مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٢٢/‏٧ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الطعام كافٍ،‏ لكنَّ سوء التغذية يستمر
  • مفارقة الاغاثة الصومالية
  • الآباء ايضا يلامون
  • اهتمام متزايد بما هو فوق الطبيعة
  • صحفيون مقتولون
  • وباء آخر للانفلونزا؟‏
  • ازواج يُضرَبون
  • مطاردة الساحرات لا تزال موجودة
  • وضع اللوم على الكافئين
  • اسوأ وباء شهده التاريخ
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • ما نعرفه اليوم عن الانفلوَنزا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • كيف تحمي عائلتك من الانفلونزا
    استيقظ!‏ ٢٠١٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٢٢/‏٧ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

الطعام كافٍ،‏ لكنَّ سوء التغذية يستمر

مع ان عدد سكان العالم ازداد بشكل مذهل،‏ فإن عدد الناس الذين يعانون سوء التغذية في البلدان الافقر هم اقل مما كانوا عليه منذ ٢٠ سنة بأكثر من ١٥٠ مليونا.‏ «ان مخزون الطعام والمزارعين جاروا النمو فعلا وتخطوه،‏» كما يقول جون لوپيان،‏ مدير منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة.‏ «هنالك الآن طعام يكفي لإطعام الجميع،‏ اذا امكن في الواقع ان يبلغ الناس الذين يحتاجون اليه.‏» ومن المحزن،‏ كما تخبر ذي ايكونوميست،‏ ان «٧٨٠ [مليون] شخص تقريبا في البلدان الفقيرة،‏ بنسبة واحد الى خمسة من سكانها،‏ لا يحصلون على ما يكفي من الطعام للاكل.‏ وما يبلغ بليوني شخص من الذين يحصلون على ما يكفي لملء بطونهم يفتقرون الى الڤيتامينات والمعادن التي يحتاجون اليها.‏ .‏ .‏ .‏ وما يعادل ٠٠٠‏,٤٠ ولد صغير يموتون كل يوم،‏ جزئيا لأن سوء التغذية يجعلهم عرضة لجميع انواع الامراض.‏» ومن ناحية اخرى،‏ تأخذ التغذية المفرطة ضريبتها ايضا،‏ اذ تُحدث عللا كمرض القلب وأنواع معيَّنة من السرطان بين الطبقات الاغنى في المجتمع.‏

مفارقة الاغاثة الصومالية

انتج تدفق الطعام المجاني الى الصومال المضروبة بالمجاعة مفارقة مثيرة للاهتمام.‏ ففي حين كانت الاغاثة من المجاعة ناجحة في وضع حد للموت من الجوع،‏ فهي تهدِّد ايضا بتدمير اقتصاد المَزارع المحلية.‏ فعندما كان الطعام نادرا جدا حتى ان اكثر من ٥‏,١ مليون شخص واجهوا الموت جوعا،‏ ارتفعت اسعار الطعام بشكل هائل.‏ ولكن بعد إمداد مستمر بالمساعدات الغذائية،‏ هبطت اسعار السوق.‏ «يقال ان سعر الارز هو الادنى في العالم،‏ اذ ان ثمن كيس الارز الذي يزن ١١٠ پاوندات [٥٠ كلڠ] هبط الى ٥ دولارات [اميركية] خلال الاشهر القليلة الماضية،‏» كما يقول تقرير لـ‍ نيويورك تايمز.‏ «وعلى سبيل المقارنة،‏ فإن الكمية نفسها لصنف مشابه من الارز تكلِّف نحو ٧٠‏,١١ دولارا في الولايات المتحدة و ١٢٠ دولارا في اليابان.‏» ونتيجة لذلك انخفضت قيمة النِّتاج المحلي حتى ان المزارعين غير قادرين على بيع محاصيلهم.‏ وثمة برنامج ساري المفعول الآن لبيع بعض المساعدات الغذائية ومحاولة تثبيت الاسعار.‏

الآباء ايضا يلامون

طوال فترة من الوقت،‏ حُذِّرت الامهات المقبلات ليتجنَّبن امورا يمكن ان تسبِّب عيوبا وِلادية،‏ كالكحول والتدخين،‏ وليأكلن طعاما مغذِّيا.‏ «والآن يجري حث الذين سيصيرون آباء على اتخاذ تدابير وقائية مماثلة،‏» كما تقول اخبار الولايات المتحدة وأنباء العالم.‏ «وتشير ابحاث جديدة الى ان تعرُّض الرجل للمواد الكيميائية لا يؤثر فقط في قدرته على انجاب ولد بل في صحة اولاده المستقبلية ايضا.‏» ويُظهر الدليل ان الرجال «يساهمون اكثر بكثير مما جرى ادراكه سابقا في الاسقاط لدى زوجاتهم والتشوُّهات المختلفة،‏ السرطانات والتأخيرات في النمو لدى الاولاد على السواء.‏» ويَظهر الآن ان الادوية والمواد الكيميائية الاخرى (‏بما في ذلك المنتجات الجانبية لتدخين السجائر)‏،‏ بالاضافة الى الانظمة الغذائية التي تفتقر الى الخُضر الكافية والفواكه الغنية بالڤيتامين C،‏ تؤذي المني.‏ وتقول الاختصاصية في علم السموم ديڤرا لي دايڤس:‏ «كنا نركز لوقت طويل على الامهات فقط.‏ وأهمية الاب في انجاب اولاد اصحاء لم تُقدَّر كما ينبغي.‏»‏

اهتمام متزايد بما هو فوق الطبيعة

ان الافتتان المتزايد على نطاق عالمي بما هو فوق الطبيعة واضح للغاية في جنوب افريقيا.‏ فالاطباء السحرة التقليديون،‏ الدين المؤسس على المواهب العجائبية،‏ التنجيم،‏ والشيطانية ازدادت شعبيتهم بسرعة منذ منتصف ثمانينيات الـ‍ ١٩٠٠.‏ ولماذا؟‏ «في اوقات الاضطراب،‏ يتحول الناس عن العقلاني،‏ الى الصوفي،‏» كما تذكر البريد الاسبوعي لِـ‍ جوهانسبورڠ.‏ «عند نهاية الالف الثاني،‏ يكون هنالك اهتمام متزايد بالظواهر الخارقة للطبيعة.‏» ويوضح عالِم الانسان روبرت ثورنتُن ذلك على هذا النحو:‏ «أعتقد ان هذه المعتقدات تدل على انواع المخاوف لدى الناس.‏ انه لجوء الى القوى الخارجية من قِبل اناس لا يشعرون بأنهم ممسكون تماما بزمام الامور.‏» والمُحاضِر في الميتافيزيقا رود سسْكاينْد يقول:‏ «احد اسباب الاهتمام المتزايد هو ان المستقبل لا يمكن التكهن به كما يبدو،‏ ويتطلع الناس الى ما وراء المصادر التقليدية ليفهموا ما يحدث.‏» ووفقا لـ‍ البريد الاسبوعي،‏ ان عالِم الانسان ايساك نيهاوْس «يضع كل اللوم على الفشل المُدرَك للعلم والدين التقليديين في الاجابة عن الاسئلة المهمة التي تواجه الناس.‏»‏

صحفيون مقتولون

٦٠ صحفيا على الاقل قُتلوا فيما كانوا يغطون اخبار الصراعات حول العالم في السنة ١٩٩٢.‏ وهذا التقرير،‏ الذي اصدره اتحاد الصحفيين الدولي في بروكسل،‏ بلجيكا،‏ والذي نُشر في مانتشيستر ڠارديان ويكلي،‏ دعا تركيا والبوسنة اخطر مكانين.‏ فعشرة صحفيين على الاقل قيل انهم قُتلوا في هذين البلدين خلال السنة الماضية.‏ وقد جرى تهديد الصحفيين ايضا فيما كانوا يغطون اخبار حرب العشائر والمجاعة في الصومال.‏ ويطلب الاتحاد من الامم المتحدة وحكومات المجموعة الاوروپية ان تعلن ان الرقابة هي «انتهاك فاضح لحقوق الانسان.‏»‏

وباء آخر للانفلونزا؟‏

‏«ستكون الانفلونزا الوبائية،‏ دون شك تقريبا،‏ كارثة خطيرة عندما تظهر،‏ على الارجح في السنوات العديدة التالية،‏» كما تذكر ذا نيويورك تايمز ماڠازين.‏ ووفقا للعلماء،‏ لقد حان الوقت لوبإ انفلونزا مشابه للذي قتل في السنة ١٩١٨ من ٢٠ الى ٤٠ مليون نسمة.‏ «هنالك كل سبب للتوقع انه اذا حدث مرة،‏ يمكن ان يحدث مرة اخرى،‏» كما يقول جون ر.‏ لا مونتانْي،‏ رئيس قسم الامراض المعدية في المعهد القومي للأرجيَّة والامراض المعدية في بِثِزْدا،‏ ماريلَند.‏ لكنَّ الطفرات الڤيروسية التي تخلق سلالات وبائية للانفلونزا نادرة.‏ وقد حدثت ثلاث مرات فقط في هذا القرن:‏ ما يسمى بالانفلونزا الاسپانية في السنة ١٩١٨،‏ الانفلونزا الآسيوية في السنة ١٩٥٧،‏ وانفلونزا هونڠ كونڠ في السنة ١٩٦٨؛‏ وكانت الاخيرتان خفيفتين نسبيا.‏ وبما ان ڤيروس الانفلونزا يتغير بشكل متكرر جدا وعلى نحو لا يمكن توقُّعه،‏ يمكن لتفشٍّ مميت ان يحدث قبل ان يجري تطوير لقاح دقيق.‏ وتختتم المقالة:‏ «واذا كان التاريخ دليلا،‏ فربما يمكننا ان نتوقع تغيُّرا رئيسيا لمولِّدات الضد تلك —‏ تغيُّرا كبيرا الى حد يكفي لأنْ يؤدي الى تفشٍّ عالمي النطاق لانفلونزا خطرة —‏ قبل ان ينقضي القرن.‏»‏

ازواج يُضرَبون

‏«نحو ٤٠ في المئة من النساء اللواتي استُفتين في استطلاع مموَّل فدراليا قلن انهن هدَّدن او اسأن معاملة ازواجهن جسديا،‏ اكثر بكثير من نسبة الرجال الذين ادعوا الامر عينه،‏» كما تذكر ذا تورونتو ستار.‏ «لقد قلب البحث الاعتقاد الشائع بشأن العنف العائلي على رأسه .‏ .‏ .‏ حتى الباحثون ادهشتهم نتائج الدراسة.‏» وشمل تعريف سوء المعاملة التهديد،‏ رمي شيء ما،‏ او الضرب بأداة.‏ وفي معظم الحالات قالت النساء ان الدافع وراء عنفهن لم يكن الدفاع عن النفس.‏ «يجب ان تجعل نتائج هذا البحث الناسَ يعيدون التفكير في كامل طبيعة سوء المعاملة في الزواج من حيث القضاء الجنائي،‏» كما قالت رينا سَمر،‏ طالبة دكتوراه في قسم الدراسات العائلية في جامعة مانيتوبا وواحدة من منشِئي الدراسة.‏ ولكن،‏ كما تقول،‏ بما ان الرجال هم عامة اقوى من النساء،‏ غالبا ما تعاني النساء اصابات اخطر عندما يسيء ازواجهن معاملتهن.‏

مطاردة الساحرات لا تزال موجودة

ان اكثر من اثنتي عشرة امرأة من المناطق القبلية الداخلية في الهند،‏ اذ وُسمْنَ كساحرات،‏ قتلهنَّ الرعاع الهائج في فترة شهرين،‏ كما تخبر الهند اليوم.‏ «وأعداد كبيرة من النساء الاخريات ضُربن،‏ عُذِّبن،‏ استُعرضن عاريات،‏ ذُلِّلن بأكثر الاشكال وحشية وطُردن من قراهن.‏» وبدأ الانفجار مع المواكب الدينية التي كانت تنتقل من قرية الى اخرى.‏ وقادت هذه الممارسة الى حركة اصلاح اجتماعي وانخفاض في الجريمة.‏ ولكن من جهة اخرى،‏ صار ببعض النساء في المواكب «مَسٌّ» وبدأن يعيِّنَّ هوية بعض القرويات كساحرات مسؤولات عن مشاكل محلية.‏ والفشل في النجاح في «امتحان» البراءة،‏ مثل إقامة شخص ميت اذا كانت متهمة بقتل انسان،‏ عنى العقاب الفوري.‏ ويقال ان الايمان بالشعوذة هو السبب الاصلي،‏ ووفقا لعالِم انسان،‏ فإن ذلك «ينشأ من رغبة شديدة في المجتمعات القبلية في تسخير ما هو فوق الطبيعة،‏ في امتلاك القوة ضد الاصابة بالعين،‏ القوة من اجل تحقيق اهدافهم المرغوبة والقوة من اجل فرض ارادتهم على الآخرين.‏»‏

وضع اللوم على الكافئين

ان شرِّيبي القهوة المفرطين الذين يوقفون عادتهم فجأة يشكون بشكل متكرر صداعا،‏ كآ‌بة،‏ تعبا،‏ قلقا،‏ وحتى ألما عضليا،‏ غثيانا،‏ وتقيُّؤًا.‏ والآن،‏ وجد الباحثون في جامعة جونز هوپكنز ان هذه الاعراض تحدث ايضا عند الافراد الذين يستهلكون مجرد فنجان واحد او اثنين من القهوة او الشاي يوميا،‏ او علبتين من المشروبات غير المسكرة التي تحتوي على كافئين،‏ والذين يتوقفون عنها ليومين.‏ وقد تكون تأثيرات الانقطاع شديدة حتى انهم قد يشعرون بضرورة زيارة الطبيب.‏ ويمكن ان يكون الضحايا الاشخاص الذين يبتعدون عن آلة تحضير القهوة المكتبية في نهايات الاسابيع،‏ الناس الذين يتحولون الى شرب الصودا التي نُزع منها الكافئين،‏ او المرضى الذين يجب عليهم الامتناع عن الطعام قبل عملية جراحية.‏ ويُنصح الاطباء ان يصنعوا سجلا بمقدار الكافئين المأخوذ لدى المرضى الذين يشكون صداعا وأعراضا اخرى تطابق اوجه الانقطاع عن الكافئين.‏ وأولئك الذين يتمنون تخفيف مقدار الكافئين الذي يأخذونه يُنصحون ان يفعلوا ذلك تدريجيا.‏ وأثارت الدراسة ايضا مسألة ما اذا كان الكافئين،‏ وبالتالي القهوة،‏ يجب ان يُصنَّف كمخدِّر ادماني فيزيائيا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة