مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏٧ ص ٧-‏١١
  • العيش معا بمحبة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العيش معا بمحبة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المحبة —‏ «رباط كامل للوحدة»‏
  • ‏«تاج جمال شيبة»‏
  • فوائد تنمية علاقات عائلية
  • فوائد الاحترام المتبادَل
  • دور الاجداد التعليمي
  • العمل بانسجام مع التعليم الالهي
  • ما هي بعض المشاكل؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • الاجداد —‏ افراحهم وتحدياتهم
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • كيف يمكنني ان انمّي علاقة حميمة بجدودي؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • عندما يصبح الاجداد والدين
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏٧ ص ٧-‏١١

العيش معا بمحبة

جدّي وجدّتي العزيزين،‏

هل انتما بخير؟‏ اظنّ انني مصابة بالزكام.‏

شكرا لأنكما لعبتما معي في ذلك اليوم.‏ لقد اخذتماني الى المتنزه وإلى الحمَّام العام.‏ وتمتَّعت بذلك كثيرا.‏

في السنة التالية في ١١ شباط،‏ ستقدِّم مدرستنا حفلتها الموسيقية.‏ فإذا كنتما تستطيعان المجيء ثانية،‏ فمن فضلكما تعاليا.‏

يا جدّتي ويا جدّي سنفرح كثيرا عندما تأتيان.‏

ارجوكما اعتنيا بأنفسكما،‏ وانتبها دائما الى صحتكما.‏ سيصير الطقس باردا،‏ فانتبها لئلا تُصابا بالزكام.‏

اتطلَّع بشوق الى الوقت الذي ستأتيان فيه مرة اخرى وتلعبان معي.‏ من فضلكما أَرسلا تحياتي الى يومي وماساكي.‏

ميكا (‏يابانية)‏

هل كتب لكم حفيدكم يوما ما رسالة كهذه؟‏ اذا كان كذلك،‏ فلا بد انكم فرحتم كثيرا عندما تسلَّمتموها.‏ فرسائل كهذه دليل على الصلة العائلية الرائعة والودية بين الاجداد والحفداء.‏ ولكن ماذا يلزم لتأسيس هذا النوع من العلاقة،‏ المحافظة عليه،‏ وتقويته؟‏ وكيف يمكن ان يبرهن انه مفيد للاجيال الثلاثة كلها؟‏

المحبة —‏ «رباط كامل للوحدة»‏

يقول روي وجين،‏ جدّان بريطانيان:‏ «نعتقد ان المبدأين الرئيسيين هما الاعتراف بالرئاسة والمحافظة على الانسجام واحدنا مع الآخر بمحبة.‏» وذكر شاهدا يهوه هذان على نحو خصوصي الآية في كولوسي ٣:‏١٤‏،‏ ع‌ج،‏ التي تصف المحبة المسيحية بأنها «رباط كامل للوحدة.‏» فالمحبة تولِّد الاحترام،‏ الانتباه المتّسم بمراعاة مشاعر الآخرين،‏ المودة،‏ والوحدة العائلية.‏ عندما يأتي البابا من العمل،‏ تركض العائلة كلها لملاقاته وللترحيب به بحرارة.‏ فإذا كانت المحبة موجودة في العائلة،‏ يحدث الامر نفسه عندما يصل الجدّان.‏ «جدّتي وجدّي هنا!‏» يصرخ الولد بحماس.‏ وتجلس الاسرة الموسَّعة في تلك الامسية لتناول العشاء،‏ ويجلس الجدّ،‏ حسب التقليد المحلي،‏ في المكان المحفوظ له عند رأس الطاولة.‏ فهل يمكن ان تتصوَّروا نفسكم وعائلتكم في هذا المشهد الودّي؟‏ هل تتمتعون بهذه البركة؟‏

‏«تاج جمال شيبة»‏

من الواضح ان المحبة والاحترام للاجداد يجب ان يظهرا دائما،‏ وليس فقط في المناسبات الخصوصية.‏ لهذا السبب من الضروري تعليم الاولاد باستمرار.‏ وفي العائلة يتعلم الاولاد ان يحبوا الاقرباء والآخرين،‏ متَّبعين المثال الذي يرسمه والدوهم.‏ ومثالهم بالغ الاهمية،‏ كما ذكر كثيرون جرت مقابلتهم في ما يتعلق بهذا الموضوع.‏ يقول مَكايا،‏ اب من مدينة بينين،‏ نَيجيريا:‏ «اعتقد ان مثال احترامي لحَمِيَّ وحماتي ساعد ايضا اولادي ليكونوا متواضعين ومتَّصفين بالاحترام.‏ فأنا اخاطب حَمِيَّ وحماتي بـ‍ ‹بابا› و‹ماما.‏› فيسمع اولادي ويرون انني احترمهما كوالديَّ.‏»‏

اذا فشل الحفداء في احترام اجدادهم فقد يستاء الاجداد،‏ ليس بشكل رئيسي بسبب عدم الاحترام بحدّ ذاته،‏ بل بسبب عدم تقويم الوالدين لهم.‏ يقول ديميتريو،‏ جدّ من روما،‏ ايطاليا:‏ «يمكنني ان ارى المحبة التي يكنّها لنا ابنتي وصهري من الطريقة التي بها يعلِّمان حفداءنا ان يكرمونا ويحترمونا.‏» احيانا،‏ قد يعامل الحفداء الاجداد بطريقة تتخطَّى كثيرا حدود اللياقة،‏ كما لو انهم مجرد رفقاء لعب من العمر نفسه،‏ او بموقف يعرب عن التفوُّق.‏ انها مسؤولية الوالدين ان يقوِّموا ايّ ميل كهذا.‏ يقول پول،‏ شاهد نَيجيري:‏ «قبل سنة تقريبا،‏ ابتدأ الاولاد يزدرون بوالدتي.‏ عندما لاحظت ذلك،‏ قرأت عليهم الامثال ١٦:‏٣١‏:‏ ‹تاج جمال شيبة،‏› وذكَّرتهم ايضا بأن جدّتهم هي امي.‏ وكما يحترمونني يجب عليهم ايضا ان يحترموها.‏ ودرست معهم ايضا الفصل ١٠ من كتاب حداثتكم —‏ نائلين افضل ما فيها‏،‏a بعنوان ‹كيف تنظرون الى آبائكم؟‏› والآن،‏ ليست لديهم اية مشكلة في احترام جدّتهم.‏»‏

فوائد تنمية علاقات عائلية

يمكن تنمية مودّة متبادَلة حتى عندما يعيش اعضاء العائلة بعيدين واحدهم عن الآخر.‏ يقول ستيڤِن،‏ جدّ نَيجيري:‏ «نكتب الرسائل الى كلّ من حفدائنا افراديا.‏ وهذا يتطلب جهدا كبيرا،‏ لكنَّ مكافأة تعزيز علاقة عائلية حميمة مع الحفداء والمحافظة عليها هي عظيمة جدا.‏» وجهود الوالدين اساسية من هذا القبيل.‏ وآخرون يبقون على اتصال بالهاتف،‏ بحسب ظروفهم.‏

يوضح جوزيپّا،‏ جدّ من باري،‏ ايطاليا،‏ له ١١ حفيدا كيف ينمي صداقة حميمة مع اعضاء عائلته الاقربين:‏ «في الوقت الحاضر،‏ ثلاث من العائلات الستّ التي تشكِّل ‹قبيلتي› تسكن بعيدا.‏ لكنَّ ذلك لا يشكِّل عائقا في وجه المعاشرات والتجمعات الممتعة بيننا.‏ ولنا عادة ان نجتمع معا مرة واحدة على الاقل في السنة،‏ نحن الـ‍ ٢٤ جميعا.‏»‏

عندما يعيش الاجداد وحدهم،‏ يمكن ان تصير العلاقات باردة إن لم يكن تبادل الزيارات،‏ الاتصالات الهاتفية،‏ او الرسائل مع اعضاء العائلة امرا قانونيا.‏ فيلزم اظهار المودة دائما.‏ وبعض الاجداد الذين في منتصف العمر او الذين يتمتعون بصحة جيدة يريدون ان يحيوا مستقلّين فيما لا يزالون نشاطى ومكتفين ذاتيا.‏ ولكن،‏ اذا عزلوا انفسهم كليا عن اعضاء العائلة،‏ فقد يجدون ايضا انه عندما تكون حاجتهم الى المودة اكبر،‏ قد لا يحصلون عليها بسرعة.‏

ويأتي اقتراح مفيد آخر من مايكل،‏ جدّ نَيجيري:‏ «اطبِّق قاعدة يسوع الذهبية —‏ ان تفعلوا بالآخرين ما تريدون ان يفعلوا هم بكم.‏ لهذا السبب يحبني اولادي كثيرا.‏ ونحن نتمتع باتصال جيد.‏» ويضيف:‏ «اذا فعل ايّ من حفدائي شيئا يزعجني،‏ اتكلَّم اليه اذا كان ذلك ضروريا.‏ ولكن اذا كان شيئا يمكنني التغاضي عنه،‏ فعادةً انساه.‏»‏

ان الهدايا الصغيرة او التعابير الصغيرة من جهة الاجداد تُنتج ردّ فعل ايجابيا.‏ واللطف،‏ الكلمات المشجِّعة،‏ بدلا من التشكّي المستمر،‏ تجعل الحياة العائلية ممتعة.‏ وتخصيص الوقت للحفداء،‏ تعليمهم ألعابا مسلِّية وأعمالا صغيرة نافعة،‏ سرد روايات الكتاب المقدس او النوادر العائلية لهم،‏ تخلق ذكريات حميمة ودائمة.‏ ان مثل هذه الامور الصغيرة ولكن المهمة تجعل الحياة ممتعة اكثر.‏

فوائد الاحترام المتبادَل

يقول الطبيب ڠاسْپاريه ڤيلّا:‏ «يلزم ان يحترز الاجداد لئلا يعارضوا او ينافسوا سلطة الوالدين في تربية الاولاد.‏» «وإلّا،‏» يضيف،‏ «فإنهم يتخطَّون حقل نشاطهم كأجداد ويغتصبون مكان الوالدين.‏» وهذا الاقتراح ينسجم مع ما تقوله الاسفار المقدسة،‏ ان الوالدين هم المسؤولون الرئيسيون عن تربية اولادهم.‏ —‏ امثال ٦:‏٢٠؛‏ كولوسي ٣:‏٢٠‏.‏

وبسبب خبرة الاجداد في الحياة،‏ يسهل عليهم تقديم النصيحة.‏ ولكن يلزم ان ينتبهوا لئلا يقدِّموا مشورة لم تُطلب وأحيانا غير مرحَّب بها.‏ يقول روي وجين:‏ «من المهم الادراك ان الوالدين هم المسؤولون الرئيسيون عن تدريب وتأديب اولادهم.‏ وأحيانا قد يشعر المرء بأنهم صارمون اكثر قليلا مما ينبغي وفي حالات اخرى غير صارمين كفاية.‏ هنا توجد حاجة الى محاربة الاغراء الحقيقي بالتدخل.‏» ويؤكِّد النقطة نفسها مايكل وشينا،‏ جدّان بريطانيان آخران:‏ «اذا طلب الاولاد نصيحتنا،‏ نقدِّمها،‏ لكننا لا نتوقع بالضرورة ان يقبلوها،‏ ولا نستاء اذا لم يقبلوها.‏» فيحسن بالوالدين المسنين ان تكون لديهم ثقة بأبنائهم وبناتهم المتزوِّجين.‏ ومثل هذه الثقة تحسِّن العلاقات بين الاجيال الثلاثة.‏

ڤيڤيَن وجاين،‏ اللذان يعيشان في جنوب انكلترا،‏ يبذلان جهدا ليؤيِّدا في كل الاوقات التأديب الذي يمنحه لحفدائهما ابنهما وكنَّتهما اللذان يعيشان معهما:‏ «لا نحاول فرض آرائنا الخاصة في المجالات التي ربما نعتقد ان الامور يجب ان تجري فيها بشكل مختلف.‏ وإذ يدرك الاولاد اننا ندعم امهم وأباهم،‏ لا يحاولون ابدا ان يحرِّضونا على والدَيهم.‏» وحتى في غياب الوالدين،‏ يجب ان يكون الاجداد حذرين بشأن تأديب الحفداء.‏ يقول هارولد،‏ من بريطانيا:‏ «ان ايّ تأديب يراه الجدّ لازما في غياب الوالدَين يجب مناقشته مسبقا مع الوالدَين.‏» ويضيف هارولد ان التكلم بلطف،‏ لكن بثبات،‏ الى الحفداء او مجرد تذكيرهم «بما يطلبه منهم الوالد» كثيرا ما يكون كافيا.‏

عندما يلاحظ كريستوفر،‏ جدّ نَيجيري،‏ عيبا معيَّنا من جهة اولاده،‏ يتجنب التكلم عنه في حضور حفدائه:‏ «اقدِّم اية مشورة ضرورية عندما اكون وحدي مع الوالدَين.‏» والوالدون بالتالي يلزم ان يقوموا بما عليهم في ضمان احترام دور الاجداد.‏ «انه لامر بالغ الاهمية،‏» يقول كارلو،‏ اب يعيش في روما،‏ ايطاليا،‏ «ان لا يجري ابدا التشكّي من ضعفات الاجداد او اعضاء العائلة الآخرين امام الاولاد.‏» وتقول هيروكو،‏ ام يابانية:‏ «عندما تنشأ مشكلة مع الاقرباء بالزواج،‏ اناقش ذلك اولا مع زوجي.‏»‏

دور الاجداد التعليمي

لكل عائلة تاريخها،‏ عاداتها،‏ واختباراتها الخاصة التي تميِّزها عن كل العائلات الاخرى.‏ وعموما يشكِّل الاجداد الرابط بين العائلة وتاريخها الماضي.‏ واستنادا الى قول افريقي مأثور،‏ «كل مسنّ يموت انما هو مكتبة تحترق.‏» فالاجداد ينقلون ذكريات الاقرباء والحوادث العائلية المهمة،‏ بالاضافة الى القِيَم العائلية التي غالبا ما توحِّد العائلة بتزويدها اساسا ادبيا وروحيا متينا.‏ قال احد الخبراء،‏ مستثنيا الارشاد الادبي الذي يعطيه الكتاب المقدس،‏ انه اذا «لم يكن الاحداث على علم بتاريخ عائلتهم،‏ يكبرون من دون اساس الخبرة التي سبقتهم،‏ مجرَّدين من القِيَم،‏ مفتقرين الى الثقة بالنفس ومتقلقلين في علاقتهم بالناس الآخرين.‏» —‏ ڠايِتانو بارْليتا،‏ Nonni e nipoti (‏الاجداد والحفداء)‏.‏

يحب الحفداء ان يسمعوا القصص عن الماما والبابا والاقرباء الآخرين عندما كانوا شبّانا.‏ ومشاهدة ألبوم من الصور الفوتوڠرافية يمكن ان تكون امرا مثقِّفا ومسلِّيا.‏ ويا لَلحنان والدفء اللذين يتولَّدان فيما يروي الاجداد قصة الحوادث السابقة كما تمثِّلها الصور الفوتوڠرافية.‏

يقول ريڠ ومولي،‏ جدّان بريطانيان من شهود يهوه:‏ «نشعر بالسعادة بسبب تمكننا من مرافقة الحفداء والاشتراك في النشاطات معهم،‏ دون التدخل في رباطهم الوثيق بأمهم وأبيهم،‏ مجيبين عن اسئلتهم الكثيرة،‏ لاعبين معا،‏ قارئين معا،‏ مظهرين لهم كيفية الكتابة،‏ مستمعين الى قراءتهم،‏ متابعين تعليمهم المدرسي باهتمام حبي.‏»‏

والخطأ الخطير الذي يرتكبه اجداد ووالدون كثيرون هو القلق فقط بشأن الخير الجسدي للاولاد والحفداء.‏ يقول ريڠ ومولي المذكوران آنفا:‏ «اعظم ميراث يمكن ان نمنحه لاولادنا وحفدائنا هو ان نراهم ينمون في المعرفة الحقيقية لكلمة اللّٰه.‏» —‏ تثنية ٤:‏٩؛‏ ٣٢:‏٧؛‏ مزمور ٤٨:‏١٣؛‏ ٧٨:‏٣،‏ ٤،‏ ٦‏.‏

العمل بانسجام مع التعليم الالهي

ان الكتاب المقدس،‏ كلمة اللّٰه،‏ «فعَّال» في الناس.‏ فلديه المقدرة على مساعدتهم على ضبط الصفات المسبِّبة للشقاق او التخلص منها،‏ كالانانية والكبرياء.‏ (‏عبرانيين ٤:‏١٢‏)‏ لذلك فإن الذين يمارسون تعاليمه يتمتعون بالسلام والوحدة في العائلة.‏ وإحدى الآيات العديدة التي تساعد الاجيال الثلاثة على التخلص من اية فجوة قد توجد بينهم هي فيلبي ٢:‏٢-‏٤‏،‏ ع‌ج‏،‏ التي تشجع الجميع على اظهار المحبة وتواضع العقل،‏ المحافظة على الوحدة،‏ ‹ناظرين،‏ لا باهتمام شخصي الى مجرد امورهم الخاصة،‏ بل ايضا باهتمام شخصي الى تلك التي للآخرين.‏›‏

وإذ يعمل الوالدون والحفداء على السواء بانسجام مع التعليم الالهي،‏ يتَّخذون بجدِّية بالغة الحضّ على ‹ايفاء والديهم (‏وأجدادهم)‏ المكافأة،‏› ماديا،‏ عاطفيا،‏ وروحيا.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٤‏)‏ وبخوف يهوه السليم،‏ يظهرون الاحترام العميق للاجداد،‏ متذكِّرين كلماته:‏ «من امام الاشيب تقوم وتحترم وجه الشيخ وتخشى الهك.‏» (‏لاويين ١٩:‏٣٢‏)‏ ويظهر الاجداد الصلاح بالعمل من اجل خير ذريتهم:‏ «الصالح يورث بني البنين.‏» —‏ امثال ١٣:‏٢٢‏.‏

الاجداد،‏ الوالدون،‏ والحفداء،‏ سواء كانوا يعيشون معا او لا،‏ يمكن ان يجدوا الفائدة المتبادلة في العلاقات الودية المؤسسة على المحبة والاحترام،‏ تماما كما تقول الامثال ١٧:‏٦‏:‏ «تاج الشيوخ بنو البنين وفخر البنين آباؤهم.‏»‏

‏[الحاشية]‏

a اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحة ٨]‏

التجمُّع العائلي يمكن ان يساهم في وحدة العائلة

‏[الصورة في الصفحة ٩]‏

يتشجَّع اجدادكم عندما تكتبون رسائل اليهم

‏[الصورة في الصفحة ١٠]‏

تصفُّح ألبوم للعائلة مع حفدائكم يمكن ان يكون اختبارا مغنيا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة