مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏٧ ص ٩
  • ربح الصراع مع الكوارث

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ربح الصراع مع الكوارث
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الكوارث الطبيعية؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • سيل من الكوارث الطبيعية .‏.‏.‏ ما السبب؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • الكوارث الطبيعية —‏ هل اللّٰه مسؤول؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • هل الكوارث الطبيعية عقاب من اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏٧ ص ٩

ربح الصراع مع الكوارث

ان جهود الامم المتحدة والحكومات لتخفيف وطأة الكوارث الطبيعية هي فعلا جديرة بالثناء.‏ فالمشاريع كمشروع «العقد الدولي لخفض الكوارث الطبيعية» تدل على انه لا يلزم ان يشعر الجنس البشري بالعجز في وجه مصائب كهذه.‏ وإذا اتَّخذ الافراد والمجتمعات والحكومات الاجراءات المناسبة،‏ فعندئذ يصير ممكنا انقاذ حياة الكثيرين.‏

وهذا الامر مهم جدا،‏ لأن الكتاب المقدس يخبرنا بأنه سيحدث عما قريب تغيير في الاشراف الحكومي على الجنس البشري.‏ فمن ايام يسوع يصلي المسيحيون الصلاة الربانية (‏«الابانا»)‏ التي تحتوي على التعبير:‏ «ليأت ملكوتك.‏ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.‏» (‏متى ٦:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وملكوت اللّٰه هو حكومة حقيقية.‏ واستنادا الى نبوة الكتاب المقدس،‏ ‹سيسحق ويفني قريبا جدا كل الممالك البشرية وهو سيثبت الى الابد.‏› (‏دانيال ٢:‏٤٤‏)‏ تخيلوا كل الجنس البشري في ظل حكومة كاملة.‏ كم سيكون هذا التحول رائعا!‏

اذا كانت الحكومات الحاضرة ترى الحاجة الى اتِّخاذ الاجراءات اللازمة لكي لا تصير الاخطار الطبيعية كوارث طبيعية،‏ اذًا يمكننا ان نثق بأن حكومة اللّٰه ستضمن عدم تألم رعاياها بهذه الطريقة.‏ فملكوت اللّٰه سيجلب سلاما ابديا لهذا الكوكب للمرة الاولى منذ قتل قايين هابيل.‏ وفي ظل هذا الملكوت ‹سيرث الودعاء الارض ويتلذذون في كثرة السلامة.‏› (‏مزمور ٣٧:‏١١‏)‏ وسيعلِّم الملكوت الجنس البشري بحيث يكون حرفيا ‹كل شخص متعلما من يهوه،‏ وسلامهم سيكون كثيرا.‏› —‏ اشعياء ٥٤:‏١٣‏،‏ ع‌ج .‏

ان معظم ضحايا الكوارث الطبيعية اليوم هم فقراء.‏ ولكن،‏ بالاشراف الكامل والتعليم الملائم في ظل ملكوت اللّٰه،‏ لن يعاني الجنس البشري آلام الفقر.‏ وإذ انبأ النبي اشعياء عن احوال كهذه بطريقة يفهمها الناس في ايامه،‏ كتب:‏ «يصنع رب الجنود لجميع الشعوب في هذا الجبل وليمة سمائن وليمة خمر على دردي سمائن ممخة دردي مصفى.‏» (‏اشعياء ٢٥:‏٦‏)‏ نعم،‏ وليمة من الاطايب!‏ وكتب المرنم الملهم اذ وصف ايضا الحياة في ظل حكم الملكوت:‏ «تكون (‏وفرة)‏ بُر في الارض في رؤوس الجبال.‏ تتمايل مثل لبنان ثمرتها ويزهرون من المدينة مثل عشب الارض.‏» —‏ مزمور ٧٢:‏١٦‏.‏

من الواضح ان صراع الانسان مع الكوارث الطبيعية سينتهي.‏ فبتوجيه روح اللّٰه وبإشراف ملكوت اللّٰه سيربح البشر المتَّقو اللّٰه هذا الصراع.‏ ويا للراحة التي ستكون آنذاك!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة