مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٢ ص ٣١
  • احموا سمعكم!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • احموا سمعكم!‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • مواد مشابهة
  • احموا سمعكم!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • الضجيج —‏ ما يمكنكم فعله بشأنه
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٢ ص ٣١

احموا سمعكم!‏

كشفت دراسة حديثة شملت ٤٠٠ حدث في فرنسا ان ١ من كل ٥ منهم ثقيل السمع.‏ وأظهرت دراسة مماثلة قبل عقد ان ١ فقط من كل ١٠ احداث كان ثقيل السمع.‏ وبسبب الزيادة الكبيرة في ثقل السمع بين الاحداث،‏ صوَّتت الجمعية الوطنية الفرنسية في السنة الماضية لصالح جعل مستوى الصوت المنبعث من اجهزة الستيريو الشخصية لا يتعدَّى الـ‍ ١٠٠ دسِّيبل.‏

والكثير من اللوم على ثقل السمع يقع على مستويات الصوت العالية التي تنبعث من سمَّاعات الرأس لأجهزة الستيريو الشخصية.‏ ويقول جرَّاح الاذن جان پيار كاڤ ان حجم الصوت الذي يفوق الـ‍ ١٠٠ دسِّيبل يمكن ان يسبِّب بعد ساعات قليلة ضررا دائما.‏ وحدوث هذا الضرر لا يستغرق إلا دقائق عندما يتجاوز حجم الصوت ١١٥ دسِّيبلا.‏ وتقول الـ‍ FNAC الفرنسية الرائدة في بيع الالكترونيات بالمفرَّق ان معظم اجهزة الستيريو الشخصية التي لديها تُصدر اكثر من ١٠٠ دسِّيبل.‏ وبعض اجهزة الستيريو الشخصية يمكن ان تُصدر ١٢٦ دسِّيبلا،‏ ما قوته ٤٠٠ ضعف تلك التي للـ‍ ١٠٠ دسِّيبل!‏

وبحسب كريستيان ماير-‏بيش،‏ الاختصاصي الفرنسي في السمع،‏ يمكن ان تؤذي حفلات الروك عددا من الاحداث يفوق ايضا عدد الذين تؤذيهم اجهزة الستيريو الشخصية.‏ حقا،‏ ان الذين يحضرون حفلات الروك قانونيا يعانون ثقل سمع بارزا بالمقارنة مع الاحداث الاصحاء الذين في الـ‍ ١٨ من العمر.‏ فلا عجب ان حذَّر جان فرنسوا ماتي،‏ نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية:‏ «اننا ننتج جيلا من الصمّ.‏»‏

اذًا،‏ لتحموا سمعكم،‏ اضبطوا حجم الصوت!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة