مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏٤ ص ٢١-‏٢٢
  • صدوع الارض الخفية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • صدوع الارض الخفية
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اكتشاف حديث
  • تهديد لا يجب تجاهله
  • زلازل كاليفورنيا —‏ متى سيضرب الزلزال الكبير؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • ماذا تنبَّأ الكتاب المقدس عن الزلازل العظيمة؟‏
    مواضيع أخرى
  • كيف يحدث الزلزال
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • النبوة الاولى:‏ الزلازل
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏٤ ص ٢١-‏٢٢

صدوع الارض الخفية

في ١٨ آب ١٩٩٤،‏ مات في الجزائر ١٧١ شخصا على الاقل نتيجة زلزال قوي.‏ جُرح مئات الاشخاص وشُرِّد الآلاف.‏ وقبل ذلك بعدة اسابيع كانت قد ضربت زلازل كبرى ايضا إندونيسيا،‏ بوليڤيا،‏ وكولومبيا،‏ وأودت بحياة مئات عديدة من الناس.‏

هل انتم على علم بحدوث هذه الكوارث الكبرى؟‏ على الارجح لا،‏ إلا اذا تأثرتم بها شخصيا او كنتم تعيشون في بلد مجاور.‏ ولكن،‏ من ناحية اخرى،‏ عندما تضرب زلازل كبرى منطقة كاليفورنيا،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ يبدو ان الاخبار تنتشر بسرعة هائلة،‏ وتصير المعلومات العلمية عن الزلازل في المتناول على الفور تقريبا.‏

وسبب ذلك هو ان كاليفورنيا الجنوبية هي اكثر منطقة درسها العلماء بدقة،‏ حيث هنالك اكثر من ٧٠٠ مقياس للزلازل يسجِّل الزلازل ذات المقدار magnitude الصغير حتى ٥‏,١.‏ والعدد الكبير لعلماء الزلازل في تلك المنطقة يوضح لماذا تتدفق المعلومات عن الزلازل بغزارة من هذا الاقليم.‏

اكتشاف حديث

لا شك في ان هذا البحث الشامل ساعد العلماء في بلدان كثيرة على فهم الزلازل وأيضا على محاولة التكهُّن بحدوثها في الوقت الملائم للحيلولة دون حدوث اصابات.‏ ومثل هذه التكنولوجيا اساسية،‏ لأن حوالي ٤٠ زلزالا بمقدار كبير يخرِّب كل سنة انحاء مختلفة من العالم.‏ وهنالك ايضا زلازل اخفّ غير مؤذية تقريبا انما قوية الى حدّ يكفي ليشعر بها المرء.‏ وهذه تحدث بين ٠٠٠‏,٤٠ و ٠٠٠‏,٥٠ مرة سنويا!‏

يبدو ان معظم الزلازل تحدث نتيجة تكسُّر ألواح ضخمة من الصخور الجوفية واتِّخاذها بسرعة اوضاعا جديدة تحت تأثير الاجهاد stress.‏ وعادةً تحدث هذه الاضطرابات على طول الشدوخ الموجودة في قشرة الارض الخارجية.‏ وهذه الشدوخ تُعرف بالصدوع.‏

في اغلب الاحيان يتمكَّن العلماء من رسم خريطة لمواقع هذه الصدوع،‏ محدِّدين بذلك المناطق المعرَّضة للزلازل.‏ ولماذا نقول «في اغلب الاحيان»؟‏ لأن العلماء عرفوا مؤخرا ان خرائطهم ليست شاملة بقدر ما اعتقدوا.‏ على سبيل المثال،‏ يزعج العلماء الاكتشاف الحديث ان غالبية الزلازل التي قيست في كاليفورنيا تحدث على طول صدوع خفية —‏ في حالات كثيرة في مناطق اعتبرها الجيولوجيون في السابق غير معرَّضة نسبيا لخطر الزلازل.‏

وبحسب العالِمَين في الارض روس ستاين من دائرة المسح الجيولوجي في الولايات المتحدة وروبرت ييتْس من جامعة ولاية أوريڠون،‏ «ان التضاريس الارضية المعتدلة التموُّج او الطيّ هي ربما اقل المناظر الطبيعية تهديدا،‏ فهي تبعث على الطمأنينة ولا تنذر بالخطر.‏» ولكنّ دراساتهما حدَّدت وجود صدوع زلزالية نشيطة تحت اقواس صخرية ذات طيّات،‏ استُثمر الكثير منها من اجل مخزون نفطها المحصور.‏ فلماذا لم تُكتشَف من قبل هذه الصدوع الجوفية،‏ وإلى ايّ حدّ تشكِّل تهديدا؟‏

تهديد لا يجب تجاهله

لطالما ادرك الجيولوجيون ان الصخور يمكن ان تُضغط وتنطوي كبساط متغضِّن.‏ ولكن كان يُعتقد عموما ان ذلك عملية تدريجية وثابتة.‏ لكنَّ الدراسات الحديثة للطيّات الصخرية النشيطة تُظهر انها تندفع الى اعلى بشكل مفاجئ —‏ نحو ١٦ قدما (‏٥ م)‏ في مجرد ثوان قليلة!‏ وحركة الطيّ هذه تضغط على الكتلة الصخرية تحتها.‏ فيشقّ الاجهاد الناتج الصخرَ الذي تحت الطيّة شقًّا عميقا،‏ وتبتدئ احدى قطعتي الصخر تزحف فوق الاخرى.‏ وهذه الطيّات غير المؤذية ظاهريا بصدوعها النشيطة الدفينة تصير زلازل في طور النشوء قبل ان يحظى علماء الزلازل بفرصة اكتشافها.‏ ونشاط الصدوع الجوفية هذا يمكن ان يُنتج زلازل قوية تماما كالصدوع الاكثر بروزا،‏ المنظورة على سطح الارض.‏

وزلزال نورثريدج الذي حدث في ١٧ كانون الثاني ١٩٩٤ في منطقة لوس انجلوس هو مثال حديث لما يمكن ان يفعله الصدع الخفي.‏ فالزلزال سبَّبه نشاط صدع عميق جدا حدث ما بين ٥ و ١٢ ميلا (‏٨ و ١٩ كلم)‏ تحت الارض.‏ وقبل الزلزال،‏ لم يكن العلماء يعرفون بوجود الصدع.‏ وهذا الصدع الخفي سبَّب دمارا هائلا في الممتلكات،‏ جرح اكثر من ٠٠٠‏,٩ شخص،‏ وموت ٦١ شخصا.‏

يظنّ العلماء ان الصدوع الخفية هي سبب عدد من الزلازل الكبرى،‏ ليس فقط في كاليفورنيا بل ايضا في الارجنتين،‏ ارمينيا،‏ ايران،‏ پاكستان،‏ الجزائر،‏ كندا،‏ نيوزيلندا،‏ الهند،‏ واليابان.‏ فخلال العقود القليلة الماضية،‏ مات الآلاف في هذه البلدان نتيجة الزلازل التي يمكن ان تكون قد احدثتها الصدوع الخفية.‏

يواجه العلماء الآن تحدِّي اكتشاف اماكن حدوث هذه الطيّات النشيطة والتكهُّن بتهديد زلزالها المحتمل.‏ وفي الوقت نفسه،‏ لم يعودوا يستخفّون بالقوة المدمِّرة لهضبة متموِّجة تبدو غير مؤذية.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢٢]‏

هل تتقلَّص لوس انجلوس؟‏

هنالك شبكة واسعة من الصدوع والطيّات تقع تحت لوس انجلوس،‏ كاليفورنيا،‏ تجعل هذا الاقليم غير مستقر بتاتا.‏ ويبدو ان منخفض لوس انجلوس يمتص الكثير من التضاغط الذي يسببه التواء قريب في صدع سان اندرياس.‏ (‏انظروا عدد ٢٢ تموز ١٩٩٤ من استيقظ!‏،‏ الصفحات ١٥-‏١٨‏)‏ ويقدِّر الجيولوجيون المحليون ان الطيّ الناشئ عن هذا التضاغط يمكن ان يُنقص مساحة اليابسة في منخفض لوس انجلوس مقدار ربع أكر في السنة.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٢١]‏

Globe: Mountain High Maps™ copyright © 1993 Digital Wisdom,‎ Inc.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة