مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏٢ ص ١٦-‏١٧
  • زَنجبار —‏ «جزيرة التوابل»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • زَنجبار —‏ «جزيرة التوابل»‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كبوش القرنفل واستعمالاتها
  • السكان
  • مساهمتي في تقدم التعليم الالهي العالمي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • تذوُّق اثَّر في العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • الجزيرة التي ظهرت ثم اختفت
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • الى اي حد توغّل المرسلون شرقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏٢ ص ١٦-‏١٧

زَنجبار —‏ «جزيرة التوابل»‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في كينيا

تقع جزيرة زَنجبار على بُعد اثنين وعشرين ميلا (‏٣٥ كلم)‏ من الساحل الشرقي لوسط افريقيا.‏ وهي محاطة بمياه المحيط الهندي الزرقاء الدافئة،‏ تحدُّها الشواطئ البيضاء وتزيِّنها التلال المتموِّجة وأشجار النخيل التي تتمايل مع الرياح التجارية،‏ مما يجعل زَنجبار جزيرة رائعة فعلا.‏ ومع انها صغيرة نسبيا —‏ اقصى طول لها ٥٣ ميلا (‏٨٥ كلم)‏ وعرضها ٢٤ ميلا (‏٣٩ كلم)‏ —‏ فقد لعبت دورا كبيرا في تاريخ افريقيا.‏

على مرِّ القرون زار زَنجبار الفُرس،‏ العرب،‏ الهنود،‏ الپرتغاليون،‏ البريطانيون،‏ الآسيويون،‏ الاميركيون الشماليون،‏ وطبعا سكان البَر الافريقي الرئيسي.‏ كان الجاذب الرئيسي آنذاك تجارة العبيد المربحة.‏ وكانت ايضا المكان حيث يتموَّن التجار والمستكشفون.‏ وفي الواقع،‏ مرَّ معظم مستكشفي افريقيا الاوروپيين في القرن الـ‍ ١٩ بهذه الجزيرة!‏ فلا عجب ان صارت تُدعى المدخل الى افريقيا.‏

كبوش القرنفل واستعمالاتها

غادر سلطان عُمان،‏ السيّد سعيد،‏ موطنه في الخليج العربي واستقر في زَنجبار في النصف الاول من القرن الـ‍ ١٩.‏ وبوصفه حاكم هذه الجزيرة،‏ حمل اصحابَ المزارع العرب على ايقاف زراعة جوز الهند وزرع نبات بديل يوفر محصوله ربحا اكبر بكثير:‏ القرنفل.‏ وعند نهاية حياته،‏ لم تفُق ارباحَ القرنفل إلا ارباحُ تجارة العبيد والعاج.‏ ولذلك عندما أُلغيت تجارة العبيد،‏ صارت زَنجبار معروفة بجزيرة التوابل.‏ وهي اليوم المصدر الرئيسي لكبوش القرنفل في العالم.‏

كبوش القرنفل هي في الواقع براعم زهرية مجفَّفة لشجرة مدارية دائمة الخضرة.‏ والاسم العلمي للشجرة هو Eugenia caryophyllata‏.‏ وفي زَنجبار يبلغ طول الشجرة العادية نحو ٣٠ قدما (‏٩ م)‏.‏ وتُقطف البراعم الزهرية عموما عندما يصير لونها بنّيّا ضاربا الى الحمرة وحجمها نحو نصف انش (‏٣‏,١ سم)‏.‏ ويمكن ان تنتج الشجرة السليمة نحو ٧٥ پاوندا (‏٣٤ كلغ)‏ من البراعم.‏ وبعد قطفها توضع تحت الشمس المدارية الحارة لتجفّ.‏

وبسبب رائحتها الطيبة وطعمها اللاذع،‏ تُستعمل كبوش القرنفل بشكل رئيسي في الطبخ.‏ وغالبا ما تُطيَّب اطباق اللحم والخضر بإضافة كبوش القرنفل.‏ او يمكنكم ان تسحقوا قليلا اربعة او خمسة براعم،‏ تضيفوها الى ماء يغلي،‏ وتعدُّوا شرابا ساخنا من هذا التابل!‏ وفي يوم من ايام الشتاء الباردة،‏ يمكن ان يتحول النبيذ الاحمر الى مشروب منعش بتسخينه وإضافة كبوش قليلة من القرنفل.‏ ويستعمل البعض كبوش القرنفل لتعطير حمّامهم بغرز نحو ٢٠ كبشا في قشرة برتقالة وتعليقها في الحمّام نحو اسبوع.‏ وقد استعمل اطباء الاسنان زيت كبش القرنفل كبنج موضعي لتسكين الم الاسنان.‏ ويُستعمل كبش القرنفل ايضا في سوائل غسل الفم والعطور.‏ فلا عجب ان تصير هذه الجزيرة الصغيرة مشهورة بمحصولها من هذا التابل!‏

السكان

ان «تابل» زَنجبار الحقيقي هو سكانها المحليون.‏ فما ان تطأ قدمكم ارض الجزيرة حتى يستقبلكم الزَّنجباريون بحرارة.‏ ويبدو انهم ليسوا على عجل،‏ وهم يقضون وقتا طويلا في التحدُّث واحدهم الى الآخر.‏ وفيما هم يتحادثون،‏ قد يتصافحون عدة مرات،‏ ربما ثلاث او اربع مرات في فترة عشر دقائق.‏ فهذا هو ردّ فعلهم العفوي لكل امر طريف يقال.‏

وإذا زرتم احد بيوتهم،‏ فسيجعلونكم تتمتعون بحسن ضيافتهم المشهورة.‏ فيجب ان يقدَّم للزائر دائما افضل الاشياء.‏ وإذا وصل بشكل غير متوقَّع عند تناول الطعام،‏ فعندئذ يجب ان ينضم اليهم لا محالة ويأكل حتى الشبع.‏ وحسن ضيافة كهذه تذكِّر المرء بأزمنة الكتاب المقدس.‏ —‏ قارنوا تكوين ١٨:‏١-‏٨‏.‏

والزَّنجباريون ايضا شعب نابض بالحياة وله مظهر متميِّز.‏ فالنساء يرتدين الـ‍ بُوِيبُوي —‏ رداء نسائي يشبه العباءة يغطيهنَّ من الرأس الى الكاحلين —‏ عندما يظهرن علانية.‏ وما يثير الاهتمام هو ان هذا الرداء قد يغطي ثوبا من طراز غربي.‏ أما الرجال،‏ فترونهم يرتدون الـ‍ كَنزو،‏ وهو ثوب ابيض او فاتح اللون.‏ ويغطون الرأس بـ‍ «الكوفية» ذات الجدائل.‏

وعند السير في القسم التاريخي من مدينة زَنجبار المدعو «ستون تاون،‏» يشعر المرء كما لو انه عاد في الزمن الى الوراء.‏ فليست هنالك ارصفة في متاهة الشوارع والأزقَّة.‏ وتنفتح ابواب متاجر عديدة على الشارع مباشرة!‏ وهنالك ايضا كثيرون من الباعة الذين يجولون في الشوارع،‏ كبائعي الـ‍ قَهاوا،‏ قهوة عربية حلوة،‏ مضاف اليها تابل الزنجبيل.‏

ولكن ما من كلمات او صور تصف جمال زَنجبار وصفا وافيا.‏ وهي تستحق فعلا ان تُعرف بـ‍ «جزيرة التوابل» بأكثر من طريقة واحدة.‏

‏[الخريطة في الصفحة ١٧]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

زَنجبار

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٦]‏

J.‎ G.‎ Heck‏/The Complete Encyclopedia of Illustration :Africa and border map

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة