مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏١٠ ص ٣-‏٤
  • ايّ رجاء هنالك بحياة اطول؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ايّ رجاء هنالك بحياة اطول؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل يمكن ان يساعد علم الطب؟‏
  • لِكَم من الوقت يمكنكم ان تحيوا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • مصنوعون بشكل رائع لنعيش،‏ لا لنموت
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • كم يمكننا ان نعيش؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • بحث البشر عن الخلود
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏١٠ ص ٣-‏٤

ايّ رجاء هنالك بحياة اطول؟‏

‏«الانسان مولود المرأة قليل الايام وشبعان تعبا.‏» ‏—‏ كلمات ايوب المسجَّلة في ايوب ١٤:‏١‏.‏

كم من مرة وُصف قِصَر الحياة بلغة شعرية!‏ وكأيوب،‏ قال كاتب من القرن الاول:‏ «ان [حياتكم] بخار يظهر قليلا ثم يضمحل.‏» —‏ يعقوب ٤:‏١٤‏.‏

وهل لاحظتم انتم ايضا ان الحياة قصيرة على نحو يُرثى له؟‏ قبل ٤٠٠ سنة تقريبا،‏ كتب وليَم شكسپير:‏ «ايها النور المستعار هنيهة.‏ ما الحياة؟‏ إنْ هي إلا ظل عابر.‏» وفي القرن الماضي،‏ سأل احد رؤساء الهنود الاميركيين:‏ «ما هي الحياة؟‏» ثم اجاب:‏ «انها وميض ذبابة سراج الليل في الظلام.‏»‏

كم يتوقع البشر ان يكون طول حياتهم؟‏ وصف النبي موسى الحالة في ايامه منذ ٥٠٠‏,٣ سنة تقريبا:‏ «ايام سنينا هي سبعون سنة.‏ وإن كانت مع القوة فثمانون سنة وأفخرها تعب وبَلِيَّة.‏ لأنها تُقرَض سريعا فنطير.‏» —‏ مزمور ٩٠:‏١٠‏.‏

سبعون سنة —‏ اي مجرد ٥٦٧‏,٢٥ يوما.‏ و ٨٠ سنة تتألف من ٢١٩‏,٢٩ يوما فقط.‏ انها لقليلة حقا!‏ فهل من امر يمكن فعله لإطالة الحياة البشرية؟‏

هل يمكن ان يساعد علم الطب؟‏

ذكرت مجلة العِلم:‏ «ازداد العمر المتوقَّع عند الولادة [في الولايات المتحدة] من ٤٧ سنة في السنة ١٩٠٠ الى ٧٥ سنة تقريبا في السنة ١٩٨٨.‏» ونتيجة انخفاض نسبة وفيات الاطفال من جراء تحسين العناية الصحية والتغذية،‏ يمكن الآن ان يتوقع الناس في الولايات المتحدة ان يحيوا تقريبا المدة التي ذكرها موسى.‏ ولكن هل هنالك زيادات مثيرة متوقعة على صعيد طول حياة معظم الناس؟‏

على نحو يثير الاهتمام،‏ قال ليونارد هايفليك،‏ خبير بارز في مجال التقدم في السنّ،‏ في كتابه كيف ولماذا نشيخ:‏ «ان ما أُحرِز من تقدُّم في الابحاث الطبية الاحيائية وما جرى تحقيقه في العناية الطبية المحسَّنة في هذا القرن كان لهما بالتأكيد تأثير في طول عمر الانسان،‏ إنما فقط بجعل مزيد من الناس يناهزون الحدّ الاقصى الثابت لمدى حياة البشر.‏» لذلك اوضح:‏ «لقد ازداد العمر المتوقَّع،‏ أما مدى الحياة فلم يزدَد؛‏ ومهم جدا تمييز هذا من ذاك.‏»‏

وما هو «الحدّ الاقصى الثابت» لمدى حياة الانسان؟‏ يقول البعض انه من غير المؤكَّد ان يكون احد في الآونة الاخيرة قد تجاوز الـ‍ ١١٥ من العمر.‏ لكنَّ مجلة العِلم قالت:‏ «ابتداء من سنة ١٩٩٠،‏ ان اكبر معمِّر أُثبت عمره عاش اكثر بقليل من ١٢٠ سنة.‏» وفي اوائل هذه السنة قام وزير الصحة الفرنسي مع حشد من المراسلين الصحفيين والمصوِّرين بزيارة جانّ كالمان من مدينة آرْل الفرنسية،‏ احياءً لذكرى ميلادها الـ‍ ١٢٠.‏ وموسى ايضا عاش حتى الـ‍ ١٢٠ من العمر،‏ وهذا اكثر بكثير من المعدل.‏ —‏ تثنية ٣٤:‏٧‏.‏

وهل يقدِّم العلماء رجاء بأن الناس يمكن عموما ان يعيشوا مدة حياة طويلة كهذه او اكثر؟‏ كلا،‏ معظمهم لا يفعل ذلك.‏ قال عنوان رئيسي في ديترويت نيوز:‏ «يقول الباحثون ان ٨٥ سنة يمكن ان تكون الحدّ الاقصى لمعدل مدى الحياة.‏» وفي المقالة قال س.‏ جاي أولشانسكي،‏ مرجع مُعتَبر في مجال التقدُّم في السنّ:‏ «حالما يتجاوز الناس الـ‍ ٨٥ من العمر،‏ يموتون من قصور اعضاء متعدِّدة.‏ انهم يتوقَّفون عن التنفُّس.‏ وبصورة رئيسية يموتون من الشيخوخة.‏ ولا علاج لذلك.‏» ثم اضاف:‏ «وإن لم تُعكس عملية شيخوخة الخلايا البشرية،‏ فلن يعود هنالك مزيد من الزيادات المثيرة في العمر المتوقَّع.‏»‏

وذكرت مجلة العِلم انه ربما «تجري الآن مناهزة الحدّ الاقصى لطول العمر وأنه يُستبعَد حدوث انخفاضات مهمة اضافية في معدل الوفيات.‏» ويُقال انه اذا امكن ازالة كل اسباب الموت المبلَّغ بها في شهادات الوفيات،‏ فسيزداد العمر المتوقَّع اقل من ٢٠ سنة.‏

لذلك فإن علماء كثيرين لا يعتبرون طول حياة الانسان امرا غريبا او عرضة للتغيُّر.‏ ولكن لماذا من المنطقي ان نؤمن بأن البشر سيحيون اخيرا حياة اطول بكثير؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة