مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏١٠ ص ١٢-‏١٤
  • مَن يجب ان يقرِّر حجم الأُسرة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مَن يجب ان يقرِّر حجم الأُسرة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تحديد النسل —‏ لماذا يثير الجدل؟‏
  • ما يقوله الكتاب المقدس
  • اتخذوا قرارات يمكنكم تحمُّلها
  • الاولاد —‏ غنيمة ام غرامة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • هل استعمال موانع الحمل خطأ من الناحية الاخلاقية؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • تنظيم الأُسرة —‏ وجهة النظر المسيحية
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • علِّموا اولادكم ان يحبوا يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏١٠ ص ١٢-‏١٤

مَن يجب ان يقرِّر حجم الأُسرة؟‏

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في البرازيل

كان الصبي ابن ثلاثة ايام فقط عندما تُرك في كيس پلاستيكي في محطة قطار نفقي.‏ ولكنْ ذكرت صحيفة برازيلية ان عدة عائلات ابدت استعدادها لتبنّي الطفل.‏

رغم ان هذا النوع من الحوادث نادر،‏ فإن عدد الاولاد غير المرغوب فيهم والمهجورين حول العالم يتزايد.‏ وغالبا ما تنعدم المسؤولية الأبوية.‏ فهل منع الحمْل هو الحل؟‏ وهل من الخطإ ان يحدد المرء حجم أُسرته؟‏

استنادا الى منظمة الصحة العالمية،‏ حوالي ٥٠ في المئة من حالات الحمل في كل انحاء العالم هي حالات غير مخطّط لها.‏ وفي الاغلب،‏ لا تكون حالة الحمل غير مخطَّط لها فحسب بل ايضا غير مرغوب فيها.‏

يسعى كثيرون الى تجنب الحمل ربما بسبب الصحة او المسكن او مشاكل العمل.‏ ولذلك فإن وسائل منع الحمل،‏ مثل حبوب منع الحمل او الرِّفالات،‏ هي شائعة.‏ ويُستعمل الاجهاض والتعقيم ايضا كوسيلتين لتحديد النسل.‏ تذكر صحيفة او إستادو دي سان پاولو (‏بالپرتغالية)‏ عن الاجهاض في البرازيل:‏ «تقدِّر منظمة الصحة العالمية ان ٥ ملايين امرأة كل سنة من الـ‍ ١٣ مليونا اللواتي يحبلن في البرازيل يقضين على حبلهن سرًّا.‏» وذكرت ايضا مجلة تايم (‏بالانكليزية)‏ ان ٧١ في المئة من البرازيليات في سن الانجاب اللواتي يعشن مع رفيق يستعملن وسائل تحديد النسل.‏ ومن هؤلاء تستعمل ٤١ في المئة الحبوب ولجأت ٤٤ في المئة الى التعقيم.‏

ويُظهر استطلاع ان ٧٥ في المئة من البرازيليين يعتقدون انه من الضروري تحديد عدد الاولاد.‏ ويرفض آخرون تنظيم الأُسرة بسبب الايمان بالقدَر او بسبب الاعتقاد ان مشيئة اللّٰه هي ان يكون للأُسرة ‹اولاد بقدر ما يرزق اللّٰه.‏› فمَن يجب ان يقرِّر حجم الأُسرة —‏ المصالح الزوجية أم القومية أم الدينية؟‏

تحديد النسل —‏ لماذا يثير الجدل؟‏

رغم ان الكنيسة الكاثوليكية الرومانية،‏ اكبر دين في البرازيل،‏ تسمح بالطريقة النظمية rhythm method،‏ فهي تعترض على وسائل منع الحمل،‏ سواء كانت اجهاضية او لا.‏ قال البابا بولس السادس:‏ «[يجب] ان تكون كل مجامعة زوجية قابلة لنقل الحياة.‏» وقال البابا يوحنا بولس الثاني:‏ «ان منع الحمل،‏ بالحكم فيه موضوعيا،‏ هو غير مشروع البتة،‏ بحيث لا يمكن تبريره ابدا لأيّ سبب كان.‏» ونتيجة لذلك،‏ يتردد كثيرون من الكاثوليك في ضبط حجم أُسرتهم،‏ معتبرين منع الحمل خطية.‏

من ناحية اخرى،‏ اعلنت المجلة الطبية لانسِت (‏بالانكليزية)‏:‏ «ملايين سيقضون حياتهم غير متعلِّمين،‏ عاطلين عن العمل،‏ في مساكن رديئة ومن دون امكانية للوصول الى الخدمات الاولية المتعلقة بالصحة،‏ بالرعاية الاجتماعية وبالوقاية الصحية،‏ والزيادةُ السكانية غير المضبوطة هي عامل مسبِّب رئيسي.‏» وهكذا،‏ خوفا من الاكتظاظ السكاني والفقر تشجع حكومات معيّنة على تنظيم الأُسرة رغم اعتراضات الكنيسة.‏ مثلا،‏ قال عالِم الاحياء پول إيرليخ:‏ «خفضت كوستاريكا معدل عدد الاولاد [للعائلة الواحدة] من ٧ الى ٣.‏»‏

وتذكر مطبوعة الامم المتحدة وقائع للحياة —‏ تحدٍّ للاتصال (‏بالانكليزية)‏:‏ «بعد ان تنجب المرأة اربعة اولاد،‏ فإن المزيد من حالات الحمل يعرِّض حياة وصحة الأم والولد على السواء لمخاطر اكبر.‏ ويمكن بسهولة ان يصير جسم الأم منهَكا من تكرُّر الحمل،‏ الولادة،‏ الارضاع بالثدي،‏ والاعتناء بالصغار وخصوصا اذا لم يكن هنالك اكثر من سنتين بين الولادات السابقة.‏»‏

لا تزال العائلات الكبيرة منتشرة حيث يكون عدد وفيات الاطفال مرتفعا،‏ وخصوصا في المناطق الريفية في افريقيا،‏ آسيا،‏ وأميركا اللاتينية.‏ ولماذا؟‏ لأن كثيرين يجهلون وسائل منع الحمل.‏ وقد يكون احد العوامل في بعض المناطق،‏ كما قالت احدى المشترِعات،‏ ان «الرجل يظل يعتبر نفسه كامل الرجولة،‏ فقط اذا حبلت زوجته كل سنة.‏» وتذكر جورنال دا تاردِه (‏بالپرتغالية)‏ عاملا محتملا آخر،‏ وخصوصا من وجهة نظر المرأة:‏ «الاولاد هم احد المصادر النادرة للمتعة ويجلبون شعورا بالانجاز الشخصي.‏» وقال ايضا پاولو نوڠيرا ناتو،‏ وزير البيئة السابق في البرازيل:‏ «الولد هو ضمان شيخوخة السكان الفقراء.‏»‏

ما يقوله الكتاب المقدس

هل تعلَمون ان كلمة اللّٰه،‏ الكتاب المقدس،‏ تترك اتخاذ القرار المتعلق بحجم الأُسرة للزوج والزوجة؟‏ وهي ايضا تُظهر ان الزواج لائق،‏ سواء كان من اجل الإنجاب او من اجل اظهار المودة بالعلاقة الجنسية المكرمة.‏ —‏ ١ كورنثوس ٧:‏٣-‏٥؛‏ عبرانيين ١٣:‏٤‏.‏

ولكن ألم يقل اللّٰه لآدم وحواء في الفردوس «أثمروا واكثروا واملأوا الارض»؟‏ (‏تكوين ١:‏٢٨‏)‏ بلى،‏ انما لا شيء في الكتاب المقدس يُظهر اننا تحت هذه الوصية نفسها اليوم.‏ اوضح الكاتب ريكاردو ليسكانو،‏ قائلا:‏ «يبدو متناقضا الى حد ما ان تطبَّق على [بلايين] الكائنات البشرية الصيغةُ نفسها التي طُبِّقت على الساكنَين الوحيدَين على الارض.‏» فحتى لو كان القرار عدم حيازة الاولاد مطلقا،‏ فهذا اختيار شخصي يجب احترامه.‏

من المثير للاهتمام ان دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة (‏بالانكليزية)‏ تشير الى ان وجهة نظر شهود يهوه مؤسسة على الكتاب المقدس.‏ فهي تقول:‏ «باستثناء تحديد النسل،‏ الذي يتركونه لقرار الزوجين الخاص،‏ فإن آدابهم الزوجية والجنسية ثابتة تماما.‏» وتضيف:‏ «انهم يعتبرون الكتاب المقدس المصدر الوحيد لايمانهم والقاعدة الوحيدة لسلوكهم.‏»‏

فهل كل وسائل تحديد حجم الأُسرة صحيحة؟‏ كلا.‏ فلأن الحياة مقدسة،‏ قضت شريعة اللّٰه لإسرائيل بأن يعامَل مَن يسبب الاجهاض كمرتكب جريمة قتل.‏ (‏خروج ٢٠:‏١٣؛‏ ٢١:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ وفي حال التعقيم،‏ كما بقَطْع القناة المنوية،‏ يتعلق القرار بضمير الشخص،‏ لأن ذلك غير مذكور مباشرة في الكتاب المقدس.‏ «كل واحد سيحمل حِمْل نفسه.‏» (‏غلاطية ٦:‏٥‏)‏a وبما ان هنالك وسائل متنوعة لتحديد النسل،‏ يمكن للتوجيه الطبي ان يساعد الزوجين ان يقررا ما اذا كانا يريدان استعمال وسيلة معيّنة ام لا.‏

اتخذوا قرارات يمكنكم تحمُّلها

لا يمكن التخطيط لكل شيء في الحياة.‏ ولكن،‏ هل تشترون سيارة او بيتا دون التفكير مليا في ما يشمله ذلك؟‏ ان السيارة او البيت يمكن بيعهما من جديد،‏ اما الاولاد فلا يمكن ردّهم.‏ فعند التخطيط للحمل،‏ ألا يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار مقدرة الزوج والزوجة على تزويد ضرورات الحياة؟‏

لا شك اننا لا نريد ان تعاني عائلتنا نقصا في التغذية ولا ان نكون عِبْئا على الآخرين.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٨‏)‏ وفي الوقت نفسه،‏ الى جانب الطعام والمأوى،‏ يحتاج الاولاد الى التعليم والقيم الادبية والمحبة.‏

وإضافةً الى حساب ما يلزم من حيث العمل والمال والاحتمال،‏ يجب اخذ صحة الزوجة بعين الاعتبار.‏ فتوقيت الحمل بحكمة ينقذ الحياة ويعزز صحة افضل.‏ تقول وقائع للحياة:‏ «ان احدى الطرائق الاكثر فعَّالية لتخفيف مخاطر الحمل والولادة عن الأم والطفل على السواء هي التخطيط لتوقيت الولادات.‏ فمخاطر انجاب الاولاد تكون اكبر عندما تكون الأم المقبلة دون سن الـ‍ ١٨ او فوق الـ‍ ٣٥،‏ او قد حبلت سابقا اربع مرات او اكثر،‏ او عندما تكون هنالك فترة انقطاع عن الحمل دامت اقل من سنتين منذ الولادة الاخيرة.‏»‏

والازواج الذين يفكرون في انجاب الاولاد يجب ان يأخذوا بعين الاعتبار اننا،‏ كما أنبأ الكتاب المقدس،‏ محاطون بعالم مليء بالجريمة،‏ المجاعة،‏ الحرب،‏ والتقلُّب الاقتصادي.‏ (‏متى ٢٤:‏٣-‏١٢؛‏ ٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥،‏ ١٣؛‏ رؤيا ٦:‏٥،‏ ٦‏)‏ ومحبة الاولاد الحقيقية تساعد الازواج ان يكونوا واقعيين حيال العالم الذي نعيش فيه،‏ عالمين ان تربية الاولاد هي تحدٍّ كبير في زمننا.‏ فبدلا من ترك الامور تجري على طبيعتها وحيازة عدد كبير من الاولاد بقدر ما يُرزَقون،‏ على أمل ان يكون كل شيء على ما يرام،‏ يفضّل كثيرون ان يحدِّدوا حجم عائلتهم لكي يتمكن اولادهم من التمتع بمقدار اكبر من السعادة والأمن.‏

وإضافةً الى ان كلمة اللّٰه تساعدنا على اتخاذ القرارات الحكيمة في المسائل العائلية،‏ فهي تمنحنا رجاء راسخا للمستقبل.‏ يُظهر الكتاب المقدس ان قصد الخالق هو ان يحيا البشر الى الابد في سلام وسعادة في ارض فردوسية.‏ ولكي يحقق اللّٰه ذلك،‏ سينهي قريبا نظام الاشياء الشرير هذا.‏ وبعد ذلك،‏ في عالم جديد بار بدون فقر ولا اكتظاظ سكاني لن يُرمى الاولاد ثانية ابدا لانهم غير مرغوب فيهم.‏ —‏ اشعياء ٤٥:‏١٨؛‏ ٦٥:‏١٧،‏ ٢٠-‏٢٥؛‏ متى ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

ومن الواضح ان اظهار الزوجين الاعتبار احدهما للآخر وللاولاد،‏ اضافة الى النظرة المتزنة الى التناسل،‏ هي امور ستساعدهما ان يقررا حجم أُسرتهما.‏ وبدلا من ترك الامور تجري على طبيعتها،‏ يجب ان يطلبا بروح الصلاة توجيه اللّٰه.‏ «بركة الرب هي تُغْني ولا يزيد معها تعبا.‏» —‏ امثال ١٠:‏٢٢‏.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا برج المراقبة عدد ١٥ ايلول ١٩٨٦،‏ الصفحة ٢٤‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٢]‏

ملايين الاولاد هم مهجورون

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

يحتاج الاولاد الى العناية الحبية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة