مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏٤ ص ٩-‏١١
  • هل ايام الدين معدودة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل ايام الدين معدودة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الدين في آخر ايامه؟‏
  • سدّ الفراغ الروحي
  • للدين الحقيقي اهمية اكثر من ذي قبل
  • التحرُّر من الدين الباطل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • ممارسة الدين النقي من اجل النجاة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • الجزء ٢٤:‏ الآن والى الابد —‏ اوجه الجمال الابدي للدين الحقيقي
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • هل وجدتم الدين الصحيح؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏٤ ص ٩-‏١١

هل ايام الدين معدودة؟‏

‏«لأن الارض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر.‏»‏

اشعياء،‏ نبي اسرائيلي عاش في القرن الـ‍ ٨ ق‌م.‏

بهذه الكلمات تنبأ النبي العبراني اشعياء باليوم الذي يتَّحد فيه كل شخص على الارض في عبادة اللّٰه القادر على كل شيء.‏ ولكنَّ هذا التوقُّع يبدو اليوم ابعد من ايّ وقت كان.‏

ففي اوائل هذا القرن،‏ مثلا،‏ اعتقد الثوار الشيوعيون في روسيا ان القضاء على الدين خطوة ضرورية لتحرير الپروليتاريا.‏ وادَّعوا ان الالحاد ‹يحرِّر الطبقات الكادحة من عبء التحاملات والأوهام الماضية.‏› وبحلول سنة ١٩٣٩ كان ستالين قد قلّص عدد الكنائس الارثوذكسية المفتوحة في الاتحاد السوڤياتي الى ١٠٠،‏ بالمقارنة مع اكثر من ٠٠٠‏,٤٠ كنيسة قبل سنة ١٩١٧.‏

واعتبر هتلر ايضا الدين عائقا في طريق تسلّمه السلطة المطلقة.‏ وقد اعلن ذات مرة:‏ «إما ان يكون المرء مسيحيا او المانيا.‏ فلا يمكنه ان يكون الاثنين معا.‏» وكان يزمع ان يزيل تدريجيا كل اشكال العبادة التي لا يمكنه التحكم فيها.‏ ولهذا القصد انشأ النازيون صلواتهم واحتفالاتهم ومعمودياتهم شبه الدينية،‏ وحتى مآ‌تمهم الخاصة.‏ وكان هتلر مسيَّاهم،‏ والوطن الههم.‏ وكانت تُرتكب اية فظائع ما دام هتلر يريد ذلك.‏

الدين في آخر ايامه؟‏

لم ينجح ستالين ولا هتلر في مسعاهما لقمع الدين.‏ ولكن يبدو اليوم ان اللامبالاة نجحت حيث فشل الطغيان.‏ وهذا التحوُّل في مجرى الامور لا يدهش تلاميذ الكتاب المقدس.‏ فقد اخبر الرسول بولس تيموثاوس انه في «الايام الاخيرة» سيكون الناس «محبين للَّذات دون محبة للّٰه.‏» —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٤‏.‏

هل يعلّم الكتاب المقدس ان هذه «الايام الاخيرة،‏» التي تتميَّز باللامبالاة الدينية،‏ ستكون مقدمة لزوال كل دين؟‏ لا.‏ فالكتاب المقدس لا ينبئ بنهاية كل دين،‏ بل يوضح ان الدين الباطل —‏ الذي يُطلَق عليه الاسم الرمزي بابل العظيمة —‏ هو الذي سينتهي.‏a يقول سفر الرؤيا:‏ «ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلا هكذا بدفع ستُرمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد في ما بعد.‏» —‏ رؤيا ١٨:‏٢١‏.‏

لكنَّ زوال الدين الباطل لن يترك وراءه عالما من الكفار.‏ فعلى العكس،‏ كما ينبئ المزمور ٢٢:‏٢٧‏:‏ «تذكر وترجع الى الرب كل اقاصي الارض.‏ وتسجد قدامك كل قبائل الامم.‏» تخيلوا وقتا تتَّحد فيه «كل قبائل الامم» في عبادة الاله الحقيقي الوحيد!‏ وتحت حكم ملكوت اللّٰه سيجد هذا الوعد الرائع اتماما مجيدا.‏ (‏متى ٦:‏١٠‏)‏ وعندما يحلّ ذلك الوقت،‏ ستكون للدين —‏ الدين الحقيقي —‏ اهمية فائقة.‏ ولكن ماذا عن وقتنا الحاضر؟‏

سدّ الفراغ الروحي

ان الفراغ الروحي المنتشر بشكل واسع في اوروپا اليوم يناظر الوضع في الامبراطورية الرومانية في القرن الاول.‏ ويصف المؤرخ وِل ديورانت كيف نجحت المسيحية في القرن الاول في سدّ الحاجات الروحية لذلك الوقت:‏ «جاءت الى الفراغ الخُلقي الذي خلقته الوثنية المحتضرة،‏ وإلى فتور الرواقية وفساد الأبيقورية،‏ وإلى العالم الذي انهكته علل الوحشية،‏ والقسوة،‏ والظلم،‏ والفوضى الجنسية؛‏ وإلى الامبراطورية الجانحة الى السلم،‏ والتي بدت في غير حاجة الى فضائل الرجولة القوية،‏ او الى آلهة الحرب؛‏ جاءت الى هذه كلها بقانون اخلاقي جديد قائم على الاخوّة،‏ والرحمة،‏ والتأديب،‏ والسلام.‏»‏

والفراغ الادبي والروحي في حياة الناس في ايامنا يمكن سدّه بالرسالة القوية عينها التي كرز بها المسيحيون الاولون في كل انحاء الامبراطورية الرومانية.‏ وهنالك مَن يصغي الى هذه الرسالة.‏ فكثيرون من الاوروپيين،‏ مع انهم ظاهريا غير متديِّنين،‏ لا يزالون يشعرون بأن اللّٰه يلعب دورا مهما في حياتهم.‏ ومع انهم توقفوا عن حضور الخدمات الكنسية التقليدية،‏ فقد سدّ البعض حاجتهم الروحية في مكان آخر.‏

تتلمذ خوان خوسيه،‏ شاب من پالما دي مايورقا،‏ اسپانيا،‏ في مدرسة كاثوليكية وعمل كخادم مذبح الى ان صار في الـ‍ ١٣ من العمر.‏ كان يذهب الى القداس كل يوم احد مع عائلته،‏ ولكنه كفَّ عن الذهاب الى الكنيسة عندما صار مراهقا.‏ ولماذا؟‏ يوضح خوان خوسيه:‏ «احد الاسباب هو ان القداس كان يضجرني.‏ كنت اعرف الطقوس الدينية عن ظهر قلب.‏ فبدا كل شيء ترديدا لما كنت اسمعه قبلا.‏ وعلاوة على ذلك،‏ غالبا ما كان كاهن رعيتنا يعاملنا نحن خدام المذبح بقساوة.‏ وكنت اعتقد انه من الخطإ ان يدفع الفقراء المال للكاهن لكي يقيم مأتما.‏

‏«كنت لا ازال اومن باللّٰه،‏ ولكني اعتقدت انه بإمكاني ان اخدمه على طريقتي،‏ خارج الكنيسة.‏ وحاولت مع مجموعة من الاصدقاء ان اتمتع بالحياة الى الحد الممكن.‏ وأظن انه يمكنكم القول ان التسلية صارت هدفي الاول في الحياة.‏

‏«ولكن عندما صرت في الـ‍ ١٨ من العمر،‏ ابتدأت ادرس الكتاب المقدس مع شهود يهوه.‏ فماذا وجدتُ عندهم ولم اجده في الكنيسة؟‏ ايمانا واضحا مؤسسا على الكتاب المقدس لا على التقليد و ‹الاسرار› التي لم اتمكن قط من فهمها.‏ لكنَّ معتقداتي الجديدة عنت قيامي بتغييرات كبيرة.‏ فبدلا من قضاء كل نهاية اسبوع انظِّم الحفلات في نوادي الرقص،‏ ابتدأت اذهب من بيت الى بيت لكي اخبر جيراني بإيماني المكتشف حديثا.‏ وهذا الانهماك الفعّال في مساعدة الآخرين اعطى حياتي معنى.‏ وأنا الآن خادم كامل الوقت من شهود يهوه منذ سبع سنوات.‏»‏

ولا يسعى الشبان وحدهم الى سدّ فراغهم الديني.‏ فقد قضت انطونيا،‏ امرأة مسنّة من استريمَدورا،‏ اسپانيا،‏ معظم حياتها «تبحث عن اللّٰه،‏» كما تقول.‏ فخلال سني مراهقتها كانت تذهب الى القداس كل يوم،‏ ودخلت اخيرا ديرا كاثوليكيا لأنها كانت تعتقد «انه اذا لم يكن ممكنا ايجاد اللّٰه في دير،‏ فلا يمكن ايجاده في ايّ مكان آخر.‏» ولكنها تركت الدير بعد ثلاث سنوات،‏ شاعرة بالخيبة والفراغ اكثر من ذي قبل.‏

وأخيرا،‏ عندما صارت في خمسيناتها،‏ صارت واحدة من شهود يهوه.‏ توضح:‏ «كنت سعيدة جدا عندما زارني الشهود وأجابوا عن اسئلتي من كتابي المقدس.‏ ومنذ صرت واحدة من شهود يهوه،‏ اصبح لحياتي قصد.‏ صحيح انه عندي مشاكل،‏ لكني قادرة على مواجهتها لأني وجدت الآن الاله الحقيقي.‏»‏

ليس هذان الاختباران حالتَين استثنائيتَين.‏ فعلى الرغم من الميل الى عدم الاهتمام بالدين،‏ تقترن اعداد متزايدة من الاشخاص بشهود يهوه،‏ وقد وجد هؤلاء ان العيش بانسجام مع ايمانهم والكرازة به للآخرين يعطيان حياتهم معنى وقصدا.‏

للدين الحقيقي اهمية اكثر من ذي قبل

مع اننا نعيش في زمن يرفض فيه كثيرون الدين،‏ فمن غير الحكمة ان نحكم بأن كل الاديان عديمة الاهمية.‏ ان الناس في القرن الـ‍ ٢٠ يرفضون الشعائر العقيمة والعقائد العتيقة وغير المؤسسة على الاسفار المقدسة،‏ ويهزأون من فكرة الذهاب الى الكنيسة فقط من اجل المظاهر.‏ وفي الواقع،‏ يوصي الكتاب المقدس بأن نتجنب الدين الريائي.‏ فقد انبأ الرسول بولس انه في «الايام الاخيرة» ستكون للبعض «صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها.‏» ومثل هؤلاء الاشخاص يتصنَّعون التديُّن،‏ ولكنَّ سلوكهم ينكر قوة دينهم.‏ فماذا يجب ان يكون موقفنا من هذا الرياء الديني؟‏ نصح بولس:‏ «اعرض عن هؤلاء.‏» —‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١،‏ ٥‏.‏

لكنَّ بولس قال ايضا ان «الدين» تجارة عظيمة.‏ (‏١ تيموثاوس ٦:‏٦‏،‏ الكتاب المقدس الانكليزي الجديد‏)‏ لم يكن بولس يتحدث عن ايّ نوع من الاديان.‏ فالكلمة اليونانية المترجمة هنا الى «دين» هي ايسيبيا،‏ وتعني «التعبد او التوقير للّٰه.‏» والدين الحقيقي،‏ التعبد التقوي الاصيل،‏ له «موعد الحياة الحاضرة والعتيدة.‏» —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏٨‏.‏

وكما يُظهر المثالان المذكوران آنفا،‏ يمكن للدين الحقيقي ان يعطي حياتنا معنى ويساعدنا على مواجهة المشاكل بثبات.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يضمن الدين الحقيقي مستقبلا ابديا.‏ وهذا الشكل من العبادة يستحق ان نتبعه،‏ لأنه يجري التأكيد لنا انه ‹سيملأ الارض› اخيرا.‏b (‏اشعياء ١١:‏٩؛‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١١‏)‏ وهذا بالتأكيد هو الوقت الذي تكون فيه للدين الحقيقي اهمية اكثر من ذي قبل.‏

‏[الحاشيتان]‏

a يستخدم الكتاب المقدس مدينة بابل القديمة كرمز الى الامبراطورية العالمية للدين الباطل،‏ لأن اصل الكثير من الافكار الدينية غير المؤسسة على الاسفار المقدسة يعود الى هذه المدينة.‏ وعلى مرِّ القرون تغلغلت هذه المفاهيم البابلية في اديان العالم الرئيسية.‏

b من اجل مناقشة حول كيفية تحديد هوية الدين الحقيقي،‏ انظروا الفصل ٥،‏ «عبادة من يقبلها اللّٰه؟‏» في كتاب المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية‏،‏ الذي اصدرته سنة ١٩٩٥ جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الاطار/‏الصورتان في الصفحة ١٠]‏

قصة بناءين

تعجّ اسپانيا بالابنية الدينية،‏ ولكن يبدو ان الحماسة التي كانت تدعم بناء الكاتدرائيات الباهظة قد تبخرت.‏ مثلا،‏ هنالك في ميخورادا دل كامپو،‏ في ضواحي مدريد،‏ كنيسة كاثوليكية فخمة قيد الانشاء.‏ وقد بدأ خوستو ڠلْياڠو مارتينيز،‏ راهب بنيديكتي سابق،‏ هذا المشروع قبل نحو ٢٠ سنة.‏ ولكنَّ البناء لا يزال هيكلا اجوف.‏ ومارتينيز،‏ البنّاء الوحيد،‏ هو الآن في ستيناته،‏ لذلك يبدو انه من غير المرجح ان يكتمل بناء الكنيسة.‏ ولكن على بُعد ٢٠٠ ميل (‏٣٠٠ كلم)‏ الى الجنوب،‏ تجري احداث قصة مختلفة.‏

«الايمان ينقل الجبال.‏» بهذه الكلمات وصفت الصحيفة المحلية بناء قاعة ملكوت لشهود يهوه في مارتوس،‏ خايِن،‏ اسپانيا،‏ الذي استغرق يومين.‏ سألت الصحيفة المحلية:‏ «هل يعقل في هذا العالم الحاضر القائم على الانانية ان يسافر الى مارتوس عمال متطوعون من مختلف انحاء [اسپانيا] بدافع غير اناني لتشييد بناء ضرَب كل الارقام القياسية في السرعة والاتقان والتنظيم؟‏» وفي الاجابة عن هذا السؤال اقتبست المقالة من احد المتطوعين قوله:‏ «يعود الفضل في ذلك الى اننا شعب متعلم من يهوه.‏»‏

‏[الصورتان في الصفحة ١٠]‏

ميخورادا دل كامپو

قاعة الملكوت في مارتوس

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة