مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الخشب مقابل الپلاستيك
  • مجزرة يومية
  • قفوا بشكل مستقيم
  • حوادث تنتظر الوقوع
  • خطط من اجل الاولاد للتغلب على الضغوط
  • السعادة في آسيا
  • الفشل في الاتصال
  • أَبقوا العمل في مكانه
  • الشرطة تتعلم عن الفرق الدينية
  • تجارة مميتة تعود
  • الاجهاد يشن هجومه!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

الخشب مقابل الپلاستيك

عند تقطيع اللحم النيء ولحم الطيور،‏ قد يفترض المرء ان لوح التقطيع الپلاستيكي صحِّي اكثر من اللوح الخشبي.‏ لكنَّ دراسة حديثة وجدت العكس.‏ فاستنادا الى رسالة العافية من بركلي،‏ عمد عالِما احياء دقيقة في جامعة ويسْكونْسن،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ الى تلويث ألواح تقطيع خشبية وپلاستيكية بالجراثيم،‏ كالسلمونلَّة،‏ التي تسبِّب تسمُّم الطعام.‏ والمدهش ان الجراثيم ازدهرت على الالواح الپلاستيكية،‏ في حين انها ماتت او صارت غير مضرَّة على الالواح الخشبية —‏ في ثلاث دقائق فقط في بعض الحالات.‏ وعندما لُوِّثت وحُفظت طوال الليل،‏ كانت الالواح الخشبية خالية من الجراثيم في الصباح،‏ في حين ان الالواح الپلاستيكية حملت جماعات وافرة من الجراثيم.‏ وتبيَّن ان الخشب القديم فعَّال اكثر من الخشب الجديد في هذا المجال.‏ وتبيَّن ايضا ان تنظيف الپلاستيك بالغسل اصعب مما كان متوقعا،‏ وخصوصا اذا كان السطح مخدوشا.‏ وبصرف النظر عن نوع اللوح،‏ فإن غسله بالصابون والماء الساخن بعد تقطيع اللحوم النيئة مهم جدا.‏

مجزرة يومية

‏«يوميا تموت اربع نساء على الاقل في البرازيل بسبب مضاعفات الاجهاض —‏ ٤٦٠‏,١ كل سنة،‏» كما تخبر الصحيفة البرازيلية فوليا دي سان پاولو.‏ وتعترف الصحيفة بأن هذا التقدير «متفائل» وأن الرقم الفعلي قد يكون ثلاث مرات اعلى.‏ وتضيف:‏ «ان المعدل في اميركا اللاتينية مذهل اكثر.‏ فالامم المتحدة تقدِّر ان ٥٠ في المئة من كل الوفيات بين الامهات ينتج من الاجهاضات،‏ وهذا يعني ١٥ ألف امرأة سنويا —‏ ما معدله ٤١ امرأة اميركية لاتينية يُقتلن كل يوم.‏»‏

قفوا بشكل مستقيم

قفوا وقفة مسترخية يؤلمكم ظهركم.‏ فاستنادا الى تقرير في انترناشونال هيرالد تريبيون،‏ تمارس الوقفة السيئة ضغطا على ادنى الظهر يفوق ١٥ مرة ضغط الوقوف بشكل مستقيم.‏ والوقوف وقفة مسترخية يُنتِج ايضا التنفُّس غير العميق،‏ ويعني ذلك اكسجينا اقل لتغذية الجسم.‏ ويمكن لذلك ان يستنزف طاقتكم ويُنتج اوجاعا خفيفة وآلاما،‏ وخصوصا في العنق والظهر.‏ وقد يجعلكم ايضا تبدون اكبر سنا،‏ اسمن،‏ وأقل ثقة مما عندما تقفون منتصبين.‏ والوقفة الجيدة،‏ كما يقول التقرير،‏ تعني ان شحمتي اذنيكم،‏ كتفيكم،‏ مركز وركيكم،‏ رضفتيكم (‏العظمَين الى الامام من الركبة)‏،‏ وعظمَي الكاحلَين يجب ان تنتظم في صف عموديا.‏ لكنَّ ذلك لا يعني وقفة عسكرية شديدة الانتصاب بركبتين متراصَّتين ورأس وكتفين الى الوراء.‏ فهذا يفرط في اجهاد العمود الفقري.‏ ويقول الخبراء ان الوقفة السيئة هي عموما عادةٌ رديئة ويمكن تقويمها.‏

حوادث تنتظر الوقوع

‏«اسطول من الكوارث العائمة ينتظر الوقوع» —‏ هكذا،‏ استنادا الى المستجدات البيئية الاممية،‏ دعا بعض النقاد ناقلات النفط في العالم.‏ وتدَّعي الرسالة الاخبارية ان «العالم لا يزال يعتمد على مئات ناقلات النفط الصدئة،‏ القديمة،‏ وغير المضبوطة ذات الطواقم المدرَّبين تدريبا سيئا لنقل وقوده الاخطر.‏» ويُتوقع ان تدوم الناقلة الكبيرة نحو ١٥ سنة.‏ لكنَّ عمر نحو ٦٥ في المئة من اسطول ناقلات النفط العالمي يبلغ على الاقل هذا الحد.‏ حتى ان بعض رسميي صناعة النفط يعترفون بأنه يجب التخلُّص من الكثير من هذه الناقلات القديمة الطراز.‏ ويبدو انه لا تملك اية وكالة السلطة لتأمر بإخراج السفن من الخدمة.‏ لكنَّ المشكلة قد تكمن في كيفية ادارة هذه السفن اكثر مما في السفن نفسها.‏ فالرسالة الاخبارية تقتبس من خبير بالتلوُّث النفطي قوله:‏ «ان الاغلبية الساحقة من حوادث ناقلات النفط سببها الخطأ البشري.‏»‏

خطط من اجل الاولاد للتغلب على الضغوط

ماذا يمكِّن بعض الاولاد من التغلب على ضغوط الحياة العصرية القاسية؟‏ لاكتشاف ذلك،‏ اجرى باحثون في جامعة لويولا في شيكاڠو،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ دراسة شملت ٤٠٠ ولد،‏ بعمر ٩ الى ١٣ سنة،‏ من خلفيات متنوعة جدا.‏ وبين نحو نصف الذين كانوا يحسنون معالجة الاوضاع الصعبة بشكل روتيني،‏ وجد الباحثون ثلاث خصائص مشتركة،‏ كما تخبر مجلة الصحة الاميركية.‏ اولا،‏ كانوا مستعدين لطلب المساعدة،‏ الاشتراك في همومهم مع الآخرين،‏ وطلب الدعم العاطفي من راشد —‏ الوالد او الوالدة غالبا،‏ انما ليس دائما.‏ ثانيا،‏ كانوا ميالين الى تحمُّل المسؤولية عن سلوكهم الخاص ويسعون الى التأثير في نظرائهم لتجنُّب الاذى.‏ ثالثا،‏ كانوا ينشدون الاستجمام او قضاء وقت هادئ لتخفيف الاجهاد.‏ ومن ناحية اخرى،‏ وجد الباحثون ثلاثة ميول قلَّلت مرونة الاولاد:‏ اللجوء الى التهجُّم؛‏ السلوك الذي يضر الذات كإساءة استعمال المخدِّرات؛‏ وتجنب المشاكل بدلا من معالجتها.‏

السعادة في آسيا

وجد استفتاء اجرته شركة هونڠ كونڠ المحدودة للابحاث الاستطلاعية ان الاشخاص الاسعد في تايوان وجمهورية كوريا على السواء هم فقراء وفي ثلاثينياتهم.‏ وفي الفيليپين،‏ حيث يبلغ الانتاج القومي الاجمالي GNP ٥٠٠ دولار (‏اميركي)‏ فقط للفرد الواحد و ٤١ في المئة من الناس يعيشون في فقر،‏ يدَّعي ٩٤ في المئة انهم سعداء.‏ وهذا الموقف نفسه من الحياة تشارك فيه كل جاراتها في آسيا تقريبا،‏ إلا جارة واحدة.‏ «في منطقة تطفح عموما بالفرح،‏» كما قالت ماينيتشي دايلي نيوز،‏ كانت اغنى دولة في آسيا «المكانَ الاقل سعادة.‏» فحتى بانتاج قومي اجمالي يزيد على ٠٠٠‏,٢٧ دولار (‏اميركي)‏ للفرد الواحد،‏ يعترف ٤٠ في المئة من اليابانيين بأنهم غير سعداء.‏

الفشل في الاتصال

‏«يقضي الزوجان العاديان في المانيا ما لا يكاد يبلغ ١٠ دقائق يوميا في التحدث واحدهما الى الآخر،‏» كما تخبر الصحيفة الالمانية Nassauische Neue Presse.‏ لذلك يخصص معظم المتزوجين وقتا قليلا جدا لايجاد حل لمشاكلهم.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يلاحظ مشيرو العائلات في المانيا ان المتزوجين الشبان خصوصا لا يعرفون كيف يعالجون اختلافاتهم في الرأي.‏ وهذا سبب رئيسي للانهيار الباكر في المشاركات الزوجية؛‏ فزواجان من كل خمسة يفشلان خلال السنين الاربع الاولى.‏ وتقتبس الصحيفة من المشيرة روزماري برايندل قولها:‏ «يكاد لا يوجد اشخاص يُظهرون بالمثال كيفية حل الخلافات.‏» ويضيف التقرير:‏ «لذلك هنالك استعداد متزايد للاستغناء عن مشاكل الزواج بالهجر.‏»‏

أَبقوا العمل في مكانه

القرحة،‏ امراض القلب،‏ الانهاك العصبي،‏ التغيُّب المزمن عن العمل،‏ والحوادث —‏ هذا هو ثمن الاجهاد المفرط الذي يلقي عبأً على المستخدَم والمستخدِم كليهما.‏ فاستنادا الى تقرير لمكتب العمل الدولي الفرنسي،‏ صار الاجهاد المرتبط بالعمل «احد اخطر المشاكل في زمننا.‏» فخفْض عدد العاملين ومسؤوليات المستخدَمين المتزايدة في اوروپا،‏ بالاضافة الى الرغبة في الانتاج والارباح المتزايدين،‏ زادت الاجهاد في مكان العمل بشكل واضح،‏ كما تلاحظ المجلة الطبية الفرنسية Le Concours Médical،‏ مضيفة ان البعض يموتون ايضا في فرنسا بسبب العمل الاضافي.‏ ومن المثير للاهتمام ان دراسات عديدة تظهر ان الفرد يقاوم الاجهاد بشكل افضل عندما ينمي صداقات حارة وحبية مع الذين حوله.‏ ويوصي الاطباء ايضا بالاسترخاء،‏ التمرين البدني،‏ النظام الغذائي المتوازن،‏ وإبقاء العمل في مكانه —‏ بتخصيص الوقت للعائلة والاستجمام.‏

الشرطة تتعلم عن الفرق الدينية

اجتمع ضباط الشرطة من كل انحاء البلد في رود آيلند،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ في وقت ابكر هذه السنة من اجل مؤتمر دام ثلاثة ايام حول موضوع غير عادي:‏ العبادة الشيطانية،‏ الفِرَق الدينية،‏ والشعوذة.‏ وأخبرت دايلي نيوز النيويوركية ان هدف الحلقة الدراسية كان تدريب ضباط الشرطة المتمرِّسين على كشف العنف الذي ترتكبه فرق دينية كهذه.‏ ويُقتبس من الرقيب إدموند پيرس من قسم الشرطة في وورويك قوله:‏ «ان ما نفعله هو التركيز على الجرائم التي تمتد من الوحشية تجاه الحيوانات،‏ انتهاك حرمة القبور والسرقات،‏ الى الاعتداءات،‏ الاساءة الشعائرية الى الاولاد وحتى القتل.‏» وتقتبس دايلي نيوز من الدكتور كارل راشكي،‏ پروفسور في جامعة دنڤر،‏ تعليقه:‏ «ارى المزيد والمزيد من الفرق الدينية العنيفة يتشكَّل،‏ والاساءة العنيفة تحدث تحت ستار معتقدات علم الغيب.‏» وحذر ايضا الخبراء في الحلقة الدراسية من ان فِرقا مبغِضة كالنازيين الجدد وجمعية كو كلوكس كلان تستعمل شعائر وأدوات علم الغيب لجذب الاعضاء وكسب سيطرة اكبر عليهم.‏

تجارة مميتة تعود

على الرغم من بعض التقدُّم في السنوات الاخيرة،‏ اعاق الصيادون غير الشرعيين جهود الحفاظ على البيئة في الهند،‏ كما تخبر الهند اليوم.‏ ففي السنة ١٩٨٨ كان هنالك ما يقدَّر بـ‍ ٥٠٠‏,٤ ببر باقٍ في البرية في الهند.‏ وبحلول السنة ١٩٩٢ انخفض العدد الى ٥٠٠‏,١.‏ فالببر يباع من اجل جلده،‏ دمه،‏ عظامه (‏التي تستعمل في الطب الشعبي)‏،‏ مخالبه،‏ وحتى اعضائه التناسلية.‏ لكنَّ الببر ليس الضحية الوحيدة لجيش الصيادين غير الشرعيين.‏ فقد قُتلت ثمانية وأربعون كركدنا هنديا من اجل قرونها في السنة ١٩٩٢،‏ اعلى رقم خلال عقود.‏ والفيلة الهندية هبطت اعدادها من ٠٠٠‏,٥ قبل عشر سنوات الى نحو ٥٠٠‏,١ اليوم.‏ ويُقال ان حراس الغابات خائفون جدا من الصيادين غير الشرعيين اليوم المزوَّدين بالسلاح بكثرة حتى ان البعض لم يعودوا يلبسون بدلاتهم الرسمية؛‏ وآخرون يرفضون بصراحة القيام بعملهم الى ان يُجهَّزوا على نحو ملائم للدفاع عن انفسهم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة