مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏٣ ص ٥-‏٧
  • كيف يمكن ان يحسِّن الطعام الصحي صحتكم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يمكن ان يحسِّن الطعام الصحي صحتكم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • استثمار حكيم
  • لماذا حيازة نظام غذائي متنوِّع؟‏
  • نظرة متزنة الى الطعام والصحة
  • الى ايّ حدّ مغذّ هو طعامكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • اسباب عميقة الجذور،‏ تأثيرات واسعة النطاق
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • الاطعمة المغذية في متناولكم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • هل تتغذون روحيا بشكل جيد؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏٣ ص ٥-‏٧

كيف يمكن ان يحسِّن الطعام الصحي صحتكم

يا لفرح رؤية ولد حسن التغذية!‏ لكنَّ الولد لا يتمتع بالصحة الجيدة عن طريق الصدفة.‏ تذكر كايْت،‏ امرأة كندية تعيش في البرازيل:‏ «الطعام البسيط لكن المغذِّي كان دائما اولوية سامية في عائلتنا ليس فقط بسبب ميزانيتنا المالية بل ايضا بسبب الوقت الممنوح في تحضيره وفي التمتع به معا.‏» وتضيف:‏ «ولأن امي لم تكن تعمل خارج البيت،‏ كنا نصل من المدرسة كل يوم فتستقبلنا الروائح الشهية لوجبة الطعام المحضَّرة وربما روائح كعكة فواكه او قالب حلوى كانت قد صنعته.‏»‏

ولكن،‏ بدل امدادهم بالطعام الصحي،‏ «فإن ٧٨٠ [مليون] شخص تقريبا في البلدان الفقيرة،‏ واحدا من كل خمسة من سكانها،‏ لا يحصلون على ما يكفي ليأكلوا،‏» استنادا الى ذي إيكونوميست.‏ «وما يبلغ ٢ بليون شخص ممن يحصلون على ما يكفي ليشبَعوا تنقصهم مع ذلك الڤيتامينات والمعادن التي يحتاجون اليها.‏» والامر ليس ان الشخص الذي تنقصه التغذية يضعف فحسب بل ايضا يكون اقل قدرة على افادة الآخرين.‏ ولذلك،‏ في ما يتعلق بالاولاد الذين تنقصهم التغذية،‏ يُقتبس من عالِم الاقتصاد إدواردو جانيتيه دا فونسيكا من جامعة سان پاولو،‏ البرازيل،‏ قوله:‏ «هذا [تبديد الموارد البشرية] هو اسوأ من ايّ شيء آخر.‏ .‏ .‏ .‏ اعتقد ان بين هؤلاء الاولاد توجد مواهب ومقدرات لا تجري تنميتها بسبب الفقر.‏ ففي ظروف مختلفة،‏ يمكن ان ينشأ بينهم ألبرت آينشتاين آخر.‏» وتذكر مجلة ڤَيجا:‏ «ان البلد يخسر عضلات تهزل بسبب التغذية الفقيرة ويبدِّد ذخيرة محتمَلة من الذكاء،‏ المقدرة الابداعية،‏ والطاقة.‏» لذلك،‏ على الرغم من غلاء المعيشة،‏ فإن الوالدين الحكماء يعطون اولادهم اساسا متينا باستثمار مالهم في الطعام المغذِّي.‏

استثمار حكيم

ان الكلمة «يستثمر» تعني «ان يستعمل شيئا من اجل فوائد او مصالح مستقبلية.‏» فكيف يمكن ان تستثمروا اموالكم في التغذية؟‏ اذا كان يلزم ان تختاروا،‏ فهل تتخلّون عن الاشياء الكمالية او التي تدلّ على مركز رفيع وتستعملون ميزانيتكم المحدودة لشراء طعام صحي؟‏

‏«لا تكون الحواس هاجعة وفجأة تصير ناشطة عند الولادة؛‏ فالدليل يشير الى ان الاجهزة الحسِّية تعمل حتى قبل الولادة،‏» تقول دائرة المعارف البريطانية.‏ لذلك فإن الطريقة المثالية للبدء بتغذية ولد هو ان تكون الام حسنة التغذية.‏ والخطوة التالية —‏ بعد الولادة —‏ هي إرضاع الطفل بالثدي،‏ لأن الحليب البشري يزوِّد الغذاء الكامل والمناعة ايضا من الامراض الشائعة.‏ تذكر وقائع للحياة،‏ مطبوعة للامم المتحدة:‏ «في الاشهر القليلة الاولى من حياة الطفل،‏ يكون حليب الثدي وحده افضل طعام وشراب ممكنَين.‏ والاطفال يحتاجون الى اطعمة اخرى،‏ بالاضافة الى حليب الثدي،‏ عندما يصيرون بعمر اربعة الى ستة اشهر.‏»‏

وفيما يكون الجسم البشري مَرِنا بصورة لافتة للنظر،‏ لا يجب الاستخفاف به.‏ فمن الحيوي تقويته بالطعام الصحي في وقت باكر من الحياة.‏ تقول دائرة معارف الكتاب العالمي:‏ «بحلول الوقت الذي يصير فيه الشخص بعمر ٦ سنوات،‏ يكون الدماغ قد وصل الى وزنه الكامل الذي يبلغ نحو ٣ پاوندات (‏٤‏,١ كلڠ)‏.‏ ومعظم خلايا الدماغ تكون موجودة عند الولادة،‏ ولذلك فإن الزيادة في الوزن تأتي بشكل رئيسي من نمو الخلايا.‏ وخلال هذه الفترة البالغة ست سنوات،‏ يتعلم الشخص ويكتسب انماط سلوك جديدة بأسرع نسبة في الحياة.‏» لذلك،‏ حتى لو تمتع الولد بنظام غذائي جيد بعد سنته السادسة،‏ فستنمو نسبيا خلايا دماغية اضافية قليلة.‏ وتعلِّق كايْت:‏ «الطعام الصحي المغذِّي هو احدى اعظم العطايا التي يمكن ان يمنحها الوالدون لاولادهم.‏ وحتى لو لم يكن ممكنا تزويد الكثير مما هو معروف بضرورات الحياة،‏ والتي هي في الغالب مجرد كماليات،‏ فإن الوالدين الذين يستثمرون المال من اجل صحة اولادهم العقلية والجسدية يمنحونهم بداية في الحياة من الطفولة لا تُقدَّر ابدا بثمن.‏»‏

لماذا حيازة نظام غذائي متنوِّع؟‏

يحتاج الولد الى طعام غني بالپروتين لينمو جسديا وعقليا.‏ والتغذية الفقيرة تُبطئ نمو الولد العقلي في المدرسة،‏ وقد يصير الولد لامباليا ومرهَقا،‏ غير قادر على الانتباه كثيرا او تذكُّر ما يتعلَّمه.‏ ويَنتج على الاقل ٢٥ نوعا مختلفا من داء العوز بسبب النقص في احدى المواد المغذِّية الاساسية —‏ الپروتين،‏ الڤيتامينات،‏ الدهون الضرورية،‏ او عناصر مغذِّية اخرى.‏

تأملوا في قضية جْواكيم.‏ «كانت عائلتنا فقيرة،‏» يقول.‏ «ولكن كانت لدينا ارض وكنا نزرع كل شيء نأكله تقريبا.‏ وفي كل وجبة كنا نأكل خبز الذرة وخبز الجاوْدار المصنوع من الحبوب الكاملة،‏ فساهم ذلك في الحصول على تغذية حسنة.‏ وكل يوم تقريبا كانت امي تصنع حساء يتضمن تنوُّعا من الخضر،‏ بما في ذلك الفاصولياء،‏ وزوَّد ذلك الكثير من حاجاتنا الغذائية.‏ لم يكن لدينا الكثير من اللحم،‏ ولكن كان لدينا سمك،‏ وفي الغالب سمك السردين،‏ القدّ،‏ والرنْكة.‏» ويضيف:‏ «لأمي خمسة اولاد،‏ ولا اتذكر ان احدا منا أُصيب بمرض غير الزكام والانفلونزا.‏ اعتقد ان وجباتنا الحسنة التوازن ساهمت في ذلك.‏» وتوضح ام لسبعة اولاد:‏ «كان يلزم ان نزوِّد الطعام المغذِّي بأقل كلفة.‏ لذلك زرعنا الحديقة بالخضر،‏ فأنتجت،‏ مع انها صغيرة،‏ ما يكفي لحاجاتنا.‏» وتضيف:‏ «لم يمرض اولادنا على نحو خطير وكانوا دائما ناجحين في فروضهم المدرسية.‏»‏

يتطلب جسمكم كمواد مغذِّية ٢٢ عنصرا كيميائيا من الـ‍ ١٠٣ المعروفة رسميا.‏ ومع انه من المستحيل ان نحدِّد بدقة تمام كمية الڤيتامينات،‏ المعادن،‏ والپروتينات التي تحتاجون اليها افراديا،‏ فإن النظام الغذائي الحسن التوازن سيزوِّد حاجاتكم.‏ ذكر احد المراجع:‏ «ان مفتاح التغذية الجيدة هو نظام غذائي متنوِّع يشمل كل نوع من المواد المغذِّية.‏»‏

وماذا اذا كان اولادكم لا يحبون اطعمة معيَّنة،‏ كالخضر ذات الطعم المرّ؟‏ استنادا الى طبَّاخ خبير،‏ يجب ان يقدِّم الوالدون كوجبة طعام «كل اصناف الخضر المتوافرة في منطقتهم.‏ ان كثيرين من الراشدين لا يأكلون الخضر لأنهم لم يعتادوا عليها عندما كانوا اولادا.‏ ولأن الخضر تزوِّد الالياف والكثير من حاجاتنا الى الڤيتامينات ولأنها رخيصة،‏ يجب ان يجعلها الوالدون متوافرة دائما لاولادهم.‏» لذلك لِمَ لا تتعلَّمون ألوانا جديدة من الطعام تُستعمل فيها جيدا الخضر والفواكه الطازجة،‏ ربما بتقديمها كنفيخ (‏سوفْليه)‏ او يخنة شهية؟‏ وفي ما يتعلق بما هو معروف بالحريرات التي تنقصها المواد المغذِّية،‏ يقترح:‏ «يجب ان لا يسمح الوالدون بوجود حلويات في البيت إلا في المناسبات الخصوصية.‏ اذا لم يكن لدى [الاولاد] منها،‏ فلن يأكلوها.‏»‏

على الرغم من ان تناول كميات كافية من الطعام الملائم يقلِّل الى الحدّ الادنى من امكانية سوء التغذية،‏ يخلق بعض الناس المشاكل لانفسهم بالافراط في الاكل.‏ فالاستهلاك المفرط للحريرات التي تتجاوز حاجات الجسم يمكن ان يؤدي الى السمنة،‏ التي ترتبط بالداء السكري واضطراب القلب.‏a وبما انه لا يمكن للدواء او النشاط الجسدي ان يحل محل عادات الاكل الصحيحة،‏ يُنصح بتخفيض تناول الدهن،‏ الحلويات،‏ الملح،‏ والكحول.‏ وأيضا،‏ تقول احدى دوائر المعارف،‏ «يجب اتخاذ خطوات للتقليل الى الحدّ الادنى من الجوع،‏ الوحدة،‏ الكآ‌بة،‏ الضجر،‏ الغضب،‏ والتعب،‏ التي يمكن لكل منها ان يحرِّض على حدوث نوبة الافراط في الاكل.‏»‏

نظرة متزنة الى الطعام والصحة

ليس الكتاب المقدس كتابا ارشاديا عن الغذاء؛‏ لكنه يساعدنا لنكون متزنين في مسائل الصحة.‏ حذر الرسول بولس من اولئك الذين يأمرون الآخرين ان ‹يمتنعوا عن اطعمة قد خلقها اللّٰه لتُتناول بالشكر من المؤمنين وعارفي الحق.‏› (‏١ تيموثاوس ٤:‏٣‏)‏ واللّٰه يريد ان نكون مكتفين ونستعمل جيدا ما هو متوافر.‏ «القليل مع مخافة الرب خير من كنز عظيم مع همّ.‏» —‏ امثال ١٥:‏١٦‏.‏

لا يتمتع احد اليوم بصحة كاملة.‏ فلِمَ لا نكون متعقِّلين،‏ لا مهمِلين ولا قلقين بإفراط؟‏ فالاهتمام المغالى فيه او المتطرف في ما يتعلق بمسائل الغذاء او الصحة يمكن ان يجعلنا نخسر اتزاننا.‏

على الرغم من المساعي للاعتناء بصحتنا،‏ نكبر في النهاية ونموت بسبب ما هي عليه الامور في الوقت الحاضر.‏ ولكن لسعادتنا يؤكد لنا الكتاب المقدس ان ملكوت اللّٰه سيُنهي سوء التغذية والمرض.‏ ومع ان الخطط البشرية لإزالة المجاعة تفشل،‏ يمكننا ان نتطلَّع الى عالم ستكون فيه وفرة من الطعام المغذِّي للجميع.‏ —‏ مزمور ٧٢:‏١٦؛‏ ٨٥:‏١٢‏.‏

‏[الحاشية]‏

a ‏«يعتقد بعض الخبراء انكم تكونون سِمانا اذا تجاوزتم الوزن ‹المرغوب فيه› .‏ .‏ .‏ بالنسبة الى طولكم،‏ بنيتكم وعمركم بأكثر من ٢٠ في المئة.‏» —‏ دليل العائلة الطبي للجمعية الطبية الاميركية،‏ الصفحة ٥٠١.‏ انظروا اي‍ضا عدد ٨ ايار ١٩٩٤ من استيقظ!‏‏،‏ «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ كيف اخفِّف من وزني؟‏» و ٢٢ ايار ١٩٨٩،‏ «هل خسارة الوزن معركة خاسرة؟‏»،‏ بالانكليزية.‏

‏[الاطار في الصفحة ٧]‏

اقتراحات لمساعدة ولدكم على حيازة عادات اكل جيدة

▫ ارسموا مثالا جيدا.‏

▫ لا تسمحوا للاولاد بأن يأكلوا ما يريدون فقط.‏

▫ تجنَّبوا ان يكون لديكم طعام تنقصه المواد المغذِّية او حلويات في البيت.‏

▫ درِّبوا الاولاد على تقدير الانواع المختلفة من الطعام.‏

▫ حافظوا على وقت ثابت لتناول وجبات الطعام،‏ بما في ذلك الفطور.‏

▫ لا تدعوا الاعلانات التلفزيونية تؤثر في ما تأكلونه.‏

▫ لا تدعوا الاولاد يأخذون الطعام هم بأنفسهم من البراد.‏

▫ درِّبوا الاولاد على المساعدة في اعداد الطعام.‏

▫ نمّوا الشكر على التدابير اليومية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة