مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏٤ ص ١٦
  • ‏«العلم يتلقى من الطبيعة درسا»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«العلم يتلقى من الطبيعة درسا»‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • مواد مشابهة
  • التعلُّم من العناكب
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • حرير العنكبوت
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • هندسة صَدَفة
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • تقليد روائع التصاميم في الحياة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏٤ ص ١٦

‏«العلم يتلقى من الطبيعة درسا»‏

كان ما هو وارد اعلاه عنوانا في صحيفة ذا نيويورك تايمز عدد ٣١ آب ١٩٩٣.‏ وذكرت المقالة ان عددا متزايدا من العلماء الذين يصمِّمون مواد جديدة صاروا منهمكين في حقل علم التقليد الاحيائي biomimetics.‏ وعرَّفت الـ‍ تايمز علم التقليد الاحيائي بأنه «دراسة بنية ووظيفة المواد الاحيائية كنماذج لتلك المبتدَعة اصطناعيا.‏»‏

اعترفت المقالة بأن حيوانات البحر والعناكب الوضيعة تصنع مواد تفوق المواد المشابهة التي يمكن ان يصنعها علماء اليوم.‏ فأُذن البحر،‏ على سبيل المثال،‏ يستخرج من الماء كربونات الكلسيوم،‏ المسحوق الذي يكوِّن الطبشور،‏ ويصنع صفائح رقيقة جدا.‏ ثم يلصق الكثير من هذه الصفائح معا بواسطة ملاط من الپروتين والسكريات.‏ يقول الدكتور مِمِت سَريكايا ان بنية الصدَفة اقوى وأَمتن ٣٠ مرة من كربونات الكلسيوم العادية المصنوعة في المختبر.‏ ويعترف قائلا:‏ «لا نملك التقنية لصنع طبقات المادة بالرقة التي هي عليه في صدَفة البحر.‏»‏

وعلى نحو مماثل،‏ ان خيوط بيت العنكبوت اقوى من الفولاذ وأمتن من النيلون.‏ والعلماء يدرسون هذه الخيوط آملين ان يصنعوا اليافا اقوى من الكِڤلار Kevlar،‏ المادة المستَعملة لصنع الستر الواقية من الرصاص.‏ لكنَّ طرائق الصناعة المعقَّدة التي يعتمدها العنكبوت لا تزال حتى الآن فوق قدرة البشر على التقليد.‏

‏«تنتج العناكب الخيوط مستخدمة الماء كمادة مذيبة في الهواء الطلق،‏ بدرجتَي الحرارة والضغط المحيطتَين،‏ وتمرّ عبر كل هذه المراحل لتصبح بيتا قويا جدا،‏ ثابت الحالة،‏ ومقاوِما للماء،‏» ذكر الدكتور كريستوفر ڤيني من جامعة واشنطن في سيياتل.‏ «ولكن لإنتاج الياف متينة مثل الكِڤلار Kevlar،‏ عليكم صنعها تحت ضغط مرتفع مستخدمين حمض الكبريت المكثَّف.‏» لذلك،‏ يعترف هذا العالِم:‏ «لدينا الكثير لتعلُّمه.‏»‏

فكِّروا في ذلك.‏ اذا كانت التكنولوجيا البشرية الفضلى عاجزة عن انتاج ما تستطيع المخلوقات البحرية والعناكب الوضيعة فعله،‏ أَلا يبدو من المعقول ان نؤمن بأن هذه المخلوقات هي من نتاج ذكاء متفوق؟‏ فبحكمة،‏ نعزو الفضل الى المصمِّم العظيم —‏ الذي يجاهد العلماء العصريون لتقليد عمله —‏ بسبب براعته التي لا تضاهى في ملء الارض بغناه.‏ —‏ مزمور ١٠٤:‏٢٤‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة