مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏٣ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اهمال «المأمورية العظمى»‏
  • حيث يكون الدخان تكون النار
  • العنف التلفزيوني بالارقام
  • سوء التغذية على نطاق عالمي
  • البحر الاسود ام البحر «الميت»؟‏
  • الماريجوانا وفقدان الذاكرة
  • المراهقون وأفلام الڤيديو الخلاعية
  • معجزة ام ميكروبات؟‏
  • الأيدز من الدم؟‏
  • زائر لا يُكثر التردُّد
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • نقل الدم —‏ الى ايّ حد هو آمن؟‏
    كيف يمكن للدم ان ينقذ حياتكم؟‏
  • الأيدز —‏ هل انا في خطر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏٣ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

اهمال «المأمورية العظمى»‏

اشار العالم المسيحي طوال سنين كثيرة الى وصية يسوع لأتباعه بتلمذة اناس من جميع الامم بعبارة «المأمورية العظمى.‏» ولكن،‏ استنادا الى استفتاء حديث اجراه معهد الابحاث في العلوم الاجتماعية في جامعة كارولينا الشمالية،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ فإن عددا اقل فأقل من «المسيحيين» في الولايات المتحدة يعتبر هذه المأمورية مهمة جدا.‏ وخارج الولايات الجنوبية،‏ التي هي تقليديا اكثر تديُّنا،‏ فإن ٣٢ في المئة فقط من الذين يعتبرون انفسهم مسيحيين شعروا بأن هداية الآخرين الى ايمانهم هي مسؤولية «مهمة جدا» تقع على عاتق كنيستهم.‏ وفي الجنوب بلغت تلك النسبة ٥٢ في المئة فقط.‏

حيث يكون الدخان تكون النار

من اخطار التدخين الكثيرة المعروفة،‏ هنالك خطر واحد يُغفل عنه غالبا:‏ الحريق.‏ فاستنادا الى الجمعية الاميركية القومية للحماية من الحرائق،‏ سبَّبت المنتجات التبغية المشتعلة نحو ٠٠٠‏,١٨٧ حريق في الولايات المتحدة في السنة ١٩٩١ وحدها،‏ مما ادى الى مصرع ٩٥١ شخصا (‏الاطفائيون غير مشمولين)‏.‏ وهكذا فإن نسبة ٢٥ في المئة من كل الوفيات الناتجة من الحرائق في المساكن في تلك السنة تعود الى التدخين —‏ اكثر من الوفيات الناتجة من حرائق عائدة الى ايّ سبب آخر.‏ وسبَّبت ايضا الحرائق المرتبطة بالتدخين ٣٨١‏,٣ اصابة وخسائر في الممتلكات بلغت ٥٥٢ مليون دولار اميركي خلال السنة عينها.‏ ووُجد ان متاع البيت الذي يشتعل في اكثر المرات هو قِطع الاثاث المُنجَّدة،‏ الفُرُش،‏ وأغطية الاسرَّة.‏

العنف التلفزيوني بالارقام

تدَّعي دراسة جديدة مثيرة للجدل انه على الرغم من كل الغضب على العنف في التلفزيون الاميركي —‏ وعلى الرغم من الوعود الكثيرة التي ذكرتها شبكات التلفزيون لكبحه —‏ ازداد في الواقع العنف على شاشات التلفزيون في السنتين الماضيتين.‏ أجرى الدراسةَ مركزُ وسائل الاعلام والشؤون العامة وتوصل الى استنتاجاته بمراقبة برامج عشر محطات تلفزيونية ومقارنتها بمحتوى البرامج التلفزيونية في اليوم نفسه قبل سنتين.‏ فوجد ان اعمال العنف،‏ التي عرَّفها بأنها استخدامات للقوة الجسدية تؤدي الى اذية جسدية او دمار في الممتلكات،‏ ازدادت بنسبة ٤١ في المئة خلال فترة السنتين هذه.‏ وعُرِّفت اعمال العنف الخطير بأنها اعمال تهدِّد الحياة او يُحتمل ان تسبِّب اصابة خطيرة،‏ وقد ارتفع عدد هذه بنسبة ٦٧ في المئة.‏ تخبر مجلة TV Guide‏:‏ «ازداد المعدل المتوسط لحوادث العنف من ١٠ الى ١٥ مشهدا تقريبا في كل قناة في الساعة.‏»‏

سوء التغذية على نطاق عالمي

على نطاق عالمي،‏ هنالك خبر جيد وخبر رديء على السواء بشأن سوء التغذية.‏ فاستنادا الى صحيفة ڠلوبل تشايلد هلْث نيوز اند ريڤيو،‏ ان جميع الاطفال الذين هم دون الخامسة من العمر ويعانون سوء التغذية انخفضت نسبتهم من ٤٢ في المئة سنة ١٩٧٥ الى ٣٤ في المئة سنة ١٩٩٠.‏ لكنَّ العدد المطلق للاطفال السيِّئي التغذية قد ارتفع.‏ فنحو ١٩٣ مليون طفل دون الخامسة في البلدان النامية هم دون الوزن السَّوي بدرجة معتدلة او شديدة،‏ ونحو ثلث هؤلاء يعاني سوءا شديدا في التغذية.‏ وتذكر الصحيفة انه عندما يكون الطفل سيِّئ التغذية بدرجة خفيفة،‏ يتضاعف خطر الموت بالمرض مرتين.‏ ويتضاعف الخطر ثلاث مرات لدى الطفل السيِّئ التغذية بدرجة معتدلة.‏ أما الطفل السيِّئ التغذية بدرجة شديدة،‏ فخطر موته بالمرض هو اعلى ١١ مرة.‏ وفي البلدان الصناعية،‏ كما تخبر الصحيفة،‏ فإن شكل سوء التغذية الاكثر شيوعا لدى الاطفال هو البدانة.‏ ففي اميركا الشمالية،‏ مثلا،‏ يحصل الاطفال على ٥٠ في المئة من مخزون طاقتهم من الدهون —‏ وهو «ضعف النسبة الموصى بها.‏»‏

البحر الاسود ام البحر «الميت»؟‏

‏«صار البحر الاسود البحرَ الاكثر تلوُّثا في العالم،‏ وهو يعاني غمرات الموت.‏» هذا ما اخبرته الصحيفة الروسية روسيسْكايا ڠازيتا،‏ ملاحظةً انه خلال الـ‍ ٣٠ سنة الماضية،‏ صار البحر الاسود «بالوعة نصف اوروپا —‏ مكانا للتخلص من كميات هائلة من المركّبات الفسفورية،‏ الزئبق،‏ الـ‍ د.‏د.‏ت.‏،‏ النفط،‏ والنفايات السامة الاخرى من ١٦٠ مليون شخص يسكنون سواحله.‏» وقد تسبَّب التلوُّث ببعض الاعراض المريعة.‏ فمن الـ‍ ٢٦ ضربا من السمك التي كان الصيادون يصطادونها سابقا في البحر الاسود في ستينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ لم يبقَ سوى ٥.‏ وجماعة الدلافين (‏الثديية)‏ في ذلك البحر،‏ التي نمت ذات مرة ووصل عددها الى ٠٠٠‏,٠٠٠‏,١،‏ انخفض عددها الى ٠٠٠‏,٢٠٠.‏ وأعداد كبيرة من هذه الدلافين الباقية مصابة بكوليرا الخنزير وذلك لأن مزارع خنازير كثيرة تُفرغ مجاريرها في دلتا الدانوب.‏

الماريجوانا وفقدان الذاكرة

‏«لأول مرة في العالم،‏» كما تخبر ذا سيدني مورنينڠ هيرالد الاوسترالية،‏ «أثبت الباحثون في سيدني ما اشتبه فيه اناس كثيرون لزمن طويل —‏ ان فقدان الذاكرة وعدم التركيز اللذين يسبِّبهما تدخين الماريجوانا يستمران لوقت طويل بعد توقُّف الناس عن استعمال المخدِّر.‏» وقد برهنت الابحاث التي أُجريت في جامعة ماكْواري ان الضرر الذي تسبِّبه الماريجوانا متناسب مع الكمية المدخَّنة وطول فترة التعاطي.‏ والخبر يزداد سوءا:‏ «قد لا يكون ممكنا إبطال هذين الخللين.‏» وأظهرت الدراسة ان المتعاطين السابقين يعانون «خللا في وظائف التمييز» هو نفسه الذي يعانيه الاشخاص الذين لا يزالون يدخِّنون الماريجوانا.‏ وليست الذاكرة وحدها التي تتأثر،‏ وخصوصا في حالة الذين تعاطوا هذا المخدِّر لخمس سنوات او اكثر.‏ فقد وُجد ان افرادا كهؤلاء هم ابطأ في معالجة المعلومات وأقل قدرة على تركيز انتباههم وتجنُّب تشتت الفكر.‏ ويستنتج التقرير انه استنادا الى الدليل المتجمِّع،‏ يغيِّر تدخين الماريجوانا في الواقع فيزيولوجية الدماغ.‏

المراهقون وأفلام الڤيديو الخلاعية

ان نسبة تنذر بالخطر تبلغ ٧٧ في المئة من فتيان المدارس الثانوية و ٢٤ في المئة من فتيات المدارس الثانوية في اليابان شاهدت افلام ڤيديو خلاعية،‏ وفقا لاستطلاع اجرته وكالة الادارة والتنسيق اليابانية.‏ وحتى بين فتيان المدارس التكميلية الذين يبلغون من العمر مجرد ١٣ او ١٤ سنة،‏ شاهد ٢٥ في المئة افلام ڤيديو كهذه.‏ وما هي التأثيرات؟‏ «يشير الاستطلاع،‏» كما اخبرت ماينيتشي دايلي نيوز،‏ «ان التلاميذ الذين شاهدوا افلام الڤيديو الخاصة بالبالغين لديهم حسّ ضميري غير نامٍ جيدا تجاه الجرائم الجنسية وتقدير ضئيل لمشاعر ضحايا جرائم كهذه.‏» وهل كان الوالدون على علم بالحالة؟‏ كشف الاستطلاع نفسه ان ١٢ في المئة فقط من والدي التلاميذ الذين أُجري الاستطلاع معهم عرفوا او اشتبهوا في ان اولادهم يشاهدون افلام الڤيديو الخلاعية.‏

معجزة ام ميكروبات؟‏

‏«احدى اشهر معجزات الكنيسة الكاثوليكية قد تكون ميكروبية لا الهية.‏» هذا ما اخبرت به مجلة العالِم الجديد مؤخرا.‏ حدثت «معجزة بُلسينا» المزعومة في السنة ١٢٦٣ عندما مدَّ كاهن بوهيمي يده نحو رقاقة الخبز المقدس في احتفال القداس.‏ وكما تقول الرواية،‏ كان الكاهن يتساءل عما اذا كان الخبز سيتحوَّل فعلا الى جسد المسيح كما تعلِّم الكنيسة الكاثوليكية.‏ وعندئذ رأى مندهشا ان رقاقة الخبز كانت تنضح بما بدا انه دم!‏ ولكن،‏ رأى العلماء لفترة طويلة ان سبب هذه الظاهرة هو فطر احمر زاهٍ متقطِّر ينمو بقوة على الاطعمة النشوية في المناخات الدافئة.‏ وقد قامت مؤخرا جوهانا كلِن من جامعة جورج مايسن في ڤيرجينيا،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ بإعادة انتاج الاحوال المحتملة في القرون الوسطى وإنماء زرع من البكتيريا المشتَبه فيها على رقاقة خبز مقدس.‏ وسرعان ما صار لونها احمر كالدم.‏

الأيدز من الدم؟‏

ما هي احتمالات الاصابة بالأيدز من نقل الدم او من المنتجات الدموية؟‏ استنادا الى صحيفة ذا ستار من جوهانسبورڠ،‏ فإن ٠٠٠‏,٦٠٠ شخص في العالم —‏ او ١٥ في المئة من جميع المخموجين —‏ خُمجوا بڤيروس الأيدز من الدم او المنتجات الدموية منذ عُرف الأيدز.‏ وفحص الدم للـ‍ HIV حاليا يستنفد الوقت ومكلف.‏ ويستنتج البعض ان الدم يجب ان يخضع لسبعة فحوص مختلفة على الاقل.‏ وغالبا ما لا تملك الدول النامية الموارد المالية او التدريب لاستعمال هذه الفحوص.‏ وحتى في البلدان الغنية،‏ حيث تُجرى هذه الفحوص،‏ تقع الاخطاء.‏ يعترف پول سترنڠرس،‏ الرئيس الطبي لخدمات نقل الدم الهولندية:‏ «لا يمكننا ان نقول ان ايّ منتج دموي هو آمن ١٠٠ في المئة في ما يتعلق بڤيروس HIV او التهاب الكبد.‏»‏

زائر لا يُكثر التردُّد

ان مذنَّبا رآه في آذار ١٩٩٣ الفلكيون في اوستراليا وفرنسا اعترف به رسميا الاتحاد الفلكي الدولي في شهر كانون الثاني التالي وسمّاه ماكْنوت-‏راسل.‏ ولكن قد يكون الصينيون اول من رأوه —‏ قبل ١٤ قرنا تقريبا!‏ فاستنادا الى مجلة العالِم الجديد،‏ حَسَبَ فلكيٌّ ان هذا المذنَّب يلزمه وقت طويل بشكل غير عادي ليدور حول الشمس:‏ ٤١٩‏,١ سنة.‏ ومن المثير للاهتمام ان السجلات القديمة تُظهر ان الفلكيين الصينيين رأوا «نجما» تائها يُحتمل جدا ان يكون هو المذنَّب نفسه.‏ وقد سجَّلوا مشاهدتهم له في السنة الثالثة من فترة تدعى «ڠين دي،‏» خلال القمر الثاني،‏ في اليوم المدعو «وو وو» —‏ او ٤ نيسان سنة ٥٧٤ ب‌م.‏ ومن المقرَّر ان يقوم بزيارته المقبلة لجوارنا في المجموعة الشمسية نحو السنة ٣٤١٢.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة