مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏٩ ص ١٣-‏١٥
  • لماذا التكلُّم عن اللّٰه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا التكلُّم عن اللّٰه؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا يحجم البعض
  • التزام مسيحي
  • ماذا يمكن ان تنجزوا
  • كيف يمكنني ان امتلك الشجاعة لاكون مختلفا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العيش حياة مزدوجة —‏ لِمَ لا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • ماذا لو التقيتُ رفيقا من المدرسة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • ايها الاحداث —‏ يهوه لن ينسى عملكم!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏٩ ص ١٣-‏١٥

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

لماذا التكلُّم عن اللّٰه؟‏

‏«كل شخص لديه دينه الخاص.‏ ولا يجب ان تحاولوا فرض الهكم على الآخرين.‏» ‏—‏ راشيش البالغ من العمر ١٤ سنة،‏ ڠَيانا.‏

‏«اتردَّد في التكلُّم عن اللّٰه لانني اخجل من السخرية التي تلي ذلك.‏» ‏—‏ روهان البالغ من العمر ١٧ سنة،‏ ڠَيانا.‏

‏«يجب ان نتكلم عن اللّٰه لانه خالقنا ونحن ندين له بحياتنا.‏» ‏—‏ ماركو البالغ من العمر ١٣ سنة،‏ المانيا.‏

أَصغوا جيدا الى فريق من الاحداث وهم يتحادثون فتصلوا على الارجح الى هذا الاستنتاج المحزن:‏ اللّٰه ليس حتما محور المحادثة المفضَّل بين الاحداث بوجه عام.‏ اذكروا الالعاب الرياضية،‏ الثياب،‏ آخر الافلام السينمائية،‏ او الجنس الآخر فتثيروا عادة مناقشة حيوية.‏ أما اذا تجرأتم وذكرتم اللّٰه فيخيِّم بسرعة صمت مربك كثيف كالضباب.‏

بعض الاحداث لا يؤمنون باللّٰه.‏ وقد يفكرون انه ما داموا لا يستطيعون رؤيته،‏ لا بدّ انه غير موجود —‏ والتكلم عنه يبدو تضييعا للوقت.‏ ومع ذلك،‏ فإن الملحدين بين الاحداث هم حتما الاقلية.‏ واستنادا الى دراسة ڠالوپ (‏استفتاء لرأي عيِّنة تمثيلية)‏،‏ يؤمن حقا نحو ٩٥ في المئة من احداث الولايات المتحدة باللّٰه.‏ وفي الواقع،‏ استنتج ڠالوپ:‏ «بالنسبة الى احداث كثيرين لا يكون مفهومهم للّٰه مبدأ غامضا ومجرَّدا،‏ بل هو شخص يراقب اعمالهم ويكافئهم او يعاقبهم وفقا لها.‏» فلماذا اذًا يتردَّد احداث كثيرون في التكلُّم عما يؤمنون به؟‏

لماذا يحجم البعض

يبدو ان كثيرين يعتقدون انه من غير اللائق ان نتكلم عن قضايا الايمان وأنه من الافضل ان نحتفظ بالافكار الدينية لانفسنا.‏ ويبدو ان بعض الاحداث تربكهم مجرد فكرة التكلُّم عن اللّٰه.‏ ويحاجّون قائلين:‏ ‹ليس مقبولا بين الاحداث ان نفعل ذلك.‏›‏

مهما كان رأي نظرائكم،‏ فما هو موقفكم انتم من هذه القضية؟‏ وهذا السؤال في محله خصوصا اذا تربَّيتم كواحد من شهود يهوه.‏ ولماذا؟‏ لأن الشهادة،‏ اخبار الآخرين عن اللّٰه،‏ هي في صميم ايمان شهود يهوه!‏ —‏ اشعياء ٤٣:‏٩،‏ ١٠؛‏ متى ٢٤:‏١٤‏.‏

وعلى الرغم من ذلك،‏ يحجم بعض الاحداث الشهود عن الاشتراك في عمل الكرازة العلني اذ يثبطهم العداء الذي يواجهونه احيانا —‏ او يشتركون فقط بسبب حثِّ والديهم لهم.‏ وآخرون يشتركون في هذا العمل ولكن سرًّا راجين ان لا يراهم احد من اصدقاء مدرستهم وهم يفعلون ذلك.‏ وفي المدرسة،‏ يحاول البعض ان يبقوا معتقداتهم الدينية سرًّا.‏ وغالبا ما يكون ذلك بسبب خوفهم من سخرية رفقاء صفهم.‏ «كنت اخاف من التكلُّم عن اللّٰه،‏» يعترف الحدث ريان،‏ «لان زملائي يهينونني ولم تكن لديَّ الشجاعة لمتابعة المحادثة.‏»‏

ثم هنالك اولئك الذين يحجمون عن التكلُّم لانهم يخافون من عدم تمكنهم من العيش كاملا وفق مقاييس الكتاب المقدس.‏ واذ يشعرون باغراء «الشهوات الشبابية،‏» يفكرون انه يكون من الافضل ان لا يثبتوا هويتهم كمسيحيين اذ ربما يفعلون امرا خاطئا.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏٢٢‏.‏

والبعض لا يتكلمون عن اللّٰه لانهم يشعرون بعدم الكفاءة.‏ وقد عبَّر ويلتون البالغ من العمر تسع عشرة سنة عن ذلك بهذه الطريقة:‏ «وجدت انه من الصعب التكلُّم عن اللّٰه الى زملاء عملي لانني أشعر بعدم الاهلية لادافع عن الامور التي اقولها عنه.‏ وأشعر بأنه اذا جرى تحدي صحة معتقداتي،‏ فلن يكون لديَّ جواب مقنع.‏»‏

التزام مسيحي

هل يمكن ان تكونوا قد احجمتم عن التكلُّم عن اللّٰه لاسباب مماثلة؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فلستم وحدكم.‏ فأحداث كثيرون صارعوا المشاعر نفسها.‏ لكنَّ كثيرين صاروا يقدِّرون انه،‏ على الرغم من كل الامور التي يمكن ان تمنع المرء من القيام بذلك،‏ هنالك اسباب الزامية للتحدث الى الآخرين عن اللّٰه.‏ وما هو بعض هذه الاسباب؟‏

عبَّر الحدث ماركو،‏ المذكور في البداية،‏ عن ذلك بطريقة جيدة عندما قال ان اللّٰه «خالقنا ونحن ندين له بحياتنا.‏» (‏رؤيا ٤:‏١١‏)‏ نعم،‏ الحياة عطية ثمينة.‏ قال صاحب المزمور عن اللّٰه:‏ «عندك ينبوع الحياة.‏» (‏مزمور ٣٦:‏٩‏)‏ وبما انكم نلتم هذه العطية،‏ أفلا يجب ان تظهروا شكركم عليها؟‏

ان احدى الطرائق لاظهار الشكر هي بتسبيح يهوه اللّٰه امام الآخرين.‏ فهو مصدر الشمس،‏ القمر،‏ المطر،‏ الهواء الذي نتنشقه،‏ والطعام الذي نأكله.‏ (‏اعمال ١٤:‏١٥-‏١٧‏)‏ قال التلميذ يعقوب:‏ «كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق.‏» (‏يعقوب ١:‏١٧‏)‏ فهل تشكرون اللّٰه على هذه العطايا؟‏ (‏كولوسي ٣:‏١٥‏)‏ وأية طريقة هنالك للتعبير عن شكركم افضل من التكلُّم عن اللّٰه؟‏ —‏ لوقا ٦:‏٤٥‏.‏

لكنَّ اللّٰه يأمرنا في الواقع ان نتكلَّم عنه.‏ وابنه،‏ يسوع المسيح،‏ امر المسيحيين:‏ «فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم.‏» (‏متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ والاحداث ليسوا مستثنَين من مسؤولية الاشتراك في هذا العمل.‏ يأمر صاحب المزمور:‏ ‹سبحوا (‏يهوه)‏ .‏ .‏ .‏ الاحداث والعذارى ايضا الشيوخ مع الفتيان ليسبحوا اسم يهوه لانه قد تعالى اسمه وحده.‏ مجده فوق الارض والسموات.‏› (‏مزمور ١٤٨:‏٧،‏ ١٢،‏ ١٣‏)‏ ولكن لا يلزم ان تعتبروا هذا التعيين عبأً.‏ حقا انه امتياز —‏ ويمكنكم فعلا ان تكونوا احد ‹العاملين مع اللّٰه.‏› —‏ ١ كورنثوس ٣:‏٩‏.‏

وماذا اذا شعرتم بعدم الكفاءة؟‏ كان للنبي ارميا مثل هذه المشاعر في ازمنة الكتاب المقدس.‏ قال:‏ «آه يا سيد الرب اني لا اعرف ان اتكلم لاني ولد.‏» وجواب يهوه؟‏ «لا تقل اني ولد لانك الى كل من أُرسلك اليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به.‏» (‏ارميا ١:‏٦،‏ ٧‏)‏ وهذا تماما ما فعله ارميا بمساعدة يهوه طوال ٤٠ سنة!‏

والامر مماثل مع المسيحيين اليوم،‏ «كفايتنا من اللّٰه.‏» (‏٢ كورنثوس ٣:‏٥‏)‏ وحتى اذا كنتم بالطبيعة النوع الخجول والمنطوي على نفسه،‏ يمكن ان يساعدكم اللّٰه على نيل الشجاعة لتتكلَّموا.‏ وضمن الجماعة المسيحية هنالك تدابير يمكن ان تساعدكم على الصيرورة ‹كفاة› كمعلمين لكلمة اللّٰه.‏ واذا شعرتم انكم بحاجة الى مساعدة شخصية،‏ فلمَ لا تتحدثون الى احد نظار الجماعة؟‏ وقد تكون المسألة مجرد تطوير برنامج للدرس الشخصي في الكتاب المقدس او العمل مع شخص اكثر خبرة.‏

ماذا يمكن ان تنجزوا

التكلُّم عن اللّٰه يمكن ان يمنحكم احساسا حقيقيا بالانجاز.‏ لأن الكثير من نظرائكم يبحثون عن حلول لمشاكل الحياة،‏ وغالبا ما يكونون في امس الحاجة الى المساعدة.‏ فهم ينقصهم التوجيه ولا يملكون رؤية واضحة للمستقبل.‏ ويتساءلون،‏ ‹لماذا نحن هنا؟‏ الى اين نحن ذاهبون؟‏ لماذا العالم ملآن كثيرا بالاضطرابات؟‏› وكمسيحي،‏ لديكم الاجوبة،‏ وأنتم على الارجح في افضل وضع لتنقلوا معرفة كهذه لنظرائكم.‏ فيمكن ان تكون هنالك قواسم مشتركة بينكم وسيتكلمون على الارجح الى شخص من عمرهم عوضا عن التكلُّم الى راشد.‏

صحيح انكم تواجهون احيانا الرفض.‏ ولكن قد تجدون ايضا افرادا يتقبَّلون رسالة الكتاب المقدس.‏ كانت احدى الحدثات جالسة في باص تقرأ في نسختها الشخصية من كتاب اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح.‏a وابتدأ صبي جالس الى جانبها يقرأ معها.‏ «هذا كتاب رائع!‏» هتف الصبي.‏ «هذا الكتاب يتكلَّم كثيرا عن اللّٰه.‏ فمعظم الناس لا يهتمون بالدين.‏» واستغلت الحدثة الفرصة لاجراء مناقشة شاملة عن موضوع اسم اللّٰه.‏

من المسلَّم به انه عندما تثبتون هويتكم كمسيحي،‏ تكونون ملزمين بالتصرف كمسيحي.‏ (‏١ بطرس ٢:‏١٢‏)‏ لكنَّ السلوك المسيحي الحسن انما يعزِّز مصداقية رسالتكم.‏ تأملوا في اختبار حدث اسمه إريك.‏ لقد تأثر بالسلوك الحسن للاحداث الشهود في مدرسته.‏ وأثار ذلك اهتمامه بتعلُّم المزيد عن اللّٰه.‏ وابتُدئ بدرس في الكتاب المقدس معه،‏ واليوم هو مسيحي معتمد يخدم في المركز الرئيسي العالمي لشهود يهوه في نيويورك.‏

والتكلُّم عن اللّٰه يمكن ايضا ان يساعدكم انتم!‏ يمكن ان يعمل كحماية.‏ فعندما يعرف رفقاؤكم انكم واحد من شهود يهوه،‏ سيحترمكم كثيرون.‏ وقد يميلون اقل الى الضغط عليكم للانهماك في عمل خاطئ عندما يدركون انكم تملكون مقاييس سامية ويعرفون انكم على الارجح ستعطونهم شهادة كجواب.‏

طبعا لا يعني ذلك انه كلما تكلمتم يجب ان تقتبسوا آيات.‏ فأنتم لا تزالون مهتمين بالالعاب الرياضية،‏ الثياب،‏ او الموسيقى وتريدون ان تتكلموا عن امور كهذه من وقت الى آخر.‏ ولكن تذكَّروا:‏ «من فضلة القلب يتكلم الفم.‏» (‏متى ١٢:‏٣٤‏)‏ واذا كانت محبة اللّٰه حقا في قلبكم،‏ فسترغبون بشكل طبيعي في التكلُّم عنه.‏ وفي عدد مقبل،‏ سنناقش بعض الطرائق التي بها يمكنكم ان تفعلوا ذلك بفعَّالية.‏

‏[الحاشية]‏

a اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

هل تخجلون ان يراكم رفقاء مدرستكم عندما تكونون في عمل الكرازة العلني؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة