مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٨/‏٢ ص ٣١
  • هل ينحاز اللّٰه في الالعاب الرياضية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل ينحاز اللّٰه في الالعاب الرياضية؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • مواد مشابهة
  • الصلاة في الالعاب الرياضية —‏ هل يصغي اللّٰه؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • المشاكل في النشاطات الرياضية اليوم
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • هل أنضم الى فريق رياضي أم لا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • الالعاب الرياضية ضمن الفرق —‏ هل تناسبني؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٨/‏٢ ص ٣١

هل ينحاز اللّٰه في الالعاب الرياضية؟‏

تركع عدَّاءة فائزة وترفع يديها شاكرة على ما انجزته.‏ ولكن لا بد ان نفترض ان بعض العدَّائين الآخرين في المباراة صلَّوا ايضا الى اللّٰه من اجل الفوز —‏ وخسروا.‏

يركع ملاكمان في زاويتين متقابلتين في حلبة الملاكمة قبل الجولة الاولى لمباراتهما.‏ ويرسم كلاهما اشارة الصليب،‏ شكل صلاة صامتة الى اللّٰه من اجل النجاح.‏ وبعد ذلك يضرب احدهما الآخر ضربة قاضية.‏ وفي مباريات اخرى،‏ ربما يتوسل مجرد واحد من الملاكمَين الى اللّٰه من اجل الفوز،‏ إلا أنّ احتمال خسارته معادل لاحتمال فوزه.‏

وفي الالعاب الرياضية بين فريقَين،‏ ربما تصلِّي مجموعتا اللاعبين قبل المباراة،‏ خلالها،‏ او حتى بعدها.‏ على سبيل المثال،‏ خلال الثواني الاخيرة لمباراة الدَّوْر النهائي لموسم كرة القدم الاميركية،‏ اصطفَّ لاعب لتسجيل هدف حاسم من بُعد سيجعل فريقه يفوز بالمباراة او يخسرها اذا اخطأ المرمى.‏ ولاحقا قال اللاعب:‏ «كنت اصلِّي بشأن ذلك.‏» ولكنَّ البعض من الفريق الخصم كانوا ايضا يصلّون بشأن ذلك —‏ من اجل نتيجة معاكسة.‏

على الرغم من ان الجانبَين كليهما قد يصلِّيان،‏ لا بد ان يخسر جانب.‏ وحتى الفريق الرابح الذي صلَّى لاعبوه من اجل الفوز يمكن ان يخسر في المباراة التالية.‏ وأخيرا،‏ في الواقع،‏ بحلول نهاية موسم المباريات،‏ لا بد ان تخسر كل الفِرَق الاخرى،‏ لأنه لا يمكن ان يكون هنالك إلا بطل واحد في اتحاد النوادي الرياضية.‏ ومع ذلك،‏ فإن غالبية هذه الفِرَق الخاسرة كان لديها لاعبون صلَّوا من اجل الفوز.‏

وفي مقالة بعنوان «وفِّروا صلواتكم،‏ من فضلكم،‏» كتب محرِّر في مجلة رياضية:‏ «ان مجرد تبجُّحكم وتفاخركم بعلاقتكم الحميمة باللّٰه،‏ لا يعني بالضرورة ان ذلك صحيح.‏ .‏ .‏ .‏ ففي الحرب العالمية الثانية،‏ نُقشت على ابزيم احزمة الجنود الالمان العبارة:‏ غوت ميت اونس.‏ والترجمة هي:‏ ‹اللّٰه معنا.‏›» وعلَّق محرِّر رياضي آخر:‏ «اللّٰه لا ينحاز في مباريات كرة القدم.‏ ان مثل هذه الشؤون الدنيوية يقرِّرها الرجال والنساء،‏ وليس الكلي القدرة.‏»‏

كتب الرسول بطرس:‏ «ان اللّٰه لا يقبل الوجوه.‏ بل في كل امة الذي يتَّقيه ويصنع البر مقبول عنده.‏» والانهماك في الالعاب الرياضية العنيفة ليس ‹صنعا للبر.‏› (‏اعمال ١٠:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ رومية ١٤:‏١٩‏)‏ وإذا كان اللّٰه يستمع الى صلوات اولئك الذين يطلبون الفوز وأُصيب متبارٍ بجروح او حتى قُتل،‏ فهل يُلام اللّٰه؟‏

تذكر كلمة اللّٰه:‏ «إن طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا.‏» (‏١ يوحنا ٥:‏١٤‏)‏ فلكي تُستجاب الصلوات،‏ يلزم ان يعرف الفرد مشيئة اللّٰه ومقاصده،‏ ويلزم ان تكون اعمال الفرد منسجمة معها.‏ —‏ قارنوا متى ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

لا،‏ لا علاقة لمشيئة اللّٰه ومقاصده بأحداث الالعاب الرياضية.‏ لذلك،‏ عندما تُقدَّم الصلوات فيها من اجل الفوز،‏ هل يصغي اللّٰه؟‏ بالتأكيد لا.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣١]‏

UPI/Bettmann

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة