مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏١١ ص ١-‏١٨
  • حيث تَرِد العِقبان لتتعشى بالسمك

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حيث تَرِد العِقبان لتتعشى بالسمك
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تودُّد مثير،‏ «زيجات» تدوم
  • رافعون اجنحة كالعقبان
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • عِقبان ام نسور؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • عين العُقاب
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • السلمون الاطلسي —‏ «ملك» في مأزق
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏١١ ص ١-‏١٨

حيث تَرِد العِقبان لتتعشى بالسمك

انها تأتي بالآلاف،‏ بأبهى حللها من اجل العشاء،‏ قادمةً من كل انحاء ألاسكا،‏ كولومبيا البريطانية،‏ وحتى من بعيد من ولاية واشنطن.‏ انها طيور مثيرة جدا للاعجاب،‏ مميَّزة جدا برؤوسها البيضاء وريش اذنابها الابيض اللافت للنظر الذي يُفرش كالمروحة لتبطئ عندما تحطّ.‏ والانثى بجسمها البني الغامق الذي يبلغ معدل وزنه ١٣ پاوندا (‏٦ كلغ)‏ هي اكبر بقليل من الذكر،‏ تسافر ٣٠ ميلا (‏٥٠ كلم)‏ في الساعة،‏ ولها بسطة جناحين من ٦ الى ٨ اقدام (‏٨‏,١ الى ٤‏,٢)‏ —‏ ولكن اذا اكتشفت بنظرها الثاقب سمكة على بعد ميل،‏ يمكن ان تنقضَّ عليها بسرعة ١٠٠ ميل (‏١٦٠ كلم)‏ في الساعة وتلتقطها!‏

ولكن لا حاجة الى هذه الاعمال البهلوانية الرائعة في الهواء من اجل وليمة العشاء عند نهر تْشيلكات.‏ فطبقُها الرئيسي السَّلْمون لن يفلت منها.‏ وقد أُعدَّ لها بوفرة وهو بانتظار ان تلتهمه.‏ كل هذه السُّفرة هيأتها على شرَفها محميَّة عِقبان الرَّخماء في تْشيلكات ألاسكا التي انشأتها ولاية ألاسكا سنة ١٩٨٢ «لحماية وإدامة موطن عِقبان الرَّخماء الحيوي وأكبر تجمُّع لها في العالم.‏»‏

تغطي المحميَّة ٠٠٠‏,٤٨ أكر (‏٠٠٠‏,١٩ هكتار)‏ من ارض انهارِ تْشيلكات،‏ كْلِهِني،‏ وسيركو،‏ ولا تشمل إلا مناطق مهمة لسكنى العِقبان.‏ والمنطقة الخصوصية التي تتجمع فيها آلاف العِقبان ويتقاطر عليها الزائرون ليروا هذه الطيور هي على طول خمسة اميال (‏٨ كلم)‏ بمحاذاة نهر تْشيلكات المتاخم لطريق هاينز العام،‏ بين هاينز وكْلوان.‏

وتخبر كراسة تصدرها الحكومة بعنوان «محميَّة عِقبان الرَّخماء في تْشيلكات ألاسكا» لماذا يمكن لهذه الاميال الخمسة من النهر ان تقدِّم للعِقبان اطايب من السَّلْمون.‏

د‏«ان الظاهرة الطبيعية المسؤولة عن خمسة اميال من الماء غير المتجمد في نهر تْشيلكات خلال اشهر الصقيع تُدعى ‹حوض المروحة الرسوبية alluvial fan reservoir.‏› ومروحة سيركو التي هي تجمُّع مروحي الشكل من الحصى،‏ الحجارة،‏ الرمل،‏ والكتل الجليدية عند ملتقى انهر سيركو،‏ كْلِهِني،‏ وتْشيلكات تشكِّل حوض ماء كبيرا.‏»‏

من المعتاد ان يخلِّف النهر الذي يبطئ عند التقائه بمجتمع ماء آخر رواسبَ،‏ مشكِّلا دلتا،‏ لكنه لا يترك وراءه حوضا.‏ أما عند ملتقى نهرَي سيركو وتْشيلكات،‏ فقد انتجت الصدوع الارضية والنحت الجليدي منخفضا كبيرا بلغ عمقه اكثر من ٧٥٠ قدما (‏٢٣٠ مترا)‏ تحت سطح البحر.‏ وعندما تراجع النهران الجليديان،‏ خلَّفا كتلا،‏ وأضافت الانهار رواسب رملية وحصوية حتى صارت هنالك اخيرا في المنخفض رواسب رخوة ومسامية بسُمْك يبلغ ٧٥٠ قدما (‏٢٣٠ مترا)‏ تستقر فوق صخر القاع.‏

وتظهر الرواية انه خلال الفصول الادفإ،‏ في الربيع والصيف وأوائل الخريف،‏ يتدفق الماء من الثلج والجليد الذائب الى المروحة الرسوبية.‏ فيدخل الى المروحة ماء اسرع مما يمكن ان يتدفق منها،‏ مما يشكِّل حوضا كبيرا من الماء.‏ وتتابع كراسة محميَّة العِقبان:‏ «عندما يحلّ الشتاء،‏ يبدأ الطقس البارد وتتجمد المياه المحيطة.‏ لكنَّ درجة حرارة الماء في هذا الحوض تبقى اعلى بـ‍ ١٠ الى ٢٠ درجة فهرنهايت [٥° الى ١٠°] من درجات حرارة المياه المحيطة.‏ و‹يرشح› هذا الماء الادفأ الى نهر تْشيلكات فيمنعه من التجمُّد.‏

‏«تضع خمسة انواع من السَّلْمون بيضها في هذه الجداول والروافد وفي تلك القريبة منها.‏ ورحلة السَّلْمون لوضع البيض تبدأ في الصيف وتستمر حتى اواخر الخريف او اوائل الشتاء.‏ ويموت السَّلْمون بُعيد وضع البيض وجيفه هي التي تزوِّد كميات كبيرة من الطعام للعِقبان.‏»‏

تبدأ وليمة السَّلْمون في تشرين الاول وتنتهي في شباط،‏ وبُعيد ذلك تنتشر العِقبان بالآلاف في الريف المحيط.‏ لكنَّ المحميَّة هي موطن على مدار السنة لما يقدَّر بـ‍ ٢٠٠ الى ٤٠٠ عُقاب.‏ وبالاضافة الى ايّ سمك يمكن ان تلتقطه،‏ فهي تكمل وجبتها بطير الماء،‏ الثدييات الصغيرة،‏ والجيف.‏

تودُّد مثير،‏ «زيجات» تدوم

يدوم زواجها مدى الحياة —‏ ويمكن ان تصل الى عمر ٤٠ سنة —‏ لكنها عادةً تبقى معا فقط خلال موسم وضع البيض.‏ يبدأ التودُّد في نيسان و«يمكن ان يشمل عروض تودُّد رائعة لعِقبان منقضَّة تشبِّك مخالبها وتدور في الهواء،‏» استنادا الى نشرة العِقبان —‏ محميَّة عِقبان الرَّخماء في تْشيلكات ألاسكا.‏ كل ذلك وإمساك الأيدي ايضا؟‏ يبدو هذا رومنطيقيا جدا!‏

جرت مراقبة اربعة وتسعين عشا في المحميَّة.‏ وعادة تفقس من بيضة الى ثلاث بيضات بين اواخر ايار وأوائل حزيران،‏ بعد فترة حضانة تصل الى ٣٤ او ٣٥ يوما.‏ وبحلول ايلول تغادر الصغار العش،‏ ولكن يجب ان تكتفي بالريش البني والابيض المرقَّط.‏ فلن تصير رؤوسها وأذنابها بيضاء مبهرجة إلا بعمر اربع او خمس سنوات!‏

وتقدِّم النشرة ايضا معلومات عامة حول صراع العِقبان من اجل البقاء ونصائح للزائرين حول كيفية التمتع بوقتهم في المحميَّة بأمان:‏

‏«تغطي محميَّة عِقبان الرَّخماء في تْشيلكات ألاسكا مساحة ٠٠٠‏,٤٨ أكر [٠٠٠‏,١٩ هكتار] مخصصة لحماية العِقبان.‏ لكنَّ العِقبان لم تحصل على الحماية دائما؛‏ فقد كانت في ما مضى صيدا مشروعا للصائدين من اجل الجوائز.‏ وعلى اساس التقارير عن قابلية العِقبان الشديدة لأكل السَّلْمون الحيّ والحيوانات الصغيرة،‏ منحت السلطة التشريعية الاقليمية في ألاسكا سنة ١٩١٧ جائزة لصيد العِقبان.‏ ويروي المحاربون القدامى في حصن وليَم هنري سُوْوَرد في هاينز القصص عن اجرهم الزهيد الذي كان يُضاف اليه دولار اميركي واحد (‏ارتفع لاحقا الى دولارين اميركيين)‏ لقاء كل زوج من المخالب.‏

‏«ولاحقا وجدت التحقيقات ان الاذى الذي تلحقه العِقبان بالسَّلْمون المهاجر ليبيض مبالغ فيه،‏ فأُلغيت الجائزة سنة ١٩٥٣.‏ وبحلول ذلك الوقت،‏ كانت النيران قد أُطلقت على ٠٠٠‏,١٢٨ عُقاب للحصول على الجوائز.‏ وقد قُدِّر ان عدد العِقبان في جنوب شرقي ألاسكا بلغ خلال اربعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ عندما كانت الجوائز تُدفع،‏ نصف عدد العِقبان في سبعينات الـ‍ ١٩٠٠.‏

‏«وعندما صارت ألاسكا ولاية سنة ١٩٥٩،‏ صارت عِقبان الرَّخماء تحت الحماية الفدرالية لـ‍ ‹تشريع عِقبان الرَّخماء› سنة ١٩٤٠.‏ فقتْل العُقاب هو جريمة فدرالية،‏ وامتلاك العِقبان حية او ميتة او ايّ عضو منها (‏بما في ذلك الريش!‏)‏،‏ باستثناء حالات محدَّدة،‏ هو غير شرعي ايضا.‏

‏«في سنة ١٩٧٢ اسَّست السلطة التشريعية لولاية ألاسكا ‹منطقة الموطن الحيوي لنهر تْشيلكات،‏› التي تتولى شؤونها ادارة الاسماك والصيد في ألاسكا،‏ لتأمين الحماية لتجمُّع العِقبان الرئيسي.‏ وقد ظلت مساحات واسعة من موطن العِقبان غير محميَّة،‏ فنشبت حرب طويلة وضارية في اغلب الاحيان بين انصار البيئة والقوى المؤيدة للتوسُّع حول مسائل تتعلق باستعمال الارض في وادي تْشيلكات.‏ وبعد دراسة مكثَّفة اجرتها جمعية أُودُبُن القومية ودراسة موارد هاينز⁄‏كْلوان المموَّلة من الدولة توصل اخيرا قاطعو الاخشاب،‏ صيادو السمك،‏ انصار البيئة،‏ رجال الاعمال والسياسيون المحليون الى تسوية.‏ وفي سنة ١٩٨٢ سنَّت السلطة التشريعية في الولاية قانونا يشمل هذه التسوية لتخصيص الـ‍ ٠٠٠‏,٤٨ أكر [٠٠٠‏,١٩ هكتار] لمحميَّة العِقبان الرَّخماء في تْشيلكات ألاسكا.‏

‏«لا يُسمح بقطع الاخشاب او التعدين في المحميَّة،‏ ولكن يمكن ان يستمر استخدام الارض التقليدي،‏ كقطف ثمر العلَّيق،‏ اصطياد الاسماك والطرائد.‏ ويتولى شؤون المحميَّة قسم المتنزهات في ألاسكا بمساعدة هيئة مستشارين مؤلفة من ١٢ عضوا من السكان المحليين،‏ رسميي الولاية،‏ وعالِم احياء.‏

‏«وكيفية استخدام موارد الوادي الطبيعية دون الإضرار بالبيئة هي قضية مستمرة،‏ ويمكن ان تثير قضايا استعمال الاراضي الجدل في وادي تْشيلكات.‏ لكنَّ السكان المحليين فخورون بأنه جرى التوصل الى حلّ لحماية العِقبان.‏»‏

ان المنطقة الرئيسية التي يستطيع فيها الزائرون ان يروا العِقبان هي بمحاذاة طريق هاينز العام،‏ الذي هو بموازاة نهر تْشيلكات،‏ وهنالك مناطق مراقبة ثابتة لهذا القصد.‏

‏[الخريطة في الصفحة ١٥]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

نهر تْشيلكات نهر تْشيلكوت

نهر كْلِهِني كْلوان

منطقة مراقبة العِقبان

(‏مروحة رسوبية)‏

▴

▴

طريق هاينز العام

نهر سيركو ▾ بحيرة تْشيلكوت

بحيرة تْشيلكات ▾

نهر تْشيلكات ▾ خليج لوتاك

نهر تاكهين ▾

هاينز

‏[مصدر الصورة]‏

Mountain High Maps™ copyright © 1993 Digital Wisdom,‎ Inc.‎

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٥]‏

Bald eagles on pages 15-18: Alaska Division of Tourism

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة