مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏٦ ص ١٦-‏١٨
  • رحلة بالحافلات الى وسط اوستراليا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • رحلة بالحافلات الى وسط اوستراليا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اهلا وسهلا في «ذي أليس»‏
  • الخدمة بأمانة في العُزلة
  • مندوبون يضيء نورهم
  • اكثر من ١٢٠ سنة لعبور قارة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • كحولي في العائلة
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • ‏«لا تعملوا للطعام الفاني»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • لا تقطع الامل ابدا!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏٦ ص ١٦-‏١٨

رحلة بالحافلات الى وسط اوستراليا

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في اوستراليا

هل طفتم يومًا في نهر يغصّ بالتماسيح؟‏ هل تمتعتم يومًا بجلسة غناء جماعي في ليلة مقمرة،‏ على بُعد مئات الاميال من المدنية؟‏ وهل اشتركتم يومًا في اجتماعات مسيحية فيما كنتم تسافرون بالحافلة على طول طريق عام بسرعة ٦٠ ميلا (‏١٠٠ كلم)‏ في الساعة؟‏ هذه مجرد عيِّنة من الاختبارات التي تمتع بها مئات المندوبين من اماكن مختلفة سافروا في رحلة بالحافلات لحضور محفل كوري لشهود يهوه في أليس سپرينڠز في وسط اوستراليا الملفوح بالشمس.‏

‏«كانت كلمة safari ‹رحلة› ملائمة،‏» قال احد المندوبين،‏ «لأننا كنا ننام في الهواء الطلق في خيام تَسَع شخصين.‏ وعندما وصلنا الى أليس سپرينڠز،‏ كان بإمكاننا ان ننصب خيامنا في اقل من ثلاث دقائق!‏ كان ذلك اشبه بمشاهدة شريط ڤيديو بطريقة اللف الامامي السريع:‏ تتوقف الحافلات،‏ وفجأة تطلع عشرات الخيام الصغيرة في فسحة ارض خالية.‏»‏

اهلا وسهلا في «ذي أليس»‏

أليس سپرينڠز (‏«ذي أليس» عند السكان المحليين)‏ هي واحة مزدهرة تحيط بها صحراء حمراء.‏ يبلغ عدد سكانها ٠٠٠‏,٢٣ نسمة وتقع تماما جنوبي الوسط الجغرافي للقارة الاوسترالية.‏ وهي الآن مركز سياحي يستخدم كمحور سائد شعبَ اوستراليا الاصلي الوطني وفنَّه الفريد.‏

ولكن،‏ بالنسبة الى الشهود،‏ كان الوجه البارز من كامل الرحلة هو المحفل عينه الذي دام ثلاثة ايام.‏ وبالنسبة الى البعض منهم،‏ تبين انه كان فرصة للقاءات مفرحة كثيرة بعد فراق.‏ وكوب الشاي الساخن الذي يتصاعد منه البخار هو احد رموز الضيافة في المناطق البعيدة عن العمران في اوستراليا،‏ وقد حافظ المحفل على هذه العادة من خلال خيمة المأكولات الخفيفة المخصَّصة لشاي بيلي billy والـ‍ دامپر damper.‏ وشاي بيلي هو مجرد شاي يُع‍دُّ على نارٍ في الهواء الطلق في علبة معدنية سوَّدها السُّخام تُعرف بـ‍ بيلي.‏ ويُحرَّك الماء المغلي احيانا بواسطة غصن شجرة الأوكالپتوس،‏ او الصمغ،‏ فيما توضع اوراق الشاي في الـ‍ بيلي.‏ ويمنع غصن أوكالپتوس موضوع على وجه الـ‍ بيلي الدخانَ من دخول الشاي.‏

والـ‍ دامپر هو نوع بسيط من الخبز.‏ والمكوّنات اللازمة هي دقيق ذاتي الاختمار وماء وملح فقط.‏ ويُقطَّع الـ‍ دامپر،‏ وهو لا يزال ساخنا،‏ الى شرائح سميكة ثم يُدهن بكمية وافرة من الزبدة والقَطر الذهبي اللون.‏ وقد تبين ان خيمة شاي بيلي والـ‍ دامپر كانت اكثر الملتقيات شعبيةً في ارض المحفل.‏

الخدمة بأمانة في العُزلة

تتألف جماعة أليس سپرينڠز من ٧٢ ناشرا وتهتم بنحو ٠٠٠‏,٧٧ ميل مربع (‏٠٠٠‏,٢٠٠ كلم٢‏)‏.‏ وتبعد داروين نحو ١٠٠‏,١ ميل (‏٨٠٠‏,١ كلم)‏ الى الشمال،‏ وتبعد آديلَيد ٠٠٠‏,١ ميل (‏٦٠٠‏,١ كلم)‏ تقريبا الى الجنوب.‏ وقد دُهش المندوبون الزوار عندما رأوا هم بنفسهم التحدي الهائل الذي ينطوي عليه العيش في مناطق بعيدة عن العمران نظرا الى المسافات الشاسعة،‏ الحر المتواصل،‏ الغبار،‏ والعُزلة.‏

وبلدة جابِرو لاستخراج الاورانيوم هي مثال بارز.‏ فشاهدة واحدة فقط تعيش هنا،‏ وهي تبعد ١٦٠ ميلا (‏٢٦٠ كلم)‏ عن اقرب جماعة.‏ ومع ذلك،‏ لم تضعفها العُزلة روحيا.‏ وحضورها في المحفل برهن انه مصدر تشجيع لكثيرين آخرين.‏ وأيضا،‏ من مجتمع جِلكْمِنْڠِن البعيد للسكان الاصليين،‏ عند طرف ارض آرْنْهِم في الاقليم الشمالي،‏ سافر اربعة تلاميذ للكتاب المقدس ليكونوا بين الـ‍ ٢٦ الذين اعتمدوا في هذا المحفل.‏

مندوبون يضيء نورهم

عندما انتهى المحفل،‏ توجهت جميع الحافلات شمالا الى الطرف الاعلى من القارة الاوسترالية.‏ وأحد الاوجه البارزة لهذا الجزء من الرحلة كان نزهة بالزورق في مياهِ خانق كاثرين العذبة والصافية في طريقنا الى متنزَّه كاكادو الوطني الشهير.‏ وأتاح ذلك للمسافرين ان يلقوا نظرتهم الخاطفة الاولى الى التماسيح في محيطها الطبيعي.‏ انه امر رائع،‏ ولكنه مخيف قليلا!‏ ثم،‏ بعد ليلة ممتعة في عاصمة الاقليم الشمالي،‏ داروين،‏ كان التوقف التالي خلال الرحلة في محطة ماتَرَنْكا التي تشتهر بينابيعها وبِرَكِها الحارة الصافية كالبلور والمحاطة بالنخيل.‏

لكنَّ زيارة الاماكن المهمة لم تضغط على النشاطات الروحية.‏ فقد اصبحت الحافلات قاعات ملكوت متنقلة.‏ وكل يوم كانت تُناقَش آية من الاسفار المقدسة مع تعليقات مطبوعة،‏ وكانت اجتماعات الجماعة الاسبوعية تُعقد في الطريق.‏ وأحد سائقي الحافلات الذي لم يكن شاهدا تأثر الى حد كبير حتى انه اشترى،‏ بمبادرته الخاصة،‏ سلك اطالة،‏ ميكروفونا،‏ وقابسا لوصلها بجهاز تكبير الصوت في الحافلة لكي يكون ممكنا سماع الذين يعلِّقون خلال هذه المناقشات بشكل اوضح.‏

خلال الرحلة،‏ مرضت احدى المسافرات المسنَّات حتى كان من الضروري نقلها بسرعة الى مستشفى محلي.‏ وبقيت صديقة معها،‏ لكنَّ الحافلات كان عليها ان تتابع الرحلة.‏ وعقب شفائها بعد يومين،‏ كانت هي ورفيقتها مكتئبتين وخائبتي الامل جدا لانهما خسرتا فرصة التمتع بباقي الرحلة.‏ لكنَّ المحبة المسيحية قصَّرت فترة حزنهما.‏

علم بالوضع طيَّاران من الشهود المحليين.‏ ثم جرت الامور بسرعة.‏ فسرعان ما كان الاربعة جميعهم في الهواء على متن طائرة خفيفة يتَّجهون نحو بلدة پورت اوڠستا لإدراك الحافلات.‏ وهتفت واحدة من المسافرين متأثرة:‏ «لقد امتلأنا محبة وتقديرا للأُخوَّة الرائعة التي ننتمي اليها!‏» لكنَّ هذا لم يكن كل شيء.‏ فعند وصول الطائرة،‏ تطوع عدد من الرفقاء المندوبين للمشاركة في التبرع ماديا من اجل تغطية نفقات الطيَّارَين!‏ وكان تأثُّر سائق الحافلة بهذا الإظهار للمودَّة الاخوية واضحا،‏ اذ قال انه لم يرَ قط من قبل شيئا كهذا.‏

‏«اذ اتأمل في الاسابيع الثلاثة التي قضيناها في جولة أليس سپرينڠز،‏» قال احد المسافرين،‏ «اجد ان ذلك كان اكثر اختباراتي تشجيعا وتقوية للايمان على الاطلاق.‏ وما يبرز فوق كل شيء هو روح المؤازرة التي تمتعنا بها.‏ فلم يكن مهما المكان الذي قصدناه جغرافيا —‏ فالكنز الحقيقي كان وحدتنا في الفكر والروح!‏»‏

‏[الخريطة في الصفحة ١٨]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

طرق الرحلات الى ومن محفل أليس سپرينڠز

اوستراليا الغربية

الاقليم الشمالي

كوينزلند

نيو سَوْث ويلز

اوستراليا الجنوبية

ڤيكتوريا

تسمانيا

داروين

پيرث

أليس سپرينڠز

بريزبَين

سيدني

آديلَيد

ملبورن

هوبارت

يولورو (‏صخرة آيرز)‏

پورت اوڠستا

متنزَّه كاكادو الوطني

‏[الصورة في الصفحتين ١٦،‏ ١٧]‏

سكان اصليون كانوا بين المنتظرين المعمودية في محفل أليس سپرينڠز الكوري

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

نارُ مخيَّمٍ وشاي بيلي ودامپر

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

تمساح يتنعم بالشمس في متنزَّه كاكادو الوطني

‏[الصورتان في الصفحة ١٨]‏

يولورو (‏صخرة آيرز)‏ ٢٩٠ ميلا (‏٤٧٠ كلم)‏ جنوبي غربي أليس سپرينڠز

مشهد نموذجي في متنزَّه كاكادو الوطني في الاقليم الشمالي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة