مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏٢ ص ١٤-‏١٥
  • حوت؟‏ دلفين؟‏ لا،‏ انه حولفين!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حوت؟‏ دلفين؟‏ لا،‏ انه حولفين!‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • مواد مشابهة
  • الدُّلفين بجوارنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • البحث عن الدلافين في نيوزيلندا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • سونار الدلفين
    هل من مصمِّم؟‏
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏٢ ص ١٤-‏١٥

حوت؟‏ دلفين؟‏ لا،‏ انه حولفين!‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في هاوايي

ان ولادة حيوان غير اليف في الأسر هي دائما حدث مثير.‏ لكن تبيَّن ان يوم ١٥ أيار ١٩٨٥ يومٌ خصوصي غير عادي في متنزَّه الحياة البحرية في هاوايي.‏

كانت الام المنتظِرة مولودا انثى دلفين قنينية الانف للمحيط الاطلسي،‏ ويعني اسمها الهاوايي پُوناهَيْلَيْ «صديق محبوب.‏» كانت پُوناهَيْلَيْ اكبر من المعتاد في المراحل الاخيرة من حبلها.‏ لذلك كان العاملون في المتنزَّه يشعرون مسبقا بأن امرا غير عادي يحدث.‏ وصحَّت ظنونهم عندما وُلدت صغيرة پُوناهَيْلَيْ.‏ ودُعيت كايكايمالو.‏ لم تكن كايكايمالو دكناء اكثر من الدلافين فقط بل كان خطمها قصيرا على نحو مغاير لخصائص الدلفين.‏

ثم فتحت كايكايمالو فمها.‏

يُفترض ان يكون للدلفين القنيني الانف للمحيط الاطلسي ٨٨ سنا.‏ لكنَّ تكشيرة كايكايمالو كشفت عن ٦٦ سنا فقط —‏ وكانت كبيرة بشكل بارز.‏ فماذا حصل؟‏

كانت الام التي ولدت حديثا تؤدي يوميا عرضها مع عدة دلافين اخرى في استعراض خليج صائدي الحيتان في متنزَّه الحياة البحرية.‏ وأحد النجوم الذين شاركوها في الأداء كان حوتا قاتلا مزيَّفاa عمره ١٨ سنة،‏ ووزنه ٠٠٠‏,٢ پاوند (‏٩٠٠ كلڠ)‏.‏ وعند نهاية كل يوم،‏ كان يُسمح لهؤلاء المؤدين المائيين بالسباحة بِحرية تقريبا في حوض منفرد.‏

والنتيجة غير المتوقعة كانت كايكايمالو —‏ مخلوقة نصفها دلفين ونصفها حوت.‏ ودعى العاملون في المتنزَّه بسرور هذه الهجينة النادرة «حولفين.‏» فأسنانها الـ‍ ٦٦ قسمت الفرق بين اسنان امها انثى الدلفين الـ‍ ٨٨ وأسنان ابيها الحوت الـ‍ ٤٤.‏ وعلى الرغم من ان لونها الغامق وحجمها الاكبر يدلان بوضوح على تحدّرها من الحوت،‏ فإن المسؤولات عن المتنزَّه يصفْنها بـ‍ «المزيج الفريد من الوالدَين كليهما.‏» فخُطَيمها المستدقّ،‏ او «منقارها،‏» يشبه خطم الدلفين لكنه اقصر الى حد ما.‏

والحولفين المعروف الآخر الوحيد وُلد في مربى محيطي في اليابان في السنة ١٩٨١.‏ وقد مات هذا المخلوق الهجين بعد بضعة اشهر.‏ فهل تكون دلائل المستقبل افضل الى حد ما بالنسبة الى كايكايمالو؟‏

بدا ان الحولفين الصغيرة التي تزن ٣٥ پاوندا (‏١٦ كلڠ)‏ تتمتع بصحة جيدة وابتدأت ترضع بشكل طبيعي.‏ واذ كانت تورد تعليقات مسؤولة في المتنزَّه،‏ قالت صحيفة Honolulu Star Bulletin and Advertiser بُعيد ولادة كايكايمالو:‏ «ان فرص عيش الصغيرة حتى البلوغ ليست جيدة كتلك التي للمتحدِّرة من جنس واحد .‏ .‏ .‏ فالهجين عادة إما يولد ميتا او يطوِّر امراضا ويموت في سن مبكرة.‏ ولحسن التوفيق،‏ .‏ .‏ .‏ فإن پُوناهَيْلَيْ هي أمٌّ ذات خبرة ومُحبّة ربَّت صغيرين آخرين من جنس الدلافين حتى سن البلوغ [في متنزَّه الحياة البحرية].‏» وقالت المسؤولة:‏ «انها تتكيَّف كثيرا،‏ انها ام صالحة جدا.‏» وقد تبرهن ان صيت پُوناهَيْلَيْ كأم مبرَّر.‏

عاشت كايكايمالو اكثر من سبع سنوات حتى الآن.‏ وبوزن ٦٥٠ پاوندا (‏٣٠٠ كلڠ)‏،‏ بدت امها انثى الدلفين اصغر منها.‏ وبعد بضع سنوات كمؤدية عرض في خليج صائدي الحيتان،‏ فإن الحولفين التي كانت آنذاك بعمر خمس سنوات والتي اعتبرها كثيرون عقيما،‏ دخلت سجل التاريخ في حزيران ١٩٩٠.‏ فقد اصبحت هي نفسها امّا.‏ «يجري الاعتقاد عموما ان الهجائن عُقُمٌ،‏» قالت مارلي بْريس القيِّمة على الثدييات في مِرفق مَكاپو.‏ «لكنَّ كايكايمالو بعيدة كل البعد عن ذلك.‏» ومن المؤسف ان بكرها —‏ ربع حوت وثلاثة ارباع دلفين —‏ عاش اسبوعا فقط.‏

لم تكن كايكايمالو تعرف على ما يبدو كيف ترضع صغيرها.‏ «لا اعتقد ان كونها هجينة له علاقة بذلك،‏» تقول بْريس.‏ وهي تعتقد ان السبب المرجح اكثر لعدم ارضاع كايكايمالو صغيرها هو لأنها صغيرة ولأنها لم تكن تعرف كيف تشرع في ذلك.‏ «تبلغ هذه الحيوانات عادةً سن البلوغ جنسيا في السنوات ٨ الى ١٠،‏» تقول بْريس.‏ وعندما ولدت كايكايمالو مولودها الاول،‏ كانت في الخامسة فقط.‏

وفي ٨ تشرين الثاني ١٩٩١ ولدت كايكايمالو مولودا ثانيا.‏ لكنَّ العاملين هذه المرة كانوا مستعدين.‏ وبعد ٢٤ ساعة من المراقبة لمعرفة ما اذا كانت الحولفين الام ستأخذ المبادرة في ارضاع الصغيرة هي بنفسها،‏ تدخَّل العاملون.‏ ورُفعت كايكايمالو من الماء بحبل الرفع،‏ وحُلبت بواسطة مضخة خاصة بثدي المرأة.‏ ‹لقد كان مهما بشكل خصوصي الحصول على حليب الام الاول،‏› توضح بْريس،‏ ‹لأنه ينقل اجساما مضادة الى الصغيرة.‏› ولأسابيع حَلَب العاملون على نحو روتيني الام مرة في اليوم،‏ حاصلين منها على حوالي كوارت (‏ليتر واحد)‏ من الحليب.‏

ثم كان يُخلط حليب الحولفين الانثى بمزيج من الحليب المركَّب.‏ وكان قد صُنع في فلوريدا،‏ الولايات المتحدة الاميركية في محاولة لإنقاذ دلفين ساحلي.‏ ومن السادسة صباحا حتى منتصف الليل،‏ كان يجري إطعام صغيرة الحولفين كل ساعتين ونصف عبر انبوب مَعِدي.‏ وكان وزنها يزداد حوالي الپاوند (‏نصف كلڠ)‏ في اليوم.‏ وفي ما بين الوجبات،‏ كانت الجدة،‏ الام،‏ والصغيرة تمرح معا في حوض كبير تبقى فيه وقتيا.‏

وحتى تاريخ كتابة هذه المقالة،‏ تبدو امكانيات نجاة حفيدة الحوت والدلفين الوحيدة المعروفة في العالم جيدة.‏ وربما ستتبع يوما ما تقليد العائلة وتؤدي عرضا في استعراض خليج صائدي الحيتان.‏ وفي الوقت نفسه،‏ جرى تزويد العالم بنظرة اخرى الى الامكانية المدهشة للتنوع الذي اوجده اللّٰه في خليقته.‏

‏[الحاشية]‏

a وفقا لمطبوعة متنزَّه الحياة البحرية،‏ يُشتق اسم «الحيتان القاتلة المزيَّفة» من الترجمة الحرفية لاسمها العلمي (‏Pseudo = مزيَّف،‏ Orca = نوع من الحيتان)‏ وهي ذات قرابة لصيقة بالحيتان القاتلة المألوفة المعروضة في مرابٍ محيطية كثيرة.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

الحولفين الانثى مع رفقائها الدلافين

‏[مصدر الصورة]‏

Monte Costa,‎ Sea Life Park Hawaii

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة