مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٨/‏٦ ص ٣-‏٤
  • هل التقمُّص مفتاح اسرار الحياة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل التقمُّص مفتاح اسرار الحياة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اختبارات مزعومة لحيوات سابقة
  • الاختبارات المرويَّة عن الاقتراب من الموت
  • التقمص
    المباحثة من الاسفار المقدسة
  • هل تعلِّم كلمة اللّٰه التقمُّص؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • هل تؤمنون بالتقمص؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • هل يعلِّم الكتاب المقدس التقمص؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٨/‏٦ ص ٣-‏٤

هل التقمُّص مفتاح اسرار الحياة؟‏

هل عشتم حياة سابقة؟‏

هل ستعيشون حياة اخرى في شكل من اشكال الحياة بعد ان تموتوا؟‏

قد يذكِّركم هذان السؤالان بعقيدة التقمُّص.‏

تعرِّف دائرة المعارف البريطانية الجديدة «التقمُّص» بما يلي:‏ «الاعتقاد بالولادة المتكررة للنفس في وجود او وجودات متتالية قد تكون بشرية،‏ حيوانية،‏ او،‏ في بعض الحالات،‏ نباتية.‏»‏

يلعب التقمُّص دورا مهما في الديانات الشرقية،‏ وخصوصا الديانات الهندية المنشإ،‏ كالبوذية،‏ السيخية،‏ الهندوسية،‏ واليانية.‏ فبين الهندوس في الهند مثلا،‏ تُعتبر الحياة دورة مستمرة من الموت والولادة من جديد.‏

ولكن،‏ في السنوات الاخيرة،‏ صارت فكرة التقمُّص تفتن كثيرين يعيشون في نصف الكرة الغربي،‏ ويشمل ذلك عددا من الاحداث.‏ واستنادا الى محرر عمود في صحيفة صنداي ستار الكندية،‏ ان سبب هذا الاهتمام الكبير «يعود الى تأثير افكار الديانات الشرقية في مجتمعنا الغربي،‏ [التأثير] الذي بدأ في ستينيات الـ‍ ١٩٠٠.‏»‏

وثمة سبب آخر للاهتمام بالتقمُّص،‏ وهو ان بعض المشاهير عبَّروا علنا عن رأيهم في هذا الموضوع وأكدوا بجدية انهم عاشوا حياة سابقة واحدة او اكثر.‏ وأظهر ايضا الراديو،‏ التلفزيون،‏ المجلات،‏ ووسائل الاعلام الاخبارية الاخرى اهتماما بالتقمُّص،‏ كما فعل اشخاص مختلفون متخصصون في ميادينهم،‏ كالاطباء والمعلمين.‏

وقد اثار كلُّ ذلك الكثير من الفضول.‏ لذلك،‏ استنادا الى بعض الاستفتاءات،‏ عبَّر نحو ربع سكان كندا والولايات المتحدة عن بعض التقبُّل لعقيدة التقمُّص.‏

اختبارات مزعومة لحيوات سابقة

ادَّعت الممثلة شيرلي ماكْلَيْن في مقابلة مع فيليس باتَل في المجلة المنزلية للسيدات انها قامت بـ‍ «رحلات» عديدة رجوعا في مجرى الزمن.‏ وقالت:‏ «اذكر الكثير من حيواتي السابقة —‏ في بعض الاحيان كنت ذكرا،‏ وفي احيان اخرى انثى.‏»‏

وفي كتاب العودة،‏ وصف الدكتور ريموند مُودِي تجارب اجراها مع تلاميذه ومع آخرين.‏ وقال انه بواسطة التنويم المغنطيسي عاد بهم الى زمن ما قبل ولادتهم،‏ وادَّعوا ان لديهم ذكريات عن الحيوات السابقة.‏ وقال احد الاشخاص انه كان حيا كواحد من الاسكيمو في مجتمع للاسكيمو.‏ وأكد آخر انه كان قد عاش خلال ‹عصر حجري،‏› قبل آلاف السنين.‏

والدكتور مُودِي نفسه ادَّعى انه عاش تسع حيوات سابقة.‏ وقد اختلفت هذه من حياة في اعالي الاشجار ك‍ «شكل من انسان ما قبل التاريخ» الى حياة في ايام الامبراطورية الرومانية،‏ عندما هاجمه وقتله،‏ كما قال،‏ اسد في ميدان روماني.‏

ان استعمال التنويم المغنطيسي لاعادة الاشخاص الفضوليين الى الزمن المزعوم لما قبل ولادتهم وُصف بأنه نافع لآخرين ايضا.‏ فقد استعمله اطباء في المعالجة من الاضطرابات العاطفية.‏ ويُدَّعى انه جرى التخلص من حالات رُهاب غامضة بتعقُّب المشكلة رجوعا الى حادثة ما في حياة سابقة.‏ فما مدى صحة هذه الفكرة؟‏

الاختبارات المرويَّة عن الاقتراب من الموت

ان اختبارات الاقتراب من الموت التي رواها بعض الاشخاص جعلت فكرة التقمُّص تروج.‏ وفي كتاب الحياة بعد الحياة،‏ يورد الدكتور مُودِي نتائج بحثه المتعلق باختبارات الاقتراب من الموت كما حصلت مع ٥٠ شخصا تقريبا.‏

وفي حين ان اختباراتهم اختلفت،‏ يعتقد مُودِي انها تشكل نموذجا.‏ فقد شعر هؤلاء الاشخاص بأنهم يسافرون عبر نفق طويل ومظلم.‏ وشعروا كما لو انهم انفصلوا عن اجسادهم،‏ فأخذوا يطفون بحرية.‏ وأحسوا انهم كانوا ينتقلون بسرعة عبر النفق باتجاه ضوء ساطع جدا،‏ وعند نهاية النفق،‏ رأوا افراد العائلة الذين ماتوا منذ زمن بعيد.‏ وأخيرا استيقظوا وهم في اجسامهم.‏ لكن لم يختبر الجميع كلًّا من هذه المراحل.‏

ويُدَّعى ان اختبارات كهذه كان لها تأثير ايجابي في الذين حصلت معهم.‏ وإذا كان الامر كذلك،‏ يجب ان يساعدهم هذا على التخلص من خوفهم من الموت،‏ ويجب ان يمنحهم الثقة بأن الحياة لها معنى.‏ لكنَّ الحالة لم تكن كذلك دائما.‏ فكثيرون لا يزالون يخافون من الموت وتنقصهم الثقة بوجود معنى حقيقي للحياة.‏

يقول الذين يؤمنون بالتقمُّص انهم يجدون في اختبارات كهذه الدعم للفكرة القائلة ان النفس البشرية تولد من جديد في اشكال مختلفة من الحياة.‏ ولكن هل يمكن ان تُنسَب اية مصداقية الى هذه العقيدة؟‏ هل يزوِّد التقمُّص حقا مفتاح اسرار الحياة؟‏ هل يمكننا ايجاد اي جواب على الاطلاق عن الاسئلة،‏ هل عشتم حياة سابقة؟‏ هل ستعيشون حياة اخرى؟‏ هل يملك البشر نفسا تترك الجسد عند الموت؟‏ ستناقَش هذه الاسئلة في المقالتين التاليتين.‏

‏[النبذة في الصفحة ٤]‏

التقمُّص امر جوهري بالنسبة الى الديانات الشرقية

‏[الصورة في الصفحة ٤]‏

عجلة الحياة الهندوسية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة