مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏١ ص ٧-‏٩
  • تحليل الخلاف

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تحليل الخلاف
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«لا تديري حياتي!‏»‏
  • ‏«انتَ لا تحبني!‏»‏
  • ‏«ماذا يجري يا عزيزي؟‏»‏
  • ‏«انتَ لا تصغي اليَّ ابدا!‏»‏
  • ‏«انتَ لا تشعر بالمسؤولية مطلقا!‏»‏
  • قولي لهما انك تحبينهما
    تجارب عاشها شهود ليهوه
  • ‏«اللّٰه ليس محابيا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • ايها الزوج،‏ هل تُدخِل الطمأنينة الى قلب زوجتك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • كيف تكون عائلتك سعيدة؟‏
    ماذا يعلِّمنا الكتاب المقدس؟‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏١ ص ٧-‏٩

تحليل الخلاف

هي بحاجة الى إبداء مشاعرها.‏ وهو يريد تقديم الحلول.‏ ربما كانت لملايين الخلافات الزوجية على مرِّ الزمن نغمات مختلفة كثيرة،‏ لكنها غالبا ما تكون اشكالا متنوعة لالحان رئيسية قليلة.‏ وفهْم وجهة نظر رفيق زواجكم المختلفة او اسلوب اتصاله المختلف يمكن ان يساعد على تحويل حرائق الغابات المتأجِّجة هذه الى فحم متوهِّج في موقد بيت سعيد.‏

‏«لا تديري حياتي!‏»‏

قد يكون نموذج الزوجة المستبدة و«النقَّاقة» صحيحا في حالة ازواج كثيرين يجدون ان النصائح،‏ المطالب،‏ والانتقادات تضيِّق الخناق عليهم من كل حدب وصوب.‏ ويسلِّم الكتاب المقدس بصحة مشاعر كهذه،‏ قائلا:‏ «مخاصمات الزوجة كالوكف المتتابع.‏» (‏امثال ١٩:‏١٣‏)‏ فقد تطلب الزوجة امرا،‏ فيمانع زوجها بصمت لأسباب تجهلها.‏ وإذ تظن انه لم يسمعها،‏ تقول له هذه المرة ما يجب فعله.‏ فتشتد ممانعته.‏ فهل هما زوجة «نقَّاقة» وزوج تسيطر عليه زوجته؟‏ ام شخصان مشكلتهما فقط عدم وضوح الاتصال بينهما؟‏

من وجهة نظر الزوجة،‏ ان افضل طريقة تعبِّر بها عن حبها لزوجها هي بتقديم نصيحة مساعِدة.‏ وفي نظر زوجها،‏ هي تتأمَّر عليه وتشير ضمنا الى انه غير مؤهَّل.‏ وعبارة «لا تنسَ حقيبتك» هي بالنسبة اليها قول ينمُّ عن اهتمام،‏ متأكدة انه يحمل ما هو بحاجة اليه.‏ لكنَّ العبارة تذكِّره بأمه وهي تناديه من امام الباب:‏ «هل اخذتَ قفازيك؟‏»‏

وقد تقول بلطف زوجة مرهَقة:‏ «هل تريد ان نأكل في الخارج هذا المساء؟‏» وما تعنيه حقا هو:‏ «ألن تأخذني لنتعشى خارجا؟‏ فأنا متعَبة ولا يمكنني ان اطبخ.‏» لكنَّ زوجها المخلص قد ينتهز الفرصة ليمدحها على طبخها ويؤكد انه يفضِّل طبخها على ايّ طبخ آخر.‏ او قد يشعر بأنها ‹تحاول ان تديرني!‏› وفي اثناء ذلك،‏ قد تقول الزوجة لنفسها باستياء:‏ ‹لماذا اسأل؟‏›‏

‏«انتَ لا تحبني!‏»‏

فيصرخ الزوج الحائر والمثبَّط العزم:‏ «كيف يمكن ان تفكِّر هكذا؟‏ فأنا اعمل وأسدِّد الفواتير،‏ حتى انني اجلب لها الازهار احيانا!‏»‏

في حين يحتاج جميع البشر الى الشعور بأنهم محبوبون،‏ لدى المرأة حاجة خصوصية الى ان يُؤكَّد لها ذلك مرارا وتكرارا.‏ وقد لا تقول ذلك بصوت عال،‏ لكنها قد تشعر في الداخل وكأنها حمْل غير مرغوب فيه،‏ وخصوصا اذا جعلتها دورتها الشهرية تشعر بالكآ‌بة وقتيا.‏ وفي مناسبات كهذه قد ينسحب زوجها،‏ معتقدا انها تريد بعض الوقت لنفسها.‏ وقد تفسِّر هي عدم الاقتراب من جهته بأنه تأكيد لأسوإ مخاوفها —‏ لم يعد يحبها.‏ وقد تكلمه بغضب،‏ محاولة ان تجبره على حبها ودعمها.‏

‏«ماذا يجري يا عزيزي؟‏»‏

قد تكون طريقة الرجل في معالجة مشكلة مجهِدة البحثَ عن مكان هادئ للتأمل فيها.‏ وقد تحسُّ المرأة بحدسها ببعض التوتر،‏ وقد يكون رد فعلها الغريزي ان تحاول اخراجه من قوقعته.‏ ومهما عبَّرت هذه الجهود عن حسن نية،‏ فقد يجد فيها الزوج تطفُّلا وإذلالا.‏ وإذ يبتعد ليتأمل في مشكلته،‏ يلقي نظرة عاجلة من فوق كتفه ليرى زوجته الوليَّة تلاحقه،‏ دائما وراءه.‏ ويسمع صوتها المحب الملحاح:‏ «هل انتَ بخير يا عزيزي؟‏ ماذا يجري؟‏ دعنا نتكلم عن ذلك.‏»‏

وإذا لم يردَّ عليها،‏ فقد يجرح ذلك شعور الزوجة.‏ فعندما تقع هي في مشكلة،‏ ترغب في حلِّها بالتحدث المباشر اليه.‏ لكنَّ الرجل الذي تحبه لا يرغب في مشاركتها في مشاعره.‏ وقد تستنتج:‏ «لا بد انه لم يعد يحبني.‏» لذلك عندما يخرج الرجل غير المرتاب بشيء من عالمه الداخلي،‏ راضيا بالحل الذي وجده،‏ يجد ايضا،‏ لا الزوجة المحبة المهتمة التي تركها خلفه،‏ بل زوجة غضبانة مستعدة لتحديه لأنه تركها وحدها.‏

‏«انتَ لا تصغي اليَّ ابدا!‏»‏

قد تبدو التهمة مضحكة.‏ فبالنسبة اليه يبدو ان كل ما يفعله هو الاصغاء.‏ ولكن اذ تكلِّمه زوجته،‏ ينتابها شعور متميِّز بأن كلماتها يغربلها ويحلِّلها جهاز كمپيوتر يحل مسألة في الرياضيات.‏ وتتأكد لها شكوكها عندما يقول في منتصف جملة:‏ «حسنا،‏ لماذا لا .‏ .‏ .‏؟‏»‏

عندما تأتي زوجة واقعة في مشكلة الى زوجها،‏ تكون في اكثر الاحيان غير لائمة له ولا طالبة منه حلا.‏ فأكثر ما تريده هو اذن متعاطفة لا تسمع فقط الوقائع الباردة بل ايضا مشاعرها حيال ذلك.‏ وهي لا تريد بعد ذلك نصيحة،‏ بل تصديقا على مشاعرها.‏ لهذا السبب يُشعل ازواج كثيرون حِسان النية فتيلَ القنبلة عندما يكون كل ما يقولونه:‏ «لا يجب ان تشعري هكذا يا عزيزتي.‏ فالامر ليس خطيرا الى هذا الحد.‏»‏

غالبا ما يتوقع الناس من رفقاء زواجهم ان يقرأوا افكارهم.‏ قال احد الرجال:‏ «نحن متزوجان منذ ٢٥ سنة.‏ وإذا كانت لا تعرف حتى الآن ما اريده،‏ فلا بد انها لا تهتم او لا تعير الامر انتباهها.‏» ويذكر مؤلِّف في كتابه حول العلاقة الزوجية:‏ «عندما لا يخبر الشريكان واحدهما الآخر بما يريدانه بل ينقد واحدهما الآخر باستمرار بسبب تفويت فرصة التصرف المناسب،‏ لا عجب ان تختفي روح الحب والتعاون.‏ فيحل محلها .‏ .‏ .‏ صراع القوى الذي فيه يحاول كل شريك زواج ان يجبر الآخر على سد حاجاته.‏»‏

‏«انتَ لا تشعر بالمسؤولية مطلقا!‏»‏

قد لا تقول الزوجة ذلك بهذه الصراحة لزوجها،‏ لكنها قد توحي بذلك بشكل واضح في نبرة صوتها.‏ فعبارة «لماذا تأخرتَ كثيرا؟‏» يمكن ان يُرى فيها طلب للمعلومات.‏ ولكن من المحتمل اكثر ان تعني لزوجها نظرة الاتهام واليد على الجنب:‏ «ايها الولد الصغير الذي لا يشعر بالمسؤولية،‏ لقد شغلت بالي.‏ لماذا لم تتصل؟‏ انت لا تراعي المشاعر!‏ ها قد فسد العشاء!‏»‏

هي على حق طبعا بشأن العشاء.‏ ولكن اذا انفجر خلاف،‏ فهل تكون علاقتهما في خطر ايضا؟‏ يلاحظ الدكتور جون ڠراي:‏ «يحدث معظم الخلافات ليس لأن الشخصين يختلفان في الرأي بل لأنه إما ان الرجل يشعر بأن المرأة لا توافق على وجهة نظره او ان المرأة لا توافق على الطريقة التي يكلِّمها بها.‏»‏

والبعض هم من اصحاب الرأي القائل انه يجب على المرء ان يكون حرا ليقول ما يشاء في بيته دون رادع.‏ لكنَّ المتصِل الجيد يسعى الى تحقيق الانسجام واحراز السلام،‏ آخذا بعين الاعتبار مشاعر المصغي.‏ ويمكننا تقريبا تشبيه محادثة من هذا النوع بتقديم كوب من الماء المثلَّج لرفيق الزواج بالمقارنة مع رميه في وجهه.‏ لذلك يمكننا القول ان الفرق هو في طريقة المخاطبة.‏

ان تطبيق كلمات كولوسي ٣:‏١٢-‏١٤‏،‏ ع‌ج‏،‏ يبدِّد الخلافات ويُنتج بيتا سعيدا:‏ «البسوا مودة الحنان الرقيقة واللطف والاتضاع العقلي والوداعة وطول الاناة.‏ استمروا محتملين بعضكم بعضا ومسامحين بعضكم بعضا بسخاء ان كان لأحد سبب للشكوى على آخر.‏ كما سامحكم يهوه بسخاء هكذا افعلوا انتم ايضا.‏ وفضلا عن كل هذه الامور تسربلوا بالمحبة فهي رباط كامل للوحدة.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

هو يؤيد الوقائع،‏ وهي تؤيد المشاعر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة