مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٨/‏١٠ ص ٣١
  • فرس النهر يهبّ للانقاذ!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • فرس النهر يهبّ للانقاذ!‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • مواد مشابهة
  • تعرَّف بفرس النهر الجبّار!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • انضموا الينا في جولتنا في شوبي
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • الكَلْب
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٨/‏١٠ ص ٣١

فرس النهر يهبّ للانقاذ!‏

اذ يصل وزن فرس النهر الى اربعة اطنان،‏ يكون ثاني اضخم ثديي بري حي.‏ ويمكن لفكَّيه القويَّين ان يحطِّما زورقا بعضّة واحدة.‏ لذلك،‏ فوجئَت كثيرا مجموعة من الرجال في متنزَّه هوانْڠي الوطني،‏ في زمبابوي،‏ عندما رأوا احد افراس النهر يتصرف —‏ دون مغالاة —‏ بطريقة صدمتهم اذ تتنافى مع خصائصه الطبيعية.‏

ففيما كان الرجال قرب مياه سدٍّ،‏ رأوا تسعة كلاب برية تطارد اثنين من ظباء الٕامپالا مطاردة حثيثة.‏ وإذ لم يجدا ايّ طريق للهرب،‏ غاص الظبيان في الماء.‏ فهرولت الكلاب على طول حافة الماء،‏ متوقعة الجهة التي يُرجَّح ان يظهر منها الظبيان.‏

اخيرا،‏ بدأ ظبي منهك يسبح نحو شاطئ بعيد،‏ دون ان يدرك ان الكلاب البرية كانت تنتظر هناك.‏ ولكن اذ اقترب الظبي من البر،‏ رأى الرجال فرس نهر مجاورا يسبح باتجاه الظبي.‏ وعندما وصل اليه،‏ تخبر مجلة الحياة البرية الافريقية،‏ «اداره وأجبره بدفعة لطيفة على السباحة بالاتجاه المعاكس.‏» فأطاع الظبي.‏ وتبعه فرس النهر،‏ دافعا اياه من حين الى آخر عندما كان الظبي يُظهر علامات التردُّد.‏

وعندما وصل الظبي الى حافة الماء،‏ شاهد الرجال فرس النهر يدفع الظبي بنعومة ولكن بحزم نحو الشاطئ.‏ فخطا الظبي خطوات مترنحة قليلة،‏ ثم توقف وانتصب مرتجفا.‏ وبعد قليل،‏ بدأ الظبي يسير مبتعدا عن الماء.‏ فتبعه فرس النهر الى ان تواريا كلاهما عن الانظار.‏

وماذا حدث للظبي الآخر؟‏ يخبر الرجال ان الكلاب البرية «كانت مستغرقة للغاية في مشاهدة عملية الانقاذ بحيث ان الظبي الآخر هرب دون ان يُلاحَظ.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة