مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٨/‏٢ ص ٤-‏٨
  • تقييم حاجات والديكم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تقييم حاجات والديكم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ماذا يريدون حقا؟‏
  • كونوا حساسين
  • كيف تنظرون الى آبائكم؟‏
    حداثتكم —‏ نائلين افضل ما فيها
  • اكرام والدينا المسنين
    سرّ السعادة العائلية
  • تأمين الرعاية للمسنين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • ايها الوالدون،‏ درِّبوا اولادكم بمحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٨/‏٢ ص ٤-‏٨

تقييم حاجات والديكم

لكي تكونوا عونا حقيقيا لوالديكم المتقدمين في السن،‏ لا بد ان تعرفوا ما هي حاجاتهم وتفضيلاتهم.‏ وإلا فأنتم قد تعرضون —‏ بنِيَّة حسنة —‏ تدابير وخدمات لا يحتاج اليها والدوكم ولا يريدونها،‏ على الرغم من انهم قد يتردَّدون في إخباركم بذلك.‏ عندئذ تكون علاقتكم،‏ المؤسسة على سوء الفهم،‏ مُجهِدة دون ضرورة ليس لكم فحسب بل لوالديكم ايضا.‏

ماذا يريدون حقا؟‏

اذ تعتقد انه يوما ما سيصير ضروريا ان تنقل والدَيها للسكن معها،‏ ترتب امرأة من اجل هذا الانتقال فورا.‏ ولكنها تكتشف في ما بعد ان والديها قادران الى حد بعيد على العيش في بيتهما الخاص —‏ وسيكونان اسعد بهذه الطريقة!‏

اذ جلب والدَيه ليعيشا معه،‏ يقول احد الابناء:‏ «لن تدفعا المال لتعيشا في بيتي!‏ ليس بعد كل ما فعلتماه لاجلي!‏» لكنَّ هذا يجعل والدَيه يشعران بأنهما عالة على غيرهم الى حد بعيد.‏ فيقولان له اخيرا انهما يفضِّلان امتياز المساهمة بطريقة ما.‏

ثمة عائلة تزوِّد كل خدمة ثانوية لوالدَيها المسنَّين لكي تتأكد انهما مرتاحان وغير مثقَّلَين باجهاد جسدي.‏ وفي ما بعد تكتشف ان والدَيها يريدان ان يفعلا المزيد لانفسهما.‏

في كل من هذه الامثلة المذكورة آنفا،‏ كانت الخدمات المُنجَزة غير لازمة وغير مطلوبة على السواء من قبل الوالدين.‏ ويمكن ان يحدث ذلك بسهولة اذا دفع الابنَ او الابنةَ الحسن النية احساسٌ بالواجب مبالغ فيه او اذا كان هنالك نقص في التفهُّم المتعلق بحاجات الوالدين الفعلية.‏ فكِّروا في الاجهاد غير الضروري الذي ينتجه ذلك لكل ذوي العلاقة.‏ والحل هو طبعا الحصول على تقييم لحاجات ورغبات والديكم الفعلية.‏

فهل يحتاج حقا والدوكم الى الانتقال للعيش في بيتكم الآن؟‏ هل يريدون ذلك ايضا؟‏ قد يدهشكم ان تعرفوا ان بعض الاشخاص الاكبر سنا يرغبون في العيش مستقلين قدر الامكان.‏ وبسبب الخوف من ان يبدوا عديمي التقدير،‏ قد يتردَّدون في التعبير لاولادهم انهم يفضِّلون العيش وحدهم في بيتهم،‏ على الرغم من بعض العوائق.‏ وربما يحبون اولادهم ويتوقون الى قضاء وقت معهم.‏ ولكن ان يكونوا عالة على اولادهم؟‏ لا،‏ فربما يفضلون ان يفعلوا الامور هم بأنفسهم.‏

وربما يكون ضروريا يوما ما ان تنقلوا والديكم للسكن في بيتكم.‏ ولكن اذا لم يحن هذا الوقت بعد،‏ واذا كانوا يفضلون باخلاص ان يسكنوا وحدهم،‏ فلماذا نحرمهم سنوات الاستقلال هذه؟‏ هل تمكِّنهم بعض التعديلات المنزلية او البرنامج القانوني للاتصال الهاتفي او الزيارات من الاستمرار في العيش في بيتهم؟‏ قد يشعرون بسعادة اكثر في بيتهم،‏ متخذين قراراتهم اليومية الخاصة.‏

اوضحت احدى مانحات العناية تسرُّعها في اخذ امها للسكن في بيتها:‏ «عندما مات ابي،‏ اخذنا امي لتعيش في بيتنا،‏ شاعرين بالاسف نحوها.‏ وكما تبيَّن اخيرا،‏ عاشت ٢٢ سنة اضافية.‏ فعوضا عن بيع بيتها،‏ كان بإمكانها ان تستمر في العيش فيه.‏ لذلك،‏ لا تتسرَّعوا في تقرير اية خطوات يجب اتخاذها.‏ فما ان يُتخذ قرار كهذا حتى يصعب التراجع عنه.‏» —‏ قارنوا متى ٦:‏٣٤‏.‏

‏‹لكن،‏› قد تعترضون،‏ ‹ماذا اذا حصل امر لأحد والدَيَّ فيما يعيشان في بيتهما؟‏ واذا وقعت وتأذّت امي او ابي،‏ فلن اسامح نفسي ابدا!‏› هذا قلق مبرَّر،‏ وخصوصا اذا انحطت قوة او صحة والديكم بحيث يصير هنالك خطر حقيقي يهدِّد بوقوع حادثة.‏ ولكن اذا لم تكن الحال هكذا،‏ فاسألوا نفسكم عما اذا كان اهتمامكم هو من اجل والديكم او من اجلكم،‏ اي من اجل ان تحموا نفسكم من الذنب غير الملائم.‏

تأملوا ايضا في احتمال كون والديكم في حالة افضل في بيتهم.‏ في كتاب انتم ووالدوكم المتقدمون في السن،‏ تذكر ايدِث م.‏ ستِرن والطبيبة مايبل روس:‏ «اظهرت الدراسات ان كبار السن يبقون نشاطى ويتمتعون حقا بحيوية في بيوتهم اكثر من ايّ مكان آخر.‏ وباختصار،‏ ان الكثير من المحاولات التي تكون في غير محلها الرامية الى جعل السنوات الاخيرة اسهل،‏ لا ينجح إلا في جعل التدهور اسرع.‏» لذلك ساعدوا والديكم على العيش مستقلين قدر الامكان،‏ فيما تزوِّدون العناية والخدمات التي يحتاجون اليها فعلا.‏ ويجب ان تقوموا ايضا دوريا بإعادة تقييم وإعادة تعديل اذ تزداد حاجات والديكم او تقل.‏

كونوا حساسين

اذ تأخذون بعين الاعتبار صحة والديكم وظروفهم،‏ قد يكون جلبهم للسكن في بيتكم الاختيار الافضل.‏ واذا كان الامر كذلك،‏ فكونوا حساسين تجاه احتمال تفضيلهم فعل الامور هم بنفسهم قدر الامكان.‏ وكالناس من كل الاعمار،‏ يرغبون على الارجح ان تكون لهم شخصيتهم الخاصة بهم،‏ برنامج نشاطاتهم الخاص،‏ ومجموعة اصدقائهم الخاصة.‏ ويمكن ان يكون ذلك صحيا.‏ وفيما يكون ممتعا ان تفعلوا بعض الامور معا كعائلة موسَّعة،‏ قد يكون جيدا ان تحتفظوا ببعض النشاطات لعائلتكم المباشرة فقط وأن تدَعوا والديكم يقومون بنشاطاتهم الخاصة ايضا.‏ اظهرت احدى مانحات العناية بحكمة:‏ «تأكدوا ان لوالديكم قطع الاثاث والصور الفوتوڠرافية المألوفة لديهم والمميَّزة بالنسبة اليهم.‏»‏

اذ تحاولون ان تميِّزوا حاجات والديكم الحقيقية،‏ تكلموا اليهم.‏ أَصغوا الى اهتماماتهم وكونوا حساسين لما قد يحاولون ان يقولوه لكم.‏ أَوضحوا لهم ما يمكنكم فعله وما لا يمكنكم فعله لهم لكي لا تؤذيهم التوقعات الباطلة.‏ اوصى احد مانحي العناية:‏ «ليكن لكم تفهُّم واضح في ما يتعلق بما يجب توقعه من الكل في العائلة،‏» ويضيف «ليكن لكم مناقشات متكرِّرة لتجنب المشاعر المرّة والاستياء المتزايد.‏» واذا اعطيتم وعودا طويلة الامد (‏«سأتصل بكم كل يوم اثنين بعد الظهر»؛‏ «سأصطحبكم في نزهة كل نهاية اسبوع»)‏،‏ فقد ترغبون في ان توضحوا انكم تريدون ان تجرِّبوا ذلك لمدة معينة من الوقت وتروا كيفية نجاحه.‏ واذا تبرهن ان هذه الطريقة غير عملية،‏ يكون المجال مفسوحا لاعادة التقييم.‏

لا شيء مما ذُكر آنفا يجب اتخاذه كحجة ليحرم المرء والديه من الاكرام والمساعدة اللذين يستحقانهما.‏ فموقف الخالق من الموضوع واضح.‏ والاولاد الراشدون مدينون لوالديهم بالاحترام،‏ العناية،‏ والدعم.‏ وقد دان يسوع الفريسيين ذوي البر الذاتي لأنهم حرَّفوا الاسفار المقدسة لكي يبرِّروا اهمال الوالدين.‏ والكلمات التصويرية في امثال ٣٠:‏١٧ تظهر الاشمئزاز الذي يشعر به اللّٰه تجاه اولئك الذين يحتقرون والديهم:‏ «العين المستهزئة بأبيها والمحتقرة اطاعة امها تقوِّرها غربان الوادي وتأكلها فراخ النسر.‏» —‏ انظروا مرقس ٧:‏٩-‏١٣؛‏ ١ تيموثاوس ٥:‏٤،‏ ٨‏.‏

واذ تمنحون المساعدة اللازمة لوالديكم،‏ قد تواجهون ايضا ضغوطا جديدة.‏ فكيف يمكنكم ان تتغلبوا على هذه؟‏ ستقدم المقالة التالية بعض الاقتراحات.‏

‏[الصورتان في الصفحة ٥]‏

يمكن ان يتمتع الوالد بنشاطات مستقلة مع الاصدقاء كما مع العائلة ايضا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة