مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ٤-‏٧
  • ما سبب عودة «الامراض القابلة للعلاج»؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما سبب عودة «الامراض القابلة للعلاج»؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الملاريا —‏ تهدِّد نحو نصف العالم
  • السل —‏ قاتل قديم بحيَل جديدة
  • السِّفلس —‏ عودة مميتة
  • نهاية تلوح في الافق؟‏
  • السّل يردّ الهجوم
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • دفاع جديد في المعركة ضد السّل
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • الانتصار والمأساة
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • قاتلات تتجوَّل بحرِّية
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ٤-‏٧

ما سبب عودة «الامراض القابلة للعلاج»؟‏

لقد نُظِّف البيت تنظيفا شاملا.‏ ولكن،‏ فيما تمر الايام،‏ الاسابيع،‏ والاشهر،‏ يعود الغبار والوسخ الى الظهور تدريجيا.‏ لذلك فإن تنظيفا شاملا لمرَّة واحدة ليس كافيا.‏ فالاعتناء المستمر ضروري.‏

لمدة من الوقت،‏ بدا ان الطب الحديث استأصل الملاريا،‏ السل،‏ والسِّفلس،‏ بشكل شامل.‏ لكنَّ الاعتناء المتواصل والضروري بواسطة الابحاث والمعالجة كثيرا ما أُهمل.‏ والآن عاد «الغبار والوسخ» الى الظهور.‏ «فعلى نطاق عالمي،‏ يصير الوضع خطيرا مع الملاريا،‏ ويزداد سوءا،‏» كما يقول الدكتور هيروشي ناكاجيما من منظمة الصحة العالمية WHO.‏ ويحذِّر الدكتور لي رايخْمان،‏ المتخصص في السل:‏ «على الناس ان يدركوا ان السل قد عاد —‏ وقد عاد بقوة.‏» وأعلنت ذا نيويورك تايمز في وقت باكر من هذا العقد:‏ «ان حالات جديدة من السِّفلس هي في اعلى مستوى لها منذ السنة ١٩٤٩.‏»‏

الملاريا —‏ تهدِّد نحو نصف العالم

الآن،‏ بعد نحو ٤٠ سنة من الاعلان انها استُؤصلت تقريبا،‏ تشكِّل الملاريا تهديدا خطيرا في افغانستان،‏ اندونيسيا،‏ البرازيل،‏ تايلند،‏ سْري لانكا،‏ الصين،‏ ڤيتنام،‏ كمبوديا،‏ الهند،‏ وأجزاء مختلفة من افريقيا.‏ وتخبر الصحيفة الفرنسية لو فيڠارو:‏ «يموت ولدان من الخمج كل دقيقة.‏» وضريبة الموت السنوية هي مليونان —‏ اكثر بكثير من الذين يقتلهم الأيدز.‏

هنالك نحو ٢٧٠ مليون شخص مخموج بطُفيلي الملاريا،‏ ولكن يُعتبر ان ٢‏,٢ بليون هم في خطر الاصابة.‏ تسأل فِليدا براون في مجلة العالِم الجديد:‏ «كيف حدث ان الملاريا،‏ التي أُزيلت سابقا او كوفحت الى حد كبير عند ٩٠ في المئة من سكان العالم،‏ تهدِّد الآن اكثر من ٤٠ في المئة منا؟‏» ان الاسباب كثيرة.‏

ازالة الاحراج وانشاء المستعمرات.‏ لقد سبب الاستيطان في مناطق الغابات المطيرة التي تغصُّ بالبعوض تفشِّيا للملاريا في البرازيل.‏ يقول عالم المناعة كلاوديو ريبيرو:‏ «ما حصل عندنا هو غزو لبيت البعوض.‏» والمستوطنون،‏ كما قال،‏ «لم تكن لديهم خبرة بالملاريا ولا مقاومة للمرض.‏»‏

الهجرة.‏ يتقاطر اللاجئون الباحثون عن عمل من ميانمار على مناجم الحجارة الكريمة في بوراي،‏ بلدة صغيرة في تايلند.‏ تخبر نيوزويك:‏ «ان انتقالهم المستمر يجعل مكافحة الملاريا مستحيلة.‏» ويسجَّل نحو ٠٠٠‏,١٠ حالة ملاريا شهريا —‏ فقط بين المعدِّنين!‏

السياحة.‏ كثيرون ممن يزورون المناطق التي تتفشى فيها الملاريا يعودون الى اوطانهم مخموجين.‏ وهكذا،‏ في السنة ١٩٩١،‏ جرى تشخيص نحو ٠٠٠‏,١ حالة في الولايات المتحدة و ٠٠٠‏,١٠ في اوروپا.‏ ويعود سنويا مئات السياح والعمال الاجانب الى كندا مخموجين.‏ وفي احدى الحالات المأساوية،‏ طوَّر وَلَدان حمى بُعيد عودة العائلة من افريقيا.‏ ولم يشكَّ الطبيب في انها قد تكون الملاريا.‏ «وحين اخذهما الوالدان الى المستشفى،‏ كان قد فات الاوان،‏» تخبر صحيفة ذا ڠلوب اند ميل في تورونتو.‏ «فماتا كلاهما في غضون ساعات.‏»‏

السلالات المقاوِمة للأدوية.‏ تخبر منظمة الصحة العالمية ان سلالات الملاريا المقاوِمة للأدوية انتشرت في كل افريقيا الاستوائية.‏ وفي جنوب شرقي آسيا،‏ كما تقول نيوزويك،‏ «تتعاظم مقاومتها للأدوية بسرعة كبيرة حتى ان بعض السلالات يمكن ان يكون قريبا غير قابل للعلاج.‏»‏

الافتقار الى الموارد.‏ في بعض الاماكن تفتقر العيادات الى التجهيزات لإجراء فحص بسيط يُعرف بـ‍ مسحة الدم blood smear.‏ وفي اماكن اخرى يكون جزء كبير من موازنة الصحة لازما لحالات طارئة اخرى،‏ مما يؤدي الى نقص في مبيدات الحشرات والادوية.‏ وأحيانا تكون القضية قضية ربح.‏ «فليست هنالك منفعة في الامراض المدارية،‏» تعترف العالِم الجديد،‏ «لأن المصابين بها لا يستطيعون عموما شراء الادوية.‏»‏

السل —‏ قاتل قديم بحيَل جديدة

وُضع السترپْتوميسين streptomycin،‏ الدواء الذي بشَّر بالتحكم في السل،‏ موضع الاستعمال في السنة ١٩٤٧.‏ وفي ذلك الوقت،‏ اعتُقد ان السل سيُزال الى الابد.‏ لكنَّ بعض البلدان بدأ يدرك واقعا مريرا:‏ معدلات السل ارتفعت بشكل واضح في السنوات الاخيرة.‏ «وفي المناطق المتميزة بالفقر في اميركا،‏» تخبر ذا واشنطن پوست،‏ «تكون معدلات السل اسوأ من معدلات الدول الافقر في افريقيا المجاورة للصحراء الكبرى.‏» وفي ساحل العاج هنالك ما تدعوه احدى الصحف «يقظة جديدة شرسة للسل.‏»‏

ويأسف الدكتور مايكل آيسمان بشدة:‏ «كنا نعرف طريقة علاجه.‏ لقد كان ذلك في متناول ايدينا.‏ لكننا توقفنا في منتصف الطريق.‏» فما الذي اعترض سبيل المعركة ضد السل؟‏

الأيدز.‏ بما انه يترك الشخص بلا دفاع ضد الخمج،‏ يُعتبر الأيدز سببا رئيسيا لظهور السل من جديد.‏ «اذا لم يموتوا اولا بشيء آخر،‏» يقول الدكتور آيسمان،‏ «فإن ١٠٠ في المئة فعليا من مرضى الأيدز الذين يحملون جراثيم السل سيطوِّرون المرض.‏»‏

المحيط.‏ ان السجون،‏ مآ‌وي العجزة،‏ ملاجئ المشرَّدين،‏ المستشفيات،‏ ومؤسسات اخرى يمكن ان تصير اماكن يرتع فيها السل.‏ ويخبر الدكتور مارڤن پومرَنتْس ان استعمال احد المستشفيات لعلاج يتبعثر كحلالة هوائية aerosolized زاد سعال المرضى بذات الرئة pneumonia وأحدث بذلك وباء فعليا من السل بين العاملين.‏

الافتقار الى الموارد.‏ ما ان بدا وكأن السل صار مُتحكَّما فيه حتى توقف التمويل،‏ وتحوَّل الانتباه العام الى مكان آخر.‏ «فبدلا من ازالة السل،‏» كما يقول الدكتور لي رايخْمان،‏ «ازلنا برامج القضاء على السل.‏» ويقول عالم الكيمياء الحيوية پاتريك بْرانِن:‏ «في وقت باكر من ستينيات الـ‍ ١٩٠٠ كنت اعمل بشكل مكثَّف في مجال مقاومة السل للأدوية لكني قررت الانسحاب لأني اعتقدت ان السل قد عولج.‏» وهكذا،‏ عاد السل على حين غفلة من اطباء كثيرين.‏ «خلال اسبوع واحد [من خريف السنة ١٩٨٩]،‏» تقول طبيبة،‏ «رأيت اربع حالات جديدة من المرض الذي قالت لي مدرِّستي في المدرسة الطبية انني لن اراه ثانية.‏»‏

السِّفلس —‏ عودة مميتة

على الرغم من فعَّالية الپنسلين،‏ لا يزال السِّفلس واسع الانتشار في افريقيا.‏ وعودته هي الاقوى طوال ٤٠ سنة في الولايات المتحدة.‏ واستنادا الى ذا نيويورك تايمز،‏ السِّفلس الآن «يخدع جيلا من الاطباء الذين نادرا ما عاينوا،‏ هذا اذا عاينوا،‏ حالة منه.‏» فما سبب هذا الظهور الجديد؟‏

مخدِّر الكراك.‏ حثَّ ادمان الكراك على ما يدعوه احد الاطباء «الانغماس طويلا جدا في استعمال الكوكائين وفي الجنس.‏» ففي حين يسرق الرجال غالبا لدعم الادمان،‏ يُحتمل اكثر ان تقايض النساءُ الجنسَ بالمخدِّرات.‏ «وفي بيوت الكراك،‏» كما يقول الدكتور ويلارد كَيْتس الاصغر،‏ من المراكز الاميركية لمكافحة الامراض،‏ «هنالك الجنس والشركاء المتعددون.‏ فأيّ خمج يتفق ان يكون متفشيا في هذه المحيطات سيكون الخمج الذي ينتقل.‏»‏

الافتقار الى الحماية.‏ «رغم حمْلة ‹الجنس الآمن،‏›» تخبر مجلة ديسكوڤر،‏ «لا يزال المراهقون يتقاعسون عن استعمال الرفالات لحماية انفسهم من المرض.‏» وكشفت دراسة في الولايات المتحدة ان الذين يستعملون الرفالات بشكل ثابت يؤلفون ٦‏,١٢ في المئة فقط من الذين لديهم شركاء تنطوي ممارسة الجنس معهم على اخطار.‏

الموارد المحدودة.‏ تذكر ذا نيويورك تايمز:‏ «قيَّدت تخفيضاتُ الموازنة العياداتِ العامة حيث يجري تشخيص معظم حالات السِّفلس والامراض الاخرى المنتقلة جنسيا.‏» وعلاوة على ذلك،‏ ليست اساليب الفحص دقيقة دائما.‏ ففي احد المستشفيات انجب عدد من الامهات اطفالا مخموجين،‏ مع ان فحوص الدم السابقة للامهات لم تُشِر الى الاصابة بالسِّفلس.‏

نهاية تلوح في الافق؟‏

ان المعركة التي يشنها الانسان على المرض طويلة ومثبِّطة.‏ والنجاح في محاربة بعض العلل كثيرا ما يقابله الفشل في محاربة علل اخرى.‏ فهل حُكم على الانسان بأن يخوض حربا دائمة لن يربحها ابدا؟‏ وهل سيكون هنالك عالم بدون مرض؟‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٧]‏

ويلات السِّفلس

سبب السِّفلس هو اللولبية الشاحبة Treponema pallidum،‏ وهي ملتوية spirochete لولبية الشكل،‏ ويصاب بها المرء عادةً عن طريق الاعضاء الجنسية.‏ ثم تدخل الملتوية مجرى الدم وتنتشر في كل الجسم.‏

بعد بضعة اسابيع من الخمج،‏ تظهر قرحة تدعى غَرَنة chancre.‏ وتتكوَّن عادة على الاعضاء الجنسية لكنها قد تظهر،‏ بدلا من ذلك،‏ على الشفتين،‏ اللوزتين،‏ او الاصابع.‏ ويُشفى المرء اخيرا من الغَرَنة دون ان تُترك ندبة.‏ لكنَّ الجراثيم تستمر في الانتشار في كل الجسم الى ان تظهر الاعراض الثانوية:‏ طفح جلدي،‏ التهاب الحلق،‏ وجع المفاصل،‏ فقدان الشعر،‏ آفات lesions،‏ والتهاب العينين.‏

وإذا لم يعالَج،‏ يستقر السِّفلس اذ يدخل طورا هاجعا قد يدوم مدى الحياة.‏ وإذا حبلت المرأة خلال هذه المرحلة،‏ فقد يولد ولدها اعمى،‏ مشوَّها،‏ او ميتا.‏

وبعد عقود،‏ ينتقل البعض الى المرحلة الاخيرة للسِّفلس،‏ وفيها تستقر الملتوية بالقلب،‏ الدماغ،‏ الحبل الشوكي،‏ او اجزاء اخرى من الجسم.‏ وإذا استقرت الملتوية بالدماغ،‏ فقد يؤدي ذلك الى اختلاجات convulsions،‏ شلل عام،‏ وحتى جنون.‏ وفي النهاية،‏ قد يتبرهن ان المرض مميت.‏

‏[مصدر الصورة]‏

Biophoto Associates/Science Source/Photo Researchers

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٧]‏

‏«مقلِّد عظيم»‏

هكذا يدعو الدكتور لي رايخْمان السل.‏ «يمكن ان يبدو كالزكام،‏ التهاب القصبات bronchitis،‏ الانفلونزا،‏» قال.‏ «لذلك،‏ اذا لم يفكر الطبيب او الطبيبة في السل،‏ فقد يخطئ في التشخيص.‏» والصورة بالاشعة السينية للصدر ضرورية لتأكيد الخمج.‏

ينتقل السل من شخص الى آخر بواسطة الهواء.‏ فيمكن للسعال ان يخلق جسيمات صغيرة جدا الى حد يكفي لدخول الرئتين.‏ لكنَّ دفاعات الجسم هي عادةً قوية الى حد يكفي لكبح الخمج.‏ يوضح الدكتور رايخْمان:‏ «فقط الذين لديهم اعداد كافية من هذه العُصيَّة bacillus في تجاويف صدورهم —‏ ١٠٠ مليون عضوية بالتباين مع اقل من ٠٠٠‏,١٠ للحَمَلة غير الفعَّالين —‏ [يمكن ان] ينشروا المرض.‏»‏

‏[مصدر الصورة]‏

SPL/Photo Researchers

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٧]‏

الدفء العالمي والملاريا

الملاريا لا تبدأ دون بعوضة Anopheles gambiae الخامجة.‏ لذلك تلاحظ مجلة ذي إيكونوميست:‏ «غيِّروا عدد جماعات [الحشرة] الناقلة vector تغيِّروا مدى تفشي المرض.‏»‏

وأظهرت تجارب المختبرات ان ارتفاعات قليلة في درجة الحرارة يمكن ان تؤثر كثيرا في عدد جماعات الحشرة.‏ وهكذا،‏ يستنتج بعض الخبراء انه قد يكون للدفء العالمي تأثير كبير في مدى تفشي الملاريا.‏ «اذا ارتفعت درجة الحرارة الاجمالية للارض حتى درجة مئوية واحدة او اثنتين [درجتين الى اربع درجات فهرنهايت]،‏» يقول الدكتور والاس پيترز،‏ «يمكن لذلك ان يزيد مناطق تناسل البعوض فتصير الملاريا منتشرة على نطاق اوسع مما هي عليه الآن.‏»‏

‏[مصدر الصورة]‏

Dr.‎ Tony Brain/SPL/Photo Researchers

‏[الصورة في الصفحة ٦]‏

يمكن ان تصير ملاجئ المشرَّدين اماكن يرتع فيها السل

‏[مصدر الصورة]‏

Melchior DiGiacomo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة