مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٤ ٢٢/‏١١ ص ١٣-‏١٥
  • الصرعات —‏ ما هي جاذبيتها؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الصرعات —‏ ما هي جاذبيتها؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاحداث وصرعات ثيابهم
  • احدث تقنية هي احدث موضة
  • الصرعات —‏ غريبة وخطرة
  • الصرعات —‏ ماذا وراءها؟‏
  • الصرعات —‏ هل اسارع الى مجاراة التيار؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • الوجه السلبي للموضة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • ايها الاحداث —‏ قاوموا روح العالم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٤
ع٩٤ ٢٢/‏١١ ص ١٣-‏١٥

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

الصرعات —‏ ما هي جاذبيتها؟‏

اڤِري الحدث هو واحد من آلاف —‏ وربما ملايين —‏ الاحداث الذين تأثروا جدا بالصرعة الشعبية لارتداء قمصان الـ‍ تي-‏شرت التي تحمل الشعارات.‏ وطبعا،‏ ان القمصان التي تحمل الشعارات موجودة منذ وقت طويل؛‏ وربما ارتداها والدوكم ايضا وهم احداث.‏ ولكن استنادا الى مجلة نيوزويك هنالك وجه جديد لهذه الصرعة.‏ فبعض الاحداث «يتباهون [الآن] بقمصان الـ‍ تي-‏شرت التي تعرض شعارات مبتذلة.‏»‏

وتحمل القمصان الجديدة شعارات معظمها غير صالح للطبع.‏ وتتراوح هذه بين الطعن العرقي والتعليقات المبتذلة على النساء.‏ ويبدو ان أتباع هذه الفورة قلما يهتمون بكيفية شعور الآخرين —‏ بمن فيهم والدوهم —‏ ازاء الشعارات البذيئة.‏ وعندما سألت اندريا البالغة من العمر ١٨ سنة حدثا عن سبب ارتدائه قميصا عليه شعارات كريهة بشكل خصوصي،‏ «لم يعرف ماذا يجيب،‏ مختلقا الاعذار مثل،‏ ‹انه الزي السائد.‏› و‹كل شخص يرتديه.‏›»‏

على مر العقود الماضية،‏ اسرت مئات الصرعات انتباه الاحداث.‏ وإحدى اكثر الصرعات شعبية —‏ واكثرها ربحا —‏ على الاطلاق كانت هَوَس الـ‍ هولا-‏هوپ الذي صار شائعا في الولايات المتحدة قديما في خمسينات الـ‍ ١٩٠٠.‏ واذا عدتم الى الوراء سنوات قليلة،‏ فسترون كيف كان شائعا ابتلاع السمك الذهبي ومعرفة كم شخصا يمكن ان تسع حجرة الهاتف.‏ وفي السنوات الاخيرة،‏ كانت للـ‍ «بريك دانسينڠ،‏» الجينز الباهت،‏ الواح التزحلق skateboards،‏ والـ‍ «streaking» (‏الركض عراة تقريبا في مكان عام)‏ اوقات نالت فيها شعبية.‏ علَّق احد كتبة الكتاب المقدس:‏ «مشهد هذا العالم يتغير.‏» (‏١ كورنثوس ٧:‏٣١‏،‏ ع‌ج‏)‏ واليوم،‏ ان الكثير من الصرعات —‏ التي يتراوح بعضها بين التافه والخطير —‏ رائج حاليا بين الاحداث.‏

الاحداث وصرعات ثيابهم

تأملوا،‏ مثلا،‏ في الثياب.‏ استنادا الى مجلة الـ‍ تايم،‏ ان موسيقى الراپ (‏التي غالبا ما تُدعى الـ‍ هيپ-‏هوپ)‏ «من المحتمل ان تكون الآن اكثر الصادرات الاميركية نجاحا منذ اختراع الدارة المتكاملة microchip،‏ اذ تتخلل،‏ بل تسود،‏ حضارة الاحداث حول العالم.‏» ولكن،‏ كما تعرفون جيدا،‏ الراپ هي اكثر من موسيقى.‏ وتضيف الـ‍ تايم:‏ «الراپ سلعة عالمية النطاق ايضا تتعلق بالموضة.‏ والتنوع المحلي للثياب الشعبية الاساسية في اميركا —‏ السراويل الفضفاضة،‏ احذية السنيكرز الغالية الثمن،‏ قمصان الـ‍ سويتشرت بغطاء للرأس،‏ الجواهر المبهرجة —‏ يُرى في كل مكان.‏» والترويج الضخم الذي قامت به الفرق الموسيقية الشعبية —‏ وأشرطة الڤيديو الموسيقية —‏ اثار طلبا سريع الانتشار لأزياء الـ‍ هيپ-‏هوپ.‏

والموضة الفضفاضة ليست رخيصة على الاطلاق —‏ احذية الركض العالية الساق وحدها غالبا ما تكلِّف اموالا طائلة!‏ لكنَّ احداثا كثيرين يشعرون بأنها تستحق ثمنها.‏ واستنادا الى حدث يُدعى ماركوس،‏ «اذا لم ترتدوا ثيابا فضفاضة،‏ فأنتم لستم جزءا من الهيپ-‏هوپ.‏»‏

وهذا ليس مشكلة بالنسبة الى الاحداث الذين تميل اذواقهم الى موضة موسيقى الـ‍ «ڠرانج» الشعبية.‏ والجينز الممزَّق والقمصان ذات قماش المربعات التي تميِّز هَوَس اللباس هذا جعلتها شعبيةً بعض فرق الروك الاميركية التي تعمل في الخفاء.‏ ودعت احدى الكاتبات لباس موسيقى الـ‍ «ڠرانج» «فقرا مصطنعا.‏» وهو مصطنع فعلا.‏ والزي غير المرتب ليس رخيص الثمن على الاطلاق.‏ ثم هنالك «الموضة الرجعية.‏» واستنادا الى المجلة الكندية ماكلينز،‏ ان هذه «ازياء تعيد إحياء الصرعات من اواخر ستينات الـ‍ ١٩٠٠ واوائل سبعينات الـ‍ ١٩٠٠.‏» ويحدِّق الراشدون مندهشين ومبتسمين فيما يدفع الاحداث مبالغ طائلة من اجل الامتعة —‏ كالاحذية ذات النعال المرتفعة المحشوة والسراويل ذات الارجل الواسعة من القسم السفلي —‏ التي كموسيقى الديسكو صارت عتيقة الطراز منذ وقت طويل.‏

احدث تقنية هي احدث موضة

ان اجهزة النداء الالكترونية القابلة للحمل beepers هي مثال آخر للطريقة التي بها يحوِّل الاحداث ذوو الخيال الواسع ايّ شيء تقريبا الى احدث موضة.‏ ورغم ان هذه الاجهزة كان يستعملها في الاصل الاطباء واختصاصيون آخرون يظلون جاهزين للرد على النداء،‏ سرعان ما صار استعمالها شائعا بين تجار المخدِّرات في المدن.‏ فقد سهَّلت اجهزة النداء هذه على بائعي المخدِّرات ان يرتبوا للاجتماعات مع الزُّبُن المحتمَلين.‏ واستنادا الى ذا نيويورك تايمز،‏ «كان استعمالها [اجهزة النداء] واسع الانتشار الى حد انها صارت رمزا الى حضارة المخدِّرات.‏» اذًا،‏ لا عجب ان ابتدأت مجالس ادارة المدارس في الامة بكاملها بحظر الاجهزة الصغيرة في المدارس!‏

ولكن دون جدوى.‏ فقد صارت اجهزة النداء شائعة جدا بين احداث المدن.‏ ويستعملها البعض للهدف الذي صُنعت من اجله،‏ كأجهزة اتصال،‏ مما يمكِّن والديهم من تتبع اخبارهم بشكل افضل او الاتصال بهم في الحالة الطارئة.‏ ولكن بالنسبة الى احداث آخرين،‏ يكون الجهاز مجرد موضة كمالية.‏ واستنادا الى الـ‍ تايمز،‏ «يضع المراهقون اجهزة النداء في حقائب الظهر،‏ جيوب المعاطف والاحزمة.‏ وهنالك اجهزة نداء هي ساعات،‏ ربطات عنق،‏ اقلام،‏ وهنالك اجهزة نداء زرقاء وردية وحمراء،‏ وأجهزة نداء بسيطة قديمة عادية سوداء وبنيَّة.‏» وفي حين ان بعض الراشدين لا يزالون يقرنون بشكل آلي اجهزة النداء باستعمال المخدِّرات،‏ يقول ضابط في شرطة مدينة نيويورك:‏ «انه جهاز رائج.‏ وعدد قليل من الاحداث الذين يملكونه يتعاطون المخدِّرات،‏ لكنَّ الاغلبية لا تتعاطاها.‏ فهو مجرد صرعة.‏»‏

الصرعات —‏ غريبة وخطرة

في حين ان افضل ما يمكن ان يقال عن صرعات الثياب هو انه من الممكن قبولها وأسوأ ما يمكن ان يقال هو انها كريهة،‏ يبدو ان بعض الصرعات الشعبية تخالف كل قواعد الذوق العام.‏ ولبلوغ المظهر النحيل لبعض عارضات الازياء الشعبيات،‏ تتَّبع حدثات كثيرات صرعات الحمية —‏ دون التفكير في العواقب التي ستنتج لصحتهن وخيرهن.‏ «الحمية هاجس قومي،‏» يكتب ألڤِن روزِنبام.‏ «اقرأوا اية قائمة بالكتب الـ‍ ١٠ الاكثر رواجا تجدوا مُدرجا عادةً كتابا للحمية.‏» ويشير روزِنبام الى ان الكثير من هذه الكتب الشعبية يشجع على حميات ذات فعَّالية مشكوك فيها.‏ ويعتبر خبراء كثيرون ان هَوَس النحافة هو المسؤول عن الازدياد المقلق في اضطرابات الاكل —‏ مثل القَهَم العُصابي —‏ بين المراهقات.‏a

ويمكن ان تكون صرعات اخرى لتزيين المظهر الشخصي خطرة بشكل مساوٍ —‏ وغريبة.‏ واستنادا الى مقالة في نيوزويك،‏ «ان الوشم،‏ فن البدائيين والخارجين على القانون،‏ يدخل باطراد الاتجاهَ السائد للموضة.‏» وإذ تحث بعضَ الاحداث امثلةُ مشاهير السينما وموسيقيي روك الهڤي متل،‏ يتوقون الى فرصة وشم ابدانهم بصورة دائمة وشوما متقنة.‏ ولا يبدو ان تحذيرات الاطباء من اخطار التهاب الكبد وردود الفعل الارجية لحبر الوشم تقلقهم.‏

او ماذا عن الصرعة الغريبة التي تدعى ثَقْب الجسد؟‏ في حين ان ثَقْب الاذنين يمكن ان يكون عاديا بالنسبة الى النساء في بعض الحضارات،‏ تخطى البعض كل حدود المعقول وثقبوا السنتهم وسُرَرهم وعلَّقوا فيها جواهر لافتة للنظر.‏ وبالنسبة الى حدث مصمِّم بعزم على اغاظة والديه،‏ من الصعب ان يختار شيئا افضل من خزامة كبيرة للانف.‏

الصرعات —‏ ماذا وراءها؟‏

يعرِّف كتاب المراهقون والحداثة الصرعة بأنها «موضة قصيرة الامد تبرز بين حين وآخر تشبه كثيرا العبادة.‏ والصرعات في حدّ ذاتها مؤقتة ولا يمكن التنبؤ بها،‏ وتتفشى خصوصا بين المراهقين.‏» ولكن ماذا يجعل ملايين الاحداث يرتدون فجأة الجينز الفضفاض او يحملون اجهزة النداء؟‏ يود اصحاب المصانع والمعلنون لو انهم يملكون جوابا علميا عن هذا السؤال.‏ اعترفت مقالة في مجلة ذي ايكونوميست البريطانية:‏ «يبدو انه من الصعب اعطاء الصرعات والموضات تفسيرا منطقيا.‏»‏

لكنَّ كتاب المراهقون والحداثة يتجرأ ويعطي تفسيرا،‏ قائلا:‏ «يمكن لعوامل متنوعة ان تفسِّر شعبيةَ الصرعات:‏ الرغبة في لفت الانتباه؛‏ النزعة الى العمل وفق ما تقدِّره فرق النظراء؛‏ الحاجة الى التميُّز كأفراد وكفرق من العمر نفسه؛‏ والافتتان بما هو غير عادي.‏» ويعبِّر احد المراهقين عن ذلك بكل بساطة:‏ «المدرسة الثانوية هي وقت جيد للتصرف نوعا ما كالمجانين وإطلاق العنان لما في داخلكم.‏»‏

لا يدين الكتاب المقدس التصرفات المرتبطة بسنّ الحداثة.‏ وفي الواقع يقول:‏ «افرح ايها الشاب في حداثتك وليسرَّك قلبك في ايام شبابك واسلك في طرق قلبك وبمرأى عينيك.‏» ولكنَّ الكتاب المقدس يرفق هذه النصيحة بهذا التحذير:‏ «اعلم انه على هذه الامور كلها يأتي بك اللّٰه الى الدينونة.‏» (‏جامعة ١١:‏٩‏)‏ ونظرا الى هذه المشورة المتزنة،‏ كيف يجب ان يتجاوب الحدث المسيحي مع آخر الصرعات؟‏ هل تسارعون الى مجاراة التيار؟‏ ستقدِّم مقالتنا التالية في هذه السلسلة نصيحة مساعِدة من هذا القبيل.‏

‏[الحاشية]‏

a من اجل معلومات عن اضطرابات الاكل،‏ انظروا استيقظ!‏ عدد ٢٢ كانون الاول ١٩٩٠.‏ انظروا ايضا مقالتَي «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏» في عددَي ٢٢ نيسان و ٨ ايار ١٩٩٤ من اجل معلومات متزنة عن خسارة الوزن.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٤]‏

‏«هذه القمصان .‏ .‏ .‏ كل شخص يرتديها.‏» اڤِري البالغ من العمر ١٧ سنة

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

صار ثَقْب الجسد والوشم شائعَين جدا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة