مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏٩ ص ٢٠-‏٢١
  • حلم كبير تحقَّق!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حلم كبير تحقَّق!‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مطابع تسبح في الهواء!‏
  • رد فعل مبهج للمجلات بالالوان الطبيعية
  • انتاج مطبوعات الكتاب المقدس للاستعمال في الخدمة
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • الاعتناء بأموال السيّد
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٨
  • شاهِدٌ على المحبة والايمان والطاعة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • تاريخ الآيس كريم
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏٩ ص ٢٠-‏٢١

حلم كبير تحقَّق!‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في نَيجيريا

اكثر من ٥٠٠ شاهد كانوا مجتمعين وقت وجبة الطعام ظهرا في البتل في نَيجيريا في ٩ شباط ١٩٩٤ عندما جلب النُّدُل على عربةٍ الآيس كريم كحلوى بعد الطعام.‏ «وما المناسبة؟‏» تساءل البعض بصوت عال.‏ «ليس مجرد آيس كريم،‏ بل تشكيلة كبيرة —‏ الڤانيليا،‏ الشوكولاته،‏ الفريز،‏ والفستق!‏»‏

‏«آيس كريم بأربعة الوان!‏ لها مغزى خصوصي،‏» اعلن المشرف وقت الطعام.‏ «انها لكي نحتفل بتحوُّلنا الى الطباعة بالالوان الطبيعية!‏»‏

والتصفيق المدوِّي الذي تلا ذلك لم يكن من اجل الآيس كريم في غرفة الطعام.‏ لقد كان تقديرا للمطابع الجديدة في المعمل التي كانت قد ابتدأت بانتاج مجلتي برج المراقبة واستيقظ!‏ بالالوان الطبيعية.‏ والطباعة بالالوان الطبيعية صارت الآن واقعا عالمي النطاق.‏ وكانت نَيجيريا آخر فروع الطباعة الكبيرة التي تحوَّلت الى الطباعة بالالوان الطبيعية —‏ خطوة ابتدأت في اواسط ثمانينات الـ‍ ١٩٠٠.‏ وبعدد ١٥ آذار ١٩٩٤ من برج المراقبة‏،‏ صارت الطباعة بلونين امرا من الماضي في نَيجيريا.‏

والمطبعتان الجديدتان كونيڠ وباير راپيدا ١٠٤ أتتا من فرع النَّذَرلند.‏ ومع المطبعتين اتت اجهزة طباعة اخرى:‏ آلة مسح الواح الطباعة،‏ آلة طيّ الورق،‏ آلة تخييط،‏ آلة تشذيب،‏ وآلة تقطع الورق الى أفرُخ.‏ وكمجموع،‏ بلغت هذه التجهيزات ١٣٠ طنا متريا.‏

مطابع تسبح في الهواء!‏

مع قرار ارسال المطابع نشأت مشكلة كيفية شحنها.‏ فلا تسع حقيبة سفر مطابع تزن خمسة وثلاثين طنا!‏ قال برنت زوربير،‏ الذي نظَّم عملية الشحن من النَّذَرلند:‏ «كان يجب ان نفكر في كيفية نقل الآلات بأفضل طريقة لحمايتها من الاذى.‏»‏

وعادة تُشحَن مطابع كهذه في اقفاص خشبية ضخمة.‏ لكنَّ الاخوة خافوا ان لا يكون الخشب قويا كفاية ليحتمل قسوة النقل البحري بالاضافة الى تحميل وتفريغ الحمولة على رصيف الميناء.‏ والبديل الاقل كلفة والاكثر امانا يكون بإرسالها في حاويات شحن فولاذية طولها ٤٠ قدما.‏ ولكن كيف تُدخلون آلات ضخمة كهذه في الحاويات وتخرجونها منها؟‏ قال الاخ زوربير:‏ «كان ذلك تحدِّيا لانه لم تكن لدينا خبرة في تحميل المطابع في حاويات.‏ وحتى الشركة التي صنَّعت المطابع لم تكن لديها اية فكرة عن كيفية شحنها بهذه الطريقة.‏»‏

وشمل الحل استعمال الوسادات الهوائية.‏ وهذه الوسادات الهوائية ليست متعة للنظر،‏ لكنها تقوم بعمل جبار.‏ انها وحدات مسطحة مصنوعة من الالومينيوم والمطاط،‏ اكبر وأثقل الى حد ما من الحقيبة الجلدية.‏ ويُنفخ فيها الهواء المضغوط ويُدفع الى اسفل.‏ وهذا يرفع الوسادات الهوائية قليلا عن الارض مع كل ما يستقر عليها.‏

وبهذه الطريقة يمكن حتى لاجزاء المطابع التي تزن اطنانا عديدة ان تُحمى وهي تستقر على وسادة هوائية رقيقة.‏ انها تحلق سابحة في الهواء!‏ وحالما يُرفع احد اجزاء المطابع عن الارض،‏ يصير من السهل دفعه باليد الى حيث تريدون.‏

وقد وضع الشهود لوحا اصطناعيا على ارض الحاويات لكي تكون ملساء كفاية لاستعمال الوسادات الهوائية في داخلها.‏ وكان يجب ان يتأكدوا ايضا ان ارضية كل حاوية مسطحة كليا.‏ وحالما صارت الآلات في الحاويات،‏ ثبَّت الاخوة قضبانا فولاذية في جوانب وسقف كل حاوية لجعل الحمولة اكثر امنا.‏ ولزم اسبوعان في آب ١٩٩٣ لوضع كل الاجزاء في الحاويات.‏

وفي ٢٩ كانون الاول ١٩٩٣،‏ عند الساعة ٠٠:‏٦ مساء،‏ وصلت الحاويات الخمس الاولى الى مجمَّع البتل في نَيجيريا.‏ وكان الاخوة منتظرين،‏ توَّاقين ومستعدين للبدء بعمل تفريغ الحمولة الشاق.‏ وعملوا طوال الليل حتى الفجر.‏ وبما ان الآلات وُضعت على وسادات هوائية،‏ نفخ فيها العمال الهواء المضغوط،‏ وأخذت الاجزاء تنزلق من الحاويات قطعة قطعة.‏ ثم رفعت الروافع كل جزء الى منصة بُنيت خصوصا في مدخل المعمل.‏ ومن جديد استُخدمت الوسادات الهوائية،‏ وفيما كان حشد من المشاهدين المتحمسين يراقبون،‏ دُفعت الآلات باليد الى حيث ستُشغَّل.‏

رد فعل مبهج للمجلات بالالوان الطبيعية

عند الساعة ٤٥:‏٧ مساء،‏ في ٣ شباط ١٩٩٤،‏ انتجت المطابع في نَيجيريا اول نسخة بالانكليزية من برج المراقبة بالالوان الطبيعية.‏ وسرعان ما كانت المطابع تطبع ايضا المجلات باليوروبية،‏ الايڠبوية،‏ الإفيكية،‏ والفرنسية.‏

واذ صارت النسخ الاولى متوافرة لاولئك الساكنين في البتل،‏ ماذا كان رد الفعل؟‏ «كنت مبتهجا!‏» هتف احد الاشخاص.‏ «جاذبيتها تفوق كثيرا اية مطبوعة اخرى صدرت في هذا البلد.‏»‏

وقال آخر:‏ «حالما صارت متوافرة،‏ حصلت على ٢٠ نسخة،‏ وأرسلتها بالبريد الى عائلتي وأصدقائي.‏ ولا يمكنني ان انتظر حتى استعملها في خدمة الحقل.‏»‏

وأجابت ايضا اخرى عندما سُئلت كيف شعرت حيال المجلات الجديدة بالالوان الطبيعية:‏ «روعة!‏ هذا دليل آخر على ان يهوه يهتم بكل شخص في كل العالم!‏»‏

وهكذا،‏ اذ كان عمال البتل يستمتعون بالآيس كريم بالالوان الاربعة،‏ فكَّروا في المجلات بالالوان الطبيعية.‏ وكان ذلك كما عبَّر احد الاشخاص «حلما كبيرا تحقَّق.‏»‏

‏[الصور في الصفحة ٢١]‏

وحدات من المطبعة التي تزن اطنانا عديدة كانت مدعومة بوسادة هوائية رقيقة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة