات،‏ او الادِّعاءات،‏ ليست كافية.‏ ولايضاح ذلك،‏ ذكر ستيڤ هْوايسَل،‏ كاتب من هيئة تحرير صحيفة صَن في ڤانكوڤر:‏ «ليس كل الذين يرتدون رداء العمل الازرق الملطَّخ بالزيت ميكانيكيين،‏ حتى ولو بدوا كالميكانيكيين،‏ .‏ .‏ .‏ حتى ولو قالوا ‹نحن ميكانيكيون.‏›»‏

واذ طبَّق ايضاحه على المسيحية،‏ قال هْوايسَل:‏ «كثيرا ما تسمعون اناسا يتكلَّمون كيف جرى فعل هذا او ذاك باسم المسيحية ويا له من امر مروِّع ان يُفعل ذلك.‏ نعم،‏ لقد كان امرا مروِّعا.‏ .‏ .‏ .‏ ولكن مَن قال ان الذين يفعلون هذه الامور المروِّعة هم مسيحيون؟‏

‏«تقولون ان الكنائس الرسمية تقول ذلك.‏ حسنا،‏ ومَن قال ان الكنائس الرسمية هي مسيحية؟‏

‏«فالبابا بارك موسوليني،‏ وهنالك دليل على بابوات قاموا بأفعال خسيسة في الماضي.‏ ولذلك مَن قال انهم مسيحيون؟‏

‏«أتعتقدون ان رجلا لكونه البابا لا بد ان يكون مسيحيا؟‏ فمجرد قول شخص ‹انا مسيحي› لا يعني انه مسيحي —‏ تماما كما ان الرجل الذي يدَّعي بأنه ميكانيكي ربما لا يكون ميكانيكيا.‏

‏«والكتاب المقدس يحذِّر المسيحيين ايضا من الناس الذين يتظاهرون بأنهم مسيحيون .‏ .‏ .‏ ما من مسيحي يمكن ان يشنّ حربا ضد مسيحي آخر —‏ فذلك اشبه برجل يحارب نفسه.‏

‏«المسيحيون الحقيقيون هم اخوة وأخوات في يسوع المسيح.‏ .‏ .‏ .‏ وهم لا يؤذون اطلاقا،‏ اطلاقا،‏ بتعمُّد واحدهم الآخر.‏»‏

لذلك يلزم ان نطبِّق قاعدة يسوع ونفحص بعناية الثمار التي انتجتها الكنائس.‏ ولكن اية ثمار؟‏ يشير الكتاب المقدس الى واحدة على وجه التخصيص،‏ قائلا:‏ «بهذا اولاد اللّٰه ظاهرون وأولاد ابليس.‏ كل مَن لا يفعل البر فليس من اللّٰه وكذا مَن لا يحب اخاه.‏ لأن هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء ان يحب بعضنا بعضا.‏ ليس كما كان قايين من الشرير وذبح اخاه.‏»‏ —‏ ١ يوحنا ٣:‏١٠-‏١٢‏.‏

فبدل ان تشجِّع الكنائس على محبة المرء اخاه،‏ أيَّدت وحتى روَّجت قتل المرء اخاه في الحرب.‏ وهكذا،‏ صارت لعبة في يد الشيطان ابليس تماما كما كانت بالتأكيد اديان المصريين،‏ الاشوريين،‏ البابليين،‏ والرومان القدماء.‏ لقد دعا يسوع المسيح الشيطان «رئيس هذا العالم» وقال عن أتباعه الحقيقيين:‏ «ليسوا (‏جزءا)‏ من العالم كما اني انا لست (‏جزءا)‏ من العالم.‏» (‏يوحنا ١٢:‏٣١؛‏ ١٧:‏١٦؛‏ ٢ كورنثوس ٤:‏٤‏)‏ لكنَّ الكنائس جعلت نفسها جزءا لا يتجزَّأ من هذا العالم.‏

من الواضح،‏ اذًا،‏ ان اللّٰه لا يستخدم الكنائس من اجل اتمام قصده ان يخلق عالما خاليا من الحرب.‏ وعلى الرغم مما يقوله القسوس وممثِّلو الكنائس الآخرون،‏ فإن اللّٰه لا ينحاز في حروب الامم.‏

وكيف سيجري اتمام وعد اللّٰه بإزالة الحرب؟‏ هل حقا يطبع ايّ شعب سيوفهم سككا؟‏ في الواقع،‏ يصنع البعض ذلك.‏

اولئك الذين يتمِّمون وعد اللّٰه

ذكر المؤرِّخ الكنسي الشهير س.‏ ج.‏ كادو:‏ «آمن المسيحيون الاولون بكلام يسوع .‏ .‏ .‏ فقرنوا بشكل لصيق دينهم بالسلام؛‏ شجبوا الحرب بشدّة بسبب سفك الدماء الذي تشمله؛‏ وطبَّقوا على انفسهم نبوة العهد القديم التي انبأت مسبقا بتحويل اسلحة الحرب الى ادوات للزراعة.‏» —‏ اشعياء ٢:‏٤‏.‏

ولكن ماذا عن اليوم؟‏ هل هنالك اناس يؤمنون بكلام يسوع ويحبون حقا واحدهم الآخر؟‏ هل يطبع هؤلاء،‏ في الواقع،‏ سيوفهم سككا؟‏ حسنا،‏ تعلِّق دائرة المعارف الكندية:‏ «ان عمل شهود يهوه هو احياء واعادة تأسيس للمسيحية الاولى التي مارسها يسوع وتلاميذه خلال القرنين الاول والثاني لعصرنا.‏ .‏ .‏ .‏ الكل هم اخوة.‏»‏

وهكذا،‏ اذ يعمل شهود يهوه بانسجام مع وصية المسيح بأن يحب واحدهم الآخر،‏ يرفضون ان يكرهوا او يقتلوا اخوتهم،‏ على الرغم من ان هؤلاء يمكن ان يكونوا اعضاء من عرق آخر او قومية اخرى.‏ (‏يوحنا ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥‏)‏ وذكر مارتن نيمولر،‏ قائد پروتستانتي في المانيا،‏ انه «في كل العصور،‏ كانت [الكنائس] توافق دائما على مباركة الحرب،‏ الجنود والاسلحة وكانت تصلِّي بطريقة غير مسيحية البتة من اجل ابادة اعدائها.‏» ولكن،‏ بالتباين،‏ قال ان الشهود «دخلوا بالمئات والآلاف الى معسكرات الاعتقال وماتوا لانهم رفضوا ان يخدموا في الحرب وأبَوا ان يطلقوا النار على الكائنات البشرية.‏»‏

نعم،‏ بخلاف الناس من الاديان الاخرى،‏ يطبع شهود يهوه حقا سيوفهم سككا.‏ وبعدم كونهم «(‏جزءا)‏ من العالم،‏» كما امر المسيح،‏ يكونون فعلا مختلفين عن الاديان الاخرى.‏ (‏يوحنا ١٥:‏١٩‏)‏ علَّقت رسول القديس انطونيوس الكاثوليكية الرومانية:‏ ‏«يقف شهود يهوه خارج ‹المجتمع الدنيوي› ولا يقبلون مسؤولية مباركة ايّ شيء تقرِّر الحكومة الدنيوية القيام به.‏»‏

فهل وَعْد اللّٰه في ما يتعلق بنزع السلاح سيتحقق فقط نتيجة لطبع ملايين قليلة من الافراد من كل الامم سيوفهم سككا؟‏ طبعا لا!‏ فوَعْد اللّٰه سيجري اتمامه على نطاق اكبر بكثير وبطريقة مذهلة.‏

كيفية اتيان نهاية للحرب

ان الخالق،‏ يهوه اللّٰه،‏ سينهي الحرب بإزالة كل المعدات الآلية الحربية وأولئك المسؤولين عنها.‏ وقد دعا المرنم الملهم القرّاء الى التأمل في هذا المشهد المثير.‏ «هَلُمُّوا،‏» كتب،‏ «انظروا اعمال اللّٰه كيف جعل خِربا في الارض.‏ مسكِّن الحروب الى اقصى الارض.‏» (‏مزمور ٤٦:‏٨،‏ ٩‏)‏ فيا له من اعلان رائع ومحرِّك للنفس!‏

وهل مشهد عالم دون حرب هو أبدع من ان يُصدَّق؟‏ قد يعتقد الشكوكيون ذلك.‏ وحتى المؤرِّخ العسكري الذي تظهر قصَّته في الصفحات ٩ الى ١٣ من هذه المجلة اعتقد ذلك.‏ ولكنه خصَّص الوقت لفحص الدليل باعتناء.‏ ونتيجة لذلك،‏ برهن لنفسه ان الكتاب المقدس موثوق به حقا.‏ لقد اكتشف ان نبوات الكتاب المقدس في ما يتعلق بالحوادث الابكر في التاريخ تمَّت،‏ دون فشل،‏ في الوقت المعيَّن تماما.‏ فأعطاه ذلك سببا للايمان بأن تلك الحوادث التي جرى التنبُّؤ عن حدوثها ستحدث في حينها تماما.‏

على سبيل المثال،‏ تأملوا كيف ان الحوادث التي تجري الآن والتي تهزّ الارض تطابق تماما الحوادث التي انبأ الكتاب المقدس مسبقا بأنها ستسم الايام الاخيرة لنظام الاشياء هذا.‏ (‏متى ٢٤:‏٣-‏١٤؛‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏)‏ وهذا يعني اننا نعيش الآن في الوقت الذي سيأتي فيه ملكوت اللّٰه،‏ اتماما للصلاة التي علَّمها يسوع لأتباعه،‏ اي:‏ «ابانا الذي في السموات.‏ ليتقدس اسمك.‏ ليأتِ ملكوتك.‏ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.‏» —‏ متى ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

وبأية طريقة يجب ان نتوقع اتيان ملكوت اللّٰه؟‏ تقول نبوة الكتاب المقدس في ما يتعلق بذلك:‏ «في ايام هؤلاء الملوك [اي تلك الحكومات المتسلطة الآن] يقيم اله السموات مملكة لن تنقرض ابدا وملكها لا يُترك لشعب آخر وتسحق وتفني كل هذه الممالك [او الحكومات] وهي [حكومة ملكوت اللّٰه] تثبت الى الابد.‏» —‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

نعم،‏ سيأتي ملكوت اللّٰه بطريقة مذهلة ليزيل كل الحكومات الحاضرة،‏ تماما كما اتى الطوفان العالمي المنبأ به مسبقا في ايام نوح.‏ (‏متى ٢٤:‏٣٦-‏٣٩؛‏ ١ يوحنا ٢:‏١٧‏)‏ ونظرا الى الدمار الوشيك لكل الحكومات الحاضرة،‏ وأيضا الاديان التي تدعمها،‏ من الحيوي ان نفحص فرديا حالتنا.‏ هل نبذل الجهد لنتعلَّم عن يهوه اللّٰه وابنه،‏ يسوع المسيح،‏ وبعد ذلك نفعل ما يطلبانه منا؟‏ (‏يوحنا ١٧:‏٣‏)‏ وهل نحب واحدنا الآخر،‏ رافضين ان نؤذي رفيقنا الانسان،‏ وبالتالي نظهر اننا نطبع سيوفنا سككا؟‏

اذا كنتم توافقون ان الحرب ليست منطقية وكنتم ترغبون في العيش على الارض عندما يكون السلام كونيا،‏ فاتَّصلوا بشهود يهوه.‏ وسيسرُّهم ان يساعدوكم على تعلُّم المزيد عن الطريقة التي بها قريبا لن تكون هنالك حرب في ما بعد،‏ في ظل حكم ملكوت اللّٰه.‏

‏[الاطار في الصفحة ٧]‏

خطط هِملَر لشهود يهوه

كان هاينريخ هِملَر رئيسَ وحدات الحماية SS النازية،‏ او الحرس المختارين،‏ وخلال الحرب العالمية الثانية كان الرجلَ الثاني الاقوى في المانيا،‏ بعد أدولف هتلر.‏ وعلى الرغم من ان هِملَر كان يكره شهود يهوه بسبب رفضهم الاشتراك في خطط النازيين لإخضاع العالم،‏ صار يحترمهم.‏ وفي احدى رسائله الى رئيس الڠستاپو أرنست كالتِنبرونر،‏ كتب هِملَر:‏

«ان بعض المعلومات والملاحظات الحديثة التاريخ جعلتني أُعدّ خططا اودّ ان ألفت انتباهكم اليها.‏ وهذه تتعلق بشهود يهوه.‏ .‏ .‏ .‏ كيف سنحكم روسيا ونوطِّد السلام فيها عندما .‏ .‏ .‏ نستولي على مناطق واسعة من مقاطعتها؟‏ .‏ .‏ .‏ لا بد من دعم كل اشكال الدين والفِرَق المسالمة .‏ .‏ .‏،‏ وفي المقام الاول معتقدات شهود يهوه.‏ من المعروف جيدا ان الأخيرين لديهم ميزات مفيدة لنا تفوق حدّ التصديق:‏ فبصرف النظر عن الواقع انهم يرفضون الخدمة العسكرية وأيّ شيء يتعلق بالحرب .‏ .‏ .‏،‏ انهم اشخاص يوثق بهم على نحو لا يصدَّق،‏ لا يفرطون في شرب الكحول،‏ لا يدخِّنون؛‏ انهم عمّال لا يفترون وذوو استقامة نادرة.‏ وبالنسبة اليهم،‏ يمكن الاعتماد على ما يقولونه.‏ وهذه ميزات مثالية .‏ .‏ .‏،‏ صفات مرغوب فيها جدا.‏»‏

لا،‏ لم يكن هِملَر قط ليُقنع الشهود بالعمل لمصلحة النازيين.‏ وهو لم يكن يريد صفات الشهود المُحِبَّة للسلام لنفسه او لشعبه،‏ انما اراد ان يكتسب الشعب الروسي هذه الصفات المثالية.‏ فذلك يجعلهم شعبا مسالما،‏ مسبِّبا ان يطبعوا سيوفهم سككا.‏

‏[الصورة في الصفحة ٨]‏

ملكوت اللّٰه سيزيل كل الآلات الحربية وينجِّي الناس الى عالم جديد سلمي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة