مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏١ ص ١٨-‏٢٠
  • كيف يمكنني ان احسِّن ملابسي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكنني ان احسِّن ملابسي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الكلفة الباهظة للموضة
  • اخذ حاجاتكم بعين الاعتبار
  • اعملوا جردة
  • تسوُّق بارع
  • نوع اللباس الذي نرتديه —‏ هل يهم حقا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • هل يجلب لباسك ومظهرك المجد للّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
  • الملابس التي تحمل اسم مصمِّم شهير هل هي لي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • كيف هي ثيابي؟‏
    قضايا الشباب
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏١ ص ١٨-‏٢٠

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

كيف يمكنني ان احسِّن ملابسي؟‏

روبرت يائس!‏ يجب ان يحضر زفاف اخته وليس لديه ما يرتديه على الاطلاق.‏ لا يعني ذلك ان روبرت هو في حالة ‹العري› التي يشير اليها الكتاب المقدس.‏ (‏يعقوب ٢:‏١٥‏)‏ لكنَّ ثياب روبرت التي يرتديها كل يوم لن تكون ملائمة لهذه المناسبة الرسمية.‏

أما الحدثة انجلا فلديها ثلاث مناسبات اجتماعية لحضورها،‏ وكل مناسبة تتطلب زيا مختلفا.‏ ومع ذلك،‏ بخلاف روبرت،‏ ليست لديها مشكلة بشأن ايجاد شيء مناسب لترتديه.‏ ذلك ليس لأن انجلا ثرية.‏ بل لانها اعدت ملابس اساسية تتيح لها ان تكون حسنة الهندام في مختلف المناسبات.‏

قالت مقالة في مجلة عصر المرأة:‏ «الثياب مهمة.‏ ويمكن ان تساهم كثيرا في جعلكم تشعرون حقا بالثقة بنفسكم.‏» وما ترتدونه يكون له ايضا تأثير كبير في نظرة الآخرين اليكم وطريقة تعاملهم معكم.‏ اذًا،‏ لسبب وجيه،‏ يحثنا الكتاب المقدس ان نزين ذواتنا «بلباس الحشمة مع ورع وتعقل.‏» (‏١ تيموثاوس ٢:‏٩‏)‏ واذا كنتم مسيحيا،‏ فإن حيازة ملابس مناسبة يجب ان تكون امرا مهما لكم.‏

ولكن هل يمكن ان تشعروا احيانا بأنه ليس لديكم ما ترتدونه على الرغم من حيازتكم خزانة ملآنة ثيابا؟‏ ما هي المشكلة،‏ وكيف يمكنكم معالجة الامور؟‏

الكلفة الباهظة للموضة

في اغلب الاحيان لا تكون المشكلة المال بل النتيجة من الكينونة مستعبَدين للازياء والموضة العالمية المتغيرة دائما.‏ يقول كتاب ميول الاحداث ان «عالم التجارة يدرك كم من المال سينفق الاحداث على الثياب التي تحمل اسم مصمِّم شهير.‏» وصناعة الثياب،‏ اذ يقودها جشع الحصول على المال،‏ تستخدم المجلات الجذابة وإعلانات التلفزيون لتغري الاحداث بالانفاق —‏ والانفاق،‏ والانفاق!‏ وبتعزيز من ضغط النظير تنجح الخطة.‏ قالت معلِّمة آسفة:‏ «ينفق الجميع مبالغ ضخمة على الثياب والاحداث الذين لا يمكنهم شراؤها .‏ .‏ .‏ يعملون بعد دوام المدرسة فقط لشراء جينزات تحمل اسم المصمِّم.‏»‏

والاستعباد للموضة يكلِّف مالا وقد لا يدعكم تشترون ثيابا عملية اكثر تحتاجون اليها حقا.‏ لذلك تعطي رومية ١٢:‏٢ نصيحة في محلها عندما تقول:‏ «لا تشاكلوا هذا الدهر.‏ بل تغيَّروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم.‏» حقا،‏ ان تتخذوا موقفا ثابتا كأشخاص مختلفين ليس بالامر السهل دائما.‏ تعترف شارلين البالغة من العمر ست عشرة سنة:‏ «الاولاد في المدرسة يعتبرونك غريبا عندما لا ترتدي مثلهم.‏» ولكن عندما تجعلون الآخرين يفرضون عليكم ما تفعلونه،‏ تصيرون عبيدا لهم.‏ (‏قارنوا رومية ٦:‏١٦‏.‏)‏ تعترف شابة تُدعى جوهانا:‏ «يزعجني ان اشعر بأنني ألبس دائما لارضي شخصا آخر.‏»‏

فهل هذا الامر حكيم دائما؟‏ خذوا مثلا نمطَي لباس عصابات الشوارع،‏ الـ‍ هيپ-‏هوپ والـ‍ «ڠرانج.‏» فكثيرون يرتدون هذه الازياء لمجرد انها شعبية.‏ لكنها تعبير واضح عن الغضب والتمرد.‏ أفلا يعطي ارتداؤها انطباعا خاطئا عنكم للآخرين؟‏ (‏يوحنا ١٥:‏١٩‏؛‏ قارنوا ٢ كورنثوس ٦:‏٤‏.‏)‏ هذا اذا لم نذكر ان مظهركم المشابه لمظهر عضو في عصابة يمكن ان يتسبَّب بقتلكم.‏ لذلك حظرت بعض المدارس في الولايات المتحدة ارتداء ازياء العصابات.‏ وما العبرة من ذلك؟‏ ليس من الحكمة ان تدعوا نظراءكم يختارون لكم ملابسكم،‏ وبالاكثر ان يتحكَّموا في حياتكم.‏ وعوضا عن القلق بشأن ما يرضيهم،‏ ‹اختبروا ما هو مرضي عند الرب›!‏ —‏ افسس ٥:‏١٠‏.‏

اخذ حاجاتكم بعين الاعتبار

حالما تتحررون من طغيان الصرعة والموضة،‏ يمكنكم الابتداء بإعداد ملابس تفي بحاجاتكم الفعلية.‏ على سبيل المثال،‏ انتم تقضون الكثير من وقتكم في المدرسة.‏ واذا كانت مدرستكم تتطلب زيًّا موحَّدا او تتبع قواعد صارمة للباس،‏ فستكون اختياراتكم محدودة.‏ ولكن في مدارس كثيرة يُسمح بالاختيار،‏ والمظهر غير الرسمي هو النموذجي.‏

وفي مثل هذه الحالة،‏ ربما لا يكون من الحكمة ان تجعلوا نفسكم بارزين بارتدائكم بمباهاة سترة وربطة عنق او تنورة رسمية.‏ فأنتم تريدون ان تكونوا بلباس غير رسمي دون ان تبدوا ميالين الى الصرعات او غير مرتَّبين.‏ وقد فعلت ذلك مراهقة تُدعى مايلي.‏ فعندما كانت في المدرسة تجنبت التطرف في الموضة.‏ واذا كانت حالتكم مماثلة،‏ فأنتم تحتاجون كذلك الى بعض السراويل،‏ القمصان او البلوزات غير الرسمية في ملابسكم.‏ واذا كنتم لا تملكون الكثير من المال،‏ فقد يكون الحصول على القليل من هذه السلع كافيا.‏ —‏ قارنوا لوقا ١٠:‏٤٢‏.‏

وإبقاء كمية ملابس مدرستكم معقولة،‏ يمكن ان يوفِّر لكم ما يكفي من المال للاهتمام بحاجات اخرى.‏ هل لديكم،‏ مثلا،‏ عمل خارج البيت او واجبات منزلية للقيام بها؟‏ عندئذ تحتاجون الى بعض الثياب المتينة.‏ والثياب الملائمة قد تلزم ايضا للرياضة ونشاطات اللعب الاخرى.‏ وعلى الرغم من ان ارتداء الشورتات،‏ الثياب التي تغطي اعلى الجسم،‏ وأحذية السنيكرز رائج،‏ ستجدون ان بعض الثياب الاقل كلفة عملي ايضا.‏

وإذا كنتم واحدا من شهود يهوه،‏ فسترغبون ايضا في ان تأخذوا بعين الاعتبار حاجتكم الى ثياب ملائمة لارتدائها في الاجتماعات المسيحية،‏ لأن الثياب غير الرسمية لا تليق بالعبادة.‏ وفي البلدان حيث يجري ارتداء الزيّ الغربي،‏ يرتدي الشبان عادة سراويل رسمية،‏ قمصانا رسمية،‏ ربطة عنق،‏ وسترة.‏ وترتدي الشابات عادة فستانا او تنورة وبلوزة.‏ ويجري ارتداء لباس مماثل ايضا في عمل الكرازة من باب الى باب.‏ أما كم من مثل هذه الثياب يمكنكم ان تشتروا فذلك يتوقف على ميزانيتكم.‏ ومن المفرح انه لا يلزم ان تكون ثيابكم كثيرة او على آخر موضة.‏ ولكن يجب ان تكون مرتبة ونظيفة.‏

حضر يسوع المسيح زفافا،‏ وأنتم ايضا قد تُدعون الى حضور مناسبات اجتماعية معيَّنة.‏ (‏يوحنا ٢:‏١،‏ ٢‏)‏ فإذا كان اللباس الرسمي هو المألوف،‏ فعندئذ من المنطقي ان يكون لديكم بعض الثياب الملائمة.‏ تعترف جوهانا:‏ «كانت هنالك حالات لم اكن ارتدي فيها ثيابا ملائمة للمناسبة،‏ ولم يكن ذلك سارّا.‏» فحيازة ثوب رسمي انيق واحد على الاقل يمكن ايضا ان يوفِّر عليكم ضغط وكلفة التسوُّق في اللحظة الاخيرة.‏

اعملوا جردة

قد تقومون بما تدعوه الكاتبة جين پاتن مراجعة لما في الخزانة.‏ (‏كتاب لون لِلَون‏)‏ صنِّفوا ثيابكم،‏ بما فيها الاشياء المخزونة.‏ فقد تكتشفون ثيابا نسيتموها.‏ وفي الوقت نفسه،‏ يمكنكم التخلص من التي صارت ضيقة عليكم او لم تعودوا تحبونها.‏

ثم أَعدُّوا قائمة بالجردة،‏ مرتِّبينها على الارجح حسب القطع الاساسية (‏معاطف،‏ بدلات،‏ فساتين،‏ جاكتات بلايزر،‏ جاكيتات غير رسمية)‏،‏ القطع الثانوية (‏بلوزات،‏ كنزات،‏ قمصان رسمية)‏،‏ والأكسسوارات (‏مناديل،‏ احزمة،‏ قفافيز،‏ قبعات،‏ احذية،‏ حقائب يد،‏ ربطات عنق)‏.‏ فقائمة كهذه تساعد على تركيز الانتباه على ما يمكن ان تحتاجوا اليه من سلع لاكمال ملابسكم.‏

تسوُّق بارع

في بعض البلدان تكون الثياب الجديدة من الكماليات.‏ فالاحداث يبذلون جهدا للاعتناء بما لديهم من ثياب ولابقائها مرتبة ونظيفة بشكل معقول.‏ ولكن ماذا اذا كنتم في وضع يمكِّنكم من شراء بعض الثياب الجديدة؟‏ تذكر جانيت والاتش في كتابها ملابس عملية انه «يمكن ان توفِّر المرأة الوقت والمال اذا اشترت ثيابها بتخطيط وهدف.‏» ويصح ذلك ايضا في الشبان.‏ فعلى الارجح،‏ لديكم ميزانية محدودة،‏ لذلك يلزم ان تحسبوا نفقة ايّ شيء تشترونه.‏ (‏قارنوا لوقا ١٤:‏٢٨‏.‏)‏ وقد يعني ذلك التقليل من قائمة تسوُّقكم،‏ والالتصاق بالسلع الاكثر اهمية.‏ والطريقة العملية الجيدة هي ان تنفقوا معظم اموالكم على الثياب التي ستلبسونها اكثر.‏

يعطي كتاب دليل الشراء من الالف الى الياء لمكتب تحسين الاعمال هذه النصيحة:‏ «أَعدُّوا ملابسكم على اساس مجموعة الالوان الاساسية،‏ مثل الكحلي والرمادي او الاحمر الداكن والاسود.‏ اختاروا ثيابا اساسية بهذه الالوان،‏ والالوان الزاهية المتمِّمة أَبقوها للقمصان،‏ البلوزات،‏ والاكسسوارات.‏» والثياب ذات الالوان التي تلائم ايّ لون آخر تبقى رائجة وقتا اطول.‏ وبالالتصاق بالألوان الاساسية،‏ يمكنكم ان تجرِّبوا وتخلقوا بسهولة اكثر ثيابا جديدة.‏

تقول الامثال ١٤:‏١٥‏:‏ «الذكي ينتبه الى خطواته،‏» وحيازة خطة محدَّدة لمشترياتكم يمكن ان تساعدكم على تجنب الشراء العشوائي المكلف.‏ تقول احدى الشابات:‏ «آخذ دائما قائمة تسوُّقي معي عندما اتسوَّق.‏» وتذكروا ايضا انه في النهاية من المفيد ان تختاروا النوعية،‏ لا الكمية.‏ فالثياب ذات النوعية الجيدة يمكن ان تدوم سنوات.‏ تقول احدى النساء:‏ «لا تزال لديَّ كنزات كنت ارتديها وأنا مراهقة.‏» لكنَّ الاسم التجاري ليس بالضرورة ضمانة للنوعية،‏ التي تُحدَّد بشكل افضل عند فحص الثوب نفسه باعتناء.‏a

كونوا تقليديين في امور الازياء.‏ فالفستان الكلاسيكي او بدلة الرجال ستكون دائما تقريبا على الموضة.‏ والازياء المجارية للموضة تتلاشى شعبيتها بسرعة.‏ في كتابها الاناقة التقليدية،‏ تذكر اميليا فات:‏ «من الاسهل ان تجدوا اكسسوارا يلائم الملابس التقليدية،‏ ومن الاسهل ان تضيفوها الى مجموعتكم للسنة القادمة،‏ انها استثمار افضل.‏»‏

ولا تنسوا ان والديكم لديهم سنوات من الخبرة في شراء الثياب.‏ وقد تختلف بعض اذواقكم بسبب الفارق بين الجيلين،‏ ولكن في الامور الاساسية قد تتفقون معهم اكثر مما تدركون.‏ تتذكر انجلا:‏ «عملت امي على مساعدتي وأختي في تنمية ذوق سليم في اللباس.‏» وبالوقت والصبر،‏ يمكنكم انتم ايضا ان تطوِّروا ذوقا لملابس ملائمة وعملية.‏ وربما لن تضطروا ابدا الى القول ثانية،‏ ‹ليس لديَّ ما ارتديه!‏›‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ ما هو سر اختيار الثياب الملائمة؟‏» في عددنا ٨ تشرين الاول ١٩٨٩،‏ بالانكليزية.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٩]‏

اعملوا اولا جردة لما تملكونه الآن

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة