مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مساعدة الصم في افريقيا
  • اغسلوا ايديكم!‏
  • اضحك وعش عمرا مديدا؟‏
  • الكنيسة الكاثوليكية في «وقت خَطِر»‏
  • التقدم بالنظر الى الوراء
  • الدلافين عمال انقاذ
  • مناولة «سريعة التحضير»‏
  • حمام يقوم برحلات يومية
  • ولاية اوسترالية تشرِّع القتل الرحيم
  • كنائس تحوَّلت
  • البحث عن الدلافين في نيوزيلندا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • ازمة دينية في النَّذَرلند
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • الكنيسة —‏ تغييرات وتشويش
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

مساعدة الصم في افريقيا

اعلنت مجلة جمعية أوغندا القومية للصم (‏يوناد)‏:‏ «إن يوناد نيوز تمدح اهتمام شهود يهوه وجهودهم غير الانانية لتعلُّم لغة الاشارة.‏» وذكرت المجلة ان فريقا من الشهود السلماء السمع في كامپالا،‏ أوغندا يتعلم لغة الاشارة بهدف تزويد العناية الروحية للصم في ذلك البلد.‏ وأضاف التقرير ان مترجمَين واعدَين «هما فاتحان قانونيان او [خادمان] كامل الوقت في احد الاديان الاسرع نموا وأكثرها جدارة بالاحترام في العالم،‏ والمعروف عالميا بالتصاقه الكامل بتعاليم الكتاب المقدس.‏»‏

اغسلوا ايديكم!‏

رعت مؤخرا الجمعية الاميركية لعلم الأحياء المجهرية بحثا لإحصاء عدد الاشخاص الذين يغسلون ايديهم بعد استعمال المراحيض العامة كما تذكر ذا نيويورك تايمز (‏بالانكليزية)‏.‏ ويتضح ان كل شخص تقريبا يعرف انه ينبغي ان يغسل يديه.‏ وكشف استطلاع اجري بواسطة الهاتف لـ‍ ٠٠٤‏,١ راشدين ان ٩٤ في المئة ادَّعوا انهم يغسلون ايديهم دائما بعد استعمال مرحاض عام.‏ ولكن هل يفعلون ذلك؟‏ راقب الباحثون المراحيض في خمس مدن اميركية كبيرة ووجدوا انه من اصل ٣٣٣‏,٦ شخصا،‏ ٦١ في المئة فقط من الرجال و ٧٤ في المئة من النساء يغسلون ايديهم بعد استعمال المرحاض.‏ ان الايدي المتسخة تنقل الامراض بسهولة،‏ ويمكن لشخص واحد يعمل في الطعام ان يُمرض عشرات الاشخاص اذا لم يغسل يديه.‏ وقد يكون الافتقار الى التوجيه الابوي جزءا من المشكلة.‏ ولاحظت الدكتورة ڠايل كاسل انه «نادرا ما تقول امهات اليوم لأولادها ان يغسلوا ايديهم.‏» وأضافت:‏ «المدارس لا تخبر الاولاد شيئا عن ذلك.‏ فنحن بحاجة الى تذكيرنا ان هذا مهم.‏»‏

اضحك وعش عمرا مديدا؟‏

لطالما اعتُقد ان الضحك دواء جيد.‏ لذلك قرَّر العلماء في جامعة ولاية نيويورك،‏ قبل عشر سنوات،‏ معرفة سبب ذلك.‏ ومؤخرا رفعوا السِّتار عن اكتشافهم ان الضحك يساعد على افراز هرمونات قوية تنشِّط الجهاز المناعي عند الفرد.‏ ووُجد ان مجموعة هرمونات تدعى سايتوكينات تعزز نشاط كريات الدم البيضاء اللازمة لإبعاد الاخماج الڤيروسية والجرثومية والتي تدمر الخلايا السرطانية المحتملة.‏ وتذكر ذا صنداي تايمز اللندنية (‏بالانكليزية)‏ ان هذه الهرمونات هي مجرد «واحدة من المواد التي يرتفع مستواها من جراء الضحك.‏» والرابط بين الضحك وهذه الهرمونات دفع بعض الباحثين الى الاشارة اليها بصفتها الهرمونات السعيدة.‏ ولذلك تدعو الجريدة الضحك «وصفة لعمر مديد.‏»‏

الكنيسة الكاثوليكية في «وقت خَطِر»‏

تذكر صحيفة ستار تلڠرام (‏بالانكليزية)‏ في ارلينتون،‏ تكساس،‏ ان فريقا من سبعة اساقفة اصدروا وثيقة تصف الكنيسة الكاثوليكية بأنها تمر في «وقت خطر.‏» وتذكر الصحيفة ان الوثيقة «تناشد الكنيسة ان تزيل الانقسامات الخطرة.‏» وتشير الاستفتاءات ان كثيرين من الـ‍ ٦٠ مليون كاثوليكي في الولايات المتحدة يعارضون بعض التعاليم الكنسيّة كالتبتُّل الكهنوتي ورسم النساء.‏ وفي مؤتمر صحفي لنشر الوثيقة،‏ عبَّر الكردينال الراحل جوزيف برناردِن عن قلقه ازاء «التناقض المتزايد داخل الكنيسة والنذالة في بعض الاحيان» اللذين يتعارضان مع رسالة الكنيسة.‏ وقال ان «وحدة الكنيسة مهددة من جراء ذلك .‏ .‏ .‏ فأفراد الكنيسة المخلصون مرهقون،‏ ومثالنا امام الحكومة،‏ المجتمع،‏ والحضارة هو موضع ريبة.‏»‏

التقدم بالنظر الى الوراء

قبل الترَنْزستور كانت هنالك صمامات خلائية.‏ والآن ينظر الباحثون الى الوراء.‏ يقول الفيزيائي ڠريف ل.‏ بيلبرو من جامعة ولاية كارولينا الشمالية:‏ «نحن نعيد النظر في الصمامات الخلائية التي لأربعينات الـ‍ ١٩٠٠.‏» وأضاف،‏ «لكننا الآن نستعين بمواد جديدة وأدوات للتصميم باستعمال الكمپيوتر لمعرفة ادائها تحت تردُّد عال جدا،‏ لتُستعمل في الرادار وأجهزة الهاتف الخلوي.‏» والفرق بين الصمامات القديمة والجديدة هو الحجم.‏ فالصمامات الجديدة صغيرة وهي في شكل صفوف يقارب حجمها حجم رأس عود الثقاب.‏ وهي تُصنع بواسطة «تغليف المساري بالألماس،‏ ثم سحب الهواء من الداخل،‏» كما تقول مجلة اخبار العلم (‏بالانكليزية)‏.‏ وتضيف ان ‏«الفرق الكبير بين الصمامات الخلائية الماسيّة الجديدة والبصيلة الزجاجية الكبيرة التي كانت قبل ٥٠ سنة هو الحرارة.‏ فالصمامات القديمة كان يجب ان تتوهج قبل ان تُطلق كميات كبيرة من الإلكترونات.‏ والصمامات الجديدة تولِّد التيار في درجة حرارة الغرفة.‏» وبالإضافة الى كونها اكثر متانة من شبه النواقل وجذاذات الكمپيوتر،‏ فالصمامات الجديدة تعمل ايضا بشكل افضل في درجات عالية من الحرارة،‏ الڤلطية،‏ والاشعاع.‏

الدلافين عمال انقاذ

تذكر مجلة التجارة (‏بالانكليزية)‏ ان فريقا من الدلافين ربما انقذ رجلا كان يسبح في البحر الاحمر.‏ كان مارك ريتشاردسون البريطاني يسبح قبالة الشاطئ المصري عندما هاجمه قرش.‏ وبعد ان نال عضات في جنبه وذراعه احاطت به ثلاثة دلافين قنينيَّة الانف «تخفق بزعانفها واذيالها لتُفزع القرش.‏» ثم بقيت الدلافين «تحوم حول السيد ريتشاردسون الى ان حضر اصدقاؤه.‏» وحسب المجلة:‏ «ان تصرفا كهذا مألوف عند الدلافين عندما تحمي الأم صغارها.‏»‏

مناولة «سريعة التحضير»‏

يُنتج جيم جونسون،‏ رجل اعمال اميركي،‏ قربانا يوضع في علبة تُرمى بعد الاستعمال،‏ مخصَّصا للاستخدام في خدمات المناولة في الكنيسة كما تخبر المسيحية اليوم (‏بالانكليزية)‏.‏ والكؤوس الپلاستيكية الارجوانية الصغيرة،‏ التي هي تقريبا بحجم وشكل علبة قشدة تضاف الى القهوة والتي تكفي لاستعمال واحد،‏ تحتوي على جرعة من عصير العنب او الخمر.‏ وتحتوي ايضا على رقاقة خبز فطير داخل غطائها المزدوج الذي يُفتح بلسانين.‏ وبحسب جونسون،‏ ان فوائد المنتَج هي السرعة في التحضير والتنظيف،‏ الاقتصاد،‏ والنظافة.‏ وقد ابتدأت اكثر من ٠٠٠‏,٤ كنيسة باستعمال المنتَج الجديد،‏ مع انه نشأت بعض التشكيات بشأن هذا الاسلوب الواسع النطاق للمناولة.‏ ويردّ جونسون:‏ «زوَّد يسوع اول وجبة طعام سريعة التحضير عندما اطعم الجموع.‏»‏

حمام يقوم برحلات يومية

شوهد الحمام لزمن طويل في لندن يسافر متطفلا في القطار النفقي مع المسافرين،‏ كما تخبر مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يدَّعي بعض الاشخاص ان الطيور تعرف ايضا في اية محطة ينبغي ان تنزل.‏ وعقب دعوة من المجلة،‏ كتب عدد من القراء ليخبروا اختباراتهم الخاصة مع المسافرين المكسوين ريشا.‏ مثلا،‏ كتب رجل:‏ «خلال ١٩٧٤-‏١٩٧٦،‏ كنت اصادف قانونيا حمامة ذات لون ضارب الى الحمرة فاتح تركب قطار السكة الحديدية تحت الارض في پادنڠتن وتنزل في المحطة التالية.‏» ورأى رجل آخر مشهدا مماثلا قديما سنة ١٩٦٥.‏ ويبدو ان الحمام كان يتفادى دفع اجرة السفر في نظام النقل في لندن طوال نحو ٣٠ سنة!‏

ولاية اوسترالية تشرِّع القتل الرحيم

اصبح رجل في المقاطعة الشمالية في اوستراليا اول شخص يموت بموجب قانون جديد في الولاية يسمح بعملية انتحار يساعد عليها الطبيب،‏ كما تخبر ذا نيويورك تايمز (‏بالانكليزية)‏.‏ وكان الرجل في ستيناته وكان يعاني سرطان الپروستات الذي اعتُبر مميتا.‏ «هذه هي المرة الاولى التي يُنهي فيها رجل حياته شرعيا،‏» قال الدكتور فيليپ نيتشكي،‏ الطبيب الذي اعطى الرجل جرعة مميتة من الباربيتورات.‏ وأوضح نيتشكي ان «الرجل وُصل بآ‌لة اتاحت له ان يبدأ عملية موته بالضغط على مفتاح كمپيوتر قابل للحمل موضوع الى جانب سريره،‏» لكنَّ القانون الجديد يواجه مقاومة شديدة.‏ وينظر الپرلمان الوطني في تشريع يُبطل القانون،‏ ويتحدى بعض الاطباء والكنائس القانون في المحكمة.‏

كنائس تحوَّلت

بحسب الصحيفة الهولندية هت اوڤيراسِلْس داخبلوت،‏ تحوَّل نحو ٣٠٠ بناء كنسي في هولندا الى سوپرماركت،‏ شقق،‏ قاعات معارض،‏ وأبنية مكاتب.‏ ولأن عدد الحضور في كنائس هولندا انخفض نحو ٥٠ في المئة في السنوات الـ‍ ١٥ الماضية،‏ تُسَرّ كنائس كثيرة بأن تجد شخصا مستعدا ليرفع عن كاهلها حمل صيانتها المكلفة.‏ وقد بيعت بعض الابنية الكنسية لقاء مبلغ زهيد جدا وهو جيلدر واحد (‏نحو ٦٠ سنتا اميركيا)‏!‏ لكنَّ تحويل كنيسة قديمة الى بناء تجاري يسبِّب الكثير من الالم العاطفي،‏ وخصوصا بين الكبار السن.‏ لاحظ احد المراجع:‏ «لقد حضروا القداس هناك لسنوات.‏ اعتمدوا واتحدوا بالزواج هناك،‏ والآن يرون الناس يفعلون امورا عادية جدا هناك .‏ .‏ .‏،‏ وحتى امورا ملعونة.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة