مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏٥ ص ٢٦-‏٢٧
  • ما هو مغزى الحياة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ما هو مغزى الحياة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«القوة الدافعة الرئيسية»‏
  • اكتشاف سليمان اكَّده يسوع
  • اكتشاف مغزى الحياة
  • ‏«التزام الانسان كله»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • حياتكم —‏ ما القصد منها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • ماذا يضفي معنى على حياتنا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • هل هنالك قصد للحياة؟‏
    ما هو القصد من الحياة؟‏ كيف يمكنكم ان تجدوه؟‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏٥ ص ٢٦-‏٢٧

وجهة نظر الكتاب المقدس

ما هو مغزى الحياة؟‏

‏«يجادل الدارونيون بأن الانتقاء الطبيعي هو تفسير كافٍ للحياة العضوية.‏ ومع ذلك يبدو بديهيا القول انه،‏ عندما يتقدم كائن حي نحو المزيد من التعقيد والوعي الذاتي والذكاء،‏ يكون السبب انها صفات مرغوب فيها.‏» —‏ ديلَن توماس (‏١٩١٤-‏١٩٥٣،‏ شاعر ومؤلف ويلزي)‏.‏

ان البحث عن مغزى الحياة ليس جديدا.‏ لقد شغل عقول محبي العلم طوال قرون.‏ ويُظهر استفتاء حديث ان النيوزيلنديين يفكرون فيه اليوم اكثر مما فكَّروا فيه قبل عشر سنين.‏ فتسعة وأربعون في المئة من السكان الذين عمرهم ١٥ سنة وما فوق،‏ يقول التقرير الذي نُشر في مجلة لِسِنِر‏،‏ «فكروا كثيرا في مغزى الحياة،‏» وذلك بزيادة ٣٢ في المئة عن الاستطلاع المماثل الذي أُجري سنة ١٩٨٥.‏

يبدو ان النيوزيلنديين يعبِّرون عن المشاعر التي تشاركهم فيها شعوب امم اخرى.‏ وتتابع لِسِنِر:‏ «ان الميل المتزايد الى البحث عن مغزى وجودنا يمكن ان يشير الى اننا الآن اكثر قلقا مما كنا عليه في الثمانينات،‏ وأقل ثقة في ما يتعلق بالاتجاه الملائم الواجب اتخاذه.‏»‏

من الواضح ان الاجوبة التي يعطيها مؤيدو التطور عن السؤال الذي يهم الجميع،‏ لماذا نحن هنا؟‏ لا تمنح الاكتفاء لعدد متزايد من الناس.‏ فهل يمكن ان يكون الكتاب المقدس البوصلة الادبية المطلوبة لايجاد مغزى في حياة المرء؟‏

‏«القوة الدافعة الرئيسية»‏

من كل مخلوقات الارض،‏ يتأمل الانسان وحده في القصد من الحياة.‏ فهل تعرفون لماذا؟‏ يعطي الكتاب المقدس احد الاسباب في جامعة ٣:‏١١‏.‏ ففي ما يتعلق بالخالق،‏ تقول:‏ «اعطى الناس ادراكا للوقت الماضي والمستقبل.‏» (‏الكتاب المقدس الانكليزي الجديد‏)‏ فمع ان كل الكائنات الحية تميل الى التشبث بالحياة،‏ يبدو ان الانسان فريد في حيازة مفهوم للوقت —‏ الماضي،‏ الحاضر،‏ والمستقبل.‏ يستطيع الانسان ان يتأمل في الماضي ويتطلَّع الى المستقبل،‏ ان يخطِّط له،‏ نعم،‏ وحتى ان يرغب بشدة في المشاركة فيه.‏ ويمكن ان يتثبَّط عندما يعجز عن تحقيق اهدافه بشأن المستقبل بسبب الطبيعة المؤقتة لمدى حياته القصير.‏

وهكذا فإن الانسان وحده يطرح هذين السؤالين،‏ لماذا انا هنا؟‏ الى اين انا ذاهب؟‏ كتب الطبيب النفسي ڤيكتور فرانكِل «ان الاجتهاد لإيجاد مغزى في حياة المرء هو القوة الدافعة الرئيسية في الانسان .‏ .‏ .‏ وأجترِئ على القول ان ما مِن شيء في العالم يمكن ان يساعد المرء بفعَّالية بالغة على اجتياز حتى اسوإ الحالات،‏ كالمعرفة ان هنالك مغزى في حياة المرء.‏»‏

اكتشاف سليمان اكَّده يسوع

ان الحاجة الى ايجاد مغزى في الحياة اثار اهتمام القدماء.‏ فلنقلب صفحات التاريخ ثلاثة آلاف سنة الى الوراء الى مملكة اسرائيل تحت حكم سليمان.‏ قالت عنه ملكة سبا:‏ «صحيحا كان الخبر الذي سمعته في ارضي عن امورك وعن حكمتك.‏ ولم أُصدِّق الاخبار حتى جئتُ وأبصرَت عيناي فهوذا النصف لم أُخبر به.‏ زدتَ حكمة وصلاحا على الخبر الذي سمعته.‏» —‏ ١ ملوك ١٠:‏٦،‏ ٧‏.‏

في كتابة سفر الجامعة في الكتاب المقدس،‏ اخبر الملك سليمان قرّاءه عن نتائج اختبار اجراه لكي يوضح القصد من الحياة.‏ لقد كان اختبارا حول فرص الاستمتاع بالحياة التي تليق بملك نموذجي من الشرق القديم.‏ ففي الاصحاح ٢،‏ الاعداد ١-‏١٠‏،‏ وصف وصفا تصويريا حياة من الملذات يصعب تصوُّرها اليوم.‏ لقد جرَّب كل ما قدمته الحياة من حيث الغنى المادي والملذات الجسدية.‏ وماذا كان تقييمه لمغزى هذه المساعي؟‏ لا بدّ ان يصدم جوابه المفرطين في الثقة.‏

فعندما كان ينظر الى الوراء الى كل تلك الامور،‏ كثيرا ما كان حكمه سلبيا.‏ لقد كانت باطلة،‏ ومضيعة للوقت.‏ كتب:‏ «التفت انا الى كل اعمالي التي عملَتها يداي والى التعب الذي تعبتُه في عمله فإذا الكل باطل وقبض الريح ولا منفعة تحت الشمس.‏» —‏ جامعة ٢:‏١١‏.‏

واستنتج ان الملذات الارضية لا تجلب،‏ في افضل الاحوال،‏ إلا متعة وقتية.‏ وحتى الحكمة البشرية لا يمكنها ان تنقذ الانسان من الم الحياة وكربها.‏

واستنتج يسوع المسيح امرا مماثلا عندما قال لجمع من السامعين،‏ ردًّا على الاهتمام المفرط لرجل بالميراث المادي:‏ «انظروا وتحفَّظوا من الطمع.‏ فإنه متى كان لأحد كثير فليست حياته من امواله.‏» —‏ لوقا ١٢:‏١٥‏.‏

ان يهوه اللّٰه وحده يستطيع ان يقهر كاملا الضعف البشري في الحياة اليومية ويمنح قصدا حكيما لتصرفات الانسان.‏ لذلك فالحياة بدون اللّٰه باطلة.‏ وكما هو مسجل في جامعة ١٢:‏١٣‏،‏ اوضح سليمان:‏ «فلنسمع ختام الامر كلّه.‏ اتَّق اللّٰه واحفظ وصاياه لأن هذا هو (‏التزام)‏ الانسان كله.‏»‏

اكتشاف مغزى الحياة

ان رأي سليمان النهائي بأن مغزى الحياة لا يمكن فصله عن خوف اللّٰه خوفا سليما اكَّده تكرارا يسوع المسيح.‏ قال يسوع،‏ مقتبسا من كلمة اللّٰه:‏ «مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم اللّٰه.‏» (‏متى ٤:‏٤؛‏ تثنية ٨:‏٣‏)‏ نعم،‏ لكي تكون حياة المرء مانحة للاكتفاء لا يمكن تجاهل النواحي الروحية.‏ قال ايضا يسوع عن نفسه:‏ «طعامي ان اعمل مشيئة الذي ارسلني وأتمم عمله.‏» (‏يوحنا ٤:‏٣٤‏)‏ فخدمة ابيه السماوي بطاعة كانت مصدر سعادة واكتفاء له.‏ لقد غذّته.‏ وأعطت حياته قصدا.‏

بناء على ذلك،‏ هل يمكن للحياة ان تبلغ كل ما فيها من امكانيات بمعزل عن اللّٰه؟‏ كلا!‏ من المثير للاهتمام ان عالم التاريخ أرنولد تويْنبي كتب مرة:‏ «القصد الحقيقي للدين السامي هو ان يُشع المشورات والحقائق الروحية التي هي جوهره الى مَن يمكن ان يصل اليهم من الانفس،‏ لكي يتمكَّن كلٌّ من هذه الانفس بالتالي من اتمام الغاية الحقيقية للانسان.‏ وغاية الانسان الحقيقية هي تمجيد اللّٰه والتمتع به الى الابد.‏» والنبي ملاخي عبَّر عن نظرة اللّٰه:‏ «فتعودون وتميّزون بين الصدّيق والشرير بين من يعبد اللّٰه ومن لا يعبده.‏» —‏ ملاخي ٣:‏١٨‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

‏«المفكّر،‏» بواسطة رودان

‏[مصدر الصورة]‏

Scala/Art Resource,‎ N.‎Y.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة