مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏٩ ص ٤-‏٦
  • احداث اليوم —‏ فريسة سهلة للشيطانية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • احداث اليوم —‏ فريسة سهلة للشيطانية؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • مواد مشابهة
  • بروز الشيطانية وتلاشيها
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • عبادة الشيطان في زماننا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • نظرة ثاقبة الى الاخبار
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏٩ ص ٤-‏٦

احداث اليوم —‏ فريسة سهلة للشيطانية؟‏

‏«عبادة الشيطان تنتشر بين الاحداث.‏» هذا ما اخبرت به صحيفة فنلندية في ٢٧ شباط ١٩٩٣.‏ فاستنادا الى معلومات حصلت عليها شرطة تامْپير في فنلندا،‏ ان المجرمين المتورطين في تجارة المخدِّرات يحملون الاحداث،‏ وخصوصا الفتيات،‏ على عبادة الشيطان.‏ وهؤلاء الضحايا والأعضاء الجدد هم في حالات كثيرة اولاد في الـ‍ ١٠ الى الـ‍ ١٥ من العمر.‏ اخبرت الصحيفة:‏ «لقد وجدت عبادة الشيطان تربة خصبة بين المراهقين الاحداث اليوم.‏»‏

وتحذر الصحيفة ان «الظهور الجديد لعبادة الشيطان ليس مجرد نزعة محلية (‏فنلندية)‏.‏» وتضيف:‏ «مثلا،‏ حذرت مؤخرا مجلة ستار الجنوب افريقية من جوهانسبورڠ ان عبادة الشيطان تثير الاحداث البيض الميسوري الحال في البلد.‏» فالعبادة الشيطانية هي حقا كابوس عالمي للوالدين والاولاد على السواء.‏

من حيث الجوهر،‏ تَعِد الشيطانية بشكل مضلِّل بأنك تحصل على الكثير مقابل القليل جدا من جهتك.‏ اوضحت مجلة المراهق:‏ «اعبد ابليس؛‏ قم بنشاطاته الفاسدة،‏ وهو بدوره سيعطيك ما تريده.‏ لهذا السبب يجد بعض الاولاد الشيطانية جذابة.‏»‏

قال مراهق حدث يعترف بأنه عضو في فرقة لعبادة الشيطان:‏ «أومن بأن يعيش المرء حياته الى حدِّها الاقصى.‏» وقال:‏ «انا ارى قوتَين في الطبيعة:‏ الخير والشر.‏ كل الامور التي يقول الناس انها شر هي الامور التي تسعدك.‏ فالخطايا تقود الى المسرة العاطفية،‏ الجسدية والعقلية.‏»‏

عندما سئل احد رجال التحرّي،‏ وهو خبير بالبدع الشيطانية من دنڤر،‏ كولورادو،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ عن رأيه في السبب الذي من اجله يبدو المراهقون سريعي التأثر بالشيطانية،‏ اجاب:‏ «لن انسى ابدا ما ذكره لي مراهق عابد للشيطان.‏ فقد قال:‏ ‹ماذا هنالك ليعيش المرء من اجله؟‏ سنعيش ليومنا ونفعل ما نريد.‏ فليس هنالك مستقبل.‏›»‏

والدكتور خليل احمد،‏ مدير خدمات المراهقين في مستشفى نوڤا سكوتيا في دَرتْموث،‏ كندا،‏ ابدى رأيه في جاذبية الشيطانية.‏ «يتطلع المراهقون الى الاثارة.‏ وينجذب ضعيفو الارادة،‏ والفاشلون في اغلب الاحيان،‏ الى [الشيطانية].‏ فهي تمنحهم شعورا زائفا بالقوة.‏»‏

وثمة خبيرة شهيرة لدى الشرطة بموضوع الشيطانية،‏ وهي من نساء التحرّي في سان فرانسيسكو،‏ تحدِّد المشكلة بدقة،‏ اذ تقول:‏ «عالمنا هو مكان تسوده اللامبالاة.‏ فنحن نهتم بأنفسنا اكثر مما نهتم بواحدنا الآخر.‏ ونعيش في مجتمع عنيف وسلبي.‏ ويرى الاولاد ان هذه هي طريقة الحياة الطبيعية فينجذبون الى الشيطانية.‏»‏

وإلى ايّ حد يتورط احداث اليوم في الشيطانية؟‏ حذر لاري جونز،‏ رئيس شبكة للتحقيق في جرائم البدع وملازم اول في شرطة مدينة بويْزي في آيداهو،‏ الولايات المتحدة الاميركية:‏ «الاولاد يقتلون انفسهم وأصدقاءهم.‏ لدينا مشكلة هنا.‏» وقال شرطي آخر من ولاية إيلينوي يتتبَّع سير الشيطانية بحكم دوره كشرطي مرشد في مدرسة ثانوية ان ٩٠ في المئة من الاحداث الذين يشتركون بشكل غير جدّي في العبادة الابليسية ينهمكون فيها لأنها موضة،‏ لكنَّ ١٠ في المئة «يعلقون بها وينغمسون فيها اكثر فأكثر.‏»‏

وفي الاخبار المدرسية القومية النطاق،‏ صحيفة مدرسية في بروكلين،‏ نيويورك،‏ عدد كانون الثاني-‏شباط-‏آذار ١٩٩٤،‏ تحت قسم «الدين» فيها،‏ نُشرت مقالة بعنوان «لماذا تجذب الشيطانية المراهقين.‏» تخبر الصحيفة:‏ «بعد ان تصارع فَتَيَان اثنان في كفيتيريا المدرسة الثانوية،‏ وقف المنتصر وأدّى تحية غريبة بيده:‏ قبضة مضمومة بشدة مع انتصاب سبابته وخنصره.‏ وأستاذ الفنون لا يفهم لماذا يرسم اولاد كثيرون رسوما لأشخاص يشبهون الشياطين ولهم رؤوس تيوس.‏ وقد استمرت كتب علوم الغيب تختفي من مكتبة المدرسة.‏

‏«لقد كان الاولاد يعبثون في الواقع بقوة الشيطانية،‏ سحرها،‏ وسرّها الغامض.‏ فبالنسبة الى معظمهم،‏ كان الامر ممتعا ومثيرا.‏ وبالنسبة الى البعض،‏ كان الامر خطِرا —‏ خطِرا الى حدّ مميت في حالة لويْد ڠامْبل البالغ من العمر ١٧ عاما —‏ الذي فقد حياته ذبيحةً شيطانية.‏

‏«بعد وفاة لويْد واعتقال اخيه البالغ من العمر ١٥ عاما بسبب الجريمة،‏ تعلَّم الراشدون في مقاطعة مونْرو [في نيويورك] ان يفهموا العلامات التي كانت غامضة جدا قبلا:‏ اشارة ‹علامة ابليس› باليد،‏ رسوم رؤوس التيوس والكتب التي تشبع خيال المراهقين وتزوِّدهم بالشعائر والرقى.‏»‏

وتبدو التقارير بلا نهاية عندما تعالج موضوع قتل المراهقين والاولاد الاصغر سنا لوالديهم وأفراد عائلاتهم الآخرين بسبب عبادة الشيطان.‏ وقد قتل اولادٌ اولادا آخرين في اعمال كهذه.‏ وكعابدي الشيطان الراشدين،‏ شوَّه اولادٌ حيوانات وقتلوها.‏ وقُدِّمت الحيوانات المدلَّلة على مذبح الشعائر الشيطانية.‏ وليس هنالك متَّسع في هذه الصفحات حتى للقيام بتغطية جزئية للمجزرة التي يرتكبها الاولاد الذين اعتنقوا دين عبادة ابليس.‏

هل هذه الامثلة هي لاولاد يشتركون مجرد اشتراك غير جدّي في الشيطانية؟‏ هل الذين ينغمسون جدا في عبادة ابليس قليلو العدد،‏ وجودهم نادر؟‏ ان جواب الذين قاموا بتحقيقات في قضية ممارسي علوم الغيب هو لا.‏ فدايڤد توما،‏ احد رجال التحرّي السابقين في شرطة الاخلاق صار يلقي خطابات لحفز الاحداث على العمل،‏ قال انه في كل مدرسة يخطب فيها،‏ يطرح السؤال نفسه:‏ «كم واحدا منكم يعرف شخصا او سمع عن شخص متورط في الممارسات الشيطانية؟‏» ويقدِّر ان «ثلث التلاميذ يرفعون ايديهم.‏»‏

ووفقا لِشَيْن وستْهِلْتر،‏ رئيس شبكة الإعلام الوطنية،‏ فإن ٣٠ الى ٤٠ في المئة من طلاب المدارس الثانوية متورطون في شكل من اشكال علوم الغيب.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يؤكد وستْهِلْتر ان ٧٠ في المئة من كل الجرائم التي يرتكبها مراهقون دون الـ‍ ١٧ من العمر يحفزهم عليها التورط في علوم الغيب.‏

‏[النبذة في الصفحة ٥]‏

لقد وجدت عبادة الشيطان تربة خصبة بين احداث اليوم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة