مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏٢ ص ٦-‏٨
  • عندما يقوم الوالدون بالخطف

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عندما يقوم الوالدون بالخطف
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«العنف النفسي»‏
  • اسباب اخرى
  • الوصاية على الاولاد —‏ نظرة متَّزنة
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • المشاكل العائلية تحلها مشورة الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • الوصاية على الاولاد —‏ الدين والقانون
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • الوالدون المتوحِّدون،‏ تحدّيات متعددة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏٢ ص ٦-‏٨

عندما يقوم الوالدون بالخطف

بعد ان عانت شيريل سنين من الضرب العنيف والاساءة العاطفية الشديدة من قِبل زوجها ثم تركها في النهاية من اجل امرأة اخرى،‏ رفعت دعوى للحصول على طلاق.‏a وعندما منحتها المحاكم الوصاية الكاملة على اولادها،‏ عاد الهدوء شيئا فشيئا وابتدأت تضم شتات حياتها —‏ الى اليوم الذي فيه رنَّ جرس الهاتف.‏ لقد كان زوجها السابق.‏ قال:‏ «اذا اردتِ رؤية الاولاد ثانيةً،‏ يجب ان توافقي على الزواج بي من جديد»!‏ لقد خُطف اولاد شيريل بمنعهم من العودة الى امهم وذلك بعد زيارة لأبيهم دامت شهرا في بلده الام.‏

تقدمت شيريل التي سحقها ذلك بالتماس الى وزارة الخارجية الاميركية لكنها لم تجد طريقة قانونية لاستعادة اولادها الموجودين في بلد آخر.‏ فعاودتها مشاعر العجز المطبق التي انتابتها طوال سنوات الضرب.‏ توضح:‏ ‏«الامر هو نفسه تقريبا.‏ .‏ .‏ .‏ فأنت لا تعلم كيف توقف ذلك.‏»‏

‏«العنف النفسي»‏

قيل ان الخطف الذي يقوم به احد الوالدَين هو «من افظع اعمال العنف النفسي» المرتكَبة ضد احد الوالدَين وضد الولد.‏ وعن خاطفين كهؤلاء قالت كارولين زوڠ،‏ المديرة التنفيذية لـ‍ «مؤسسة العثور على الاولاد في اميركا»:‏ «كثيرون من الوالدين يفعلون ذلك للانتقام،‏ وهم ينتقمون بأسوإ طريقة ممكنة وفي المجال الحساس اكثر.‏ انه المجال الاحم بالنسبة الى [الوالدين الذين لهم حق الوصاية الشرعي] —‏ أعزّ ما لديهم،‏ اولادهم.‏ .‏ .‏ .‏ وهم لا يفكرون في الولد،‏ انما فقط في انفسهم وفي الانتقام —‏ الثأر.‏»‏

ان اختطاف ولد من قِبل احد الوالدَين لا يعرِّض الطرف الآخر لمشاعر الغضب،‏ الضياع،‏ العجز،‏ والقلق فحسب بل يضرّ في اغلب الاحيان بخير الولد العاطفي الى حد ما.‏ ففي بعض الحالات قد يُجبر الولد على التنقل باستمرار من مكان الى آخر كي لا يُكتشَف مكانه،‏ محروما من صلات الحنان اللصيقة وعرضة للاستماع الى حقائق مشوَّهة وأكاذيب عن الوالد الآخر.‏ وقد يُحدث هذا الاختبار عددا كبيرا من الاضطرابات،‏ كسَلَس البول الليلي،‏ الارق،‏ الاعتماد العاطفي،‏ الخوف من النوافذ والابواب،‏ والذعر الشديد.‏ وحتى عند الاولاد الاكبر سنا،‏ يمكن ان يُحدث هذا الاختبار الحزن والغضب.‏

في الولايات المتحدة،‏ هنالك اكثر من ٠٠٠‏,٣٥٠ حالة كل سنة يخرق فيها احد الوالدَين امر المحكمة بشأن الوصاية فيأخذ الولد او لا يعيد الولد في الوقت المحدَّد.‏ وفي اكثر من ٠٠٠‏,١٠٠ من هذه الحالات،‏ يخفي احدُ افراد العائلة الولدَ بهدف ابعاده بشكل دائم عن الوالد الآخر.‏ والبعض يؤخَذون الى خارج الولاية او حتى الى خارج البلد.‏

اسباب اخرى

هل الرغبة في التصالح او روح الانتقام هي ما يدفع الوالدين دائما الى خطف اولادهم؟‏ يوضح مايكل نِپفِنڠ من «مؤسسة العثور على الاولاد في اميركا» ان بعض الوالدين يخشون خسارة معركة الوصاية مع رفيق الزواج السابق و«بدافع الخوف يستبِقون الامور.‏» او عندما تعيَّن الوصاية ويستمر احد الوالدَين في رفض حقوق الوالد الآخر في الزيارة،‏ عندئذ تتولد مشاعر الاحباط.‏ يوضح نِپفِنڠ:‏ «اذا كنت تحب ولدك ورُفض حقك في رؤيته،‏ تميل الى التفكير في انه لا خيار لك الا اختطاف الولد والفرار.‏»‏

ويقول ايضا ان ‹معظم الناس لا يدركون عواقب خطف ولد.‏ فهم لا يدركون انهم سيلاقون مشقة لإيجاد عمل.‏ فقد صدرت مذكرات لايقافهم.‏ انهم يعتقدون ان المشكلة هي فقط بينهم وبين الوالد الآخر.‏ وهم لا يدركون ان الشرطة متورطة في ذلك.‏ وهم بحاجة الى محاميَين بدلا من واحد لأنه عليهم الآن ان يعالجوا التهمة الجنائية بالاضافة الى المشكلة المدنية المتعلقة بمَن يحصل على الوصاية على الولد.‏›‏

وقد يشك بعض الوالدين في ان ولدهم يتعرض للاذى من قِبل الوالد الآخر.‏ وإذا كان الجهاز القضائي بطيئا في اتخاذ الاجراءات،‏ فعندئذ قد يضطر الوالد اليائس الى اتخاذ اجراء بصرف النظر عن العواقب.‏ وهذا ما تبيَّن في حالة هيلاري مورڠن البالغة من العمر خمس سنوات.‏ فقد نصح طبيب نفسي للاطفال بإيقاف الزيارات بين هيلاري وأبيها،‏ داعيا الدليل على الاساءة «واضحا ومقنعا.‏» لكنَّ المحاكم حكمت بأن الاساءة ليست امرا مؤكدا وفرضت زيارات لا اشراف عليها.‏ فخرقت الدكتورة اليزابيث مورڠن،‏ والدة هيلاري،‏ قرار المحكمة وخبَّأت ابنتها.‏ ويتعاطف الناس كثيرا مع والد يخطف ولده ويهرب لحمايته.‏

وفي حالة اليزابيث مورڠن،‏ خسرت مهنتها الجراحية،‏ قضت اكثر من سنتين في السجن،‏ وتراكمت عليها ديون طبية وقانونية بلغت اكثر من ٥‏,١ مليون دولار اميركي.‏ وأوضحت لمجلة اخبار الولايات المتحدة والتقرير العالمي:‏ «يقول لي الخبراء انه لو لم اوقف الاساءة لَصارت ابنتي الآن مجنونة بشكل دائم.‏ .‏ .‏ .‏ كان عليَّ ان اقوم بالمهمة التي رفضت المحكمة القيام بها:‏ انقاذ ابنتي.‏»‏

صحيحة فعلا هي الملاحظة التي ذكرها الباحثان ڠرايف وهيڠر بشأن اعمال الخطف التي يقوم بها الوالدون:‏ «انها حوادث معقدة للغاية لأنها،‏ كبركة عميقة من الماء،‏ تبدو مختلفة قليلا حسب الزاوية التي يُنظر منها؛‏ فكلما حدَّق المرء في الماء رأى شيئا جديدا.‏» ‏—‏ عندما يخطف الوالدون —‏ العائلات وراء الخطوط العريضة.‏

وبالاضافة الى الاولاد الذين يخطفهم احد الوالدَين او شخص غريب،‏ هنالك ملايين من الاولاد المفقودين الآخرين في كل انحاء العالم —‏ المنبوذين والهاربين.‏ فمَن هم هؤلاء،‏ وماذا يحدث لهم؟‏

‏[الحاشية]‏

a جرى تغيير الاسم.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة