مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏١٠ ص ٢٦-‏٢٧
  • الأُرغُن الخيزراني —‏ ابتكار موسيقي فيليپيني فريد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الأُرغُن الخيزراني —‏ ابتكار موسيقي فيليپيني فريد
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • صُنع الأُرغُن
  • بقاؤه رغم الكوارث
  • الترميم
  • اوركسترا رائعة تعزف على الخيزران في جزر سليمان
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • صوت الطيور المغرِّدة
    هل من مصمِّم؟‏
  • هل يمكن ان تميِّز بينها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • ‏«احدى روائع الطبيعة»‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏١٠ ص ٢٦-‏٢٧

الأُرغُن الخيزراني —‏ ابتكار موسيقي فيليپيني فريد

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في الفيليپين

عُرفت اشكال مختلفة من الأراغِن طوال اكثر من ٠٠٠‏,٢ سنة.‏ وقد اختلفت اساليب صنعها،‏ لكنَّ الامر المشترك بين جميع الأراغِن هو صفوف الانابيب التي هي جزء من آلية انتاج الصوت.‏ وتُصنع الانابيب عموما من الخشب والمعدن.‏ لكنَّ الأُرغُن الذي نرغب في إخباركم عنه له انابيب مصنوعة من الخيزران بشكل رئيسي.‏ فمجموع ٨٣٢ انبوبا من انابيبه الـ‍ ٩٥٣ المنتِجة للصوت هو من الخيزران.‏ أما الاخرى فهي معدنية.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ هنالك انابيب للزينة فقط.‏

وكيف يعمل الأُرغُن الخيزراني؟‏ ان طريقة عمله مماثلة لطريقة عمل الأراغِن الانابيبية الاخرى.‏ وهنالك نوعان من الانابيب المستعملة،‏ ويُدفع الهواء فيها لإنتاج اصوات موسيقية.‏ فالأنابيب المصوِّتة بالهواء المتذبذب —‏ ذات الثقوب النصف دائرية القريبة من نقاط الوصل بمنضدة الأُرغُن —‏ تنتج صوتا بالطريقة نفسها تقريبا التي تنتج بها الناي الافرنجية (‏الفلوت)‏ الصوت.‏ والأنابيب المصوِّتة باللسان المتذبذب —‏ ذات الجزء المتذبذب في الداخل —‏ تنتج الصوت بطريقة مشابهة لليراعة (‏الكلارينت)‏ او السَّكسية (‏الساكسوفون)‏.‏ وواقع ان معظم الانابيب مصنوع من الخيزران يُكسِب هذا الأُرغُن ميزات صوتية خصوصية.‏

صُنع الأُرغُن

ابتدأ مرسَل اسپاني يدعى دييڠو سيرا بإنشاء هذا الأُرغُن الخيزراني في السنة ١٨١٦.‏ ولماذا استُعمل الخيزران؟‏ نظرا الى الفقر النسبي في المنطقة،‏ ربما كانت الحاجة الى استعمال مواد غير مكلفة احد العوامل.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ لا بد ان صانع الأُرغُن رغب في استعمال مواد محلية ملائمة.‏

في السنة ١٨١٦،‏ قُطعت اعواد الخيزران وطُمرت في رمل الشاطئ نحو سنة.‏ والاعواد التي لم تتأثر بهذا التعرُّض للحشرات والاحوال الجوية اعتُبرت ذات نوعية متينة واستُعملت في صُنع الأُرغُن.‏ وطوال السنين العديدة التالية جُمعت اجزاء الأُرغُن المختلفة.‏ وعندما انتهى صنع هذه الآلة الكبيرة في السنة ١٨٢١،‏ أُعلن انها «الاروع والاولى من نوعها في البلد.‏»‏

بقاؤه رغم الكوارث

لم تكن الحياة سهلة بالنسبة الى الأُرغُن الخيزراني.‏ فقد شهدت السنة ١٨٢٩ زلازل ضربت بلدة لاس پينياس حيث كان الأُرغُن موجودا.‏ ودُمِّر سقف البيت الذي وُضع فيه،‏ وعلى الارجح بقي الأُرغُن معرضا للاحوال الجوية فترة من الوقت.‏ وفي السنة ١٨٦٣ تسبَّب زلزال قوي بشكل غير عادي بمزيد من الضرر للأُرغُن.‏ فاستُبدل بعض الانابيب،‏ لكنَّ الحشرات اتلفتها على مرّ فترة من الوقت.‏ وفي السنة ١٨٨٠ اضرَّ بشدة زلزال مروع آخر البناءَ الذي وُضع الأُرغُن فيه،‏ وضرب اعصار قبل ان يرمَّم البناء بشكل كامل.‏ وحتى ذلك الوقت كانت اجزاء مختلفة من الأُرغُن قد تبعثرت.‏

جرت محاولات للقيام ببعض الاصلاحات على مرّ السنين،‏ لكنَّ واحدة من هذه المحاولات ادَّت الى ضرر دائم.‏ فقد نشر احد الذين كانوا يصلحونه اجزاءً من انابيب الخيزران ليضع بعض صمامات الدوزنة.‏ فغيَّر ذلك درجة النغم للآلة بشكل دائم.‏ ورغم الجهود لاصلاحه،‏ استمر حال الأُرغُن يسوء.‏

وتحمَّل الأُرغُن الحرب ايضا.‏ فقد كانت لاس پينياس مسرحا لمناوشات بين الفيليپينيين والاسپان في اواخر تسعينيات الـ‍ ١٨٠٠،‏ وبين الفيليپينيين والاميركيين خلال الحرب الفيليپينية-‏الاميركية.‏ ولكن على الرغم من سوء حاله،‏ تشير السجلات من السنة ١٩١١ حتى ١٩١٣ الى ان زوارا اتوا لمشاهدة الأُرغُن.‏

وحملت السنوات ١٩٤١ الى ١٩٤٥ معها الحربَ العالمية الثانية الى الفيليپين.‏ وخلال الاحتلال الياباني،‏ اعتنى بالأُرغُن المركيز ج.‏ توكُوڠاوا،‏ احد انسباء الامبراطور هيروهيتو.‏ فاتخذ الترتيبات الضرورية للقيام بإصلاحات جزئية له،‏ ولكن بعد ذلك لم يُصنع الا القليل جدا من اجل الآلة طوال سنين كثيرة.‏

ثم ارتفعت في سبعينيات الـ‍ ١٩٠٠ اصواتٌ تطالب بترميمه.‏ فمن بين المئات من انابيب الخيزران،‏ كانت ٤٥ مفقودة،‏ و ٣٠٤ لا تعمل.‏ ووُجد عش داخل احدها.‏ فهل من الممكن فعل ايّ شيء لإعادة الأُرغُن الى مستواه الادائي؟‏

الترميم

ابتدأ مشروع الترميم في آذار ١٩٧٣،‏ اذ اؤتمنت شركة اجنبية محترمة على العمل.‏ فشُحنت الانابيب الى اليابان،‏ وشُحن باقي الأُرغُن الى المانيا.‏ وهناك،‏ أُنشئت غرفة خصوصية ليكون لها مناخ الفيليپين.‏ وفي هذه الغرفة بوشر بعمل الترميم.‏

كان الهدف ابقاء الامور قريبة قدر الامكان من التصميم الاصلي.‏ وأخيرا،‏ انتهت الاصلاحات.‏ والانابيب التي أُصلحت في اليابان نُقلت بالطائرة الى المانيا.‏ وجُمع الأُرغُن الكامل وجُرِّب.‏ ثم،‏ في ١٨ شباط ١٩٧٥،‏ ابهج آذان الحضور الالماني في حفلة موسيقية دامت ساعة واحدة.‏

وبُعيد ذلك وُضع الأُرغُن في اثني عشر صندوق شَحْن،‏ وشُحن بوزنه البالغ ٤٠٠‏,١٢ پاوند (‏٦٢٦‏,٥ كلغ)‏ الى الفيليپين بفضل مساعدة شركة خطوط جوية بلجيكية.‏ واستُقبل بكثير من الترحيب في لاس پينياس،‏ البلدة التي سيوضع فيها.‏ وتفرَّج ثلاثون الف شخص على الموكب الذي تضمَّن عربات تصوِّر مراحل من تاريخ الآلة.‏

وبحلول ٩ ايار ١٩٧٥،‏ كان الأُرغُن الخيزراني جاهزا لحفلة تدشينه الموسيقية.‏ وبرز عازف الماني على الأُرغُن برفقة موسيقيين فيليپينيين مع اطلالة الأُرغُن الخيزراني من جديد على الفيليپين.‏

هل تقدِّرون عطية الموسيقى التي منحنا اياها خالقنا؟‏ هل ترغبون في الاستماع الى شيء مختلف قليلا؟‏ اذا سنحت لكم يوما ما فرصة الاستماع الى الأُرغُن الخيزراني في لاس پينياس،‏ فلا شك انكم ستتمتعون بهذا الابتكار الموسيقي الفيليپيني الفريد.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة