مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • البابا يقول ان الافراد،‏ لا الكنيسة،‏ هم الملومون
  • ‏«عائلات في طريق التحوُّل»‏
  • فرنسا المفتَتِنَة بعلوم الغيب
  • آلات البيع في اليابان
  • ‏«عاصفة الجريمة» الوشيكة التي يسبِّبها المراهقون
  • الجراحة دون دم تكتسب زخما
  • هل انتم مجهَدون بسبب التقنية
  • شُحرور بصوت جهاز انذار السيارة
  • عيد وثني لا يزال شائعا
  • الاطباء يغيّرون رأيهم في الجراحة دون دم
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • الطلب المتزايد على المعالجة والجراحة دون دم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • فاكس القرن العشرين
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

البابا يقول ان الافراد،‏ لا الكنيسة،‏ هم الملومون

في رسالة موجهة الى قادة الكنيسة،‏ الى السلطات المدنية،‏ والى سكان رواندا،‏ حاول البابا يوحنا بولس الثاني ان يبرِّىء الكنيسة الكاثوليكية الرومانية من تبعة الابادة الجماعية التي حصلت هناك سنة ١٩٩٤.‏ وأكَّد:‏ «لا يمكن اعتبار الكنيسة بحد ذاتها مسؤولة عن الاعمال المنكَرة التي ارتكبها اعضاؤها ضد شريعة الانجيل.‏» إلّا ان البابا صرَّح ايضا:‏ «كل اعضاء الكنيسة الذين ارتكبوا ذنبا خلال الابادة الجماعية يجب ان يتَّصفوا بالشجاعة ويتحمَّلوا نتائج الاعمال التي اقترفوها.‏» وكما يظهر،‏ هذه هي المرة الاولى التي يتحدث فيها البابا علانية عن التهمة بأن الكهنة في رواندا اشتركوا في المجزرة التي اودت بحياة نحو ٠٠٠‏,٥٠٠ شخص وكانوا ناشطين في التشجيع عليها،‏ وعن التهمة بأن السلطة الكنسية الكاثوليكية لم تحرِّك ساكنا لوضع حد لها.‏ وكتب الشارح الڤاتيكاني لويدجي اكاتولي في الصحيفة الايطالية كورِييري دِلاّ سيرا ان تصريح البابا الذي ذكر فيه ان الكاثوليك ينبغي ألّا يحاولوا التملُّص من العدالة «يثير مسألة شائكة،‏» لأنه «بين اولئك المتهمين بالابادة الجماعية،‏ يوجد ايضا كهنة وجدوا لهم ملاذا خارج البلاد.‏» والاغلبية من شعب رواندا هم كاثوليك.‏

‏«عائلات في طريق التحوُّل»‏

‏«لقد تغيرت بنية العائلة الكندية التقليدية بشكل جذري بحيث اصبح الشركاء المتزوجون الذين عندهم اولاد يؤلفون مجرد ٥‏,٤٤ في المئة من كل العائلات،‏» هذا ما اوردته ذا ڠلوب آند ميل (‏بالانكليزية)‏.‏ وبالمقابل،‏ «في سنة ١٩٦١،‏ كان الازواج الذين عندهم اولاد يؤلفون ٦٥ في المئة تقريبا من كل العائلات الكندية.‏» والرقم المخيف الآخر هو الزيادة في عدد الزيجات العرفية،‏ التي ازدادت ثلاثة اضعاف تقريبا،‏ اذ ارتفعت من ٠٠٠‏,٣٥٥ في سنة ١٩٨١ الى ٠٠٠‏,٩٩٧ سنة ١٩٩٥.‏ وذكر ايضا الاستطلاع،‏ الذي اجرته احصائيات كندا،‏ انه «اذا بقيت نسبة الطلاق،‏ ومعاودة التزوّج،‏ والمساكنة الزوجية مرتفعة،‏ فمن المتوقع ان سرعة التحوُّل في بنى العائلة ستستمر في التصاعد.‏»‏

فرنسا المفتَتِنَة بعلوم الغيب

‏«لماذا ينفق الفرنسيون الكثير جدا من الوقت في هذه الايام عند العرَّافين والوسطاء الارواحيين؟‏» انه سؤال تطرحه ذا نيويورك تايمز (‏بالانكليزية)‏.‏ «يقال ان الفرنسيين يستشيرون بأعداد متزايدة اكثر من ذي قبل مستبصري المستقبل ودارسي دلالات الارقام في علم الغيب.‏ .‏ .‏ .‏ ولدى الحكومة دليل على ان السحر يشهد ازدهارا.‏ ففي السنة الماضية،‏ اعلنت السلطات المكلَّفة جمع الضرائب ان ما يقارب الـ‍ ٠٠٠‏,٥٠ من دافعي الضرائب،‏ الرقم الاعلى حتى الآن،‏ صرَّحوا بدخلهم لقاء عملهم كمنجِّمين،‏ كشَافين للامراض،‏ كوسطاء،‏ وفي مهن مشابهة.‏ وبالمقابل،‏ فإن في البلد اقل من ٠٠٠‏,٣٦ كاهن كاثوليكي روماني وحوالي ٠٠٠‏,٦ طبيب نفساني.‏» بالنسبة الى البعض،‏ تدل مثل هذه الاستشارات على خوف مما قد يحدث في نهاية الالف سنة هذه.‏ ويرى آخرون ذلك على انه نتيجة انهيار المؤسسات المتجذِّرة،‏ كالدِّين.‏ ويقول ممارسو هذه الحِرَف ان نوعية زبائنهم تغيرت الى حد بعيد في السنوات الاخيرة.‏ فمعظم الزبائن في الماضي كانوا من النساء.‏ اما الآن فالعدد من الجنسين متساوٍ تقريبا.‏ وبدلا من السؤال عن المرض وعن العلاقات العاطفية،‏ يسأل الناس حاليا عن اشغالهم.‏

آلات البيع في اليابان

‏«ليس هنالك شيء تقريبا غير متوفِّر في آلة البيع في اليابان،‏» هذا ما ورد في ذا واشنطن پوست (‏بالانكليزية)‏.‏ فآ‌لات البيع تزوِّد الهدايا المغلَّفة،‏ الاسطوانات المتراصّة،‏ البيرة،‏ السراويل الرجالية التحتانية القصيرة،‏ البَيض،‏ اللآلىء،‏ الفيَلة المحشُوَّة كألعاب،‏ جوارب النايلون النسائية،‏ الكاميرات التي تُرمى بعد استعمالها،‏ وكل ما يمكن ان يخطر ببالكم تقريبا.‏ وهنالك «آلات البيع التي لا تتطلب الانحناء لتشغيلها» اذ تُخرج الاشياء عند مستوى متناول الشخص الواقف،‏ وآلات قصيرة كي لا تحجب الرؤية،‏ وحتى آلات مزيَّنة بالزهور او برسومات اخرى.‏ «ان مساحة اليابان هي فقط بقدر مساحة مونتانا،‏ ولكنْ فيها من آلات البيع بقدر ما يوجد تقريبا في الولايات المتحدة بأسرها.‏» وتضيف المقالة ان «اكثر آلات البيع اليابانية موضوعة خارجا؛‏ حتى ان هنالك واحدة على قمة جبل فوجي المكلل بالثلوج.‏» والاشياء الغالية الثمن يمكن وضعها خارجا لأن نسبة تخريب الممتلكات عمدا منخفضة في اليابان.‏ وبسبب الحاجة الماسة الى فُسَح فراغ،‏ يستعملها اصحاب المحلات التجارية كرفوف وأماكن خزن اضافية.‏ ويمكن ان توجد في كل زاوية شارع تقريبا في طوكيو.‏ إلّا ان بعض الفِرَق مستاءة لأنه باستطاعة ايّ ولد الحصول على مشروب مسكر،‏ بيرة،‏ وسجائر إذا ما تمكَّن من ادخال بعض القطع النقدية في الآلة.‏

‏«عاصفة الجريمة» الوشيكة التي يسبِّبها المراهقون

‏«الجريمة العنيفة في الولايات المتحدة هي ‹قنبلة موقوتة› ستنفجر في السنوات القليلة القادمة،‏» هذا ما تذكره ذا نيويورك تايمز (‏بالانكليزية)‏ حول تقرير صادر عن «مجلس حول الجريمة في اميركا،‏» وهو هيئة من المدَّعين العامِّين وخبراء تنفيذ القانون.‏ «في حين يرتكب الراشدون جرائم اقلَّ عنفا،‏ يرتفع معدل الجرائم العنيفة بين المراهقين ارتفاعا شديدا خلال العقد الاخير.‏ .‏ .‏ .‏ وكل جيل من المراهقين منذ خمسينات الـ‍ ١٩٠٠ فاق بعنفه الجيل الذي سبقه.‏» وبحلول السنة ٢٠٠٥،‏ سيزداد عدد الذكور بين الـ‍ ١٤ والـ‍ ١٧ بنسبة ٢٣ في المئة،‏ وهذه القفزة هي ما يقلق الخبراء.‏ وجون ج.‏ دِيُوليو الاصغر،‏ پروفسور في السياسة والشؤون العامة في جامعة پرينستون،‏ اذ عبَّر عن قلقه بشأن كون المجرمين الاشدّ خطرا ذكورا يبدأون سيرتهم الاجرامية في سنٍّ باكرة جدا،‏ صرَّح قائلا:‏ «نحن في فترة الهدوء الذي يسبق عاصفة الجريمة.‏» وتقريره المُعَدّ ليقدَّم الى «مجلس حول الجريمة في اميركا،‏» اشار الى ان ما يقارب الثلث من بين كل جرائم العنف يرتكبه اشخاص سبق ان قُبض عليهم ولكن حصلوا على اخلاء سبيل مشروط،‏ اشخاص وُضعوا تحت المراقبة،‏ او أُطلق سراحهم بانتظار محاكمتهم.‏ ويضيف التقرير انه تقع على الحكومة مسؤولية حماية مواطنيها،‏ ولكنها تخفق في فعل ذلك.‏

الجراحة دون دم تكتسب زخما

في اواخر سنة ١٩٩٦ انضم احد المستشفيات في هارتفورد،‏ كونكتيكت،‏ الولايات المتحدة الاميركية الى ٥٦ مستشفى آخر في انحاء البلد لديها «مراكز للجراحة دون دم لشهود يهوه،‏» وفق ما ذكرته ذا هارتفورد كورانت (‏بالانكليزية)‏.‏ «وبعد دراسة الفكرة،‏ ادرك مديرو المستشفيات ان رغبات شهود يهوه لم تعد تختلف كثيرا عن رغبات غالبية المرضى الآخرين.‏» فبمساعدة الادوية والتقنيات المتطورة في الجراحة،‏ يقوم الاطباء بغرس الاعضاء واستبدال المفاصل،‏ وبجراحة القلب المفتوح والسرطان،‏ وبعمليات جراحية اخرى —‏ كل ذلك من دون استعمال الدم.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يعترف الآن علانية كثيرون من اختصاصيي العناية بالصحة بالأخطار الناتجة عن اجراء عمليات نقل دم.‏ وبصراحة يقرّ الدكتور دايڤيد كرومبي،‏ الاصغر،‏ رئيس قسم الجراحة في مستشفى هارتفورد قائلا:‏ «تلقَّيت تدريبي في علم الطب في وقت اعتُبر فيه الدم بمثابة دواء مقوٍّ.‏ أما الآن فيُنظر اليه على انه سم.‏» ولطالما حرَّم الكتاب المقدس ادخال الدم الى الجسم.‏ —‏ تكوين ٩:‏٤؛‏ لاويين ١٧:‏١٤؛‏ اعمال ١٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ٢١:‏٢٥‏.‏

هل انتم مجهَدون بسبب التقنية

الهواتف الخلوية،‏ اجهزة النداء،‏ آلات الفاكس،‏ اجهزة الكومپيوتر البيتية،‏ وأجهزة المودِم (‏MODEMS)‏ احدثت ثورة في عالم الاتصالات.‏ مع ذلك،‏ يشعر الدكتور سانجاي شارما،‏ الذي يهتم بشكل خاص بمعالجة الاجهاد،‏ بأن هذه التقنية الجديدة قد غزت ايضا خلوة الناس وأوقات استجمامهم.‏ والنتيجة هي اجهاد بسبب التقنية.‏ وكما ذكرت ذا تورونتو ستار (‏بالانكليزية)‏،‏ ان «الاجهاد هو عامل رئيسي في اعتلال الصحة،‏ فقدان الانتاجية وفي الموت المبكر.‏» وتشمل التأثيرات ضغط دم مرتفعا،‏ مرض القلب،‏ حالة نفسية متقلبة،‏ صداعا،‏ توتر العضلات،‏ ارقا،‏ اكتئابا،‏ ووهن الجهاز المناعي.‏ فكيف يمكنكم تجنُّب الاجهاد بسبب التقنية؟‏ طبعا،‏ من الحكمة دائما استشارة طبيبكم.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ ينصح التقرير بالقيام بالتمارين بانتظام،‏ اخذ عطلة في نهاية الاسبوع،‏ والتعرُّض يوميا لنور الشمس،‏ مما «يحفز اطلاق الهرمونات التي تحارب الاكتئاب والاجهاد.‏» ختاما،‏ «أوقفوا جهاز هاتفكم وآلة الفاكس.‏ ودعوا آلة تلقِّي المكالمات تسجل المكالمات.‏»‏

شُحرور بصوت جهاز انذار السيارة

يتسبَّب الشحرور في بلدة ڠيزبورو الواقعة في اقليم يوركْشَير الشمالي في انكلترا بمشكلة غير عادية،‏ اذ يجعل الناس يهبّون مذعورين من رقادهم في الصباح الباكر وذلك بمحاكاته صوت اجهزة انذار السيارات.‏ «وعندما يسارع اصحاب السيارات الى الخارج لمواجهة اللصوص يجدون غالبا شحرورا مسترسلا في الصداح،‏» هذا ما تذكره ذا تايمز اللندنية.‏ ويعلِّق احد السكان المحليين «انه يحاكي النغمة وطبقة الصوت بإتقان،‏» ويضيف «نكاد نُجَنُّ جميعا.‏» ولا يبدو ان هنالك راحة.‏ فعندما يُسمِع احد الطيور رفيقا له اغرودة جديدة،‏ يصير الصوت متداولا اكثر.‏ وفي الواقع،‏ هنالك ما يقارب الـ‍ ٣٠ نوعا من انواع الطيور في بريطانيا قادرة ان تحاكي بصوتها اصواتا اخرى.‏ والزرزُور المألوف هو الموهوب الاكبر بينها،‏ فيمكنه ان يحاكي بصوته اصوات الطيور الاخرى بسهولة.‏ وقد عُرف عن احدها انه يحاكي رنين الهاتف بشكل مقنع جدا بحيث يستحيل تمييز المحاكاة من الرنين الحقيقي.‏

عيد وثني لا يزال شائعا

ان عيد القديس يوحنا المعمدان «قلَّما يرتبط بالقديس الكاثوليكي خلافا لما يتخيَّله المرء،‏» استنادا الى ما تذكره الصحيفة البرازيلية فوليا دي ساو پاولو (‏بالپرتغالية)‏.‏ ومع ان العيد «يوافق تاريخ اليوم الذي يُزعَم ان القديس ولد فيه،‏ .‏ .‏ .‏ فالاحتفال الحقيقي بالذكرى له طابع زراعي وثني.‏» وتذكر الصحيفة في تلخيصها لما توصَّل اليه الخبير بعلم الانسان كَمارا كَسْكُودو،‏ ان «الفرق الدينية الجرمانية والسلتيَّة التي تعبد الشمس» كانت تحتفل بالعيد وقت الحصاد «لإبعاد الابالسة المسبِّبين للعقم،‏ وآفات الحبوب،‏ والجفاف.‏» وبعد سنين،‏ ادخل الپرتغاليون العيد الى البرازيل.‏ وأحد الأوجه المُميِّزة للعيد الذي ما زال مستمرا في بعض البلدان هو ايقاد نار القديس يوحنا.‏ فأين نشأت هذه الممارسة؟‏ تقول الصحيفة:‏ «يرتبط التقليد بعبادة اله الشمس،‏ تعظيما له لئلا يرتحل بعيدا عن الارض ولاتِّقاء شتاء قارس.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة